This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ ، أحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ».
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ ، أحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ الصِّحَّةَ وَالفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللهِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ الصِّحَّةَ وَالفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللهِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن إبراهيم التيمي قال :
مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي الجَنَّةِ آكُلُ ثِمَارَهَا وَأشْرَبُ مِنْ أنْهَارِهَا وَأُعَانِقُ أبْكَارَهَا ثُمَّ مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ آكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا وَأشْرَبُ مِنْ صَدِيدِهَا وَأُعَالِجُ سَلَاسِلَهَا وَأغْلَالَهَا ، فَقُلْتُ لِنَفْسِي : أيْ نَفْسِي ، أيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟. قَالَتْ : أُرِيدُ أنْ أُرَدَّ إلَى الدُّنْيَا فَأعْمَلَ صَالِحًا. قُلْتُ : فَأنْتِ فِي الأُمْنِيَةِ فَاعْمَلِي.
[محاسبة النفس لابن أبي الدنيا].
مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي الجَنَّةِ آكُلُ ثِمَارَهَا وَأشْرَبُ مِنْ أنْهَارِهَا وَأُعَانِقُ أبْكَارَهَا ثُمَّ مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ آكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا وَأشْرَبُ مِنْ صَدِيدِهَا وَأُعَالِجُ سَلَاسِلَهَا وَأغْلَالَهَا ، فَقُلْتُ لِنَفْسِي : أيْ نَفْسِي ، أيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟. قَالَتْ : أُرِيدُ أنْ أُرَدَّ إلَى الدُّنْيَا فَأعْمَلَ صَالِحًا. قُلْتُ : فَأنْتِ فِي الأُمْنِيَةِ فَاعْمَلِي.
[محاسبة النفس لابن أبي الدنيا].
عن أبي حازم المخزومي قال :
مَرَرْت مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ عَلَى قَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا فَقَالَ : لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ زَادَهُمَا هَذَا أحَبُّ إلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
نقل غير واحد أن ابن أبي الدنيا روى في بعض كتبه عن أبي عثمان النهدي : أنَّ رَجُلًا خَرَجَ فِي جِنَازَةٍ فَانْتَهَى إلَى قَبْرٍ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اتَّكَأتُ عَلَيْهِ ، فَوَاللهِ إنَّ قَلْبِي لَيَقْظَانُ إذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ القَبْرِ : إلَيْكَ عَنِّي وَلَا تُؤْذِنِي! ، إنَّكُمْ قَوْمٌ تَعْمَلُونَ وَلَا تَعْلَمُونَ ، وَإنَّا قَوْمٌ نَعْلَمُ وَلَا نَعْمَلُ ، لَأنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ رَكْعَتَيْكَ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا!.
مَرَرْت مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ عَلَى قَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا فَقَالَ : لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ زَادَهُمَا هَذَا أحَبُّ إلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
نقل غير واحد أن ابن أبي الدنيا روى في بعض كتبه عن أبي عثمان النهدي : أنَّ رَجُلًا خَرَجَ فِي جِنَازَةٍ فَانْتَهَى إلَى قَبْرٍ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اتَّكَأتُ عَلَيْهِ ، فَوَاللهِ إنَّ قَلْبِي لَيَقْظَانُ إذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ القَبْرِ : إلَيْكَ عَنِّي وَلَا تُؤْذِنِي! ، إنَّكُمْ قَوْمٌ تَعْمَلُونَ وَلَا تَعْلَمُونَ ، وَإنَّا قَوْمٌ نَعْلَمُ وَلَا نَعْمَلُ ، لَأنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ رَكْعَتَيْكَ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً لَا تُعَذِّبْنَا بَعْدَهَا أبَدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
«اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً لَا تُعَذِّبْنَا بَعْدَهَا أبَدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا يُنْجِي أحَدَكُمْ عَمَلُهُ". قَالُوا : وَلَا أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "وَلَا أنَا ، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَاغْدُوا وَرُوحُوا وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، وَالقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا يُنْجِي أحَدَكُمْ عَمَلُهُ". قَالُوا : وَلَا أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "وَلَا أنَا ، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَاغْدُوا وَرُوحُوا وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، وَالقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا".
[مسند الإمام أحمد].