︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.88K subscribers
630 photos
13 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾.

«اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾.

«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

مَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إلَّا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأيْتُهُ فِي شَهْرٍ أكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ.

[صحيح مسلم].
• نكارة حديث الكف عن الصوم بعد النصف من شعبان.

قال أبو عبدالرحمن النسائي في السنن الكبرى : أخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أبِي عُمَيْسٍ -وَاسْمُهُ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ- ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ". ثم قال : لَا نَعْلَمُ أحَدًا رَوَى هَذَا الحَدِيثَ غَيْرَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ.

وقال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد : «العَلَاءُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ مَوْلَى الحُرَقَةِ» ، مَدِينِيٌّ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ؛ لِأنَّهُ يَتَفَرَّدُ بِأحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، كَحَدِيثٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ حَتَّى رَمَضَانَ". وَقَدْ أخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ المَشَاهِيرَ مِنْ حَدِيثِهِ دُونَ هَذَا وَالشَّوَاذِّ.

وقال أبو عثمان البرزعي في سؤالاته لأبي زرعة الرازي : شَهِدْتُ أبَا زُرْعَةَ يُنْكِرُ حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ «إذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ» وَزَعَمَ أنَّهُ مُنْكَرٌ.

وقال أبو داود السجستاني كما في مسائله للإمام أحمد : سَمِعْتُ أحْمَدَ ذَكَرَ حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا دَخَلَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ أمْسَكَ عَنِ الصَّوْمِ» فَقَالَ : كَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ ؛ لِأنَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهُ -يَعْنِي حَدِيثَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ»-. قَالَ أحْمَدُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ -يَعْنِي حَدِيثَ العَلَاءِ هَذَا-.

وقال أبو بكر المروذي كما في العلل للإمام أحمد : وَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا كَانَ نِصْفُ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ". فَأنْكَرَهُ وَقَالَ : سَألْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ عَنْهُ فَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ ، وَكَانَ يَتَوَقَّاهُ. ثُمَّ قَالَ أبُو عَبْدِاللهِ : هَذَا خِلَافُ الأحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقال الموفق ابن قدامة في المغني : وَقَدْ رَوَى العَلَاءُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَكُونَ رَمَضَانُ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. إلَّا أنَّ أحْمَدَ قَالَ : لَيْسَ هُوَ بِمَحْفُوظٍ. قَالَ : وَسَألْنَا عَنْهُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَلَمْ يُصَحِّحْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ وَكَانَ يَتَوَقَّاهُ. قَالَ أحْمَدُ : وَالعَلَاءُ ثِقَةٌ لَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إلَّا هَذَا ؛ لِأنَّهُ خِلَافُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ.

وقال أبو عبدالله ابن القيم في الفروسية : وَالإمَامُ أحْمَدُ لَمْ يَشْتَرِطْ فِي مُسْنَدِهِ الصَّحِيحَ وَلَا الْتَزَمَهُ ، وَفِي مُسْنَدِهِ عِدَّةُ أحَادِيثَ سُئِلَ هُوَ عَنْهَا فَضَعَّفَهَا بِعَيْنِهَا وَأنْكَرَهَا ، كَمَا رَوَى حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَكُونُ رَمَضَانُ". وَقَالَ حَرْبٌ : سَمِعْتُ أحْمَدَ يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَلَمْ يُحَدِّثِ العَلَاءُ بِحَدِيثٍ أنْكَرَ مِنْ هَذَا ، وَكَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ البَتَّةَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• فضائل الأعمال في يوم الجمعة.

- يوم الجمعة خير الأيام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ". وقال عبدالله بن مسعود : إنَّ سَيِّدَ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ.

- يُستحب الاغتسال والتطيب لكل مسلم ومسلمة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكَ وَأنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ". وقال أيضًا : "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأتِيَ المَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أنْ يَرْكَعَ ثُمَّ أنْصَتَ إذَا خَرَجَ الإمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَثَلَاثَةُ أيَّامٍ زِيَادَةٌ ؛ إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا". وأما المرأة فتصلي في بيتها ولها الأجر إن احتسبت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ". وإن خرجت فبستر وحشمة بلا طيب أو زينة.

- يُستحب للرجل التبكير للخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وَقَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى أبْوَابِ المَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ ، فَمَثَلُ المُهَجِّرِ إلَى الجُمُعَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي كَبْشًا ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي دَجَاجَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَيْضَةً ، فَإذَا خَرَجَ الإمَامُ وَقَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ طَوَوْا صُحُفَهُمْ وَجَلَسُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ". وثبت عنه كذلك أنه قال : "مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا".

- يُكره للرجل التأخر عن الخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ". ويُكره له التباعد عن الإمام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإمَامِ ؛ فَإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الجَنَّةِ وَإنْ دَخَلَهَا". ويحرم عليه التخلف عن الجمعات ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ!".

- يُستحب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها ، قال أبو سعيد الخدري : مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ. وقال الإمام الشافعي : بَلَغَنَا أنَّ مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ وُقِيَ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ ... وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا. وقال ابن هانئ النيسابوري كما في مسائله للإمام أحمد : خَرَجْتُ مَعَ أبِي عَبْدِاللهِ إلَى مَسْجِدِ الجَامِعِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ. والمرويات في فضل الفاتحة مع المعوذات وفي فضل سورة الدخان لا يُعَوَّل عليها.

- يُستحب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". وقال عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». وقال الإمام الشافعي : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وما رُوي في فضل الصلاة عليه ألف مرةٍ مُنكرٌ باطلٌ لا يجوز نشره.

- على المسلم اغتنام ساعة الإجابة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ". وهي بعد العصر كما تدل عليه آثار السلف ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة لجميع المسلمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قال الرسول ﷺ : «مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ عَشرًا». وقال : «مِن أفضَلِ أيَّامِكُم يَومُ الجُمُعَةِ فَأكثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإنَّ صَلَاتَكُم مَعرُوضَةٌ عَلَيَّ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".

[مسند الإمام أحمد].
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".

[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".

[مسند الإمام أحمد].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :

أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".

[مسند الإمام أحمد].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال :

لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟. قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".

[مسند الإمام أحمد].