﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا من أفْضَلِ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ وَأقْرَبِ مَنْ تَقَرَّبَ إلَيْكَ وَأنْجَحِ مَنْ سَألَكَ وَطَلَبَ إلَيْكَ».
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا من أفْضَلِ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ وَأقْرَبِ مَنْ تَقَرَّبَ إلَيْكَ وَأنْجَحِ مَنْ سَألَكَ وَطَلَبَ إلَيْكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَتَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ».
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَتَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ».
عن أبي حملة الشامي قال :
رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن عمرو بن قيس الملائي قال :
قِيلَ لِعَلِيٍّ : لِمَ تُرَقِّعُ قَمِيصَكَ؟. قَالَ : يَخْشَعُ القَلْبُ وَيَقْتَدِي بِهِ المُؤْمِنُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
قِيلَ لِعَلِيٍّ : لِمَ تُرَقِّعُ قَمِيصَكَ؟. قَالَ : يَخْشَعُ القَلْبُ وَيَقْتَدِي بِهِ المُؤْمِنُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن قزعة بن يحيى قال :
رَأيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ثِيَابًا جَشِبَةً -أوْ خَشِنَةً- فَقُلْتُ : يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ ، إنِّي قَدْ أتَيْتُكَ بِثَوْبٍ لَيِّنٍ مِمَّا يُصْنَعُ بِخُرَاسَانَ فَتَقَرُّ عَيْنِي أنْ أرَاهُ عَلَيْكَ فَإنَّ عَلَيْكَ ثِيَابًا جَشِبَةً -أوْ خَشِنَةً-. قَالَ : أرِنِيهِ حَتَّى أنْظُرَ إلَيْهِ. فَلَمَسَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ : أحَرِيرٌ هُوَ؟. قُلْتُ : لَا ، إنَّهُ مِنْ قُطْنٍ. قَالَ : إنِّي أخَافُ إنْ أنَا لَبِسْتُهُ ، أخَافُ أنْ أكُونَ مُخْتَالًا فَخُورًا ، ﴿وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
رَأيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ثِيَابًا جَشِبَةً -أوْ خَشِنَةً- فَقُلْتُ : يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ ، إنِّي قَدْ أتَيْتُكَ بِثَوْبٍ لَيِّنٍ مِمَّا يُصْنَعُ بِخُرَاسَانَ فَتَقَرُّ عَيْنِي أنْ أرَاهُ عَلَيْكَ فَإنَّ عَلَيْكَ ثِيَابًا جَشِبَةً -أوْ خَشِنَةً-. قَالَ : أرِنِيهِ حَتَّى أنْظُرَ إلَيْهِ. فَلَمَسَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ : أحَرِيرٌ هُوَ؟. قُلْتُ : لَا ، إنَّهُ مِنْ قُطْنٍ. قَالَ : إنِّي أخَافُ إنْ أنَا لَبِسْتُهُ ، أخَافُ أنْ أكُونَ مُخْتَالًا فَخُورًا ، ﴿وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن مسلم بن يسار قال :
إذَا لَبِسْتَ ثَوْبًا وَظَنَنْتَ أنَّكَ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ أفْضَلُ مِمَّا فِي غَيْرِهِ فَبِئْسَ الثَّوْبُ هُوَ لَكَ!.
[الزهد للإمام أحمد].
إذَا لَبِسْتَ ثَوْبًا وَظَنَنْتَ أنَّكَ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ أفْضَلُ مِمَّا فِي غَيْرِهِ فَبِئْسَ الثَّوْبُ هُوَ لَكَ!.
[الزهد للإمام أحمد].
عن الربيع بن خثيم الثوري قال :
قَالَ رَجُلٌ مِنَ الحَيِّ : يَا بَنِي ثَوْرٍ ، اعْكِسُوا أنْفُسَكُمْ عَكْسَ الخَيْلِ بِاللُّجُمِ ، فَلَقَدْ رَأيْتُنِي ألْبَسُ الثَّوْبَ الَّذِي لَيَسِيرٌ ثَمَنُهُ فَأظَلُّ أنْظُرُ فِي عِطْفَيَّ!.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
قَالَ رَجُلٌ مِنَ الحَيِّ : يَا بَنِي ثَوْرٍ ، اعْكِسُوا أنْفُسَكُمْ عَكْسَ الخَيْلِ بِاللُّجُمِ ، فَلَقَدْ رَأيْتُنِي ألْبَسُ الثَّوْبَ الَّذِي لَيَسِيرٌ ثَمَنُهُ فَأظَلُّ أنْظُرُ فِي عِطْفَيَّ!.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ».
«اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي».
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
مَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إلَّا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأيْتُهُ فِي شَهْرٍ أكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ.
[صحيح مسلم].
مَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إلَّا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأيْتُهُ فِي شَهْرٍ أكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ.
[صحيح مسلم].
• نكارة حديث الكف عن الصوم بعد النصف من شعبان.
قال أبو عبدالرحمن النسائي في السنن الكبرى : أخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أبِي عُمَيْسٍ -وَاسْمُهُ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ- ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ". ثم قال : لَا نَعْلَمُ أحَدًا رَوَى هَذَا الحَدِيثَ غَيْرَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ.
وقال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد : «العَلَاءُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ مَوْلَى الحُرَقَةِ» ، مَدِينِيٌّ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ؛ لِأنَّهُ يَتَفَرَّدُ بِأحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، كَحَدِيثٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ حَتَّى رَمَضَانَ". وَقَدْ أخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ المَشَاهِيرَ مِنْ حَدِيثِهِ دُونَ هَذَا وَالشَّوَاذِّ.
وقال أبو عثمان البرزعي في سؤالاته لأبي زرعة الرازي : شَهِدْتُ أبَا زُرْعَةَ يُنْكِرُ حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ «إذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ» وَزَعَمَ أنَّهُ مُنْكَرٌ.
وقال أبو داود السجستاني كما في مسائله للإمام أحمد : سَمِعْتُ أحْمَدَ ذَكَرَ حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا دَخَلَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ أمْسَكَ عَنِ الصَّوْمِ» فَقَالَ : كَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ ؛ لِأنَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهُ -يَعْنِي حَدِيثَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ»-. قَالَ أحْمَدُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ -يَعْنِي حَدِيثَ العَلَاءِ هَذَا-.
وقال أبو بكر المروذي كما في العلل للإمام أحمد : وَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا كَانَ نِصْفُ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ". فَأنْكَرَهُ وَقَالَ : سَألْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ عَنْهُ فَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ ، وَكَانَ يَتَوَقَّاهُ. ثُمَّ قَالَ أبُو عَبْدِاللهِ : هَذَا خِلَافُ الأحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال الموفق ابن قدامة في المغني : وَقَدْ رَوَى العَلَاءُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَكُونَ رَمَضَانُ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. إلَّا أنَّ أحْمَدَ قَالَ : لَيْسَ هُوَ بِمَحْفُوظٍ. قَالَ : وَسَألْنَا عَنْهُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَلَمْ يُصَحِّحْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ وَكَانَ يَتَوَقَّاهُ. قَالَ أحْمَدُ : وَالعَلَاءُ ثِقَةٌ لَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إلَّا هَذَا ؛ لِأنَّهُ خِلَافُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ.
وقال أبو عبدالله ابن القيم في الفروسية : وَالإمَامُ أحْمَدُ لَمْ يَشْتَرِطْ فِي مُسْنَدِهِ الصَّحِيحَ وَلَا الْتَزَمَهُ ، وَفِي مُسْنَدِهِ عِدَّةُ أحَادِيثَ سُئِلَ هُوَ عَنْهَا فَضَعَّفَهَا بِعَيْنِهَا وَأنْكَرَهَا ، كَمَا رَوَى حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَكُونُ رَمَضَانُ". وَقَالَ حَرْبٌ : سَمِعْتُ أحْمَدَ يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَلَمْ يُحَدِّثِ العَلَاءُ بِحَدِيثٍ أنْكَرَ مِنْ هَذَا ، وَكَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ البَتَّةَ.
قال أبو عبدالرحمن النسائي في السنن الكبرى : أخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أبِي عُمَيْسٍ -وَاسْمُهُ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ- ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ". ثم قال : لَا نَعْلَمُ أحَدًا رَوَى هَذَا الحَدِيثَ غَيْرَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ.
وقال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد : «العَلَاءُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ مَوْلَى الحُرَقَةِ» ، مَدِينِيٌّ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ؛ لِأنَّهُ يَتَفَرَّدُ بِأحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، كَحَدِيثٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ حَتَّى رَمَضَانَ". وَقَدْ أخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ المَشَاهِيرَ مِنْ حَدِيثِهِ دُونَ هَذَا وَالشَّوَاذِّ.
وقال أبو عثمان البرزعي في سؤالاته لأبي زرعة الرازي : شَهِدْتُ أبَا زُرْعَةَ يُنْكِرُ حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ «إذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ» وَزَعَمَ أنَّهُ مُنْكَرٌ.
وقال أبو داود السجستاني كما في مسائله للإمام أحمد : سَمِعْتُ أحْمَدَ ذَكَرَ حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا دَخَلَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ أمْسَكَ عَنِ الصَّوْمِ» فَقَالَ : كَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ ؛ لِأنَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهُ -يَعْنِي حَدِيثَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ»-. قَالَ أحْمَدُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ -يَعْنِي حَدِيثَ العَلَاءِ هَذَا-.
وقال أبو بكر المروذي كما في العلل للإمام أحمد : وَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إذَا كَانَ نِصْفُ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ". فَأنْكَرَهُ وَقَالَ : سَألْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ عَنْهُ فَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ ، وَكَانَ يَتَوَقَّاهُ. ثُمَّ قَالَ أبُو عَبْدِاللهِ : هَذَا خِلَافُ الأحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال الموفق ابن قدامة في المغني : وَقَدْ رَوَى العَلَاءُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَكُونَ رَمَضَانُ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. إلَّا أنَّ أحْمَدَ قَالَ : لَيْسَ هُوَ بِمَحْفُوظٍ. قَالَ : وَسَألْنَا عَنْهُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَلَمْ يُصَحِّحْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ وَكَانَ يَتَوَقَّاهُ. قَالَ أحْمَدُ : وَالعَلَاءُ ثِقَةٌ لَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إلَّا هَذَا ؛ لِأنَّهُ خِلَافُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ.
وقال أبو عبدالله ابن القيم في الفروسية : وَالإمَامُ أحْمَدُ لَمْ يَشْتَرِطْ فِي مُسْنَدِهِ الصَّحِيحَ وَلَا الْتَزَمَهُ ، وَفِي مُسْنَدِهِ عِدَّةُ أحَادِيثَ سُئِلَ هُوَ عَنْهَا فَضَعَّفَهَا بِعَيْنِهَا وَأنْكَرَهَا ، كَمَا رَوَى حَدِيثَ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ : "إذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَكُونُ رَمَضَانُ". وَقَالَ حَرْبٌ : سَمِعْتُ أحْمَدَ يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَلَمْ يُحَدِّثِ العَلَاءُ بِحَدِيثٍ أنْكَرَ مِنْ هَذَا ، وَكَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ البَتَّةَ.