︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.89K subscribers
631 photos
13 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ الْعِزَّةَ للهِ جَمِيعًا﴾.

«رَبِّ أعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ .. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أوَّاهًا مُنِيبًا .. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.

«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا من أفْضَلِ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ وَأقْرَبِ مَنْ تَقَرَّبَ إلَيْكَ وَأنْجَحِ مَنْ سَألَكَ وَطَلَبَ إلَيْكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم﴾.

«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَتَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ».
عن أبي حملة الشامي قال :

رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن عمرو بن قيس الملائي قال :

قِيلَ لِعَلِيٍّ : لِمَ تُرَقِّعُ قَمِيصَكَ؟. قَالَ : يَخْشَعُ القَلْبُ وَيَقْتَدِي بِهِ المُؤْمِنُ.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن قزعة بن يحيى قال :

رَأيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ثِيَابًا جَشِبَةً -أوْ خَشِنَةً- فَقُلْتُ : يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ ، إنِّي قَدْ أتَيْتُكَ بِثَوْبٍ لَيِّنٍ مِمَّا يُصْنَعُ بِخُرَاسَانَ فَتَقَرُّ عَيْنِي أنْ أرَاهُ عَلَيْكَ فَإنَّ عَلَيْكَ ثِيَابًا جَشِبَةً -أوْ خَشِنَةً-. قَالَ : أرِنِيهِ حَتَّى أنْظُرَ إلَيْهِ. فَلَمَسَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ : أحَرِيرٌ هُوَ؟. قُلْتُ : لَا ، إنَّهُ مِنْ قُطْنٍ. قَالَ : إنِّي أخَافُ إنْ أنَا لَبِسْتُهُ ، أخَافُ أنْ أكُونَ مُخْتَالًا فَخُورًا ، ﴿وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن مسلم بن يسار قال :

إذَا لَبِسْتَ ثَوْبًا وَظَنَنْتَ أنَّكَ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ أفْضَلُ مِمَّا فِي غَيْرِهِ فَبِئْسَ الثَّوْبُ هُوَ لَكَ!.

[الزهد للإمام أحمد].
عن الربيع بن خثيم الثوري قال :

قَالَ رَجُلٌ مِنَ الحَيِّ : يَا بَنِي ثَوْرٍ ، اعْكِسُوا أنْفُسَكُمْ عَكْسَ الخَيْلِ بِاللُّجُمِ ، فَلَقَدْ رَأيْتُنِي ألْبَسُ الثَّوْبَ الَّذِي لَيَسِيرٌ ثَمَنُهُ فَأظَلُّ أنْظُرُ فِي عِطْفَيَّ!.

[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM