عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"حُبِّبَ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ".
[مسند الإمام أحمد].
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"حُبِّبَ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدَّهُ ؛ فَإنَّهُ خَفِيفُ المَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ".
[صحيح مسلم].
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدَّهُ ؛ فَإنَّهُ خَفِيفُ المَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ".
[صحيح مسلم].
عن يونس بن عبيد قال :
كُنَّا عِنْدَ الحَسَنِ ، فَجَاءَهُ المُغِيرَةُ بْنُ مُخَادِشٍ بِرَيْحَانٍ فَنَاوَلَهُ الحَسَنَ ، فَشَمَّهُ ثُمَّ جَعَلَ يُنَاوِلُنَا رَجُلًا رَجُلًا ، يَقُولُ : خُذُوا هَذَا ، حَيَّاكُمُ اللهُ بِالسَّلَامِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله].
كُنَّا عِنْدَ الحَسَنِ ، فَجَاءَهُ المُغِيرَةُ بْنُ مُخَادِشٍ بِرَيْحَانٍ فَنَاوَلَهُ الحَسَنَ ، فَشَمَّهُ ثُمَّ جَعَلَ يُنَاوِلُنَا رَجُلًا رَجُلًا ، يَقُولُ : خُذُوا هَذَا ، حَيَّاكُمُ اللهُ بِالسَّلَامِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
جُعِلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ صُوفٍ فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ مِنْهَا رِيحَ الصُّوفِ فَقَذَفَهَا ؛ كَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ.
[مسند الإمام أحمد].
جُعِلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ صُوفٍ فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ مِنْهَا رِيحَ الصُّوفِ فَقَذَفَهَا ؛ كَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ.
[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرًا فِي مَنْزِلِنَا فَرَأى رَجُلًا شَعِثًا فَقَالَ : "أمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ رَأسَهُ؟". وَرَأى رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ فَقَالَ : "أمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يَغْسِلُ بِهِ ثِيَابَهُ؟".
[مسند الإمام أحمد].
أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرًا فِي مَنْزِلِنَا فَرَأى رَجُلًا شَعِثًا فَقَالَ : "أمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ رَأسَهُ؟". وَرَأى رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ فَقَالَ : "أمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يَغْسِلُ بِهِ ثِيَابَهُ؟".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ". قَالَ رَجُلٌ : إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ : "إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ".
[صحيح مسلم].
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ". قَالَ رَجُلٌ : إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ : "إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ".
[صحيح مسلم].
عن عبدالرحمن بن خنيس الأسدي قال :
رَأيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ نَظِيفَ الثَّوْبِ طَيِّبَ الرِّيحِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله].
رَأيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ نَظِيفَ الثَّوْبِ طَيِّبَ الرِّيحِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ صَالِحًا ، وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِكَ خَالِصًا ، وَلَا تَجْعَلْ لِأحَدٍ سِوَاكَ فِيهِ شَيْئًا».
«اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ صَالِحًا ، وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِكَ خَالِصًا ، وَلَا تَجْعَلْ لِأحَدٍ سِوَاكَ فِيهِ شَيْئًا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإلَيْكَ أنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإلَيْكَ حَاكَمْتُ .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ أنْ تُضِلَّنِي ، أنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالجِنُّ وَالإنْسُ يَمُوتُونَ».
«اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإلَيْكَ أنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإلَيْكَ حَاكَمْتُ .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ أنْ تُضِلَّنِي ، أنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالجِنُّ وَالإنْسُ يَمُوتُونَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ إلَيْهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ بِهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أنِّي أرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ».
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ إلَيْهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ بِهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أنِّي أرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ».
﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الهُدَى وَالتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الهُدَى وَالتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ».
«اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ».
عن أبي أمامة الحارثي رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"البَذَاذَةُ مِنَ الإيمَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"البَذَاذَةُ مِنَ الإيمَانِ".
[مسند الإمام أحمد].