This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• الصلاة والسلام على خير الأنام.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا ... وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[سنن أبي داود].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال :
كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[مصنف عبدالرزاق].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا.
[كتاب الأم].
= = = = =
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا ... وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[سنن أبي داود].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال :
كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[مصنف عبدالرزاق].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا.
[كتاب الأم].
= = = = =
= = = = =
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال :
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح البخاري | مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح مسلم | السنن المأثورة للشافعي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الأسود بن يزيد النخعي :
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
[كتاب الرسالة].
جاء في بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ. ويُروى عن بعض أقران الإمام أحمد قال : رَأيْتُ أحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي : «يَا أبَا عَلِيٍّ ، لَوْ رَأيْتَ صَلَاتَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ كَيْفَ تُزْهِرُ بَيْنَ أيْدِينَا».
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال :
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح البخاري | مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح مسلم | السنن المأثورة للشافعي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الأسود بن يزيد النخعي :
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
[كتاب الرسالة].
جاء في بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ. ويُروى عن بعض أقران الإمام أحمد قال : رَأيْتُ أحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي : «يَا أبَا عَلِيٍّ ، لَوْ رَأيْتَ صَلَاتَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ كَيْفَ تُزْهِرُ بَيْنَ أيْدِينَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ.
[مسند الإمام أحمد].
تَرَحَّلْ عَنِ الدُّنْيَا فَلَيْسَتْ إقَامَةً
وَلَكِنَّهَا زَادٌ لِمَنْ يَتَزَوَّدُ
وَكُنْ سَالِكًا طُرْقَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا
إلَى المَنْزِلِ البَاقِي الَّذِي لَيْسَ يَنْفَدُ
وَكُنْ ذَاكِرًا للهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ
فَلَيْسَ لِذِكْرِ اللهِ وَقْتٌ مُقَيَّدُ
فَذِكْرُ إلَهِ العَرْشِ سِرًّا وَمُعْلَنًا
يُزِيلُ الشَّقَا وَالهَمَّ عَنْكَ وَيَطْرُدُ
وَيَجْلِبُ لِلخَيْرَاتِ دُنْيًا وَآجِلًا
وَإنْ يَأتِكَ الوَسْوَاسُ يَوْمًا يُشَرِّدُ
فَقَدْ أخْبَرَ المُخْتَارُ يَوْمًا لِصَحْبِهِ
بِأنَّ كَثِيرَ الذِّكْرِ فِي السَّبْقِ مُفْرِدُ
وَوَصَّى مُعَاذًا يَسْتَعِينُ إلَهَهُ
عَلَى ذِكْرِهِ وَالشُّكْرِ بِالحُسْنِ يَعْبُدُ
وَأوْصَى لِشَخْصٍ قَدْ أتَى لِنَصِيحَةٍ
وَقَدْ كَانَ فِي حَمْلِ الشَّرَائِعِ يَجْهَدُ
بِأنْ لَا يَزَلْ رَطْبًا لِسَانُكَ هَذِهِ
تُعِينُ عَلَى كُلِّ الأمُورِ وَتُسْعِدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ غَرْسٌ لِأهْلِهِ
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ وَالمَسَاكِنُ تُمْهَدُ
وَأخْبَرَ أنَّ اللهَ يَذْكُرُ عَبْدَهُ
وَمَعْهُ عَلَى كُلِّ الأُمُورِ يُسَدِّدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ يَبْقَى بِجَنَّةٍ
وَيَنْقَطِعُ التَّكْلِيفُ حِينَ يُخَلَّدُوا
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذِكْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ
طَرِيقٌ إلَى حُبِّ الإلَهِ وَمُرْشِدُ
وَيَنْهَى الفَتَى عَنْ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ
وَعَنْ كُلِّ قَوْلٍ لِلدِّيَانَةِ مُفْسِدُ
لَكَانَ لَنَا حَظٌّ عَظِيمٌ وَرَغْبَةٌ
بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ نِعْمَ المُوَحَّدُ
وَلَكِنَّنَا مِنْ جَهْلِنَا قَلَّ ذِكْرُنَا
كَمَا قَلَّ مِنَّا لِلإلَهِ التَّعَبُّدُ
وَسَلْ رَبَّكَ التَّوْفِيقَ وَالفَوْزَ دَائِمًا
فَمَا خَابَ عَبْدٌ لِلمُهَيْمِنِ يَقْصِدُ
وَصَلِّ إلَهِي مَعْ سَلَامٍ وَرَحْمَةٍ
عَلَى خَيْرِ مَنْ قَدْ كَانَ لِلخَلْقِ يُرْشِدُ
وَآلٍ وَأصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعًا
صَلَاةً وَتَسْلِيمًا يَدُومُ وَيَخْلُدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ.
[مسند الإمام أحمد].
تَرَحَّلْ عَنِ الدُّنْيَا فَلَيْسَتْ إقَامَةً
وَلَكِنَّهَا زَادٌ لِمَنْ يَتَزَوَّدُ
وَكُنْ سَالِكًا طُرْقَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا
إلَى المَنْزِلِ البَاقِي الَّذِي لَيْسَ يَنْفَدُ
وَكُنْ ذَاكِرًا للهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ
فَلَيْسَ لِذِكْرِ اللهِ وَقْتٌ مُقَيَّدُ
فَذِكْرُ إلَهِ العَرْشِ سِرًّا وَمُعْلَنًا
يُزِيلُ الشَّقَا وَالهَمَّ عَنْكَ وَيَطْرُدُ
وَيَجْلِبُ لِلخَيْرَاتِ دُنْيًا وَآجِلًا
وَإنْ يَأتِكَ الوَسْوَاسُ يَوْمًا يُشَرِّدُ
فَقَدْ أخْبَرَ المُخْتَارُ يَوْمًا لِصَحْبِهِ
بِأنَّ كَثِيرَ الذِّكْرِ فِي السَّبْقِ مُفْرِدُ
وَوَصَّى مُعَاذًا يَسْتَعِينُ إلَهَهُ
عَلَى ذِكْرِهِ وَالشُّكْرِ بِالحُسْنِ يَعْبُدُ
وَأوْصَى لِشَخْصٍ قَدْ أتَى لِنَصِيحَةٍ
وَقَدْ كَانَ فِي حَمْلِ الشَّرَائِعِ يَجْهَدُ
بِأنْ لَا يَزَلْ رَطْبًا لِسَانُكَ هَذِهِ
تُعِينُ عَلَى كُلِّ الأمُورِ وَتُسْعِدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ غَرْسٌ لِأهْلِهِ
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ وَالمَسَاكِنُ تُمْهَدُ
وَأخْبَرَ أنَّ اللهَ يَذْكُرُ عَبْدَهُ
وَمَعْهُ عَلَى كُلِّ الأُمُورِ يُسَدِّدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ يَبْقَى بِجَنَّةٍ
وَيَنْقَطِعُ التَّكْلِيفُ حِينَ يُخَلَّدُوا
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذِكْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ
طَرِيقٌ إلَى حُبِّ الإلَهِ وَمُرْشِدُ
وَيَنْهَى الفَتَى عَنْ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ
وَعَنْ كُلِّ قَوْلٍ لِلدِّيَانَةِ مُفْسِدُ
لَكَانَ لَنَا حَظٌّ عَظِيمٌ وَرَغْبَةٌ
بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ نِعْمَ المُوَحَّدُ
وَلَكِنَّنَا مِنْ جَهْلِنَا قَلَّ ذِكْرُنَا
كَمَا قَلَّ مِنَّا لِلإلَهِ التَّعَبُّدُ
وَسَلْ رَبَّكَ التَّوْفِيقَ وَالفَوْزَ دَائِمًا
فَمَا خَابَ عَبْدٌ لِلمُهَيْمِنِ يَقْصِدُ
وَصَلِّ إلَهِي مَعْ سَلَامٍ وَرَحْمَةٍ
عَلَى خَيْرِ مَنْ قَدْ كَانَ لِلخَلْقِ يُرْشِدُ
وَآلٍ وَأصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعًا
صَلَاةً وَتَسْلِيمًا يَدُومُ وَيَخْلُدُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
«أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأتُوبُ إلَيْهِ».
«أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأتُوبُ إلَيْهِ».
﴿وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
﴿وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ ؛ فَإنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلفَمِ وَمَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ".
[مسند الإمام أحمد].
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ ؛ فَإنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلفَمِ وَمَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْتَاكُ وَهُوَ وَاضِعٌ طَرَفَ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ يَسْتَنُّ إلَى فَوْقَ.
[مسند الإمام أحمد].
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْتَاكُ وَهُوَ وَاضِعٌ طَرَفَ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ يَسْتَنُّ إلَى فَوْقَ.
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأ بِالسِّوَاكِ.
[مسند الإمام أحمد].
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأ بِالسِّوَاكِ.
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن دينار قال :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأكُلُ الطَّعَامَ إلَّا اسْتَنَّ -يَعْنِي اسْتَاكَ-.
[مصنف ابن أبي شيبة].
روى ابن المبارك في الزهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : السِّوَاكُ بَعْدَ الطَّعَامِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ وَصِيفَيْنِ. وروى الطبراني في المعجم الكبير عنه كذلك قال : إنَّ فَضْلَ الطَّعَامِ الَّذِي يَبْقَى بَيْنَ الأضْرَاسِ يُوهِنُ الأضْرَاسَ.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأكُلُ الطَّعَامَ إلَّا اسْتَنَّ -يَعْنِي اسْتَاكَ-.
[مصنف ابن أبي شيبة].
روى ابن المبارك في الزهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : السِّوَاكُ بَعْدَ الطَّعَامِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ وَصِيفَيْنِ. وروى الطبراني في المعجم الكبير عنه كذلك قال : إنَّ فَضْلَ الطَّعَامِ الَّذِي يَبْقَى بَيْنَ الأضْرَاسِ يُوهِنُ الأضْرَاسَ.
عن نافع مولى ابن عمر :
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَتَسَوَّكُ حِينَ يُرِيدُ النَّوْمَ وَبُكْرَةً وَحِينَ يُصْبِحُ.
[الزهد لابن المبارك].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن هشام بن عروة بن الزبير : عَنْ أبِيهِ أنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ : قَبْلَ الفَجْرِ ، وَقَبْلَ الظُّهْرِ. وروى كذلك عن الحكم بن عتيبة قال : نَزَلْتُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَكَانَ أشَدَّ شَيْءٍ مُوَاظَبَةً عَلَى السِّوَاكِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَتَسَوَّكُ حِينَ يُرِيدُ النَّوْمَ وَبُكْرَةً وَحِينَ يُصْبِحُ.
[الزهد لابن المبارك].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن هشام بن عروة بن الزبير : عَنْ أبِيهِ أنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ : قَبْلَ الفَجْرِ ، وَقَبْلَ الظُّهْرِ. وروى كذلك عن الحكم بن عتيبة قال : نَزَلْتُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَكَانَ أشَدَّ شَيْءٍ مُوَاظَبَةً عَلَى السِّوَاكِ.
قال الإمام الشافعي :
اسْتُحِبَّ السِّوَاكُ عِنْدَ كُلِّ حَالٍ يَتَغَيَّرُ فِيهِ الفَمُ ، وَعِنْدَ الاسْتِيقَاظِ مِنْ النَّوْمِ ، وَالْأزْمِ وَأكْلِ كُلِّ مَا يُغَيِّرُ الفَمَ وَشُرْبِهِ ، وَعِنْدَ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا.
[كتاب الأم].
اسْتُحِبَّ السِّوَاكُ عِنْدَ كُلِّ حَالٍ يَتَغَيَّرُ فِيهِ الفَمُ ، وَعِنْدَ الاسْتِيقَاظِ مِنْ النَّوْمِ ، وَالْأزْمِ وَأكْلِ كُلِّ مَا يُغَيِّرُ الفَمَ وَشُرْبِهِ ، وَعِنْدَ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا.
[كتاب الأم].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM