This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• ذكر الله تعالى.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أنَا مَعَ عَبْدِي إذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، فَإنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أكْثَرَ مِنْهُمْ وَأطْيَبَ».
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي إدريس الخولاني قال :
إنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «ابْنَ آدَمَ ، إنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي حِينَ تَغْضَبُ ذَكَرْتُكَ حِينَ أغْضَبُ فَلَمْ أمْحَقْكَ فِي مَنْ أمْحَقُ».
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ ، قال : ذِكْرُ اللهِ العَبْدَ أكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ العَبْدِ للهِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن كعب الأحبار قال :
إنَّ الكَلَامَ الطِّيبَ حَوْلَ العَرْشِ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَذْكُرُ صَاحِبَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
= = = = =
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أنَا مَعَ عَبْدِي إذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، فَإنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أكْثَرَ مِنْهُمْ وَأطْيَبَ».
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي إدريس الخولاني قال :
إنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «ابْنَ آدَمَ ، إنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي حِينَ تَغْضَبُ ذَكَرْتُكَ حِينَ أغْضَبُ فَلَمْ أمْحَقْكَ فِي مَنْ أمْحَقُ».
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ ، قال : ذِكْرُ اللهِ العَبْدَ أكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ العَبْدِ للهِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن كعب الأحبار قال :
إنَّ الكَلَامَ الطِّيبَ حَوْلَ العَرْشِ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَذْكُرُ صَاحِبَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
= = = = =
= = = = =
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ فَإذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إلَى بُغْيَتِكُمْ. فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ اللهُ : أيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟. فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ. فَيَقُولُ : هَلْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْكَ لَكَانُوا لَكَ أشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَذِكْرًا. فَيَقُولُ : فَأيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟. فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الجَنَّةَ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأشَدَّ لَهَا طَلَبًا. فَيَقُولُ : مِنْ أيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟. فَيَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وَأشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا. فَيَقُولُ : إنِّي أُشْهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُونَ : فَإنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إنَّمَا جَاءَ لِحَاجَتِهِ. فَيَقُولُ : هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أجْلَسَكُمْ؟. قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ : آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَاكَ؟. قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَاكَ. قَالَ : أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أصْحَابِهِ فَقَالَ : "مَا أجْلَسَكُمْ؟". قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ. قَالَ : "آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَلِكَ؟". قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَلِكَ. قَالَ : "أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَإنَّهُ أتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأخْبَرَنِي أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا قَعَدَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إلَّا حَفَّتْ بِهِمُ المَلَائِكَةُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَنْ عِنْدَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إلَّا وَجْهَهُ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أنْ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سهل بن حنظلة العبشمي قال :
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ ، قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
كَانُوا يَقُولُونَ إذَا قَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ : أتُرَوْنَكُمْ ذَكَرْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَشِيَّةَ يَوْمِكُمْ؟. فَإذَا قَالُوا نَعَمْ قَالُوا : فَإنَّهُ قَدْ كُتِبَ لَكُمْ يَوْمُكُمْ أجْمَعَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن خليد العصري قال :
إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَإنَّ زِينَةَ المَسَاجِدِ المُتَعَاوِنُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ فَإذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إلَى بُغْيَتِكُمْ. فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ اللهُ : أيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟. فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ. فَيَقُولُ : هَلْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْكَ لَكَانُوا لَكَ أشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَذِكْرًا. فَيَقُولُ : فَأيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟. فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الجَنَّةَ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأشَدَّ لَهَا طَلَبًا. فَيَقُولُ : مِنْ أيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟. فَيَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وَأشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا. فَيَقُولُ : إنِّي أُشْهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُونَ : فَإنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إنَّمَا جَاءَ لِحَاجَتِهِ. فَيَقُولُ : هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أجْلَسَكُمْ؟. قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ : آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَاكَ؟. قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَاكَ. قَالَ : أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أصْحَابِهِ فَقَالَ : "مَا أجْلَسَكُمْ؟". قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ. قَالَ : "آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَلِكَ؟". قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَلِكَ. قَالَ : "أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَإنَّهُ أتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأخْبَرَنِي أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا قَعَدَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إلَّا حَفَّتْ بِهِمُ المَلَائِكَةُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَنْ عِنْدَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إلَّا وَجْهَهُ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أنْ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سهل بن حنظلة العبشمي قال :
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ ، قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
كَانُوا يَقُولُونَ إذَا قَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ : أتُرَوْنَكُمْ ذَكَرْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَشِيَّةَ يَوْمِكُمْ؟. فَإذَا قَالُوا نَعَمْ قَالُوا : فَإنَّهُ قَدْ كُتِبَ لَكُمْ يَوْمُكُمْ أجْمَعَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن خليد العصري قال :
إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَإنَّ زِينَةَ المَسَاجِدِ المُتَعَاوِنُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
= = = = =
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنهما قال :
جَاءَ أعْرَابِيَّانِ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟. قَالَ : "مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ". وَقَالَ الآخَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَمُرْنِي بِأمْرٍ أتَشَبَّثُ بِهِ. فَقَالَ : "لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
أكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمْدَهُ وَتَقْدِيسَهُ وَأطِيعُوهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ المُفَرِّدُونَ؟. قَالَ : "الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
معنى «أُهْتِرُوا بِالشَّيْءِ وَفِيهِ» : أُولِعُوا بِهِ وَلَزِمُوهُ وَجَعَلُوهُ دَأبَهُمْ. والراية في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قَالُوا : وَمَا المُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ". وروى ابن المبارك في الزهد عن مجاهد بن جبر قال : لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُرَ اللهَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَا شَرَّ فِيهِ ، يُذْهِبُ الذَّنْبَ وَلَا ذَنْبَ فِيهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.
[موطأ مالك].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنْ أعْيَاكُمُ اللَّيْلُ أنْ تُكَابِدُوهُ وَخِفْتُمُ العَدُوَّ أنْ تُجَاهِدُوهُ وَبَخِلْتُمْ بِالمَالِ أنْ تُنْفِقُوهُ فَأكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
مَا تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
إنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ ألْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَدْخُلُ أحَدُهُمُ الجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن يزيد بن جابر قال :
كَانَ أبُو مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيُّ يُكْثِرُ أنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ ، وَكَانَ يَقُولُ : اذْكُرِ اللهَ حَتَّى يَرَى الجَاهِلُ أنَّكَ مَجْنُونٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنهما قال :
جَاءَ أعْرَابِيَّانِ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟. قَالَ : "مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ". وَقَالَ الآخَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَمُرْنِي بِأمْرٍ أتَشَبَّثُ بِهِ. فَقَالَ : "لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
أكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمْدَهُ وَتَقْدِيسَهُ وَأطِيعُوهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ المُفَرِّدُونَ؟. قَالَ : "الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
معنى «أُهْتِرُوا بِالشَّيْءِ وَفِيهِ» : أُولِعُوا بِهِ وَلَزِمُوهُ وَجَعَلُوهُ دَأبَهُمْ. والراية في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قَالُوا : وَمَا المُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ". وروى ابن المبارك في الزهد عن مجاهد بن جبر قال : لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُرَ اللهَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَا شَرَّ فِيهِ ، يُذْهِبُ الذَّنْبَ وَلَا ذَنْبَ فِيهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.
[موطأ مالك].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنْ أعْيَاكُمُ اللَّيْلُ أنْ تُكَابِدُوهُ وَخِفْتُمُ العَدُوَّ أنْ تُجَاهِدُوهُ وَبَخِلْتُمْ بِالمَالِ أنْ تُنْفِقُوهُ فَأكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
مَا تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
إنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ ألْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَدْخُلُ أحَدُهُمُ الجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن يزيد بن جابر قال :
كَانَ أبُو مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيُّ يُكْثِرُ أنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ ، وَكَانَ يَقُولُ : اذْكُرِ اللهَ حَتَّى يَرَى الجَاهِلُ أنَّكَ مَجْنُونٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
= = = = =
عن سالم بن أبي الجعد قال :
قِيلَ لِأبِي الدَّرْدَاءِ : إنَّ أبَا سَعْدِ بْنِ مُنَبِّهٍ أعْتَقَ مِئَةَ مُحَرَّرٍ فَقَالَ : إنَّ مِئَةَ مُحَرَّرٍ مِنْ مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ ، وَإنْ شِئْتَ أنْبَأتُكَ بِمَا هُوَ أفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ : إيمَانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَلَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُطَاعِنُ الأقْرَانَ وَبَاتَ آخَرُ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَأيْتُ أنَّ ذَاكِرَ اللهِ وَذَاكِرَ القُرْآنِ أفْضَلُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي بحرية الكندي :
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ. قَالُوا : يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ ، وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟. قَالَ : وَلَا ، إلَّا أنْ يُضْرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ ؛ لِأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن كعب الأحبار قال :
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أنَّ رَجُلَيْنِ بِبَابِ الجَابِيَةِ -يَعْنِي دِمَشْقَ- أحَدُهُمَا يُعْطِي الخَيْلَ مِنْ حِينِ تَئُوبُ الشَّمْسُ إلَى أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ بِسُرُوجِهَا وَأدَاتِهَا وَرَجُلٌ مِنْ حِينِ تَئُوبُ الشَّمْسُ إلَى أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أحَبَّهُمَا إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأعْظَمَهُمَا أجْرًا المُجَاهِدُ نَفْسَهُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ لَدُنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ إلَى أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأُمَجِّدُهُ وَأُسَبِّحُهُ وَأُثْنِي عَلَيْهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أُعْطِيَ بِأرْسَانِ الخَيْلِ العِرَابِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مَعَ ذَاكَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حِينِ أُصْبِحُ حَتَّى أُمْسِيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أحْمِلَ عَلَى جِيَادِ الخَيْلِ مِنْ حِينِ أُصْبِحُ حَتَّى أُمْسِيَ ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الكَتِيبَةِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن حسان بن أبي سنان قال :
ذاكِرُ اللهِ فِي الغَافِلِينَ كَالمُقَاتِلِ مَعَ المُدْبِرِينَ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عون بن عبدالله بن عتبة قال :
الذَّاكِرُ فِي الغَافِلِينَ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الفَارِّينَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن أبي زياد المخزومي قال :
قَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ : ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُمْ وَأرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَأزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أعْنَاقَكُمْ؟. قَالُوا : بَلَى. قَالَ : ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى.
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من موطأ مالك)].
= = = = =
عن سالم بن أبي الجعد قال :
قِيلَ لِأبِي الدَّرْدَاءِ : إنَّ أبَا سَعْدِ بْنِ مُنَبِّهٍ أعْتَقَ مِئَةَ مُحَرَّرٍ فَقَالَ : إنَّ مِئَةَ مُحَرَّرٍ مِنْ مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ ، وَإنْ شِئْتَ أنْبَأتُكَ بِمَا هُوَ أفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ : إيمَانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَلَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُطَاعِنُ الأقْرَانَ وَبَاتَ آخَرُ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَأيْتُ أنَّ ذَاكِرَ اللهِ وَذَاكِرَ القُرْآنِ أفْضَلُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي بحرية الكندي :
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ. قَالُوا : يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ ، وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟. قَالَ : وَلَا ، إلَّا أنْ يُضْرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ ؛ لِأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن كعب الأحبار قال :
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أنَّ رَجُلَيْنِ بِبَابِ الجَابِيَةِ -يَعْنِي دِمَشْقَ- أحَدُهُمَا يُعْطِي الخَيْلَ مِنْ حِينِ تَئُوبُ الشَّمْسُ إلَى أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ بِسُرُوجِهَا وَأدَاتِهَا وَرَجُلٌ مِنْ حِينِ تَئُوبُ الشَّمْسُ إلَى أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أحَبَّهُمَا إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأعْظَمَهُمَا أجْرًا المُجَاهِدُ نَفْسَهُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ لَدُنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ إلَى أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأُمَجِّدُهُ وَأُسَبِّحُهُ وَأُثْنِي عَلَيْهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أُعْطِيَ بِأرْسَانِ الخَيْلِ العِرَابِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مَعَ ذَاكَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حِينِ أُصْبِحُ حَتَّى أُمْسِيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أحْمِلَ عَلَى جِيَادِ الخَيْلِ مِنْ حِينِ أُصْبِحُ حَتَّى أُمْسِيَ ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الكَتِيبَةِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن حسان بن أبي سنان قال :
ذاكِرُ اللهِ فِي الغَافِلِينَ كَالمُقَاتِلِ مَعَ المُدْبِرِينَ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عون بن عبدالله بن عتبة قال :
الذَّاكِرُ فِي الغَافِلِينَ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الفَارِّينَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن أبي زياد المخزومي قال :
قَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ : ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُمْ وَأرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَأزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أعْنَاقَكُمْ؟. قَالُوا : بَلَى. قَالَ : ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى.
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من موطأ مالك)].
= = = = =
= = = = =
عن أبي صالح السمان ،
عن رجل من الصحابة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أفْضَلُ الكَلَامِ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الكَلَامِ أرْبَعًا : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أرْبَعٌ مِنْ أطْيَبِ الكَلَامِ وَهُنَّ مِنَ القُرْآنِ لَا يَضُرُّكَ بِأيِّهِنَّ بَدَأتَ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أحَبُّ الكَلَامِ إلَى اللهِ أرْبَعٌ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ» .. لَا يَضُرُّكَ بِأيِّهِنَّ بَدَأتَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"لَأنْ أقُولَ «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ» أحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"«الحَمْدُ للهِ» تَمْلَأُ المِيزَانَ ، وَ«سُبْحَانَ اللهِ» وَ«الحَمْدُ للهِ» وَ«اللهُ أكْبَرُ» تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ العَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا ، أمَا يُحِبُّ أحَدُكُمْ أنْ لَا يَزَالَ لَهُ مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ؟".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من سنن ابن ماجه)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخَذَ غُصْنًا فَنَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ ثُمَّ نَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ ثُمَّ نَفَضَهُ فَانْتَفَضَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ «سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ» تَنْفُضُ الخَطَايَا كَمَا تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا فَقَالَ : "يَا أبَا هُرَيْرَةَ ، مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟". [قَالَ] : غِرَاسًا لِي. قَالَ : "ألَا أدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ هَذَا؟". قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : "قُلْ «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ» يُغْرَسْ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ".
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه :
أنَّ نَاسًا مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَهَبَ أهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ! ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أمْوَالِهِمْ. قَالَ : "أوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ؟ ، إنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَأمْرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
= = = = =
عن أبي صالح السمان ،
عن رجل من الصحابة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أفْضَلُ الكَلَامِ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الكَلَامِ أرْبَعًا : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أرْبَعٌ مِنْ أطْيَبِ الكَلَامِ وَهُنَّ مِنَ القُرْآنِ لَا يَضُرُّكَ بِأيِّهِنَّ بَدَأتَ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أحَبُّ الكَلَامِ إلَى اللهِ أرْبَعٌ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ» .. لَا يَضُرُّكَ بِأيِّهِنَّ بَدَأتَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"لَأنْ أقُولَ «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ» أحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"«الحَمْدُ للهِ» تَمْلَأُ المِيزَانَ ، وَ«سُبْحَانَ اللهِ» وَ«الحَمْدُ للهِ» وَ«اللهُ أكْبَرُ» تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ العَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا ، أمَا يُحِبُّ أحَدُكُمْ أنْ لَا يَزَالَ لَهُ مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ؟".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من سنن ابن ماجه)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخَذَ غُصْنًا فَنَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ ثُمَّ نَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ ثُمَّ نَفَضَهُ فَانْتَفَضَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ «سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ» تَنْفُضُ الخَطَايَا كَمَا تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا فَقَالَ : "يَا أبَا هُرَيْرَةَ ، مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟". [قَالَ] : غِرَاسًا لِي. قَالَ : "ألَا أدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ هَذَا؟". قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : "قُلْ «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ» يُغْرَسْ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ".
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه :
أنَّ نَاسًا مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَهَبَ أهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ! ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أمْوَالِهِمْ. قَالَ : "أوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ؟ ، إنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَأمْرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
= = = = =
= = = = =
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
الأعْمَالُ الصَّالِحَةُ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ».
[جامع البيان].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سعيد بن المسيب قال :
كُنَّا عِنْدَ سَعْدٍ فَسَكَتَ سَكْتَةً فَقَالَ : إنَّهُ قَدْ قُلْتُ فِي سَكْتَتِي هَذِهِ خَيْرًا مِمَّا يَسْقِي الفُرَاتُ وَالنِّيلُ. قِيلَ لَهُ : وَمَا قُلْتَ؟. قَالَ : قُلْتُ «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ».
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ ، فَإذَا أحَبَّ اللهُ عَبْدًا أعْطَاهُ الإيمَانَ ، فَمَنْ خَافَ العَدُوَّ أنْ يُجَاهِدَهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالمَالِ أنْ يُنْفِقَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الربيع بن خثيم قال :
لَا خَيْرَ فِي كَلَامٍ إلَّا فِي تَهْلِيلِ اللهِ وَتَحْمِيدِ اللهِ وَتَكْبِيرِ اللهِ وَتَسْبِيحِ اللهِ وَسُؤَالِكَ مِنَ الخَيْرِ وَتُعَوُّذِكَ مِنَ الشَّرِّ وَأمْرِكَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ المُنْكَرِ وقِرَاءَتِكَ القُرْآنَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عاصم الأحول قال :
كَانَ عَامَّةُ كَلَامِ ابْنِ سِيرِينَ : «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يونس بن عبيد قال :
كَانَ الحَسَنُ إذَا لَمْ يَجِدْ أحَدًا وَلَمْ يَكُنْ مَشْغُولًا يَقُولُ : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عبدالملك بن مروان قال :
كُنَّا نَسِيرُ مَعَ أبِينَا فِي مَوْكِبِهِ فَيَقُولُ لَنَا : سَبِّحُوا حَتَّى تَأتُوا تِلْكَ الشَّجَرَةَ. فَنُسَبِّحُ حَتَّى نَأتِيَ تِلْكَ الشَّجَرَةَ ، فَإذَا رُفِعَتْ لَنَا شَجَرَةٌ أُخْرَى قَالَ : كَبِّرُوا حَتَّى تَأتُوا تِلْكَ الشَّجَرَةَ. فَنُكَبِّرُ ، فَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ بِنَا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مسلمة بن عمرو الشامي قال :
كَانَ عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ألْفَ سَجْدَةٍ وَيُسَبِّحُ مِئَةَ ألْفِ تَسْبِيحَةٍ.
[جامع الترمذي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
كَانَ خُلَيْدٌ العَصَرِيُّ يُصَلِّي الغَدَاةَ فِي نَادِي قَوْمِهِ ثُمَّ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يَأمُرُ بِبَيْتِهِ فَيُقَامُ وَتُلْقَى لَهُ وِسَادَتَانِ ثُمَّ يَغْلِقُ بَابَهُ فَيَقُولُ : مَرْحَبًا بِمَلَائِكَةِ رَبِّي ، أمَا وَاللهِ لَأُشْهِدَنَّكُمُ اليَوْمَ مِنْ نَفْسِي خَيْرًا ، خُذُوا بِاسْمِ اللهِ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ». وَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ أوْ يَخْرُجَ إلَى الصَّلَاةِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي مسلمة الأزدي قال :
قُتِلَ عَبْدُاللهِ بْنُ غَالِبٍ وَوُضِعَ عَلَى قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ التُّرَابُ ، فَشَمَمْنَا مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً مِنْ جَمِيعِ الطِّيبِ ، وَكَانَ ابْنُ غَالِبٍ لَا يَكَادُ أنْ يَتَكَلَّمَ إلَّا أنْ يَقُولَ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ» ، فَإنْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أجَابَ ثُمَّ عَادَ إلَى هَذَا الكَلَامِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
الأعْمَالُ الصَّالِحَةُ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ».
[جامع البيان].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سعيد بن المسيب قال :
كُنَّا عِنْدَ سَعْدٍ فَسَكَتَ سَكْتَةً فَقَالَ : إنَّهُ قَدْ قُلْتُ فِي سَكْتَتِي هَذِهِ خَيْرًا مِمَّا يَسْقِي الفُرَاتُ وَالنِّيلُ. قِيلَ لَهُ : وَمَا قُلْتَ؟. قَالَ : قُلْتُ «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ».
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ ، فَإذَا أحَبَّ اللهُ عَبْدًا أعْطَاهُ الإيمَانَ ، فَمَنْ خَافَ العَدُوَّ أنْ يُجَاهِدَهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالمَالِ أنْ يُنْفِقَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الربيع بن خثيم قال :
لَا خَيْرَ فِي كَلَامٍ إلَّا فِي تَهْلِيلِ اللهِ وَتَحْمِيدِ اللهِ وَتَكْبِيرِ اللهِ وَتَسْبِيحِ اللهِ وَسُؤَالِكَ مِنَ الخَيْرِ وَتُعَوُّذِكَ مِنَ الشَّرِّ وَأمْرِكَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ المُنْكَرِ وقِرَاءَتِكَ القُرْآنَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عاصم الأحول قال :
كَانَ عَامَّةُ كَلَامِ ابْنِ سِيرِينَ : «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يونس بن عبيد قال :
كَانَ الحَسَنُ إذَا لَمْ يَجِدْ أحَدًا وَلَمْ يَكُنْ مَشْغُولًا يَقُولُ : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عبدالملك بن مروان قال :
كُنَّا نَسِيرُ مَعَ أبِينَا فِي مَوْكِبِهِ فَيَقُولُ لَنَا : سَبِّحُوا حَتَّى تَأتُوا تِلْكَ الشَّجَرَةَ. فَنُسَبِّحُ حَتَّى نَأتِيَ تِلْكَ الشَّجَرَةَ ، فَإذَا رُفِعَتْ لَنَا شَجَرَةٌ أُخْرَى قَالَ : كَبِّرُوا حَتَّى تَأتُوا تِلْكَ الشَّجَرَةَ. فَنُكَبِّرُ ، فَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ بِنَا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مسلمة بن عمرو الشامي قال :
كَانَ عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ألْفَ سَجْدَةٍ وَيُسَبِّحُ مِئَةَ ألْفِ تَسْبِيحَةٍ.
[جامع الترمذي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
كَانَ خُلَيْدٌ العَصَرِيُّ يُصَلِّي الغَدَاةَ فِي نَادِي قَوْمِهِ ثُمَّ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يَأمُرُ بِبَيْتِهِ فَيُقَامُ وَتُلْقَى لَهُ وِسَادَتَانِ ثُمَّ يَغْلِقُ بَابَهُ فَيَقُولُ : مَرْحَبًا بِمَلَائِكَةِ رَبِّي ، أمَا وَاللهِ لَأُشْهِدَنَّكُمُ اليَوْمَ مِنْ نَفْسِي خَيْرًا ، خُذُوا بِاسْمِ اللهِ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ». وَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ أوْ يَخْرُجَ إلَى الصَّلَاةِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي مسلمة الأزدي قال :
قُتِلَ عَبْدُاللهِ بْنُ غَالِبٍ وَوُضِعَ عَلَى قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ التُّرَابُ ، فَشَمَمْنَا مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً مِنْ جَمِيعِ الطِّيبِ ، وَكَانَ ابْنُ غَالِبٍ لَا يَكَادُ أنْ يَتَكَلَّمَ إلَّا أنْ يَقُولَ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ» ، فَإنْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أجَابَ ثُمَّ عَادَ إلَى هَذَا الكَلَامِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
= = = = =
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : «اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا». فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنِ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : أنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : "عَجِبْتُ لَهَا ؛ فُتِحَتْ لَهَا أبْوَابُ السَّمَاءِ". فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن رفاعة الزرقي رضي الله عنه قال :
كُنَّا نُصَلِّي يَوْمًا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَقَالَ «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : «رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ». فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "مَنِ المُتَكَلِّمُ آنِفًا؟". قَالَ الرَّجُلُ : أنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَقَدْ رَأيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أوَّلًا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : «الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ». فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ : "أيُّكُمُ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟". فَأرَمَّ القَوْمُ ، فَأعَادَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أنَا قُلْتُهَا ، وَمَا أرَدْتُ بِهَا إلَّا الخَيْرَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَألُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْعَى فَانْتَهَى وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ أوِ انْبَهَرَ فَلَمَّا انْتَهَى إلَى الصَّفِّ قَالَ : «الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ». فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَالَ : "أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ؟". فَسَكَتَ القَوْمُ ، فَقَالَ : "أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ؟ ، فَإنَّهُ قَالَ خَيْرًا وَلَمْ يَقُلْ بَأسًا". قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَا أسْرَعْتُ المَشْيَ فَانْتَهَيْتُ إلَى الصَّفِّ فَقُلْتُ الَّذِي قُلْتُ. قَالَ : "لَقَدْ رَأيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أيُّهُمْ يَرْفَعُهَا". ثُمَّ قَالَ : "إذَا جَاءَ أحَدُكُمْ إلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «الحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أحْصَى كِتَابُهُ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا أحْصَى كِتَابُهُ وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ» وَ«سُبْحَانَ اللهِ» مِثْلَهَا فَأعْظِمْ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
قَالَ رَجُلٌ : «الحَمْدُ للهِ كَثِيرًا». فَأعْظَمَهَا المَلَكُ أنْ يَكْتُبَهَا حَتَّى رَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : اكْتُبْهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي «كَثِيرًا».
[الزهد للإمام أحمد].
= = = = =
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : «اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا». فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنِ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : أنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : "عَجِبْتُ لَهَا ؛ فُتِحَتْ لَهَا أبْوَابُ السَّمَاءِ". فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن رفاعة الزرقي رضي الله عنه قال :
كُنَّا نُصَلِّي يَوْمًا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَقَالَ «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : «رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ». فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "مَنِ المُتَكَلِّمُ آنِفًا؟". قَالَ الرَّجُلُ : أنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَقَدْ رَأيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أوَّلًا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : «الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ». فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ : "أيُّكُمُ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟". فَأرَمَّ القَوْمُ ، فَأعَادَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أنَا قُلْتُهَا ، وَمَا أرَدْتُ بِهَا إلَّا الخَيْرَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَألُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْعَى فَانْتَهَى وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ أوِ انْبَهَرَ فَلَمَّا انْتَهَى إلَى الصَّفِّ قَالَ : «الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ». فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَالَ : "أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ؟". فَسَكَتَ القَوْمُ ، فَقَالَ : "أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ؟ ، فَإنَّهُ قَالَ خَيْرًا وَلَمْ يَقُلْ بَأسًا". قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَا أسْرَعْتُ المَشْيَ فَانْتَهَيْتُ إلَى الصَّفِّ فَقُلْتُ الَّذِي قُلْتُ. قَالَ : "لَقَدْ رَأيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أيُّهُمْ يَرْفَعُهَا". ثُمَّ قَالَ : "إذَا جَاءَ أحَدُكُمْ إلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «الحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أحْصَى كِتَابُهُ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا أحْصَى كِتَابُهُ وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالحَمْدُ للهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ» وَ«سُبْحَانَ اللهِ» مِثْلَهَا فَأعْظِمْ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
قَالَ رَجُلٌ : «الحَمْدُ للهِ كَثِيرًا». فَأعْظَمَهَا المَلَكُ أنْ يَكْتُبَهَا حَتَّى رَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : اكْتُبْهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي «كَثِيرًا».
[الزهد للإمام أحمد].
= = = = =
= = = = =
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ أحَبَّ الكَلَامِ إلَى اللهِ أنْ يَقُولَ العَبْدُ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيُّ الكَلَامِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "مَا اصْطَفَاهُ اللهُ لِعِبَادِهِ : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ» غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ".
[جامع الترمذي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إلَى الرَّحْمَنِ : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : "أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ ألْفَ حَسَنَةٍ؟". فَسَألَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أحَدُنَا يَا رَسُولَ اللهِ كُلَّ يَوْمٍ ألْفَ حَسَنَةٍ؟. قَالَ : "يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ ألْفُ حَسَنَةٍ أوْ يُحَطُّ عَنْهُ ألْفُ خَطِيئَةٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأتِ أحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إلَّا أحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أوْ زَادَ عَلَيْهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بَكَرًا وَهِيَ فِي المَسْجِدِ تَدْعُو ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ : "مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ؟". قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "ألَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُهُنَّ بِهِنَّ وَلَوْ وُزِنَ بِهِنَّ وُزِنَ؟ : «سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ .. سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ .. سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ .. سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما :
عَنْ جُوَيْرِيَةَ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أنْ أضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ : "مَا زِلْتِ عَلَى الحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟". قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : «سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ»".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
= = = = =
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ أحَبَّ الكَلَامِ إلَى اللهِ أنْ يَقُولَ العَبْدُ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيُّ الكَلَامِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "مَا اصْطَفَاهُ اللهُ لِعِبَادِهِ : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ» غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ".
[جامع الترمذي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إلَى الرَّحْمَنِ : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : "أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ ألْفَ حَسَنَةٍ؟". فَسَألَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أحَدُنَا يَا رَسُولَ اللهِ كُلَّ يَوْمٍ ألْفَ حَسَنَةٍ؟. قَالَ : "يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ ألْفُ حَسَنَةٍ أوْ يُحَطُّ عَنْهُ ألْفُ خَطِيئَةٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأتِ أحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إلَّا أحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أوْ زَادَ عَلَيْهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بَكَرًا وَهِيَ فِي المَسْجِدِ تَدْعُو ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ : "مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ؟". قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "ألَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُهُنَّ بِهِنَّ وَلَوْ وُزِنَ بِهِنَّ وُزِنَ؟ : «سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ .. سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ .. سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ .. سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما :
عَنْ جُوَيْرِيَةَ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أنْ أضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ : "مَا زِلْتِ عَلَى الحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟". قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : «سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ»".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
= = = = =
= = = = =
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له :
"يَا عَبْدَاللهِ بْنَ قَيْسٍ ، ألَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "يَا أبَا ذَرٍّ ، ألَا أدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ ، قُلْ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ سَفَرًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أوْصِنِي. قَالَ : "أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ". فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اللَّهُمَّ ازْوِ لَهُ الأرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
لَأنْ أُكَبِّرَ مِئَةَ مَرَّةٍ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أتَصَدَّقَ بِمِئَةِ دِينَارٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال :
لَوْ أنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا وَآخَرَ ذَاكِرًا للهِ لَكَانَ الذَّاكِرُ أفْضَلَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال :
لَوْ أنَّ رَجُلًا جَلَسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَمَعَهُ خِرْقَةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ لَا يَمُرُّ إنْسَانٌ إلَّا أعْطَاهُ دَنَانِيرَ وَآخَرُ إلَى جَانِبِهِ يُكَبِّرُ لَكَانَ صَاحِبُ التَّكْبِيرِ أعْظَمَ أجْرًا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن وهب بن منبه قال :
كَانَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ألْفُ بَيْتٍ أعْلَاهَا قَوَارِيرُ وَأسْفَلُهَا حَدِيدٌ ، فَرَكِبَ الرِّيحَ يَوْمًا فَمَرَّ بِحَرَّاثٍ ، فَنَظَرَ إلَيْهِ الحَرَّاثُ فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ مُلْكًا عَظِيمًا!. فَحَمَلَتِ الرِّيحُ كَلَامَهُ فَألْقَتْهُ فِي أُذُنِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَنَزَلَ حَتَّى أتَى الحَرَّاثَ فَقَالَ : إنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكَ وَإنَّمَا مَشَيْتُ إلَيْكَ لِئَلَّا تَتَمَنَّى مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ، لَتَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ يَقْبَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِمَّا أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ!. فَقَالَ الحَرَّاثُ : أذْهَبَ اللهُ هَمَّكَ كَمَا أذْهَبْتَ هَمِّي.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنْ بَخِلْتُمْ بِالمَالِ أنْ تُنْفِقُوهُ وَجَبُنْتُمْ عَنِ العَدُوِّ أنْ تُقَاتِلُوهُ وَأعْظَمَكُمُ اللَّيْلُ أنْ تُسَاهِرُوهُ فَاسْتَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ هَذَا أوْجَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى صاحب الحلية عن عبيد بن عمير قال : تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ يَوْمَ القِيَامَةِ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَسِيرَ مَعَهُ الجِبَالُ ذَهَبًا.
= = = = =
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له :
"يَا عَبْدَاللهِ بْنَ قَيْسٍ ، ألَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "يَا أبَا ذَرٍّ ، ألَا أدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ ، قُلْ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ سَفَرًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أوْصِنِي. قَالَ : "أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ". فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اللَّهُمَّ ازْوِ لَهُ الأرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
لَأنْ أُكَبِّرَ مِئَةَ مَرَّةٍ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أتَصَدَّقَ بِمِئَةِ دِينَارٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال :
لَوْ أنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا وَآخَرَ ذَاكِرًا للهِ لَكَانَ الذَّاكِرُ أفْضَلَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال :
لَوْ أنَّ رَجُلًا جَلَسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَمَعَهُ خِرْقَةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ لَا يَمُرُّ إنْسَانٌ إلَّا أعْطَاهُ دَنَانِيرَ وَآخَرُ إلَى جَانِبِهِ يُكَبِّرُ لَكَانَ صَاحِبُ التَّكْبِيرِ أعْظَمَ أجْرًا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن وهب بن منبه قال :
كَانَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ألْفُ بَيْتٍ أعْلَاهَا قَوَارِيرُ وَأسْفَلُهَا حَدِيدٌ ، فَرَكِبَ الرِّيحَ يَوْمًا فَمَرَّ بِحَرَّاثٍ ، فَنَظَرَ إلَيْهِ الحَرَّاثُ فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ مُلْكًا عَظِيمًا!. فَحَمَلَتِ الرِّيحُ كَلَامَهُ فَألْقَتْهُ فِي أُذُنِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَنَزَلَ حَتَّى أتَى الحَرَّاثَ فَقَالَ : إنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكَ وَإنَّمَا مَشَيْتُ إلَيْكَ لِئَلَّا تَتَمَنَّى مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ، لَتَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ يَقْبَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِمَّا أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ!. فَقَالَ الحَرَّاثُ : أذْهَبَ اللهُ هَمَّكَ كَمَا أذْهَبْتَ هَمِّي.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنْ بَخِلْتُمْ بِالمَالِ أنْ تُنْفِقُوهُ وَجَبُنْتُمْ عَنِ العَدُوِّ أنْ تُقَاتِلُوهُ وَأعْظَمَكُمُ اللَّيْلُ أنْ تُسَاهِرُوهُ فَاسْتَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ هَذَا أوْجَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى صاحب الحلية عن عبيد بن عمير قال : تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ يَوْمَ القِيَامَةِ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَسِيرَ مَعَهُ الجِبَالُ ذَهَبًا.
= = = = =
= = = = =
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
مَا رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ يُصَلِّي صَلَاةً إلَّا دَعَا وَقَالَ : "سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ فِي آخِرِ أمْرِهِ مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي أرَاكَ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»؟. قَالَ : "إنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أخْبَرَنِي أنِّي سَأرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي وَأمَرَنِي إذَا رَأيْتُهَا أنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ وَأسْتَغْفِرَهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، فَقَدْ رَأيْتُهَا : ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ • وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا • فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ أنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» كُتِبَتْ فِي رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابَعٌ مِنْ مِسْكٍ فَلَمْ تُكْسَرْ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ.
[مصنف ابن أبي شيبة | الدعاء للضبي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أعْتَقَ أرْبَعَةَ أنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأتِ أحَدٌ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إلَّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
= = = = =
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
مَا رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ يُصَلِّي صَلَاةً إلَّا دَعَا وَقَالَ : "سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ فِي آخِرِ أمْرِهِ مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي أرَاكَ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»؟. قَالَ : "إنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أخْبَرَنِي أنِّي سَأرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي وَأمَرَنِي إذَا رَأيْتُهَا أنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ وَأسْتَغْفِرَهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، فَقَدْ رَأيْتُهَا : ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ • وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا • فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ أنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» كُتِبَتْ فِي رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابَعٌ مِنْ مِسْكٍ فَلَمْ تُكْسَرْ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ.
[مصنف ابن أبي شيبة | الدعاء للضبي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أعْتَقَ أرْبَعَةَ أنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأتِ أحَدٌ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إلَّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
= = = = =
= = = = =
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ".
[صحيح البخاري].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام للحواريين :
لَا تُكْثِرُوا الكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، وَإنَّ القَاسِيَ قَلْبُهُ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن المعلى بن زياد قال :
قَالَ رَجُلٌ لِلحَسَنِ : يَا أبَا سَعِيدٍ ، أشْكُو إلَيْكَ قَسَاوَةَ قَلْبِي. قَالَ : أدْنِهِ مِنَ الذِّكْرِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن شميط بن عجلان قال :
جَاءَتِ امْرَأةٌ إلَى الحَسَنِ فَقَالَتْ : يَا أبَا سَعِيدٍ ، إنِّي إذَا أتَيْتُ الذِّكْرَ رَقَّ قَلْبِي وَإذَا تَرَكْتُهُ أنْكَرْتُ نَفْسِي. قَالَ : اذْهَبِي حَيْثُ يَصْلُحُ قَلْبُكِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
إنَّكَ مُجَالِسٌ قَوْمًا لَا مَحَالَةَ يَخُوضُونَ فِي الحَدِيثِ ، فَإذَا رَأيْتَهُمْ غَفَلُوا فَارْغَبْ إلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ رَغَبَاتٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن شميط بن عجلان :
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِجُلَسَائِهِ : سَاعَةٌ لِلدُّنْيَا وَسَاعَةٌ لِلآخِرَةِ ، قُولُوا فِي خِلَالِ الحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
ذَاكِرُ اللهِ فِي غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الكَتِيبَةِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود قال :
الذَّاكِرُ فِي الغَافِلِينَ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الفَارِّينَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال :
كُلُّ شَيْءٍ ألْهَى عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ مَيْسِرٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إلَّا ذِكْرَ اللهِ وَمَا أدَّى إلَى ذِكْرِ اللهِ ، وَالعَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ فِي الأجْرِ سَوَاءٌ ، وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِمْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن حسان بن عطية قال :
مَا عَادَى عَبْدٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ أنْ يَكْرَهَ ذِكْرَهُ وَذِكْرَ مَنْ يَذْكُرُهُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ".
[صحيح البخاري].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام للحواريين :
لَا تُكْثِرُوا الكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، وَإنَّ القَاسِيَ قَلْبُهُ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن المعلى بن زياد قال :
قَالَ رَجُلٌ لِلحَسَنِ : يَا أبَا سَعِيدٍ ، أشْكُو إلَيْكَ قَسَاوَةَ قَلْبِي. قَالَ : أدْنِهِ مِنَ الذِّكْرِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن شميط بن عجلان قال :
جَاءَتِ امْرَأةٌ إلَى الحَسَنِ فَقَالَتْ : يَا أبَا سَعِيدٍ ، إنِّي إذَا أتَيْتُ الذِّكْرَ رَقَّ قَلْبِي وَإذَا تَرَكْتُهُ أنْكَرْتُ نَفْسِي. قَالَ : اذْهَبِي حَيْثُ يَصْلُحُ قَلْبُكِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
إنَّكَ مُجَالِسٌ قَوْمًا لَا مَحَالَةَ يَخُوضُونَ فِي الحَدِيثِ ، فَإذَا رَأيْتَهُمْ غَفَلُوا فَارْغَبْ إلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ رَغَبَاتٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن شميط بن عجلان :
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِجُلَسَائِهِ : سَاعَةٌ لِلدُّنْيَا وَسَاعَةٌ لِلآخِرَةِ ، قُولُوا فِي خِلَالِ الحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
ذَاكِرُ اللهِ فِي غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الكَتِيبَةِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود قال :
الذَّاكِرُ فِي الغَافِلِينَ كَالمُقَاتِلِ خَلْفَ الفَارِّينَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال :
كُلُّ شَيْءٍ ألْهَى عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ مَيْسِرٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إلَّا ذِكْرَ اللهِ وَمَا أدَّى إلَى ذِكْرِ اللهِ ، وَالعَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ فِي الأجْرِ سَوَاءٌ ، وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِمْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن حسان بن عطية قال :
مَا عَادَى عَبْدٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ أنْ يَكْرَهَ ذِكْرَهُ وَذِكْرَ مَنْ يَذْكُرُهُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• الصلاة والسلام على خير الأنام.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا ... وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[سنن أبي داود].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال :
كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[مصنف عبدالرزاق].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا.
[كتاب الأم].
= = = = =
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا ... وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[سنن أبي داود].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال :
كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[مصنف عبدالرزاق].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا.
[كتاب الأم].
= = = = =
= = = = =
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال :
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح البخاري | مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح مسلم | السنن المأثورة للشافعي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الأسود بن يزيد النخعي :
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
[كتاب الرسالة].
جاء في بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ. ويُروى عن بعض أقران الإمام أحمد قال : رَأيْتُ أحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي : «يَا أبَا عَلِيٍّ ، لَوْ رَأيْتَ صَلَاتَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ كَيْفَ تُزْهِرُ بَيْنَ أيْدِينَا».
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال :
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح البخاري | مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[صحيح مسلم | السنن المأثورة للشافعي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الأسود بن يزيد النخعي :
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
[كتاب الرسالة].
جاء في بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ. ويُروى عن بعض أقران الإمام أحمد قال : رَأيْتُ أحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي : «يَا أبَا عَلِيٍّ ، لَوْ رَأيْتَ صَلَاتَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ كَيْفَ تُزْهِرُ بَيْنَ أيْدِينَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ.
[مسند الإمام أحمد].
تَرَحَّلْ عَنِ الدُّنْيَا فَلَيْسَتْ إقَامَةً
وَلَكِنَّهَا زَادٌ لِمَنْ يَتَزَوَّدُ
وَكُنْ سَالِكًا طُرْقَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا
إلَى المَنْزِلِ البَاقِي الَّذِي لَيْسَ يَنْفَدُ
وَكُنْ ذَاكِرًا للهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ
فَلَيْسَ لِذِكْرِ اللهِ وَقْتٌ مُقَيَّدُ
فَذِكْرُ إلَهِ العَرْشِ سِرًّا وَمُعْلَنًا
يُزِيلُ الشَّقَا وَالهَمَّ عَنْكَ وَيَطْرُدُ
وَيَجْلِبُ لِلخَيْرَاتِ دُنْيًا وَآجِلًا
وَإنْ يَأتِكَ الوَسْوَاسُ يَوْمًا يُشَرِّدُ
فَقَدْ أخْبَرَ المُخْتَارُ يَوْمًا لِصَحْبِهِ
بِأنَّ كَثِيرَ الذِّكْرِ فِي السَّبْقِ مُفْرِدُ
وَوَصَّى مُعَاذًا يَسْتَعِينُ إلَهَهُ
عَلَى ذِكْرِهِ وَالشُّكْرِ بِالحُسْنِ يَعْبُدُ
وَأوْصَى لِشَخْصٍ قَدْ أتَى لِنَصِيحَةٍ
وَقَدْ كَانَ فِي حَمْلِ الشَّرَائِعِ يَجْهَدُ
بِأنْ لَا يَزَلْ رَطْبًا لِسَانُكَ هَذِهِ
تُعِينُ عَلَى كُلِّ الأمُورِ وَتُسْعِدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ غَرْسٌ لِأهْلِهِ
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ وَالمَسَاكِنُ تُمْهَدُ
وَأخْبَرَ أنَّ اللهَ يَذْكُرُ عَبْدَهُ
وَمَعْهُ عَلَى كُلِّ الأُمُورِ يُسَدِّدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ يَبْقَى بِجَنَّةٍ
وَيَنْقَطِعُ التَّكْلِيفُ حِينَ يُخَلَّدُوا
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذِكْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ
طَرِيقٌ إلَى حُبِّ الإلَهِ وَمُرْشِدُ
وَيَنْهَى الفَتَى عَنْ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ
وَعَنْ كُلِّ قَوْلٍ لِلدِّيَانَةِ مُفْسِدُ
لَكَانَ لَنَا حَظٌّ عَظِيمٌ وَرَغْبَةٌ
بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ نِعْمَ المُوَحَّدُ
وَلَكِنَّنَا مِنْ جَهْلِنَا قَلَّ ذِكْرُنَا
كَمَا قَلَّ مِنَّا لِلإلَهِ التَّعَبُّدُ
وَسَلْ رَبَّكَ التَّوْفِيقَ وَالفَوْزَ دَائِمًا
فَمَا خَابَ عَبْدٌ لِلمُهَيْمِنِ يَقْصِدُ
وَصَلِّ إلَهِي مَعْ سَلَامٍ وَرَحْمَةٍ
عَلَى خَيْرِ مَنْ قَدْ كَانَ لِلخَلْقِ يُرْشِدُ
وَآلٍ وَأصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعًا
صَلَاةً وَتَسْلِيمًا يَدُومُ وَيَخْلُدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ.
[مسند الإمام أحمد].
تَرَحَّلْ عَنِ الدُّنْيَا فَلَيْسَتْ إقَامَةً
وَلَكِنَّهَا زَادٌ لِمَنْ يَتَزَوَّدُ
وَكُنْ سَالِكًا طُرْقَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا
إلَى المَنْزِلِ البَاقِي الَّذِي لَيْسَ يَنْفَدُ
وَكُنْ ذَاكِرًا للهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ
فَلَيْسَ لِذِكْرِ اللهِ وَقْتٌ مُقَيَّدُ
فَذِكْرُ إلَهِ العَرْشِ سِرًّا وَمُعْلَنًا
يُزِيلُ الشَّقَا وَالهَمَّ عَنْكَ وَيَطْرُدُ
وَيَجْلِبُ لِلخَيْرَاتِ دُنْيًا وَآجِلًا
وَإنْ يَأتِكَ الوَسْوَاسُ يَوْمًا يُشَرِّدُ
فَقَدْ أخْبَرَ المُخْتَارُ يَوْمًا لِصَحْبِهِ
بِأنَّ كَثِيرَ الذِّكْرِ فِي السَّبْقِ مُفْرِدُ
وَوَصَّى مُعَاذًا يَسْتَعِينُ إلَهَهُ
عَلَى ذِكْرِهِ وَالشُّكْرِ بِالحُسْنِ يَعْبُدُ
وَأوْصَى لِشَخْصٍ قَدْ أتَى لِنَصِيحَةٍ
وَقَدْ كَانَ فِي حَمْلِ الشَّرَائِعِ يَجْهَدُ
بِأنْ لَا يَزَلْ رَطْبًا لِسَانُكَ هَذِهِ
تُعِينُ عَلَى كُلِّ الأمُورِ وَتُسْعِدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ غَرْسٌ لِأهْلِهِ
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ وَالمَسَاكِنُ تُمْهَدُ
وَأخْبَرَ أنَّ اللهَ يَذْكُرُ عَبْدَهُ
وَمَعْهُ عَلَى كُلِّ الأُمُورِ يُسَدِّدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ يَبْقَى بِجَنَّةٍ
وَيَنْقَطِعُ التَّكْلِيفُ حِينَ يُخَلَّدُوا
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذِكْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ
طَرِيقٌ إلَى حُبِّ الإلَهِ وَمُرْشِدُ
وَيَنْهَى الفَتَى عَنْ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ
وَعَنْ كُلِّ قَوْلٍ لِلدِّيَانَةِ مُفْسِدُ
لَكَانَ لَنَا حَظٌّ عَظِيمٌ وَرَغْبَةٌ
بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ نِعْمَ المُوَحَّدُ
وَلَكِنَّنَا مِنْ جَهْلِنَا قَلَّ ذِكْرُنَا
كَمَا قَلَّ مِنَّا لِلإلَهِ التَّعَبُّدُ
وَسَلْ رَبَّكَ التَّوْفِيقَ وَالفَوْزَ دَائِمًا
فَمَا خَابَ عَبْدٌ لِلمُهَيْمِنِ يَقْصِدُ
وَصَلِّ إلَهِي مَعْ سَلَامٍ وَرَحْمَةٍ
عَلَى خَيْرِ مَنْ قَدْ كَانَ لِلخَلْقِ يُرْشِدُ
وَآلٍ وَأصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعًا
صَلَاةً وَتَسْلِيمًا يَدُومُ وَيَخْلُدُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
«أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأتُوبُ إلَيْهِ».
«أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأتُوبُ إلَيْهِ».