This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال :
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟. قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟. قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.
- «سُبْحَانَ اللهِ».
- «الحَمْدُ للهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
- «اللهُ أكْبَرُ».
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
- «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
- «سُبْحَانَ اللهِ».
- «الحَمْدُ للهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
- «اللهُ أكْبَرُ».
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
- «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
• الجامع المختصر لفضائل العبادات القولية.
- القرآن الكريم.
https://t.me/athryoon/4801
- ذكر الله تعالى.
https://t.me/athryoon/4810
- الصلاة والسلام على خير الأنام.
https://t.me/athryoon/4823
- القرآن الكريم.
https://t.me/athryoon/4801
- ذكر الله تعالى.
https://t.me/athryoon/4810
- الصلاة والسلام على خير الأنام.
https://t.me/athryoon/4823
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• القرآن الكريم.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"اقْرَءُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّهُ يَأتِي شَفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ لِصَاحِبِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
اقْرَءُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ .. أمَا إنِّي لَا أقُولُ ﴿الٓمٓ﴾ حَرْفٌ ، وَلَكِنِ الألِفُ حَرْفٌ وَاللَّامُ حَرْفٌ وَالمِيمُ حَرْفٌ.
[الزهد للإمام أحمد (واللفظ من الزهد لابن المبارك)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ". قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "أهْلُ القُرْآنِ هُمْ أهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال :
تَقَرَّبْ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا اسْتَطَعْتَ ، فَإنَّكَ لَنْ تَقَرَّبَ إلَيْهِ بِشَيْءٍ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَا حَسَدَ إلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي الحَقِّ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أجْرَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ إذَا دَخَلَ الجَنَّةَ : اقْرَأ وَاصْعَدْ. فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ : اقْرَأ وَارْقَى وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فَإنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مجاهد بن جبر قال :
القُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، جَعَلْتنِي فِي جَوْفِهِ فَأسْهَرْتُ لَيْلَهُ وَمَنَعْتُهُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ شَهَوَاتِهِ وَلِكُلِّ عَامِلٍ مِنْ عَمَلِهِ عِمَالَةٌ. فَيُقَالُ لَهُ : ابْسُطْ يَدَكَ. فَتُمْلَأُ مِنْ رِضْوَانٍ فَلَا سَخَطَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأ وَارْقَهُ. فَيُرْفَعُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
= = = = =
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"اقْرَءُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّهُ يَأتِي شَفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ لِصَاحِبِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
اقْرَءُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ .. أمَا إنِّي لَا أقُولُ ﴿الٓمٓ﴾ حَرْفٌ ، وَلَكِنِ الألِفُ حَرْفٌ وَاللَّامُ حَرْفٌ وَالمِيمُ حَرْفٌ.
[الزهد للإمام أحمد (واللفظ من الزهد لابن المبارك)].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ". قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "أهْلُ القُرْآنِ هُمْ أهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال :
تَقَرَّبْ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا اسْتَطَعْتَ ، فَإنَّكَ لَنْ تَقَرَّبَ إلَيْهِ بِشَيْءٍ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَا حَسَدَ إلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي الحَقِّ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أجْرَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ إذَا دَخَلَ الجَنَّةَ : اقْرَأ وَاصْعَدْ. فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ : اقْرَأ وَارْقَى وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فَإنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مجاهد بن جبر قال :
القُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، جَعَلْتنِي فِي جَوْفِهِ فَأسْهَرْتُ لَيْلَهُ وَمَنَعْتُهُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ شَهَوَاتِهِ وَلِكُلِّ عَامِلٍ مِنْ عَمَلِهِ عِمَالَةٌ. فَيُقَالُ لَهُ : ابْسُطْ يَدَكَ. فَتُمْلَأُ مِنْ رِضْوَانٍ فَلَا سَخَطَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأ وَارْقَهُ. فَيُرْفَعُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
= = = = =
= = = = =
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا ، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وطَيِّبُ رِيحُهَا ، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لَهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أوْعِيَةٌ ، فَاشْغَلُوهَا بِالقُرْآنِ وَلَا تُشْغِلُوهَا بِغَيْرِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال :
لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُكُمْ مَا شَبِعْتُمْ مِنْ كَلَامِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
إنَّ الصِّدِّيقِينَ إذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إلَى الآخِرَةِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الضحاك بن مزاحم قال :
يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكْثُرُ فِيهِ الأحَادِيثُ حَتَّى يَبْقَى المُصْحَفُ عَلَيْهِ الغُبَارُ لَا يُنْظَرُ فِيهِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَكُونُ لَهُمْ حَدِيثٌ فِي مَسَاجِدِهِمْ إلَّا أمْرَ دُنْيَاهُمْ فَلَيْسَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ حَاجَةٌ فَلا تُجَالِسُوهُمْ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الفضيل بن عياض قال :
تَرَكْتُمْ كَلَامَ رَبِّ العَالَمِينَ وَأقْبَلْتُمْ عَلَى كَلَامِ النَّاسِ!.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
= = = = =
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا ، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وطَيِّبُ رِيحُهَا ، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لَهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أوْعِيَةٌ ، فَاشْغَلُوهَا بِالقُرْآنِ وَلَا تُشْغِلُوهَا بِغَيْرِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال :
لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُكُمْ مَا شَبِعْتُمْ مِنْ كَلَامِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
إنَّ الصِّدِّيقِينَ إذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إلَى الآخِرَةِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الضحاك بن مزاحم قال :
يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكْثُرُ فِيهِ الأحَادِيثُ حَتَّى يَبْقَى المُصْحَفُ عَلَيْهِ الغُبَارُ لَا يُنْظَرُ فِيهِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَكُونُ لَهُمْ حَدِيثٌ فِي مَسَاجِدِهِمْ إلَّا أمْرَ دُنْيَاهُمْ فَلَيْسَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ حَاجَةٌ فَلا تُجَالِسُوهُمْ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الفضيل بن عياض قال :
تَرَكْتُمْ كَلَامَ رَبِّ العَالَمِينَ وَأقْبَلْتُمْ عَلَى كَلَامِ النَّاسِ!.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
= = = = =
= = = = =
عن عبدالرحمن بن شبل رضي الله عنه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"اقْرَءُوا القُرْآنَ ، وَلَا تَأكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسْجِدَ فَإذَا فِيهِ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ ، قَالَ : "اقْرَءُوا القُرْآنَ وَابْتَغُوا بِهِ اللهَ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إقَامَةَ القِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأجَّلُونَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
اقْرَءُوا القُرْآنَ وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ المَصَاحِفُ المُعَلَّقَةُ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ قَلْبًا وِعَاءً لِلقُرْآنِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إنَّ كُلَّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى أدَبُهُ ، وَإنَّ أدَبَ اللهِ القُرْآنُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إنَّ هَذَا القُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، فَمَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ قَادَهُ إلَى الجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إلَى النَّارِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي عبدالرحمن السلمي قال :
حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأخُذُونَ فِي العَشْرِ الأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ العِلْمِ وَالعَمَلِ ، قَالُوا : فَعَلِمْنَا العِلْمَ وَالعَمَلَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جندب البجلي رضي الله عنه قال :
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ ، فَتَعَلَّمْنَا الإيمَانَ قَبْلَ أنْ نَتَعَلَّمَ القُرْآنَ ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا القُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إيمَانًا.
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
إنَّ هَذَا القُرْآنَ قَدْ قَرَأهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأوِيلِهِ وَلَمْ يَأتُوا الأمْرَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾. وَمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ إلَّا اتِّبَاعُهُ بِعِلْمِهِ ، وَإنَّ أوْلَى النَّاسِ بِهَذَا القُرْآنِ مَنِ اتَّبَعَهُ وَإنْ لَمْ يَكُنْ يَقْرَؤُهُ ، أمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِحِفْظِ حُرُوفِهِ وَإضَاعَةِ حُدُودِهِ ، يَقُولُ أحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ أُقَارِئْكَ. مَتَى كَانَ القُرَّاءُ يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا؟! ، وَاللهِ مَا كَانَتِ القُرَّاء تَفْعَلُ هَذَا! ، حَتَّى إنَّ أحَدَهُمْ لَيَقُولُ : لَقَدْ قَرَأتُ القُرْآنَ كُلَّهُ فَمَا أسْقَطْتُ مِنْهُ حَرْفًا وَاحِدًا. وَقَدْ وَاللهِ أسْقَطَهُ كُلَّهُ! ؛ مَا يُرَى لَهُ القُرْآنُ فِي خُلُقٍ وَلَا عَمَلٍ ، حَتَّى إنَّ أحَدَهُمْ لَيَقُولُ : واللهِ إنِّي لَأقْرَأُ السُّورَةَ فِي نَفَسٍ وَاحِدٍ. وَاللهِ مَا هَؤُلَاءِ بِالقُرَّاءِ وَلَا العُلَمَاءِ وَلَا الحُكَمَاءِ وَلَا الوَرَعَةِ! ، لَا كَثَّرَ اللهُ فِي المُسْلِمِينَ أمْثَالَهُمْ!.
[مصنف عبدالرزاق | سنن سعيد بن منصور | الزهد لابن المبارك | فضائل القرآن لأبي عبيد].
= = = = =
عن عبدالرحمن بن شبل رضي الله عنه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"اقْرَءُوا القُرْآنَ ، وَلَا تَأكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسْجِدَ فَإذَا فِيهِ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ ، قَالَ : "اقْرَءُوا القُرْآنَ وَابْتَغُوا بِهِ اللهَ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إقَامَةَ القِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأجَّلُونَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
اقْرَءُوا القُرْآنَ وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ المَصَاحِفُ المُعَلَّقَةُ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ قَلْبًا وِعَاءً لِلقُرْآنِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إنَّ كُلَّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى أدَبُهُ ، وَإنَّ أدَبَ اللهِ القُرْآنُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إنَّ هَذَا القُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، فَمَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ قَادَهُ إلَى الجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إلَى النَّارِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي عبدالرحمن السلمي قال :
حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأخُذُونَ فِي العَشْرِ الأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ العِلْمِ وَالعَمَلِ ، قَالُوا : فَعَلِمْنَا العِلْمَ وَالعَمَلَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جندب البجلي رضي الله عنه قال :
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ ، فَتَعَلَّمْنَا الإيمَانَ قَبْلَ أنْ نَتَعَلَّمَ القُرْآنَ ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا القُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إيمَانًا.
[سنن ابن ماجه].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
إنَّ هَذَا القُرْآنَ قَدْ قَرَأهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأوِيلِهِ وَلَمْ يَأتُوا الأمْرَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾. وَمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ إلَّا اتِّبَاعُهُ بِعِلْمِهِ ، وَإنَّ أوْلَى النَّاسِ بِهَذَا القُرْآنِ مَنِ اتَّبَعَهُ وَإنْ لَمْ يَكُنْ يَقْرَؤُهُ ، أمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِحِفْظِ حُرُوفِهِ وَإضَاعَةِ حُدُودِهِ ، يَقُولُ أحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ أُقَارِئْكَ. مَتَى كَانَ القُرَّاءُ يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا؟! ، وَاللهِ مَا كَانَتِ القُرَّاء تَفْعَلُ هَذَا! ، حَتَّى إنَّ أحَدَهُمْ لَيَقُولُ : لَقَدْ قَرَأتُ القُرْآنَ كُلَّهُ فَمَا أسْقَطْتُ مِنْهُ حَرْفًا وَاحِدًا. وَقَدْ وَاللهِ أسْقَطَهُ كُلَّهُ! ؛ مَا يُرَى لَهُ القُرْآنُ فِي خُلُقٍ وَلَا عَمَلٍ ، حَتَّى إنَّ أحَدَهُمْ لَيَقُولُ : واللهِ إنِّي لَأقْرَأُ السُّورَةَ فِي نَفَسٍ وَاحِدٍ. وَاللهِ مَا هَؤُلَاءِ بِالقُرَّاءِ وَلَا العُلَمَاءِ وَلَا الحُكَمَاءِ وَلَا الوَرَعَةِ! ، لَا كَثَّرَ اللهُ فِي المُسْلِمِينَ أمْثَالَهُمْ!.
[مصنف عبدالرزاق | سنن سعيد بن منصور | الزهد لابن المبارك | فضائل القرآن لأبي عبيد].
= = = = =
= = = = =
عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود :
أنَّ امْرَأةً لَمَّا رَأتْ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أعْطَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ إحْيَاءِ المَوْتَى وَإبْرَاءِ الأكْمَهِ وَالأبْرَصِ قَالَتْ : طُوبَى لِلبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيِ الَّذِي أرْضَعَكَ. فَرَدَّ عَلَيْهَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : طُوبَى لِمَنْ قَرَأ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ اتَّبَعَهُ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا شَقِيًّا.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
مَنْ أحَبَّ أنْ يَعْلَمَ مَا هُوَ فَلْيَعْرِضْ نَفْسَهُ عَلَى القُرْآنِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الأحنف بن قيس قال :
عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى القُرْآنِ فَلَمْ أجِدْ نَفْسِي بِشَيْءٍ أشْبَهَ مِنِّي بِهَذِهِ الآيَةِ : ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
اقْرَأِ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ فَإذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ ، وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
يَا حَمَلَةَ القُرْآنِ ، مَاذَا زَرَعَ القُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ ، فَإنَّ القُرْآنَ رَبِيعُ المُؤْمِنِينَ كَمَا أنَّ الغَيْثَ رَبِيعُ الأرْضِ ، فَقَدْ يَنْزِلُ الغَيْثُ مِنَ السَّمَاءِ فَيُصِيبُ الحُشَّ فِيهِ الحَبَّةُ وَلَا يَمْنَعُهُ نَتْنُ مَوْضِعِهَا أنْ تَهْتَزَّ وتَخْضَرَّ وتَحْسُنَ ، فَيَا حَمَلَةُ القُرْآنِ ، مَاذَا زَرَعَ القُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ ، أيْنَ أصْحَابُ سُورَةٍ؟ ، أيْنَ أصْحَابُ سُورَتَيْنِ؟ ، مَاذَا عَمِلْتُمْ فِيهِمَا؟.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جعفر بن سليمان الضبعي قال :
سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ فَبَكَى وَقَالَ : أُقْسِمُ لَكُمْ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهَذَا القُرْآنِ إلَّا صَدَعَ قَلْبَهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
وَاللهِ يَا ابْنَ آدَمَ لَئِنْ قَرَأتَ القُرْآنَ ثُمَّ آمَنْتَ بِهِ لَيَطُولَنَّ فِي الدُّنْيَا حُزْنُكَ وَلَيَشْتَدَّنَّ فِي الدُّنْيَا خَوْفُكَ وَلَيَكْثُرَنَّ فِي الدُّنْيَا بُكَاؤُكَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن تميم قال :
مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ القُرْآنُ وَالمَوْتُ ثُمَّ تَنَاطَحَتِ الجِبَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمْ يُرْدَعْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود :
أنَّ امْرَأةً لَمَّا رَأتْ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أعْطَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ إحْيَاءِ المَوْتَى وَإبْرَاءِ الأكْمَهِ وَالأبْرَصِ قَالَتْ : طُوبَى لِلبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيِ الَّذِي أرْضَعَكَ. فَرَدَّ عَلَيْهَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : طُوبَى لِمَنْ قَرَأ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ اتَّبَعَهُ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا شَقِيًّا.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
مَنْ أحَبَّ أنْ يَعْلَمَ مَا هُوَ فَلْيَعْرِضْ نَفْسَهُ عَلَى القُرْآنِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الأحنف بن قيس قال :
عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى القُرْآنِ فَلَمْ أجِدْ نَفْسِي بِشَيْءٍ أشْبَهَ مِنِّي بِهَذِهِ الآيَةِ : ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
اقْرَأِ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ فَإذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ ، وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
يَا حَمَلَةَ القُرْآنِ ، مَاذَا زَرَعَ القُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ ، فَإنَّ القُرْآنَ رَبِيعُ المُؤْمِنِينَ كَمَا أنَّ الغَيْثَ رَبِيعُ الأرْضِ ، فَقَدْ يَنْزِلُ الغَيْثُ مِنَ السَّمَاءِ فَيُصِيبُ الحُشَّ فِيهِ الحَبَّةُ وَلَا يَمْنَعُهُ نَتْنُ مَوْضِعِهَا أنْ تَهْتَزَّ وتَخْضَرَّ وتَحْسُنَ ، فَيَا حَمَلَةُ القُرْآنِ ، مَاذَا زَرَعَ القُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ ، أيْنَ أصْحَابُ سُورَةٍ؟ ، أيْنَ أصْحَابُ سُورَتَيْنِ؟ ، مَاذَا عَمِلْتُمْ فِيهِمَا؟.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جعفر بن سليمان الضبعي قال :
سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ فَبَكَى وَقَالَ : أُقْسِمُ لَكُمْ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهَذَا القُرْآنِ إلَّا صَدَعَ قَلْبَهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
وَاللهِ يَا ابْنَ آدَمَ لَئِنْ قَرَأتَ القُرْآنَ ثُمَّ آمَنْتَ بِهِ لَيَطُولَنَّ فِي الدُّنْيَا حُزْنُكَ وَلَيَشْتَدَّنَّ فِي الدُّنْيَا خَوْفُكَ وَلَيَكْثُرَنَّ فِي الدُّنْيَا بُكَاؤُكَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن تميم قال :
مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ القُرْآنُ وَالمَوْتُ ثُمَّ تَنَاطَحَتِ الجِبَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمْ يُرْدَعْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
= = = = =
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي كَمْ أقْرَأُ القُرْآنَ؟. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي عِشْرِينَ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي عَشْرٍ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي سَبْعٍ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "لَا يَفْقَهُهُ مَنْ يَقْرَؤُهُ فِي أقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
اقْرَءُوا القُرْآنَ فِي كُلِّ سَبْعٍ ، وَلْيُحَافِظْ أحَدُكُمْ عَلَى حِزْبِهِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ.
[فضائل القرآن للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مسلم بن مخراق الحجازي قال :
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ ، إنَّ نَاسًا يَقْرَأُ أحَدُهُمُ القُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ [مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ]. فَقَالَتْ : أُولَئِكَ قَرَءُوا وَلَمْ يَقْرَءُوا! ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ اللَّيْلَةَ التَّمَامَ فَيَقْرَأُ سُورَةَ البَقَرَةِ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ وَسُورَةَ النِّسَاءِ ثُمَّ لَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغِبَ وَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَعَاذَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي وائل الأسدي قال :
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَبْدِاللهِ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ ... قَالَ : إنِّي لَأقْرَأُ المُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟! ، إنَّ مِنْ أحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَلَيَقْرَأنَّ القُرْآنَ أقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ إذَا قَرَأهُ فَرَسَخَ فِي القَلْبِ نَفَعَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نافع مولى ابن عمر قال :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْرَأُ فِي صَلَاتِهِ فَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ فَيَقِفُ وَيَسْألُ اللهَ الجَنَّةَ وَيَدْعُو وَيَبْكِي وَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ فَيَقِفُ فَيَدْعُو وَيَسْتَجِيرُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالواسع بن عبدالله بن وهب بن منبه :
أنَّهُ كَانَ حِزْبُ وَهْبٍ مِنَ القُرْآنِ فِي لَيْلَتِهِ وَيَوْمِهِ ثُلُثَ القُرْآنِ يَقْرَؤُهُ قِرَاءَةً مُتَرَسِّلَةً إذَا كَانَ فِيهَا آيَةُ خَوْفٍ تَعَوَّذَ وَإذَا كَانَ فِيهَا آيَةُ رَجَاءٍ طَلَبَ مَا فِيهَا.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ يَرِقُّ قَلْبُكَ وَهَمُّكَ فِي آخِرِ السُّورَةِ؟.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال أبو بكر الآجري :
ألَا تَرَوْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ إلَى مَوْلَاكُمُ الكَرِيمِ كَيْفَ يَحُثُّ خَلْقَهُ عَلَى أنْ يَتَدَبَّرُوا كَلَامَهُ؟ ، وَمَنْ تَدَبَّرَ كَلَامَهُ عَرَفَ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ وَعَرَفَ عَظِيمَ سُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَرَفَ عَظِيمَ تَفَضُّلِهِ عَلَى المُؤْمِنِينَ وَعَرَفَ مَا عَلَيْهِ مِنْ فَرْضِ عِبَادَتِهِ فَألْزَمَ نَفْسَهُ الوَاجِبَ فَحَذِرَ مِمَّا حَذَّرَهُ مَوْلَاهُ الكَرِيمُ وَرَغِبَ فِيمَا رَغَّبَهُ فِيهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ لِلقُرْآنِ وَعِنْدَ اسْتِمَاعِهِ مِنْ غَيْرِهِ كَانَ القُرْآنُ لَهُ شِفَاءً فَاسْتَغْنَى بِلَا مَالٍ وَعَزَّ بِلَا عَشِيرَةٍ وَأنِسَ بِمَا يَسْتَوْحِشُ مِنْهُ غَيْرُهُ ، وَكَانَ هَمُّهُ عِنْدَ التِّلَاوَةِ لِلسُّورَةِ إذَا افْتَتَحَهَا : مَتَى أتَّعِظُ بِمَا أتْلُو؟. وَلَمْ يَكُنْ مُرَادُهُ : مَتَى أخْتِمُ السُّورَةَ؟. وَإنَّمَا مُرَادُهُ : مَتَى أعْقِلُ عَنِ اللهِ الخِطَابَ؟ ، مَتَى أزْدَجِرُ؟ ، مَتَى أعْتَبِرُ؟. لِأنَّ تِلَاوَتَهُ لِلقُرْآنِ عِبَادَةٌ وَالعِبَادَةُ لَا تَكُونُ بِغَفْلَةٍ ، وَاللهُ المُوَفِّقُ لِذَلِكَ.
[أخلاق حملة القرآن].
= = = = =
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي كَمْ أقْرَأُ القُرْآنَ؟. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي عِشْرِينَ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي عَشْرٍ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "اقْرَأهُ فِي سَبْعٍ". قُلْتُ : إنِّي أقْوَى عَلَى أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : "لَا يَفْقَهُهُ مَنْ يَقْرَؤُهُ فِي أقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
اقْرَءُوا القُرْآنَ فِي كُلِّ سَبْعٍ ، وَلْيُحَافِظْ أحَدُكُمْ عَلَى حِزْبِهِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ.
[فضائل القرآن للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مسلم بن مخراق الحجازي قال :
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ ، إنَّ نَاسًا يَقْرَأُ أحَدُهُمُ القُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ [مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ]. فَقَالَتْ : أُولَئِكَ قَرَءُوا وَلَمْ يَقْرَءُوا! ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ اللَّيْلَةَ التَّمَامَ فَيَقْرَأُ سُورَةَ البَقَرَةِ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ وَسُورَةَ النِّسَاءِ ثُمَّ لَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغِبَ وَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَعَاذَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي وائل الأسدي قال :
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَبْدِاللهِ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ ... قَالَ : إنِّي لَأقْرَأُ المُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟! ، إنَّ مِنْ أحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَلَيَقْرَأنَّ القُرْآنَ أقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ إذَا قَرَأهُ فَرَسَخَ فِي القَلْبِ نَفَعَ.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نافع مولى ابن عمر قال :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْرَأُ فِي صَلَاتِهِ فَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ فَيَقِفُ وَيَسْألُ اللهَ الجَنَّةَ وَيَدْعُو وَيَبْكِي وَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ فَيَقِفُ فَيَدْعُو وَيَسْتَجِيرُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالواسع بن عبدالله بن وهب بن منبه :
أنَّهُ كَانَ حِزْبُ وَهْبٍ مِنَ القُرْآنِ فِي لَيْلَتِهِ وَيَوْمِهِ ثُلُثَ القُرْآنِ يَقْرَؤُهُ قِرَاءَةً مُتَرَسِّلَةً إذَا كَانَ فِيهَا آيَةُ خَوْفٍ تَعَوَّذَ وَإذَا كَانَ فِيهَا آيَةُ رَجَاءٍ طَلَبَ مَا فِيهَا.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ يَرِقُّ قَلْبُكَ وَهَمُّكَ فِي آخِرِ السُّورَةِ؟.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال أبو بكر الآجري :
ألَا تَرَوْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ إلَى مَوْلَاكُمُ الكَرِيمِ كَيْفَ يَحُثُّ خَلْقَهُ عَلَى أنْ يَتَدَبَّرُوا كَلَامَهُ؟ ، وَمَنْ تَدَبَّرَ كَلَامَهُ عَرَفَ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ وَعَرَفَ عَظِيمَ سُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَرَفَ عَظِيمَ تَفَضُّلِهِ عَلَى المُؤْمِنِينَ وَعَرَفَ مَا عَلَيْهِ مِنْ فَرْضِ عِبَادَتِهِ فَألْزَمَ نَفْسَهُ الوَاجِبَ فَحَذِرَ مِمَّا حَذَّرَهُ مَوْلَاهُ الكَرِيمُ وَرَغِبَ فِيمَا رَغَّبَهُ فِيهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ لِلقُرْآنِ وَعِنْدَ اسْتِمَاعِهِ مِنْ غَيْرِهِ كَانَ القُرْآنُ لَهُ شِفَاءً فَاسْتَغْنَى بِلَا مَالٍ وَعَزَّ بِلَا عَشِيرَةٍ وَأنِسَ بِمَا يَسْتَوْحِشُ مِنْهُ غَيْرُهُ ، وَكَانَ هَمُّهُ عِنْدَ التِّلَاوَةِ لِلسُّورَةِ إذَا افْتَتَحَهَا : مَتَى أتَّعِظُ بِمَا أتْلُو؟. وَلَمْ يَكُنْ مُرَادُهُ : مَتَى أخْتِمُ السُّورَةَ؟. وَإنَّمَا مُرَادُهُ : مَتَى أعْقِلُ عَنِ اللهِ الخِطَابَ؟ ، مَتَى أزْدَجِرُ؟ ، مَتَى أعْتَبِرُ؟. لِأنَّ تِلَاوَتَهُ لِلقُرْآنِ عِبَادَةٌ وَالعِبَادَةُ لَا تَكُونُ بِغَفْلَةٍ ، وَاللهُ المُوَفِّقُ لِذَلِكَ.
[أخلاق حملة القرآن].
= = = = =
= = = = =
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأصْوَاتِكُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَا أذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن قتادة السدوسي قال :
سَألْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ عَبْدَاللهِ بْنَ قَيْسٍ يَقْرَأُ فَقَالَ : "لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اقْرَأ عَلَيَّ". قُلْتُ : أقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟. قَالَ : "إنَّنِي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي". فَقَرَأتُ حَتَّى إذَا بَلَغْتُ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ رَأيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ دُمُوعًا.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن طاوس اليماني قال :
أحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالقُرْآنِ أخْشَاهُمْ للهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال أبو بكر الآجري :
أُحِبُّ لِمَنْ يَقْرَأُ القُرْآنَ أنْ يَتَحَزَّنَ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ وَيَتَبَاكَى وَيَخْشَعَ قَلْبُهُ وَيَتَفَكَّرُ فِي الوَعْدِ وَالوَعِيدِ لِيَسْتَجْلِبَ بِذَلِكَ الحُزْنَ ، ألَمْ تَسْمَعْ إلَى مَا نَعَتَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ هُوَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ وَأخْبَرَنَا بِفَضْلِهِمْ؟ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ الآيَةَ ، ثُمَّ ذَمَّ قَوْمًا اسْتَمَعُوا القُرْآنَ فَلَمْ تَخْشَعْ لَهُ قُلُوبُهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ • وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ • وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ ، ثُمَّ يَنْبَغِي لِمَنْ قَرَأ القُرْآنَ أنْ يُرَتِّلَ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ ، قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : «تُبَيِّنُهُ تَبْيِينًا». وَاعْلَمْ أنَّهُ إذَا رَتَّلَهُ وَبَيَّنَهُ انْتَفَعَ بِهِ مَنْ يَسْمَعُهُ مِنْهُ وَانْتَفَعَ هُوَ بِذَلِكَ ؛ لِأنَّهُ قَرَأهُ كَمَا أمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ ، «عَلَى تُؤَدَةٍ».
[أخلاق حملة القرآن].
= = = = =
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأصْوَاتِكُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَا أذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن قتادة السدوسي قال :
سَألْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ عَبْدَاللهِ بْنَ قَيْسٍ يَقْرَأُ فَقَالَ : "لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اقْرَأ عَلَيَّ". قُلْتُ : أقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟. قَالَ : "إنَّنِي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي". فَقَرَأتُ حَتَّى إذَا بَلَغْتُ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ رَأيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ دُمُوعًا.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن طاوس اليماني قال :
أحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالقُرْآنِ أخْشَاهُمْ للهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال أبو بكر الآجري :
أُحِبُّ لِمَنْ يَقْرَأُ القُرْآنَ أنْ يَتَحَزَّنَ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ وَيَتَبَاكَى وَيَخْشَعَ قَلْبُهُ وَيَتَفَكَّرُ فِي الوَعْدِ وَالوَعِيدِ لِيَسْتَجْلِبَ بِذَلِكَ الحُزْنَ ، ألَمْ تَسْمَعْ إلَى مَا نَعَتَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ هُوَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ وَأخْبَرَنَا بِفَضْلِهِمْ؟ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ الآيَةَ ، ثُمَّ ذَمَّ قَوْمًا اسْتَمَعُوا القُرْآنَ فَلَمْ تَخْشَعْ لَهُ قُلُوبُهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ • وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ • وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ ، ثُمَّ يَنْبَغِي لِمَنْ قَرَأ القُرْآنَ أنْ يُرَتِّلَ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ ، قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : «تُبَيِّنُهُ تَبْيِينًا». وَاعْلَمْ أنَّهُ إذَا رَتَّلَهُ وَبَيَّنَهُ انْتَفَعَ بِهِ مَنْ يَسْمَعُهُ مِنْهُ وَانْتَفَعَ هُوَ بِذَلِكَ ؛ لِأنَّهُ قَرَأهُ كَمَا أمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ ، «عَلَى تُؤَدَةٍ».
[أخلاق حملة القرآن].
= = = = =
= = = = =
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الطفيل الكناني رضي الله عنه :
أنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِالحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أهْلِ الوَادِي؟. قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أبْزَى. فقَالَ : وَمَا ابْنُ أبْزَى؟. فَقَالَ : رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا. فَقَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى!. فَقَالَ : إنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ عَالِمٌ بِالفَرَائِضِ قَاضٍ. فَقَالَ عُمَرُ : أمَا إنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ : "إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "أيُحِبُّ أحَدُكُمْ إذَا رَجَعَ إلَى أهْلِهِ أنْ يَجِدَ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟". قُلْنَا : نَعَمْ. قَالَ : "فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَؤُهُنَّ فِي الصَّلَاةِ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُنَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ : "أيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُوَ إلَى بُطْحَانَ أوِ العَقِيقِ فَيَأتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فَيَأخُذَهُمَا فِي غَيْرِ إثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟". قُلْنَا : كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ يُحِبُّ ذَلِكَ. قَالَ : "فَلَأنْ يَغْدُوَ أحَدُكُمْ إلَى المَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلَاثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثٍ وَأرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أرْبَعٍ وَمِنْ أعْدَادِهِنَّ مِنَ الإبِلِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبدالله بن مسعود قال : البَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ كَمَثَلِ البَيْتِ الخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ.
= = = = =
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الطفيل الكناني رضي الله عنه :
أنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِالحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أهْلِ الوَادِي؟. قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أبْزَى. فقَالَ : وَمَا ابْنُ أبْزَى؟. فَقَالَ : رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا. فَقَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى!. فَقَالَ : إنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ عَالِمٌ بِالفَرَائِضِ قَاضٍ. فَقَالَ عُمَرُ : أمَا إنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ : "إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "أيُحِبُّ أحَدُكُمْ إذَا رَجَعَ إلَى أهْلِهِ أنْ يَجِدَ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟". قُلْنَا : نَعَمْ. قَالَ : "فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَؤُهُنَّ فِي الصَّلَاةِ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُنَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ : "أيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُوَ إلَى بُطْحَانَ أوِ العَقِيقِ فَيَأتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فَيَأخُذَهُمَا فِي غَيْرِ إثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟". قُلْنَا : كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ يُحِبُّ ذَلِكَ. قَالَ : "فَلَأنْ يَغْدُوَ أحَدُكُمْ إلَى المَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلَاثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثٍ وَأرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أرْبَعٍ وَمِنْ أعْدَادِهِنَّ مِنَ الإبِلِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبدالله بن مسعود قال : البَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ كَمَثَلِ البَيْتِ الخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ.
= = = = =
= = = = =
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
روى أبو عبيد في فضائل القرآن عن الحسن البصري قال : مَا أنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةً إلَّا وَهُوَ يُحِبُّ أنْ يُعْلَمَ فِيمَ أُنْزِلَتْ وَمَا أرَادَ بِهَا. وروى صاحب جامع البيان في تفسيره عن سعيد بن جبير قال : مَنْ قَرَأ القُرْآنَ ثُمَّ لَمْ يُفَسِّرْهُ كَانَ كَالأعْمَى. وقد قيل : إنِّي أعْجَبُ مِمَّنْ قَرَأ القُرْآنَ وَلَمْ يَعْلَمْ تَأوِيلَهُ كَيْفَ يَلْتَذُّ بِقِرَاءَتِهِ!.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جندب البجلي رضي الله عنه قال :
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالقُرْآنِ ؛ فَإنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ المُظْلِمِ وَهُدَى النَّهَارِ ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى مسلم في صحيحه عن أبي الأسود الدؤلي قال : بَعَثَ أبُو مُوسَى الأشْعَرِيُّ إلَى قُرَّاءِ أهْلِ البَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِئَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا القُرْآنَ فَقَالَ : أنْتُمْ خِيَارُ أهْلِ البَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ ، فَاتْلُوهُ ، وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. وروى ابن أبي حاتم في تفسيره عن قتادة السدوسي قال : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ، هُوَ هَذَا القُرْآنُ ، فِيهِ الحَيَاةُ وَالثِّقَةُ وَالنَّجَاةُ وَالعِصْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وروى أبو عبيد في فضائل القرآن عن عبدالله بن عمرو قال : عَلَيْكُمْ بِالقُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهُ وَعَلِّمُوهُ أبْنَاءَكُمْ ؛ فَإنَّكُمْ عَنْهُ تُسْألُونَ وَبِهِ تُجْزَوْنَ ، وَكَفَى بِهِ وَاعِظًا لِمَنْ عَقَلَ.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
مَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ القُرْآنَ ؛ فَإنَّ فِيهِ عِلْمَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
قال الإمام الشافعي في كتاب الرسالة : لَيْسَتْ تَنْزِلُ فِي أحَدٍ مِنْ أهْلِ دِينِ اللهِ نَازِلَةٌ إلَّا وَفِي كِتَابِ اللهِ الدَّلِيلُ عَلَى سَبِيلِ الهُدَى فِيهَا. وروى الخلال في السنة عن الإمام أحمد قال : لَوْ تَدَبَّرَ إنْسَانٌ القُرْآنَ كَانَ فِيهِ مَا يَرُدُّ عَلَى كُلِّ مُبْتَدِعٍ بِدْعَتَهُ.
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
روى أبو عبيد في فضائل القرآن عن الحسن البصري قال : مَا أنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةً إلَّا وَهُوَ يُحِبُّ أنْ يُعْلَمَ فِيمَ أُنْزِلَتْ وَمَا أرَادَ بِهَا. وروى صاحب جامع البيان في تفسيره عن سعيد بن جبير قال : مَنْ قَرَأ القُرْآنَ ثُمَّ لَمْ يُفَسِّرْهُ كَانَ كَالأعْمَى. وقد قيل : إنِّي أعْجَبُ مِمَّنْ قَرَأ القُرْآنَ وَلَمْ يَعْلَمْ تَأوِيلَهُ كَيْفَ يَلْتَذُّ بِقِرَاءَتِهِ!.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن جندب البجلي رضي الله عنه قال :
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالقُرْآنِ ؛ فَإنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ المُظْلِمِ وَهُدَى النَّهَارِ ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى مسلم في صحيحه عن أبي الأسود الدؤلي قال : بَعَثَ أبُو مُوسَى الأشْعَرِيُّ إلَى قُرَّاءِ أهْلِ البَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِئَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا القُرْآنَ فَقَالَ : أنْتُمْ خِيَارُ أهْلِ البَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ ، فَاتْلُوهُ ، وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. وروى ابن أبي حاتم في تفسيره عن قتادة السدوسي قال : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ، هُوَ هَذَا القُرْآنُ ، فِيهِ الحَيَاةُ وَالثِّقَةُ وَالنَّجَاةُ وَالعِصْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وروى أبو عبيد في فضائل القرآن عن عبدالله بن عمرو قال : عَلَيْكُمْ بِالقُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهُ وَعَلِّمُوهُ أبْنَاءَكُمْ ؛ فَإنَّكُمْ عَنْهُ تُسْألُونَ وَبِهِ تُجْزَوْنَ ، وَكَفَى بِهِ وَاعِظًا لِمَنْ عَقَلَ.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
مَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ القُرْآنَ ؛ فَإنَّ فِيهِ عِلْمَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
قال الإمام الشافعي في كتاب الرسالة : لَيْسَتْ تَنْزِلُ فِي أحَدٍ مِنْ أهْلِ دِينِ اللهِ نَازِلَةٌ إلَّا وَفِي كِتَابِ اللهِ الدَّلِيلُ عَلَى سَبِيلِ الهُدَى فِيهَا. وروى الخلال في السنة عن الإمام أحمد قال : لَوْ تَدَبَّرَ إنْسَانٌ القُرْآنَ كَانَ فِيهِ مَا يَرُدُّ عَلَى كُلِّ مُبْتَدِعٍ بِدْعَتَهُ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• ذكر الله تعالى.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أنَا مَعَ عَبْدِي إذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، فَإنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أكْثَرَ مِنْهُمْ وَأطْيَبَ».
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي إدريس الخولاني قال :
إنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «ابْنَ آدَمَ ، إنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي حِينَ تَغْضَبُ ذَكَرْتُكَ حِينَ أغْضَبُ فَلَمْ أمْحَقْكَ فِي مَنْ أمْحَقُ».
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ ، قال : ذِكْرُ اللهِ العَبْدَ أكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ العَبْدِ للهِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن كعب الأحبار قال :
إنَّ الكَلَامَ الطِّيبَ حَوْلَ العَرْشِ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَذْكُرُ صَاحِبَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
= = = = =
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أنَا مَعَ عَبْدِي إذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، فَإنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أكْثَرَ مِنْهُمْ وَأطْيَبَ».
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي إدريس الخولاني قال :
إنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : «ابْنَ آدَمَ ، إنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَإنْ ذَكَرْتَنِي حِينَ تَغْضَبُ ذَكَرْتُكَ حِينَ أغْضَبُ فَلَمْ أمْحَقْكَ فِي مَنْ أمْحَقُ».
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ ، قال : ذِكْرُ اللهِ العَبْدَ أكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ العَبْدِ للهِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن كعب الأحبار قال :
إنَّ الكَلَامَ الطِّيبَ حَوْلَ العَرْشِ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَذْكُرُ صَاحِبَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
= = = = =
= = = = =
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ فَإذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إلَى بُغْيَتِكُمْ. فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ اللهُ : أيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟. فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ. فَيَقُولُ : هَلْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْكَ لَكَانُوا لَكَ أشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَذِكْرًا. فَيَقُولُ : فَأيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟. فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الجَنَّةَ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأشَدَّ لَهَا طَلَبًا. فَيَقُولُ : مِنْ أيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟. فَيَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وَأشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا. فَيَقُولُ : إنِّي أُشْهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُونَ : فَإنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إنَّمَا جَاءَ لِحَاجَتِهِ. فَيَقُولُ : هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أجْلَسَكُمْ؟. قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ : آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَاكَ؟. قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَاكَ. قَالَ : أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أصْحَابِهِ فَقَالَ : "مَا أجْلَسَكُمْ؟". قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ. قَالَ : "آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَلِكَ؟". قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَلِكَ. قَالَ : "أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَإنَّهُ أتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأخْبَرَنِي أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا قَعَدَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إلَّا حَفَّتْ بِهِمُ المَلَائِكَةُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَنْ عِنْدَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إلَّا وَجْهَهُ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أنْ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سهل بن حنظلة العبشمي قال :
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ ، قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
كَانُوا يَقُولُونَ إذَا قَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ : أتُرَوْنَكُمْ ذَكَرْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَشِيَّةَ يَوْمِكُمْ؟. فَإذَا قَالُوا نَعَمْ قَالُوا : فَإنَّهُ قَدْ كُتِبَ لَكُمْ يَوْمُكُمْ أجْمَعَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن خليد العصري قال :
إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَإنَّ زِينَةَ المَسَاجِدِ المُتَعَاوِنُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ فَإذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إلَى بُغْيَتِكُمْ. فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ اللهُ : أيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟. فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ. فَيَقُولُ : هَلْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْنِي؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْكَ لَكَانُوا لَكَ أشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَذِكْرًا. فَيَقُولُ : فَأيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟. فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الجَنَّةَ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأشَدَّ لَهَا طَلَبًا. فَيَقُولُ : مِنْ أيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟. فَيَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَا. فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأوْهَا؟. فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأوْهَا كَانُوا أشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وَأشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا. فَيَقُولُ : إنِّي أُشْهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُونَ : فَإنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إنَّمَا جَاءَ لِحَاجَتِهِ. فَيَقُولُ : هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أجْلَسَكُمْ؟. قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ : آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَاكَ؟. قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَاكَ. قَالَ : أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أصْحَابِهِ فَقَالَ : "مَا أجْلَسَكُمْ؟". قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ. قَالَ : "آللهِ مَا أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَلِكَ؟". قَالُوا : آللهِ مَا أجْلَسَنَا إلَّا ذَلِكَ. قَالَ : "أمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَإنَّهُ أتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأخْبَرَنِي أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا قَعَدَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إلَّا حَفَّتْ بِهِمُ المَلَائِكَةُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَنْ عِنْدَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إلَّا وَجْهَهُ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أنْ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سهل بن حنظلة العبشمي قال :
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ ، قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ثابت البناني قال :
كَانُوا يَقُولُونَ إذَا قَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ : أتُرَوْنَكُمْ ذَكَرْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَشِيَّةَ يَوْمِكُمْ؟. فَإذَا قَالُوا نَعَمْ قَالُوا : فَإنَّهُ قَدْ كُتِبَ لَكُمْ يَوْمُكُمْ أجْمَعَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن خليد العصري قال :
إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَإنَّ زِينَةَ المَسَاجِدِ المُتَعَاوِنُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
= = = = =
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنهما قال :
جَاءَ أعْرَابِيَّانِ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟. قَالَ : "مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ". وَقَالَ الآخَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَمُرْنِي بِأمْرٍ أتَشَبَّثُ بِهِ. فَقَالَ : "لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
أكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمْدَهُ وَتَقْدِيسَهُ وَأطِيعُوهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ المُفَرِّدُونَ؟. قَالَ : "الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
معنى «أُهْتِرُوا بِالشَّيْءِ وَفِيهِ» : أُولِعُوا بِهِ وَلَزِمُوهُ وَجَعَلُوهُ دَأبَهُمْ. والراية في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قَالُوا : وَمَا المُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ". وروى ابن المبارك في الزهد عن مجاهد بن جبر قال : لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُرَ اللهَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَا شَرَّ فِيهِ ، يُذْهِبُ الذَّنْبَ وَلَا ذَنْبَ فِيهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.
[موطأ مالك].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنْ أعْيَاكُمُ اللَّيْلُ أنْ تُكَابِدُوهُ وَخِفْتُمُ العَدُوَّ أنْ تُجَاهِدُوهُ وَبَخِلْتُمْ بِالمَالِ أنْ تُنْفِقُوهُ فَأكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
مَا تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
إنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ ألْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَدْخُلُ أحَدُهُمُ الجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن يزيد بن جابر قال :
كَانَ أبُو مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيُّ يُكْثِرُ أنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ ، وَكَانَ يَقُولُ : اذْكُرِ اللهَ حَتَّى يَرَى الجَاهِلُ أنَّكَ مَجْنُونٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنهما قال :
جَاءَ أعْرَابِيَّانِ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟. قَالَ : "مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ". وَقَالَ الآخَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَمُرْنِي بِأمْرٍ أتَشَبَّثُ بِهِ. فَقَالَ : "لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
أكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمْدَهُ وَتَقْدِيسَهُ وَأطِيعُوهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ المُفَرِّدُونَ؟. قَالَ : "الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
معنى «أُهْتِرُوا بِالشَّيْءِ وَفِيهِ» : أُولِعُوا بِهِ وَلَزِمُوهُ وَجَعَلُوهُ دَأبَهُمْ. والراية في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قَالُوا : وَمَا المُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ". وروى ابن المبارك في الزهد عن مجاهد بن جبر قال : لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُرَ اللهَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَا شَرَّ فِيهِ ، يُذْهِبُ الذَّنْبَ وَلَا ذَنْبَ فِيهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.
[موطأ مالك].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبيد بن عمير قال :
إنْ أعْيَاكُمُ اللَّيْلُ أنْ تُكَابِدُوهُ وَخِفْتُمُ العَدُوَّ أنْ تُجَاهِدُوهُ وَبَخِلْتُمْ بِالمَالِ أنْ تُنْفِقُوهُ فَأكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
مَا تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
إنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ ألْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَدْخُلُ أحَدُهُمُ الجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر - زوائد ابنه عبدالله].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن يزيد بن جابر قال :
كَانَ أبُو مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيُّ يُكْثِرُ أنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ ، وَكَانَ يَقُولُ : اذْكُرِ اللهَ حَتَّى يَرَى الجَاهِلُ أنَّكَ مَجْنُونٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
= = = = =