﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
﴿وَللهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
أفِي دَارِ الخَرَابِ تَظَلُّ تَبْنِي
وَتَعْمُرُ؟ ، مَا لِعُمْرَانٍ خُلِقْتَا
وَمَا تَرَكَتْ لَكَ الأيَّامُ عُذْرًا
لَقَدْ وَعَظَتْكَ لَكِنْ مَا اتَّعَظْتَا
تُنَادِي لِلرَّحِيلِ بِكُلِّ حِينٍ
وَتُعْلِنُ إنَّمَا المَقْصُودُ أنْتَا
وَتُسْمِعُكَ النِّدَاءَ وَأنْتَ لَاهٍ
عَنِ الدَّاعِي كَأنَّكَ مَا سَمِعْتَا
وَتَعْلَمُ أنَّهُ سَفَرٌ بَعِيدٌ
وَعَنْ إعْدَادِ زَادٍ قَدْ غَفَلْتَا
تَنَامُ وَطَالِبُ الأيَّامِ سَاعٍ
وَرَاءَكَ لَا يَنَامُ فَكَيْفَ نِمْتَا
مَعَائِبُ هَذِهِ الدُّنْيَا كَثِيرٌ
وَأنْتَ عَلَى مَحَبَّتِهَا طُبِعْتَا
يَضِيعُ العُمْرُ فِي لَعِبٍ وَلَهْوٍ
وَلَوْ أُعْطِيتَ عَقْلًا مَا لَعِبْتَا
فَمَا بَعْدَ المَمَاتِ سِوَى جَحِيمٍ
لِعَاصٍ أوْ نَعِيمٍ إنْ أطَعْتَا
وَلَسْتَ بِآمِلٍ رَدًّا لِدُنْيَا
فَتَعْمَلَ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتَا
وَأوَّلُ مَنْ ألُومُ اليَوْمَ نَفْسِي
فَقَدْ فَعَلَتْ نَظَائِرَ مَا فَعَلْتَا
أيَا نَفْسِي أخَوْضًا فِي المَعَاصِي
وَبَعْدَ الأرْبَعِينَ وَغِبَّ سِتَّا
وَأرْجُو أنْ يَطُولَ العُمْرُ حَتَّى
أرَى زَادَ الرَّحِيلِ وَقَدْ تَأتَّى
أيَا غُصْنَ الشَّبَابِ تَمِيلُ زَهْوًا
كَأنَّكَ قَدْ مَضَى زَمَنٌ وَعِشْتَا
عَلِمْتَ فَدَعْ سَبِيلَ الجَهْلِ وَاحْذَرْ
وَصَحِّحْ قَدْ عَلِمْتَ وَمَا عَمِلْتَا
وَيَا مَنْ يَجْمَعُ الأمْوَالَ قُلْ لِي
أيَمْنَعُكَ الرَّدَى مَا قَدْ جَمَعْتَا
وَيَا مَنْ يَبْتَغِي أمْرًا مُطَاعًا
لِيُسْمِعَ نَافِذًا مَنْ قَدْ أمَرْتَا
أجَجْتَ إلَى الوِلَايَةِ لَا تُبَالِي
أجُرْتَ عَلَى البَرِيَّةِ أمْ عَدَلْتَا
ألَا تَدْرِي بِأنَّكَ يَوْمَ صَارَتْ
إلَيْكَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ ذُبِحْتَا
وَلَيْسَ يَقُومُ فَرْحَةُ "قَدْ تَوَلَّى"
بِتَرْحَةِ يَوْمَ تَسْمَعُ "قَدْ عُزِلْتَا"
وَلَا تُهْمِلْ فَإنَّ الوَقْتَ يَسْرِي
فَإنْ لَمْ تَغْتَنِمْهُ فَقَدْ أضَعْتَا
تَرَى الأيَّامَ تُبْلِي كُلَّ غُصْنٍ
وَتَطْوِي مِنْ سُرُورِكَ مَا نَشَرْتَا
وَتَعْلَمُ إنَّمَا الدُّنْيَا مَنَامٌ
فَأحْلَى مَا تَكُونُ إذَا انْتَبَهْتَا
فَكَيْفَ تَصُدُّ عَنْ تَحْصِيلِ بَاقٍ
وَبِالفَانِي وَزُخْرُفِهِ شُغِلْتَا
هِيَ الدُّنْيَا إذَا سَرَّتْكَ يَوْمًا
تَسُوؤُكَ ضِعْفَ مَا فِيهَا سُرِرْتَا
تَغُرُّكَ كَالسَّرَابِ فَأنْتَ تَسْرِي
إلَيْهِ وَلَسْتَ تَشْعُرُ إنْ غُرِرْتَا
وَتَشْهَدُ كَمْ أبَادَتْ مِنْ حَبِيبٍ
كَأنَّكَ آمِنٌ مِمَّا شَهِدْتَا
وَتَدْفِنُهُمْ وَتَرْجِعُ ذَا سُرُورٍ
بِمَا قَدْ نِلْتَ مِنْ إرْثٍ وَحُزْتَا
وَتَنْسَاهُمْ وَأنْتَ غَدًا سَتَفْنَى
كَأنَّكَ مَا خُلِقْتَ وَلَا وُجِدْتَا
تُحَدِّثُ عَنْهُمُ وَتَقُولُ كَانُوا
نَعَمْ كَانُوا كَمَا وَاللهِ كُنْتَا
حَدِيثُكَ هُمْ وَأنْتَ غَدًا حَدِيثٌ
لِغَيْرِهِمُ فَأحْسِنْ مَا اسْتَطَعْتَا
يَعُودُ المَرْءُ بَعْدَ المَوْتِ ذِكْرًا
فَكُنْ حَسَنَ الحَدِيثِ إذَا ذُكِرْتَا
سَلِ الأيَّامَ عَنْ عَمٍّ وَخَالٍ
وَمَا لَكَ وَالسُّؤَالِ وَقَدْ عَلِمْتَا
ألَسْتَ تَرَى دِيَارَهُمُ خَلَاءً
فَقَدْ أنْكَرْتَ مِنْهَا مَا عَرَفْتَا
[ذم قسوة القلب لابن رجب].
وَتَعْمُرُ؟ ، مَا لِعُمْرَانٍ خُلِقْتَا
وَمَا تَرَكَتْ لَكَ الأيَّامُ عُذْرًا
لَقَدْ وَعَظَتْكَ لَكِنْ مَا اتَّعَظْتَا
تُنَادِي لِلرَّحِيلِ بِكُلِّ حِينٍ
وَتُعْلِنُ إنَّمَا المَقْصُودُ أنْتَا
وَتُسْمِعُكَ النِّدَاءَ وَأنْتَ لَاهٍ
عَنِ الدَّاعِي كَأنَّكَ مَا سَمِعْتَا
وَتَعْلَمُ أنَّهُ سَفَرٌ بَعِيدٌ
وَعَنْ إعْدَادِ زَادٍ قَدْ غَفَلْتَا
تَنَامُ وَطَالِبُ الأيَّامِ سَاعٍ
وَرَاءَكَ لَا يَنَامُ فَكَيْفَ نِمْتَا
مَعَائِبُ هَذِهِ الدُّنْيَا كَثِيرٌ
وَأنْتَ عَلَى مَحَبَّتِهَا طُبِعْتَا
يَضِيعُ العُمْرُ فِي لَعِبٍ وَلَهْوٍ
وَلَوْ أُعْطِيتَ عَقْلًا مَا لَعِبْتَا
فَمَا بَعْدَ المَمَاتِ سِوَى جَحِيمٍ
لِعَاصٍ أوْ نَعِيمٍ إنْ أطَعْتَا
وَلَسْتَ بِآمِلٍ رَدًّا لِدُنْيَا
فَتَعْمَلَ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتَا
وَأوَّلُ مَنْ ألُومُ اليَوْمَ نَفْسِي
فَقَدْ فَعَلَتْ نَظَائِرَ مَا فَعَلْتَا
أيَا نَفْسِي أخَوْضًا فِي المَعَاصِي
وَبَعْدَ الأرْبَعِينَ وَغِبَّ سِتَّا
وَأرْجُو أنْ يَطُولَ العُمْرُ حَتَّى
أرَى زَادَ الرَّحِيلِ وَقَدْ تَأتَّى
أيَا غُصْنَ الشَّبَابِ تَمِيلُ زَهْوًا
كَأنَّكَ قَدْ مَضَى زَمَنٌ وَعِشْتَا
عَلِمْتَ فَدَعْ سَبِيلَ الجَهْلِ وَاحْذَرْ
وَصَحِّحْ قَدْ عَلِمْتَ وَمَا عَمِلْتَا
وَيَا مَنْ يَجْمَعُ الأمْوَالَ قُلْ لِي
أيَمْنَعُكَ الرَّدَى مَا قَدْ جَمَعْتَا
وَيَا مَنْ يَبْتَغِي أمْرًا مُطَاعًا
لِيُسْمِعَ نَافِذًا مَنْ قَدْ أمَرْتَا
أجَجْتَ إلَى الوِلَايَةِ لَا تُبَالِي
أجُرْتَ عَلَى البَرِيَّةِ أمْ عَدَلْتَا
ألَا تَدْرِي بِأنَّكَ يَوْمَ صَارَتْ
إلَيْكَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ ذُبِحْتَا
وَلَيْسَ يَقُومُ فَرْحَةُ "قَدْ تَوَلَّى"
بِتَرْحَةِ يَوْمَ تَسْمَعُ "قَدْ عُزِلْتَا"
وَلَا تُهْمِلْ فَإنَّ الوَقْتَ يَسْرِي
فَإنْ لَمْ تَغْتَنِمْهُ فَقَدْ أضَعْتَا
تَرَى الأيَّامَ تُبْلِي كُلَّ غُصْنٍ
وَتَطْوِي مِنْ سُرُورِكَ مَا نَشَرْتَا
وَتَعْلَمُ إنَّمَا الدُّنْيَا مَنَامٌ
فَأحْلَى مَا تَكُونُ إذَا انْتَبَهْتَا
فَكَيْفَ تَصُدُّ عَنْ تَحْصِيلِ بَاقٍ
وَبِالفَانِي وَزُخْرُفِهِ شُغِلْتَا
هِيَ الدُّنْيَا إذَا سَرَّتْكَ يَوْمًا
تَسُوؤُكَ ضِعْفَ مَا فِيهَا سُرِرْتَا
تَغُرُّكَ كَالسَّرَابِ فَأنْتَ تَسْرِي
إلَيْهِ وَلَسْتَ تَشْعُرُ إنْ غُرِرْتَا
وَتَشْهَدُ كَمْ أبَادَتْ مِنْ حَبِيبٍ
كَأنَّكَ آمِنٌ مِمَّا شَهِدْتَا
وَتَدْفِنُهُمْ وَتَرْجِعُ ذَا سُرُورٍ
بِمَا قَدْ نِلْتَ مِنْ إرْثٍ وَحُزْتَا
وَتَنْسَاهُمْ وَأنْتَ غَدًا سَتَفْنَى
كَأنَّكَ مَا خُلِقْتَ وَلَا وُجِدْتَا
تُحَدِّثُ عَنْهُمُ وَتَقُولُ كَانُوا
نَعَمْ كَانُوا كَمَا وَاللهِ كُنْتَا
حَدِيثُكَ هُمْ وَأنْتَ غَدًا حَدِيثٌ
لِغَيْرِهِمُ فَأحْسِنْ مَا اسْتَطَعْتَا
يَعُودُ المَرْءُ بَعْدَ المَوْتِ ذِكْرًا
فَكُنْ حَسَنَ الحَدِيثِ إذَا ذُكِرْتَا
سَلِ الأيَّامَ عَنْ عَمٍّ وَخَالٍ
وَمَا لَكَ وَالسُّؤَالِ وَقَدْ عَلِمْتَا
ألَسْتَ تَرَى دِيَارَهُمُ خَلَاءً
فَقَدْ أنْكَرْتَ مِنْهَا مَا عَرَفْتَا
[ذم قسوة القلب لابن رجب].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قال الرسول ﷺ : «مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ عَشرًا». وقال : «مِن أفضَلِ أيَّامِكُم يَومُ الجُمُعَةِ فَأكثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإنَّ صَلَاتَكُم مَعرُوضَةٌ عَلَيَّ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM