عن عمران بن أبي عطاء قال :
رَأيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ حَتَّى تَتَبَّعَ بَيْنَ أصَابِعِهِ فَغَسَلَهُنَّ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
روى ابن أبي شيبة كذلك عن شيبة بن نصاح قال : صَحِبْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ إلَى مَكَّةَ فَرَأيْتُهُ إذَا تَوَضَّأ لِلصَّلَاةِ يُدْخِلُ أصَابِعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ وَهُوَ يَصُبُّ المَاءَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أبَا مُحَمَّدٍ ، لِمَ تَصْنَعُ هَذَا؟. قَالَ : رَأيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ يَصْنَعُهُ.
رَأيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ حَتَّى تَتَبَّعَ بَيْنَ أصَابِعِهِ فَغَسَلَهُنَّ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
روى ابن أبي شيبة كذلك عن شيبة بن نصاح قال : صَحِبْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ إلَى مَكَّةَ فَرَأيْتُهُ إذَا تَوَضَّأ لِلصَّلَاةِ يُدْخِلُ أصَابِعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ وَهُوَ يَصُبُّ المَاءَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أبَا مُحَمَّدٍ ، لِمَ تَصْنَعُ هَذَا؟. قَالَ : رَأيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ يَصْنَعُهُ.
• «بَابُ مَا ذُكِرَ مِنَ اتِّبَاعِ مَالِكٍ لِآثَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنُزُوعِهِ عَنْ فَتْوَاهُ عِنْدَ مَا حُدِّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهُ» .. حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنُ أخِي ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ : سَمِعْتُ مَالِكًا سُئِلَ عَنْ تَخْلِيلِ أصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ فِي الوُضُوءِ فَقَالَ : لَيْسَ عَلَى ذَلِكَ النَّاسُ. قَالَ : فَتَرَكْتُهُ حَتَّى خَفَّ النَّاسُ فَقُلْتُ لَهُ : عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ. فَقَالَ : وَمَا هِيَ؟. قُلْتُ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ عَنْ أبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ عَنِ المُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ القُرَشِيِّ قَالَ : رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ. فَقَالَ : إنَّ هَذَا الحَدِيثَ حَسَنٌ ، وَمَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ إلَّا السَّاعَةَ. ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يُسْألُ فَيَأمُرُ بِتَخْلِيلِ الأصَابِعِ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
• «الخَاتَمُ يُحَرَّكُ فِي الوُضُوءِ وَتَخْلِيلُ الرِّجْلَيْنِ» .. سَمِعْتُ أحْمَدَ قِيلَ لَهُ : يَتَوَضَّأُ ، يُحَرِّكُ خَاتَمَهُ؟. قَالَ : إذَا كَانَ ضَيِّقًا فَلَا بُدَّ مِنْ أنْ يُخْرِجَهُ. قُلْتُ لِأحْمَدَ : إذَا تَوَضَّأ فَأدْخَلَ رِجْلَهُ فِي المَاءِ ثُمَّ أخْرَجَهَا؟. قَالَ: يَنْبَغِي أنْ يُمَرِّرَ يَدَهُ عَلَى رِجْلِهِ وَيُخَلِّلَ أصَابِعَهُ. قُلْتُ : فَلَمْ يَفْعَلْ ، يُجْزِئُهُ؟. قَالَ : أرْجُو. قُلْتُ : يُجْزِئُهُ مِنَ التَّخْلِيلِ أنْ يُحَرِّكَ رِجْلَيْهِ فِي المَاءِ؟. قَالَ : أرْجُو. قَالَ أحْمَدُ : رُبَّمَا زَلِقَ المَاءُ عَنِ الجَسَدِ فِي الشِّتَاءِ.
[مسائل للإمام أحمد - رواية أبي داود].
قال الشافعي كما في كتاب الأم : يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِمَا المَاءَ بِيَمِينِهِ أوْ يَصُبُّ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، وَيُخَلِّلُ أصَابِعَهُمَا حَتَّى يَأتِيَ المَاءُ عَلَى مَا بَيْنَ أصَابِعِهِمَا ، وَلَا يُجْزِئُهُ تَرْكُ تَخْلِيلِ الأصَابِعِ إلَّا أنْ يَعْلَمَ أنَّ المَاءَ قَدْ أتَى عَلَى جَمِيعِ مَا بَيْنَ الأصَابِعِ.
[مسائل للإمام أحمد - رواية أبي داود].
قال الشافعي كما في كتاب الأم : يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِمَا المَاءَ بِيَمِينِهِ أوْ يَصُبُّ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، وَيُخَلِّلُ أصَابِعَهُمَا حَتَّى يَأتِيَ المَاءُ عَلَى مَا بَيْنَ أصَابِعِهِمَا ، وَلَا يُجْزِئُهُ تَرْكُ تَخْلِيلِ الأصَابِعِ إلَّا أنْ يَعْلَمَ أنَّ المَاءَ قَدْ أتَى عَلَى جَمِيعِ مَا بَيْنَ الأصَابِعِ.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لَيُنْهِكَنَّ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ أصَابِعِهِ بِالمَاءِ أوْ لَتُنْهِكَنَّهُ النَّارُ!.
[مصنف ابن أبي شيبة].
روى عبدالرزاق في مصنفه عن طلحة بن مصرف قال : خَلِّلُوا الأصَابِعَ لَا يَحْشُهُنَّ اللهُ نَارًا!.
لَيُنْهِكَنَّ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ أصَابِعِهِ بِالمَاءِ أوْ لَتُنْهِكَنَّهُ النَّارُ!.
[مصنف ابن أبي شيبة].
روى عبدالرزاق في مصنفه عن طلحة بن مصرف قال : خَلِّلُوا الأصَابِعَ لَا يَحْشُهُنَّ اللهُ نَارًا!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا دَائِمًا وَيَقِينًا ثَابِتًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَهَدْيًا قَيِّمًا».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا دَائِمًا وَيَقِينًا ثَابِتًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَهَدْيًا قَيِّمًا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإسْرَافِي فِي أمْرِي وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ أنْتَ المُقَدِّمُ وَأنْتَ المُؤَخِّرُ وَأنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإسْرَافِي فِي أمْرِي وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ أنْتَ المُقَدِّمُ وَأنْتَ المُؤَخِّرُ وَأنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
﴿وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ سَهِّلْ عَلَيَّ قَضَاءَكَ وحَبِّبْ إلَيَّ لِقَاءَكَ وَأعِذْنِي مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ أنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَألْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ».
«اللَّهُمَّ سَهِّلْ عَلَيَّ قَضَاءَكَ وحَبِّبْ إلَيَّ لِقَاءَكَ وَأعِذْنِي مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ أنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَألْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ • يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ • إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.
«يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَيَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ، أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
«يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَيَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ، أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أنَّهُ رَأى رَجُلًا تَوَضَّأ لِلصَّلَاةِ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، فَأبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : "ارْجِعْ فَأحْسِنْ وُضُوءَكَ". فَرَجَعَ فَتَوَضَّأ ثُمَّ صَلَّى.
[مسند الإمام أحمد].
أنَّهُ رَأى رَجُلًا تَوَضَّأ لِلصَّلَاةِ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، فَأبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : "ارْجِعْ فَأحْسِنْ وُضُوءَكَ". فَرَجَعَ فَتَوَضَّأ ثُمَّ صَلَّى.
[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
رَأى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ فَلَمْ يَمَسَّ أعْقَابَهُمُ المَاءُ فَقَالَ : "وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ!".
[مسند الإمام أحمد].
رَأى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ فَلَمْ يَمَسَّ أعْقَابَهُمُ المَاءُ فَقَالَ : "وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ!".
[مسند الإمام أحمد].
عن محمد بن زياد الجمحي :
أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَأى رَجُلًا مُبَقَّعَ الرِّجْلَيْنِ فَقَالَ : أحْسِنُوا الوُضُوءَ ؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ!".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَأى رَجُلًا مُبَقَّعَ الرِّجْلَيْنِ فَقَالَ : أحْسِنُوا الوُضُوءَ ؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ!".
[مسند الإمام أحمد].
عن سالم بن عبدالله النصري قال :
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ لِعَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ : يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ ، أسْبِغِ الوُضُوءَ ؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ!".
[مسند الإمام أحمد].
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ لِعَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ : يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ ، أسْبِغِ الوُضُوءَ ؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ!".
[مسند الإمام أحمد].