︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
3.01K subscribers
640 photos
14 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.

«اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، وَاحْفَظْنَا فِي كَنَفِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا ، وَلَا تُهْلِكْنَا وَأنْتَ رَجَاؤُنَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.

«اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».
﴿إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

«اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.

«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ وَجِّهْنَا لِمَا خَلَقْتَنَا لَهُ ، وَاصْرِفْنَا عَمَّا نَهَيْتَنَا عَنْهُ ، وَلَا تَشْغَلْنَا بِمَا تَكَفَّلْتَ لَنَا بَهِ».
عن لقيط بن صبرة رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :

"إذَا تَوَضَّأتَ فَخَلِّلِ الأصَابِعَ".

[مسند الإمام أحمد].

رواه الترمذي في جامعه وقال عقبه : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ أنَّهُ يُخَلِّلُ أصَابِعَ رِجْلَيْهِ فِي الوُضُوءِ ، وَبِهِ يَقُولُ أحْمَدُ وَإسْحَاقُ ، وَقَالَ إسْحَاقُ : يُخَلِّلُ أصَابِعَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فِي الوُضُوءِ.
عن المستورد بن شداد رضي الله عنهما قال :

رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا تَوَضَّأ خَلَّلَ أصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ.

[مسند الإمام أحمد].
عن عمران بن أبي عطاء قال :

رَأيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ حَتَّى تَتَبَّعَ بَيْنَ أصَابِعِهِ فَغَسَلَهُنَّ.

[مصنف ابن أبي شيبة].

روى ابن أبي شيبة كذلك عن شيبة بن نصاح قال : صَحِبْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ إلَى مَكَّةَ فَرَأيْتُهُ إذَا تَوَضَّأ لِلصَّلَاةِ يُدْخِلُ أصَابِعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ وَهُوَ يَصُبُّ المَاءَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أبَا مُحَمَّدٍ ، لِمَ تَصْنَعُ هَذَا؟. قَالَ : رَأيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ يَصْنَعُهُ.
• «بَابُ مَا ذُكِرَ مِنَ اتِّبَاعِ مَالِكٍ لِآثَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنُزُوعِهِ عَنْ فَتْوَاهُ عِنْدَ مَا حُدِّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهُ» .. حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنُ أخِي ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ : سَمِعْتُ مَالِكًا سُئِلَ عَنْ تَخْلِيلِ أصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ فِي الوُضُوءِ فَقَالَ : لَيْسَ عَلَى ذَلِكَ النَّاسُ. قَالَ : فَتَرَكْتُهُ حَتَّى خَفَّ النَّاسُ فَقُلْتُ لَهُ : عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ. فَقَالَ : وَمَا هِيَ؟. قُلْتُ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ عَنْ أبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ عَنِ المُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ القُرَشِيِّ قَالَ : رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ. فَقَالَ : إنَّ هَذَا الحَدِيثَ حَسَنٌ ، وَمَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ إلَّا السَّاعَةَ. ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يُسْألُ فَيَأمُرُ بِتَخْلِيلِ الأصَابِعِ.

[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
• «الخَاتَمُ يُحَرَّكُ فِي الوُضُوءِ وَتَخْلِيلُ الرِّجْلَيْنِ» .. سَمِعْتُ أحْمَدَ قِيلَ لَهُ : يَتَوَضَّأُ ، يُحَرِّكُ خَاتَمَهُ؟. قَالَ : إذَا كَانَ ضَيِّقًا فَلَا بُدَّ مِنْ أنْ يُخْرِجَهُ. قُلْتُ لِأحْمَدَ : إذَا تَوَضَّأ فَأدْخَلَ رِجْلَهُ فِي المَاءِ ثُمَّ أخْرَجَهَا؟. قَالَ: يَنْبَغِي أنْ يُمَرِّرَ يَدَهُ عَلَى رِجْلِهِ وَيُخَلِّلَ أصَابِعَهُ. قُلْتُ : فَلَمْ يَفْعَلْ ، يُجْزِئُهُ؟. قَالَ : أرْجُو. قُلْتُ : يُجْزِئُهُ مِنَ التَّخْلِيلِ أنْ يُحَرِّكَ رِجْلَيْهِ فِي المَاءِ؟. قَالَ : أرْجُو. قَالَ أحْمَدُ : رُبَّمَا زَلِقَ المَاءُ عَنِ الجَسَدِ فِي الشِّتَاءِ.

[مسائل للإمام أحمد - رواية أبي داود].

قال الشافعي كما في كتاب الأم : يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِمَا المَاءَ بِيَمِينِهِ أوْ يَصُبُّ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، وَيُخَلِّلُ أصَابِعَهُمَا حَتَّى يَأتِيَ المَاءُ عَلَى مَا بَيْنَ أصَابِعِهِمَا ، وَلَا يُجْزِئُهُ تَرْكُ تَخْلِيلِ الأصَابِعِ إلَّا أنْ يَعْلَمَ أنَّ المَاءَ قَدْ أتَى عَلَى جَمِيعِ مَا بَيْنَ الأصَابِعِ.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :

لَيُنْهِكَنَّ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ أصَابِعِهِ بِالمَاءِ أوْ لَتُنْهِكَنَّهُ النَّارُ!.

[مصنف ابن أبي شيبة].

روى عبدالرزاق في مصنفه عن طلحة بن مصرف قال : خَلِّلُوا الأصَابِعَ لَا يَحْشُهُنَّ اللهُ نَارًا!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا دَائِمًا وَيَقِينًا ثَابِتًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَهَدْيًا قَيِّمًا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ﴾.

«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».