﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، واقْدُرْ لَنَا الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أرْضِنَا بِهِ ، وَهَبْ لَنَا العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، واقْدُرْ لَنَا الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أرْضِنَا بِهِ ، وَهَبْ لَنَا العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
عن ابن شهاب الزهري ،
عن سعيد بن المسيب ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"لَا فَرَعَ ، وَلَا عَتِيرَةَ".
قال ابن شهاب : وَالفَرَعُ كَانَ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَذْبَحُونَ أوَّلَ نِتَاجٍ يَكُونُ لَهُمْ ، وَالعَتِيرَةُ ذَبِيحَةُ رَجَبٍ.
[مسند الإمام أحمد].
عن سعيد بن المسيب ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"لَا فَرَعَ ، وَلَا عَتِيرَةَ".
قال ابن شهاب : وَالفَرَعُ كَانَ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَذْبَحُونَ أوَّلَ نِتَاجٍ يَكُونُ لَهُمْ ، وَالعَتِيرَةُ ذَبِيحَةُ رَجَبٍ.
[مسند الإمام أحمد].
عن عثمان بن حكيم قال :
سَألْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ : كَيْفَ تَرَى فِيهِ؟. قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ.
[مسند الإمام أحمد].
سَألْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ : كَيْفَ تَرَى فِيهِ؟. قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ.
[مسند الإمام أحمد].
عن عطاء بن أبي رباح قال :
كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ كُلِّهِ ؛ لِئَلَّا يُتَّخَذَ عِيدًا.
[مصنف عبدالرزاق].
كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ كُلِّهِ ؛ لِئَلَّا يُتَّخَذَ عِيدًا.
[مصنف عبدالرزاق].
عن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر قال :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا رَأى النَّاسَ وَمَا يَعُدُّونَ لِرَجَبٍ كَرِهَ ذَلِكَ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا رَأى النَّاسَ وَمَا يَعُدُّونَ لِرَجَبٍ كَرِهَ ذَلِكَ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
عن خرشة بن الحر قال :
رَأيْتُ عُمَرَ يَضْرِبُ أكُفَّ النَّاسِ فِي رَجَبٍ حَتَّى يَضَعُوهَا فِي الجِفَانِ وَيَقُولُ : كُلُوا ؛ فَإنَّمَا هُوَ شَهْرٌ كَانَ يُعَظِّمُهُ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
رَأيْتُ عُمَرَ يَضْرِبُ أكُفَّ النَّاسِ فِي رَجَبٍ حَتَّى يَضَعُوهَا فِي الجِفَانِ وَيَقُولُ : كُلُوا ؛ فَإنَّمَا هُوَ شَهْرٌ كَانَ يُعَظِّمُهُ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• يُكْرَهُ إفْرَادُ رَجَبٍ بِالصَّوْمِ ، قَالَ أحْمَدُ : وَإنْ صَامَهُ رَجُلٌ أفْطَرَ فِيهِ يَوْمًا أوْ أيَّامًا بِقَدْرِ مَا لَا يَصُومُهُ كُلَّهُ. ... قَالَ أحْمَدُ : مَنْ كَانَ يَصُومُ السَّنَةَ صَامَهُ وَإلَّا فَلَا يَصُومُهُ مُتَوَالِيًا ، يُفْطِرُ فِيهِ وَلَا يُشَبِّهُهُ بِرَمَضَانَ.
[المغني لابن قدامة الحنبلي].
[المغني لابن قدامة الحنبلي].
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ امْلَأ قُلُوبَنَا إيمَانًا بِكَ وَيَقِينًا بِكَ وَمَعْرِفَةً لَكَ وَتَصْدِيقًا لَكَ وَحُبًّا لَكَ وَشَوْقًا إلَى لِقَائِكَ».
«اللَّهُمَّ امْلَأ قُلُوبَنَا إيمَانًا بِكَ وَيَقِينًا بِكَ وَمَعْرِفَةً لَكَ وَتَصْدِيقًا لَكَ وَحُبًّا لَكَ وَشَوْقًا إلَى لِقَائِكَ».
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ إلَيْهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ بِهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أنِّي أرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ».
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ إلَيْهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ بِهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أنِّي أرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
عن علقمة المزني ،
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ،
عن النبي ﷺ قال :
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيَقُلْ حَقًّا أوْ لِيَسْكُتْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ،
عن النبي ﷺ قال :
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيَقُلْ حَقًّا أوْ لِيَسْكُتْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا تَدْعُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ إلَّا بِخَيْرٍ ؛ فَإنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا تَدْعُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ إلَّا بِخَيْرٍ ؛ فَإنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا تَدْعُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أوْلَادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أمْوَالِكُمْ ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْألُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ".
[صحيح مسلم].
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا تَدْعُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أوْلَادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أمْوَالِكُمْ ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْألُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ".
[صحيح مسلم].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ فَقَالَ : "كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ". فَقَالَ الأعْرَابِيُّ : بَلْ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ القُبُورَ!. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَرَكَهُ.
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ فَقَالَ : "كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ". فَقَالَ الأعْرَابِيُّ : بَلْ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ القُبُورَ!. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَرَكَهُ.
[مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ : "لَا بَأسَ عَلَيْكَ ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللهُ". قَالَ الأعْرَابِيُّ : طَهُورٌ؟! ، بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ القُبُورَ!. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "فَنَعَمْ إذًا".
[صحيح البخاري].
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ : "لَا بَأسَ عَلَيْكَ ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللهُ". قَالَ الأعْرَابِيُّ : طَهُورٌ؟! ، بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ القُبُورَ!. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "فَنَعَمْ إذًا".
[صحيح البخاري].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM