︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.93K subscribers
634 photos
14 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
عن عروة بن الزبير بن العوام :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أوْ صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ، فَسَألَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الكَلِمَاتِ فَقَالَ : "إنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَإنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ»".

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من السنن الصغرى للنسائي)].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :

"مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ» إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ".

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من جامع الترمذي)].
عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال :

لَمَّا كَانَ بِأخَرَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا جَلَسَ فِي المَجْلِسِ فَأرَادَ أنْ يَقُومَ قَالَ : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ». فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّكَ تَقُولُ الآنَ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِي مَا خَلَا. قَالَ : "هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي المَجَالِسِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

مَا رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ يُصَلِّي صَلَاةً إلَّا دَعَا وَقَالَ : "سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".

[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ فِي آخِرِ أمْرِهِ مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي أرَاكَ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»؟. قَالَ : "إنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أخْبَرَنِي أنِّي سَأرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي وَأمَرَنِي إذَا رَأيْتُهَا أنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ وَأسْتَغْفِرَهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، فَقَدْ رَأيْتُهَا : ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ • وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا • فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾".

[مسند الإمام أحمد].
عن ثابت البناني قال :

حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ أنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» كُتِبَتْ فِي رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابَعٌ مِنْ مِسْكٍ فَلَمْ تُكْسَرْ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ.

[مصنف ابن أبي شيبة | الدعاء للضبي].
﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ • أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ أبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أمْرًا رَشَدًا يُعَزُّ فِيهِ وَلِيُّكَ وَيُذَلُّ فِيهِ عَدُوُّكَ وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَيُتَنَاهَى فِيهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ».
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

«اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، واقْدُرْ لَنَا الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أرْضِنَا بِهِ ، وَهَبْ لَنَا العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
عن ابن شهاب الزهري ،
عن سعيد بن المسيب ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :

"لَا فَرَعَ ، وَلَا عَتِيرَةَ".

قال ابن شهاب : وَالفَرَعُ كَانَ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَذْبَحُونَ أوَّلَ نِتَاجٍ يَكُونُ لَهُمْ ، وَالعَتِيرَةُ ذَبِيحَةُ رَجَبٍ.

[مسند الإمام أحمد].
عن عثمان بن حكيم قال :

سَألْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ : كَيْفَ تَرَى فِيهِ؟. قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ.

[مسند الإمام أحمد].
عن عطاء بن أبي رباح قال :

كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ كُلِّهِ ؛ لِئَلَّا يُتَّخَذَ عِيدًا.

[مصنف عبدالرزاق].
عن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر قال :

كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا رَأى النَّاسَ وَمَا يَعُدُّونَ لِرَجَبٍ كَرِهَ ذَلِكَ.

[مصنف ابن أبي شيبة].
عن خرشة بن الحر قال :

رَأيْتُ عُمَرَ يَضْرِبُ أكُفَّ النَّاسِ فِي رَجَبٍ حَتَّى يَضَعُوهَا فِي الجِفَانِ وَيَقُولُ : كُلُوا ؛ فَإنَّمَا هُوَ شَهْرٌ كَانَ يُعَظِّمُهُ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ.

[مصنف ابن أبي شيبة].