عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ المَسَاكِينَ فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟. قَالَ : "لَا يَا عَائِشَةُ ؛ إنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»".
[مسند الإمام أحمد].
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ المَسَاكِينَ فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟. قَالَ : "لَا يَا عَائِشَةُ ؛ إنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أيْنَ أبِي؟. قَالَ : "فِي النَّارِ". فَلَمَّا رَأى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ : "إنَّ أبِي وَأبَاكَ فِي النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أيْنَ أبِي؟. قَالَ : "فِي النَّارِ". فَلَمَّا رَأى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ : "إنَّ أبِي وَأبَاكَ فِي النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا فَأذِنَ لِي ، فَزُورُوا القُبُورَ فَإنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن بريدة الأسلمي قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ؟. قَالَ : "إنِّي سَألْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي فَلَمْ يَأذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".
زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا فَأذِنَ لِي ، فَزُورُوا القُبُورَ فَإنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن بريدة الأسلمي قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ؟. قَالَ : "إنِّي سَألْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي فَلَمْ يَأذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟. فَقَالَ : ألَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إبْرَاهِيمُ لِأبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ • وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟. فَقَالَ : ألَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إبْرَاهِيمُ لِأبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ • وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
عن المسيب بن حزن رضي الله عنهما قال :
لَمَّا حَضَرَتْ أبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ : "أيْ عَمِّ ، قُلْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» كَلِمَةً أُحَاجُّ بِهَا لَكَ عِنْدَ اللهِ". فَقَالَ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ : يَا أبَا طَالِبٍ ، أتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ؟!. فَلَمْ يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ : عَلَى مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ". فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾. وَنَزَلَتْ فِيهِ : ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن العباس بن عبدالمطلب : أنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَمُّكَ أبُو طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَفْعَلُ. قَالَ : "إنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْلَا أنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ".
لَمَّا حَضَرَتْ أبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ : "أيْ عَمِّ ، قُلْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» كَلِمَةً أُحَاجُّ بِهَا لَكَ عِنْدَ اللهِ". فَقَالَ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ : يَا أبَا طَالِبٍ ، أتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ؟!. فَلَمْ يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ : عَلَى مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ". فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾. وَنَزَلَتْ فِيهِ : ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن العباس بن عبدالمطلب : أنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَمُّكَ أبُو طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَفْعَلُ. قَالَ : "إنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْلَا أنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ".
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا • وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾.
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾.
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا". وقال أيضًا : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]
قال الإمام الشافعي رحمه الله : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. [كتاب الأم]
قال التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم رحمه الله : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». [مصنف عبدالرزاق]
قال الإمام الشافعي رحمه الله : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. [كتاب الأم]
قال التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم رحمه الله : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». [مصنف عبدالرزاق]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
عن عروة بن الزبير بن العوام :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أوْ صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ، فَسَألَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الكَلِمَاتِ فَقَالَ : "إنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَإنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ»".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من السنن الصغرى للنسائي)].
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أوْ صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ، فَسَألَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الكَلِمَاتِ فَقَالَ : "إنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَإنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ»".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من السنن الصغرى للنسائي)].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ» إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من جامع الترمذي)].
عن النبي ﷺ قال :
"مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ» إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من جامع الترمذي)].
عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال :
لَمَّا كَانَ بِأخَرَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا جَلَسَ فِي المَجْلِسِ فَأرَادَ أنْ يَقُومَ قَالَ : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ». فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّكَ تَقُولُ الآنَ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِي مَا خَلَا. قَالَ : "هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي المَجَالِسِ".
[مسند الإمام أحمد].
لَمَّا كَانَ بِأخَرَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا جَلَسَ فِي المَجْلِسِ فَأرَادَ أنْ يَقُومَ قَالَ : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ». فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّكَ تَقُولُ الآنَ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِي مَا خَلَا. قَالَ : "هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي المَجَالِسِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
مَا رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ يُصَلِّي صَلَاةً إلَّا دَعَا وَقَالَ : "سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
[مسند الإمام أحمد].
مَا رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ يُصَلِّي صَلَاةً إلَّا دَعَا وَقَالَ : "سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
[مسند الإمام أحمد].