عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ أنه قال :
"يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ لَهُ : سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ : مَا أسْألُ وَأتَمَنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّنِي إلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ ؛ لِمَا رَأى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. ثُمَّ يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ : أتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الأرْضِ ذَهَبًا؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ أيْ رَبِّ. فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سَألْتُكَ مَا هُوَ أقُلُّ مِنْ ذَا فَلَمْ تَفْعَلْ. فَيُرَدُّ إلَى النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ أنه قال :
"يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ لَهُ : سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ : مَا أسْألُ وَأتَمَنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّنِي إلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ ؛ لِمَا رَأى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. ثُمَّ يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ : أتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الأرْضِ ذَهَبًا؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ أيْ رَبِّ. فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سَألْتُكَ مَا هُوَ أقُلُّ مِنْ ذَا فَلَمْ تَفْعَلْ. فَيُرَدُّ إلَى النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ﴾.
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، اللَّهُمَّ أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، اللَّهُمَّ أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما :
أنَّ العَاصَ بْنَ وَائِلٍ نَذَرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أنْ يَنْحَرَ مِئَةَ بَدَنَةٍ ، وَأنَّ هِشَامَ بْنَ العَاصِي نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً ، وَأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : "أمَّا أبُوكَ فَلَوْ كَانَ أقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ العَاصَ بْنَ وَائِلٍ نَذَرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أنْ يَنْحَرَ مِئَةَ بَدَنَةٍ ، وَأنَّ هِشَامَ بْنَ العَاصِي نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً ، وَأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : "أمَّا أبُوكَ فَلَوْ كَانَ أقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ المَسَاكِينَ فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟. قَالَ : "لَا يَا عَائِشَةُ ؛ إنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»".
[مسند الإمام أحمد].
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ المَسَاكِينَ فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟. قَالَ : "لَا يَا عَائِشَةُ ؛ إنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أيْنَ أبِي؟. قَالَ : "فِي النَّارِ". فَلَمَّا رَأى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ : "إنَّ أبِي وَأبَاكَ فِي النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أيْنَ أبِي؟. قَالَ : "فِي النَّارِ". فَلَمَّا رَأى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ : "إنَّ أبِي وَأبَاكَ فِي النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا فَأذِنَ لِي ، فَزُورُوا القُبُورَ فَإنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن بريدة الأسلمي قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ؟. قَالَ : "إنِّي سَألْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي فَلَمْ يَأذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".
زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا فَأذِنَ لِي ، فَزُورُوا القُبُورَ فَإنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن بريدة الأسلمي قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ؟. قَالَ : "إنِّي سَألْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي فَلَمْ يَأذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟. فَقَالَ : ألَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إبْرَاهِيمُ لِأبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ • وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟. فَقَالَ : ألَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إبْرَاهِيمُ لِأبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ • وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
عن المسيب بن حزن رضي الله عنهما قال :
لَمَّا حَضَرَتْ أبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ : "أيْ عَمِّ ، قُلْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» كَلِمَةً أُحَاجُّ بِهَا لَكَ عِنْدَ اللهِ". فَقَالَ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ : يَا أبَا طَالِبٍ ، أتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ؟!. فَلَمْ يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ : عَلَى مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ". فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾. وَنَزَلَتْ فِيهِ : ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن العباس بن عبدالمطلب : أنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَمُّكَ أبُو طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَفْعَلُ. قَالَ : "إنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْلَا أنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ".
لَمَّا حَضَرَتْ أبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ : "أيْ عَمِّ ، قُلْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» كَلِمَةً أُحَاجُّ بِهَا لَكَ عِنْدَ اللهِ". فَقَالَ أبُو جَهْلٍ وَعَبْدُاللهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ : يَا أبَا طَالِبٍ ، أتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ؟!. فَلَمْ يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ : عَلَى مِلَّةِ عَبْدِالمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ". فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾. وَنَزَلَتْ فِيهِ : ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن العباس بن عبدالمطلب : أنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَمُّكَ أبُو طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَفْعَلُ. قَالَ : "إنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْلَا أنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ".
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا • وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾.
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾.
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا". وقال أيضًا : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]
قال الإمام الشافعي رحمه الله : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. [كتاب الأم]
قال التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم رحمه الله : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». [مصنف عبدالرزاق]
قال الإمام الشافعي رحمه الله : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. [كتاب الأم]
قال التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم رحمه الله : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». [مصنف عبدالرزاق]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM