﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ خَيْرَ العَمَلِ وَمِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ المَمَاتِ».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ خَيْرَ العَمَلِ وَمِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ المَمَاتِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَأُذُنَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ فَيَقُولُ : إنِّي وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِكُلِّ مَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ، وَالمُصَوِّرِينَ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله ﷺ :
"يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَأُذُنَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ فَيَقُولُ : إنِّي وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِكُلِّ مَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ، وَالمُصَوِّرِينَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أحَدٍ تَوْبَةً أشْرَكَ بَعْدَ إسْلَامِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أحَدٍ تَوْبَةً أشْرَكَ بَعْدَ إسْلَامِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن رسول الله ﷺ قال :
"يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ : أرَأيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ أكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ ، قَدْ أخَذْتُ عَلَيْكَ فِي ظَهْرِ آدَمَ أنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ!".
[مسند الإمام أحمد].
عن رسول الله ﷺ قال :
"يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ : أرَأيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ أكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ ، قَدْ أخَذْتُ عَلَيْكَ فِي ظَهْرِ آدَمَ أنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ!".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"يَقُولُ اللهُ لِأهْوَنِ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَوْ أنَّ لَكَ مَا فِي الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ ، أنْ لَا تُشْرِكَ بِي ، فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ بِي!".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"يَقُولُ اللهُ لِأهْوَنِ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَوْ أنَّ لَكَ مَا فِي الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ ، أنْ لَا تُشْرِكَ بِي ، فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ بِي!".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ أنه قال :
"يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ لَهُ : سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ : مَا أسْألُ وَأتَمَنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّنِي إلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ ؛ لِمَا رَأى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. ثُمَّ يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ : أتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الأرْضِ ذَهَبًا؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ أيْ رَبِّ. فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سَألْتُكَ مَا هُوَ أقُلُّ مِنْ ذَا فَلَمْ تَفْعَلْ. فَيُرَدُّ إلَى النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ أنه قال :
"يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ لَهُ : سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ : مَا أسْألُ وَأتَمَنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّنِي إلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ ؛ لِمَا رَأى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. ثُمَّ يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ : أتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الأرْضِ ذَهَبًا؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ أيْ رَبِّ. فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سَألْتُكَ مَا هُوَ أقُلُّ مِنْ ذَا فَلَمْ تَفْعَلْ. فَيُرَدُّ إلَى النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ﴾.
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، اللَّهُمَّ أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، اللَّهُمَّ أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما :
أنَّ العَاصَ بْنَ وَائِلٍ نَذَرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أنْ يَنْحَرَ مِئَةَ بَدَنَةٍ ، وَأنَّ هِشَامَ بْنَ العَاصِي نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً ، وَأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : "أمَّا أبُوكَ فَلَوْ كَانَ أقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ العَاصَ بْنَ وَائِلٍ نَذَرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أنْ يَنْحَرَ مِئَةَ بَدَنَةٍ ، وَأنَّ هِشَامَ بْنَ العَاصِي نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً ، وَأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : "أمَّا أبُوكَ فَلَوْ كَانَ أقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ المَسَاكِينَ فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟. قَالَ : "لَا يَا عَائِشَةُ ؛ إنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»".
[مسند الإمام أحمد].
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ المَسَاكِينَ فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟. قَالَ : "لَا يَا عَائِشَةُ ؛ إنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أيْنَ أبِي؟. قَالَ : "فِي النَّارِ". فَلَمَّا رَأى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ : "إنَّ أبِي وَأبَاكَ فِي النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أيْنَ أبِي؟. قَالَ : "فِي النَّارِ". فَلَمَّا رَأى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ : "إنَّ أبِي وَأبَاكَ فِي النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا فَأذِنَ لِي ، فَزُورُوا القُبُورَ فَإنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن بريدة الأسلمي قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ؟. قَالَ : "إنِّي سَألْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي فَلَمْ يَأذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".
زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا فَأذِنَ لِي ، فَزُورُوا القُبُورَ فَإنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك عن بريدة الأسلمي قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ؟. قَالَ : "إنِّي سَألْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي فَلَمْ يَأذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟. فَقَالَ : ألَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إبْرَاهِيمُ لِأبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ • وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لِأبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟. فَقَالَ : ألَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إبْرَاهِيمُ لِأبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ • وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لّلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾.
[مسند الإمام أحمد].