﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الكَبَائِرِ ، قَالَ : "الإشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الكَبَائِرِ ، قَالَ : "الإشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].
عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال :
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : "ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ : الإشْرَاكُ بِاللهِ تَعَالَى".
[مسند الإمام أحمد].
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : "ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ : الإشْرَاكُ بِاللهِ تَعَالَى".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أيُّ الذَّنْبِ أكْبَرُ؟. قَالَ : "أنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ".
[مسند الإمام أحمد].
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أيُّ الذَّنْبِ أكْبَرُ؟. قَالَ : "أنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا : أيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟!. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ ، إنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾".
[مسند الإمام أحمد].
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا : أيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟!. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ ، إنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾".
[مسند الإمام أحمد].
عن الحسن البصري قال :
إنَّ فِي بَعْضِ الكُتُبِ : «يَا ابْنَ آدَمَ ، خَلَقْتُكَ وَتَعْبُدُ غَيْرِي؟! ، وَأدْعُوكَ إلَيَّ وَتَفِرُّ مِنِّي؟! ، وَأُذَكِّرُكَ بِي وَتَنْسَانِي؟! ، إنَّ هَذَا لَأظْلَمُ ظُلْمٍ فِي الأرْضِ!».
[الزهد للإمام أحمد | الزهد لابن المبارك | حلية الأولياء].
إنَّ فِي بَعْضِ الكُتُبِ : «يَا ابْنَ آدَمَ ، خَلَقْتُكَ وَتَعْبُدُ غَيْرِي؟! ، وَأدْعُوكَ إلَيَّ وَتَفِرُّ مِنِّي؟! ، وَأُذَكِّرُكَ بِي وَتَنْسَانِي؟! ، إنَّ هَذَا لَأظْلَمُ ظُلْمٍ فِي الأرْضِ!».
[الزهد للإمام أحمد | الزهد لابن المبارك | حلية الأولياء].
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ خَيْرَ العَمَلِ وَمِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ المَمَاتِ».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ خَيْرَ العَمَلِ وَمِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ المَمَاتِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَأُذُنَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ فَيَقُولُ : إنِّي وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِكُلِّ مَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ، وَالمُصَوِّرِينَ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله ﷺ :
"يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَأُذُنَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ فَيَقُولُ : إنِّي وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِكُلِّ مَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ، وَالمُصَوِّرِينَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أحَدٍ تَوْبَةً أشْرَكَ بَعْدَ إسْلَامِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أحَدٍ تَوْبَةً أشْرَكَ بَعْدَ إسْلَامِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن رسول الله ﷺ قال :
"يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ : أرَأيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ أكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ ، قَدْ أخَذْتُ عَلَيْكَ فِي ظَهْرِ آدَمَ أنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ!".
[مسند الإمام أحمد].
عن رسول الله ﷺ قال :
"يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ : أرَأيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ أكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ ، قَدْ أخَذْتُ عَلَيْكَ فِي ظَهْرِ آدَمَ أنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ!".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"يَقُولُ اللهُ لِأهْوَنِ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَوْ أنَّ لَكَ مَا فِي الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ ، أنْ لَا تُشْرِكَ بِي ، فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ بِي!".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"يَقُولُ اللهُ لِأهْوَنِ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَوْ أنَّ لَكَ مَا فِي الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ. فَيَقُولُ : قَدْ أرَدْتُ مِنْكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ ، أنْ لَا تُشْرِكَ بِي ، فَأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ بِي!".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ أنه قال :
"يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ لَهُ : سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ : مَا أسْألُ وَأتَمَنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّنِي إلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ ؛ لِمَا رَأى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. ثُمَّ يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ : أتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الأرْضِ ذَهَبًا؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ أيْ رَبِّ. فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سَألْتُكَ مَا هُوَ أقُلُّ مِنْ ذَا فَلَمْ تَفْعَلْ. فَيُرَدُّ إلَى النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ أنه قال :
"يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ لَهُ : سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ : مَا أسْألُ وَأتَمَنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّنِي إلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ ؛ لِمَا رَأى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. ثُمَّ يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟. فَيَقُولُ : أيْ رَبِّ ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ : أتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الأرْضِ ذَهَبًا؟. فَيَقُولُ : نَعَمْ أيْ رَبِّ. فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سَألْتُكَ مَا هُوَ أقُلُّ مِنْ ذَا فَلَمْ تَفْعَلْ. فَيُرَدُّ إلَى النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ﴾.
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، اللَّهُمَّ أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، اللَّهُمَّ أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM