This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ".
[مسند الإمام أحمد].
عن بشر بن سحيم رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"أفْضَلُ الأعْمَالِ عِنْدَ اللهِ : إيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله ﷺ :
"أفْضَلُ الأعْمَالِ عِنْدَ اللهِ : إيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَضِيَ لَكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا".
[مسند الإمام أحمد].
عن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَضِيَ لَكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، وَإنِّي اخْتَبَأتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فَهِيَ نَائِلَةٌ إنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، وَإنِّي اخْتَبَأتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فَهِيَ نَائِلَةٌ إنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا".
[مسند الإمام أحمد].
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ : "أتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى العِبَادِ؟". قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ : "أنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا". قَالَ : "وَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟". قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ : "أنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ : "أتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى العِبَادِ؟". قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ : "أنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا". قَالَ : "وَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟". قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ : "أنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ .. فَأمَّا الَّتِي لِي : تَعْبُدُنِي وَلَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا .. وَأمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأنَا أغْفِرُ ، وَأنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ .. وَأمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ : مِنْكَ المَسْألَةُ وَالدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإجَابَةُ وَالعَطَاءُ.
[الزهد للإمام أحمد].
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ .. فَأمَّا الَّتِي لِي : تَعْبُدُنِي وَلَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا .. وَأمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأنَا أغْفِرُ ، وَأنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ .. وَأمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ : مِنْكَ المَسْألَةُ وَالدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإجَابَةُ وَالعَطَاءُ.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾.
«رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهَّابُ».
«رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهَّابُ».
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الكَبَائِرِ ، قَالَ : "الإشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الكَبَائِرِ ، قَالَ : "الإشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].
عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال :
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : "ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ : الإشْرَاكُ بِاللهِ تَعَالَى".
[مسند الإمام أحمد].
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : "ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ : الإشْرَاكُ بِاللهِ تَعَالَى".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أيُّ الذَّنْبِ أكْبَرُ؟. قَالَ : "أنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ".
[مسند الإمام أحمد].
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أيُّ الذَّنْبِ أكْبَرُ؟. قَالَ : "أنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا : أيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟!. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ ، إنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾".
[مسند الإمام أحمد].
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا : أيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟!. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ ، إنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾".
[مسند الإمام أحمد].