عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
قال سليمان بن داود عليهما السلام :
عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن أبي الجلد الجوني :
أنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. فَخَرَجَ النَّاسُ وَهُمْ يَرَوْنَ أنَّهُ سَيَكُونُ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ مَوْعِظَةٌ وَتَأدِيبٌ وَدُعَاءٌ ، فَلَمَّا وَافَى مَكَانَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا. وَانْصَرَفَ ، فَاسْتَقْبَلَ آخَرُ النَّاسِ أوَائِلَهُمْ ، قَالُوا : مَا لَكُمْ؟. قَالُوا : إنَّ نَبِيَّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنَّمَا دَعَا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ. قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ! ، كُنَّا نَرْجُو أنْ يَكُونَ هَذَا اليَوْمُ يَوْمَ عِبَادَةٍ وَدُعَاءٍ وَمَوْعِظَةٍ وَتَأدِيبٍ فَمَا دَعَا إلَّا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ!. فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ أنْ أبْلِغْ عَنِّي قَوْمَكَ فَإنَّهُمْ قَدِ اسْتَقَلُّوا دُعَاءَكَ : إنِّي مَنْ أغْفِرْ لَهُ أُصْلِحْ لَهُ أمْرَ آخِرَتِهِ وَدُنْيَاهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
أنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. فَخَرَجَ النَّاسُ وَهُمْ يَرَوْنَ أنَّهُ سَيَكُونُ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ مَوْعِظَةٌ وَتَأدِيبٌ وَدُعَاءٌ ، فَلَمَّا وَافَى مَكَانَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا. وَانْصَرَفَ ، فَاسْتَقْبَلَ آخَرُ النَّاسِ أوَائِلَهُمْ ، قَالُوا : مَا لَكُمْ؟. قَالُوا : إنَّ نَبِيَّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنَّمَا دَعَا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ. قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ! ، كُنَّا نَرْجُو أنْ يَكُونَ هَذَا اليَوْمُ يَوْمَ عِبَادَةٍ وَدُعَاءٍ وَمَوْعِظَةٍ وَتَأدِيبٍ فَمَا دَعَا إلَّا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ!. فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ أنْ أبْلِغْ عَنِّي قَوْمَكَ فَإنَّهُمْ قَدِ اسْتَقَلُّوا دُعَاءَكَ : إنِّي مَنْ أغْفِرْ لَهُ أُصْلِحْ لَهُ أمْرَ آخِرَتِهِ وَدُنْيَاهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"أنَا أوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، الأنْبِيَاءُ إخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله ﷺ :
"أنَا أوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، الأنْبِيَاءُ إخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أمِيرُهُمْ : تَعَالَ صَلِّ بِنَا. فَيَقُولُ : لَا ؛ إنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الأُمَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أمِيرُهُمْ : تَعَالَ صَلِّ بِنَا. فَيَقُولُ : لَا ؛ إنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الأُمَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا يَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الجِزْيَةَ وَيَفِيضُ المَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أحَدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا يَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الجِزْيَةَ وَيَفِيضُ المَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أحَدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"أيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أجْرَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"أيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أجْرَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ ألْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ أدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ مِنْ أبْوَابِهَا الثَّمَانِيَةِ مِنْ أيِّهَا شَاءَ دَخَلَ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ ألْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ أدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ مِنْ أبْوَابِهَا الثَّمَانِيَةِ مِنْ أيِّهَا شَاءَ دَخَلَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن سبرة بن أبي فاكه رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
"إنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإسْلَامِ فَقَالَ لَهُ : أتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ أبِيكَ؟!. فَعَصَاهُ فَأسْلَمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ فَقَالَ : أتُهَاجِرُ وَتَذَرُ أرْضَكَ وَسَمَاءَكَ؟!. وَإنَّمَا مَثَلُ المُهَاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ فِي الطِّوَلِ. فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الجِهَادِ فَقَالَ : هُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالمَالِ فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المَرْأةُ وَيُقَسَّمُ المَالُ!. فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَمَاتَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ، أوْ قُتِلَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ، وَإنْ غَرِقَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ، أوْ وَقَصَتْهُ دَابَّةٌ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
"إنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإسْلَامِ فَقَالَ لَهُ : أتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ أبِيكَ؟!. فَعَصَاهُ فَأسْلَمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ فَقَالَ : أتُهَاجِرُ وَتَذَرُ أرْضَكَ وَسَمَاءَكَ؟!. وَإنَّمَا مَثَلُ المُهَاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ فِي الطِّوَلِ. فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الجِهَادِ فَقَالَ : هُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالمَالِ فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المَرْأةُ وَيُقَسَّمُ المَالُ!. فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَمَاتَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ، أوْ قُتِلَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ، وَإنْ غَرِقَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ، أوْ وَقَصَتْهُ دَابَّةٌ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ".
[مسند الإمام أحمد].