Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
ㅤ
ㅤ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ .. آمُرُكَ بِـ«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ؛ فَإنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَلَوْ أنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَ«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» ؛ فَإنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ .. وَأنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ .. آمُرُكَ بِـ«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ؛ فَإنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَلَوْ أنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَ«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» ؛ فَإنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ .. وَأنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن الحارث الأشعري رضي الله عنه :
أنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ : "إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأنْ يَأمُرَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، وَكَادَ أنْ يُبْطِئَ فَقَالَ لَهُ عِيسَى : إنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَتَأمُرَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإمَّا أنْ تُبَلِّغَهُنَّ وَإمَّا أنْ أُبَلِّغَهُنَّ. فَقَالَ : يَا أخِي ، إنِّي أخْشَى إنْ سَبَقْتَنِي أنْ أُعَذَّبَ أوْ يُخْسَفَ بِي. فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأ المَسْجِدُ فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أنْ أعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ .. أوَّلُهُنَّ أنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ؛ فَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِوَرِقٍ أوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي غَلَّتَهُ إلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأيُّكُمْ سَرَّهُ أنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ؟ ، وَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا .. وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ ؛ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا .. وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ ؛ فَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ المِسْكِ ، وَإنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللهِ أطْيَبُ مِنْ رِيحِ المِسْكِ .. وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ ؛ فَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَهُ العَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ : هَلْ لَكُمْ أنْ أفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ؟. فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالقَلِيلِ وَالكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ .. وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَثِيرًا ، وَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ العَدُوُّ سِرَاعًا فِي أثَرِهِ فَأتَى حِصْنًا حَصِينًا فَتَحَصَّنَ فِيهِ ، وَإنَّ العَبْدَ أحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ". فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "وَأنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللهُ أمَرَنِي بِهِنَّ : بِالجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالهِجْرَةِ وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إلَّا أنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإنْ صَامَ وَإنْ صَلَّى؟. قَالَ : "وَإنْ صَامَ وَإنْ صَلَّى وَزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ ، فَادْعُوا المُسْلِمِينَ بِأسْمَائِهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : المُسْلِمِينَ ، المُؤْمِنِينَ ، عِبَادَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ : "إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأنْ يَأمُرَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، وَكَادَ أنْ يُبْطِئَ فَقَالَ لَهُ عِيسَى : إنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَتَأمُرَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإمَّا أنْ تُبَلِّغَهُنَّ وَإمَّا أنْ أُبَلِّغَهُنَّ. فَقَالَ : يَا أخِي ، إنِّي أخْشَى إنْ سَبَقْتَنِي أنْ أُعَذَّبَ أوْ يُخْسَفَ بِي. فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأ المَسْجِدُ فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أنْ أعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ .. أوَّلُهُنَّ أنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ؛ فَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِوَرِقٍ أوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي غَلَّتَهُ إلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأيُّكُمْ سَرَّهُ أنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ؟ ، وَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا .. وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ ؛ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا .. وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ ؛ فَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ المِسْكِ ، وَإنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللهِ أطْيَبُ مِنْ رِيحِ المِسْكِ .. وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ ؛ فَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَهُ العَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ : هَلْ لَكُمْ أنْ أفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ؟. فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالقَلِيلِ وَالكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ .. وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَثِيرًا ، وَإنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ العَدُوُّ سِرَاعًا فِي أثَرِهِ فَأتَى حِصْنًا حَصِينًا فَتَحَصَّنَ فِيهِ ، وَإنَّ العَبْدَ أحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ". فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "وَأنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللهُ أمَرَنِي بِهِنَّ : بِالجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالهِجْرَةِ وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إلَّا أنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإنْ صَامَ وَإنْ صَلَّى؟. قَالَ : "وَإنْ صَامَ وَإنْ صَلَّى وَزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ ، فَادْعُوا المُسْلِمِينَ بِأسْمَائِهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : المُسْلِمِينَ ، المُؤْمِنِينَ ، عِبَادَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
قال سليمان بن داود عليهما السلام :
عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن أبي الجلد الجوني :
أنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. فَخَرَجَ النَّاسُ وَهُمْ يَرَوْنَ أنَّهُ سَيَكُونُ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ مَوْعِظَةٌ وَتَأدِيبٌ وَدُعَاءٌ ، فَلَمَّا وَافَى مَكَانَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا. وَانْصَرَفَ ، فَاسْتَقْبَلَ آخَرُ النَّاسِ أوَائِلَهُمْ ، قَالُوا : مَا لَكُمْ؟. قَالُوا : إنَّ نَبِيَّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنَّمَا دَعَا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ. قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ! ، كُنَّا نَرْجُو أنْ يَكُونَ هَذَا اليَوْمُ يَوْمَ عِبَادَةٍ وَدُعَاءٍ وَمَوْعِظَةٍ وَتَأدِيبٍ فَمَا دَعَا إلَّا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ!. فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ أنْ أبْلِغْ عَنِّي قَوْمَكَ فَإنَّهُمْ قَدِ اسْتَقَلُّوا دُعَاءَكَ : إنِّي مَنْ أغْفِرْ لَهُ أُصْلِحْ لَهُ أمْرَ آخِرَتِهِ وَدُنْيَاهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
أنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. فَخَرَجَ النَّاسُ وَهُمْ يَرَوْنَ أنَّهُ سَيَكُونُ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ مَوْعِظَةٌ وَتَأدِيبٌ وَدُعَاءٌ ، فَلَمَّا وَافَى مَكَانَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا. وَانْصَرَفَ ، فَاسْتَقْبَلَ آخَرُ النَّاسِ أوَائِلَهُمْ ، قَالُوا : مَا لَكُمْ؟. قَالُوا : إنَّ نَبِيَّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنَّمَا دَعَا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ. قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ! ، كُنَّا نَرْجُو أنْ يَكُونَ هَذَا اليَوْمُ يَوْمَ عِبَادَةٍ وَدُعَاءٍ وَمَوْعِظَةٍ وَتَأدِيبٍ فَمَا دَعَا إلَّا بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ!. فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ أنْ أبْلِغْ عَنِّي قَوْمَكَ فَإنَّهُمْ قَدِ اسْتَقَلُّوا دُعَاءَكَ : إنِّي مَنْ أغْفِرْ لَهُ أُصْلِحْ لَهُ أمْرَ آخِرَتِهِ وَدُنْيَاهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"أنَا أوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، الأنْبِيَاءُ إخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله ﷺ :
"أنَا أوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، الأنْبِيَاءُ إخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أمِيرُهُمْ : تَعَالَ صَلِّ بِنَا. فَيَقُولُ : لَا ؛ إنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الأُمَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أمِيرُهُمْ : تَعَالَ صَلِّ بِنَا. فَيَقُولُ : لَا ؛ إنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الأُمَّةَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا يَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الجِزْيَةَ وَيَفِيضُ المَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أحَدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا يَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الجِزْيَةَ وَيَفِيضُ المَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أحَدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"أيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أجْرَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"أيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أجْرَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ ألْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ أدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ مِنْ أبْوَابِهَا الثَّمَانِيَةِ مِنْ أيِّهَا شَاءَ دَخَلَ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ ألْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ أدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ مِنْ أبْوَابِهَا الثَّمَانِيَةِ مِنْ أيِّهَا شَاءَ دَخَلَ".
[مسند الإمام أحمد].