﴿وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَنْ أنْكَرَ سَلِمَ وَمَنْ كَرِهَ بَرِئَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَنْ أنْكَرَ سَلِمَ وَمَنْ كَرِهَ بَرِئَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ".
[مسند الإمام أحمد].
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِبُغْضِ أهْلِ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ [بِمَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهُمْ] ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِسَخَطِهِمْ.
[الزهد للإمام أحمد].
يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِبُغْضِ أهْلِ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ [بِمَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهُمْ] ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِسَخَطِهِمْ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن أبي العالية الرياحي قال :
اعْمَلْ بِالطَّاعَةِ وَأحِبَّ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَاجْتَنِبِ المَعْصِيَةَ وَعَادِ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، فَإنْ شَاءَ اللهُ عَذَّبَ أهْلَ مَعْصِيَتِهِ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ.
[الزهد للإمام أحمد].
اعْمَلْ بِالطَّاعَةِ وَأحِبَّ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَاجْتَنِبِ المَعْصِيَةَ وَعَادِ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، فَإنْ شَاءَ اللهُ عَذَّبَ أهْلَ مَعْصِيَتِهِ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن شميط بن عجلان قال :
مَنْ رَضِيَ بِالفِسْقِ فَهُوَ مِنْ أهْلِهِ ، وَمَنْ رَضِيَ أنْ يُعْصَى اللهُ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ عَمَلٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
مَنْ رَضِيَ بِالفِسْقِ فَهُوَ مِنْ أهْلِهِ ، وَمَنْ رَضِيَ أنْ يُعْصَى اللهُ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ عَمَلٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن مالك بن دينار قال :
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ يَعْمَلُ بِالمَعَاصِي فَلَمْ يَنْهَهُ فَهُوَ شَرِيكُهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى صاحب الحلية عن يحيى بن المتوكل الباهلي قال : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إذَا أثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ. قَالُوا لِسُفْيَانَ : كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بِالمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِمْ وَيَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ.
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ يَعْمَلُ بِالمَعَاصِي فَلَمْ يَنْهَهُ فَهُوَ شَرِيكُهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى صاحب الحلية عن يحيى بن المتوكل الباهلي قال : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إذَا أثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ. قَالُوا لِسُفْيَانَ : كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بِالمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِمْ وَيَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ.
عن وهب المكي قال :
بَلَغَنِي أنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، ارْحَمْهُ. فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ : لَوْ دَعَانِي حَتَّى تَنْقَطِعَ قُوَاهُ مَا اسْتَجَبْتُ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَقِّي عَلَيْهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى أبو داود في الزهد عن مالك بن دينار قال : أصَابَ بَنِي إسْرَائِيلَ بَلَاءٌ وَقَحْطٌ فَخَرَجُوا يَضِجُّونَ ، فَأوْحَى اللهُ إلَى نَبِيٍّ مِنْ أنْبِيَائِهِمْ أنْ أخْبِرْهُمْ : تَخْرُجُونَ إلَى الصَّعِيدِ بِأبْدَانٍ نَجِسَةٍ وَأيْدٍ قَدْ سَفَكْتُمْ بِهَا الدِّمَاءَ وَمَلَأتُمْ بُطُونَكُمْ مِنَ الحَرَامِ؟! ، الآنَ حِينَ اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَيْكُمْ وَلَنْ تَزْدَادُوا مِنِّي إلَّا بُعْدًا!.
بَلَغَنِي أنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، ارْحَمْهُ. فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ : لَوْ دَعَانِي حَتَّى تَنْقَطِعَ قُوَاهُ مَا اسْتَجَبْتُ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَقِّي عَلَيْهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى أبو داود في الزهد عن مالك بن دينار قال : أصَابَ بَنِي إسْرَائِيلَ بَلَاءٌ وَقَحْطٌ فَخَرَجُوا يَضِجُّونَ ، فَأوْحَى اللهُ إلَى نَبِيٍّ مِنْ أنْبِيَائِهِمْ أنْ أخْبِرْهُمْ : تَخْرُجُونَ إلَى الصَّعِيدِ بِأبْدَانٍ نَجِسَةٍ وَأيْدٍ قَدْ سَفَكْتُمْ بِهَا الدِّمَاءَ وَمَلَأتُمْ بُطُونَكُمْ مِنَ الحَرَامِ؟! ، الآنَ حِينَ اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَيْكُمْ وَلَنْ تَزْدَادُوا مِنِّي إلَّا بُعْدًا!.
﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي».
«اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال لنا رسول الله ﷺ :
"مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَاكَ أضْعَفُ الإيمَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
قال لنا رسول الله ﷺ :
"مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَاكَ أضْعَفُ الإيمَانِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أنْ يَتَكَلَّمَ بِالحَقِّ إذَا رَآهُ أوْ عَلِمَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أنْ يَتَكَلَّمَ بِالحَقِّ إذَا رَآهُ أوْ عَلِمَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"لَا يَحْقِرَنَّ أحَدُكُمْ نَفْسَهُ إذَا رَأى أمْرًا للهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالًا فَلَا يَقُولُ بِهِ فَيَلْقَى اللهَ وَقَدْ أضَاعَ ذَلِكَ فَيَقُولُ : مَا مَنَعَكَ؟. فَيَقُولُ : خَشِيتُ النَّاسَ. فَيَقُولُ : أنَا كُنْتُ أحَقَّ أنْ تَخْشَى".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله ﷺ :
"لَا يَحْقِرَنَّ أحَدُكُمْ نَفْسَهُ إذَا رَأى أمْرًا للهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالًا فَلَا يَقُولُ بِهِ فَيَلْقَى اللهَ وَقَدْ أضَاعَ ذَلِكَ فَيَقُولُ : مَا مَنَعَكَ؟. فَيَقُولُ : خَشِيتُ النَّاسَ. فَيَقُولُ : أنَا كُنْتُ أحَقَّ أنْ تَخْشَى".
[مسند الإمام أحمد].
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ • وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
ㅤ
ㅤ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM