︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.88K subscribers
629 photos
13 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى رَسُولِكَ الكَرِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
عن قيس بن أبي حازم قال :

قَامَ أبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ ، وَإنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "إنَّ النَّاسَ إذَا رَأوُا المُنْكَرَ فَلَمْ يُغيِّرُوهُ أوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن جرير البجلي رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :

"مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالمَعَاصِي هُمْ أعَزُّ وَأكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ لَمْ يُغَيِّرُوهُ إلَّا عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ".

[مسند الإمام أحمد].
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :

"مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي البَحْرِ فَأصَابَ بَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا وَأصَابَ بَعْضُهُمْ أعْلَاهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا يَصْعَدُونَ فَيَسْتَقُونَ المَاءَ فَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أعْلَاهَا فَقَالَ الَّذِينَ فِي أعْلَاهَا : لَا نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُونَنَا. فَقَالَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا : فَإنَّنَا نَنْقُبُهَا مِنْ أسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي. فَإنْ أخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا وَإنْ تَرَكُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعًا".

[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟. قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "نَعَمْ ، إذَا كَثُرَ الخَبَثُ".

[مسند الإمام أحمد].
﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

«يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَيَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ، أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ فِي المَعَاصِي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ -أحْسَبُهُ قَالَ : وَأسْوَاقِهِمْ- وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ﴿ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾". وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ : "لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأطِرُوهُمْ عَلَى الحَقِّ أطْرًا".

[مسند الإمام أحمد].

روى الحسين بن حرب في زوائده على الزهد لابن المبارك عن الضحاك بن مزاحم : ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ ، قال : وَاللهِ مَا فِي القُرْآنِ آيَةٌ أخْوَفَ عِنْدِي مِنْهَا!.
عن أبي البختري الطائي ،
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ،
عن النبي ﷺ قال :

"لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أنْفُسِهِمْ".

[مسند الإمام أحمد].
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال :

لَتَأمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ وَلَتَحَاضُّنَّ عَلَى الخَيْرِ أوْ لَيُسْحِتَنَّكُمُ اللهُ جَمِيعًا بِعَذَابٍ أوْ لَيُؤَمِّرَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ.

[مسند الإمام أحمد].

روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن علي بن أبي طالب قال : إنَّ أوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الجِهَادِ الجِهَادُ بِأيْدِيكُمْ ثُمَّ الجِهَادُ بِألْسِنَتِكُمْ ثُمَّ الجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ ، فَأيُّ قَلْبٍ لَمْ يَعْرِفِ المَعْرُوفَ وَلَا يُنْكِرُ المُنْكَرَ نُكِّسَ فَجُعِلَ أعْلَاهُ أسْفَلَهُ.
عن بلال بن سعد السكوني قال :

إنَّ الخَطِيئَةَ إذَا خَفِيَتْ لَمْ تَضُرَّ إلَّا عَامِلَهَا وَإذَا ظَهَرَتْ [فَلَمْ] تُغَيَّرْ ضَرَّتِ العَامَّةَ.

[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
عن عمر بن عبدالعزيز قال :

كَانَ يُقَالُ : إنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ العَامَّةَ بِذَنْبِ الخَاصَّةِ وَلَكِنْ إذَا عُمِلَ المُنْكَرُ جِهَارًا اسْتَحَقُّوا العُقُوبَةَ كُلُّهُمْ.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن مالك بن دينار قال :

كَانَ حَبْرٌ مِنْ أحْبَارِ بَنِي إسْرَائِيلَ يَغْشَى مَنْزِلَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَعِظُهُمْ فَيُذَكِّرُهُمْ بِأيَّامِ اللهِ ، فَرَأى بَعْضَ بَنِيهِ يَوْمًا غَمْزَ النِّسَاءَ فَقَالَ : مَهْلًا يَا بُنَيَّ ، مَهْلًا يَا بُنَيَّ. فَسَقَطَ مِنْ سَرِيرِهِ وَانْقَطَعَ نُخَاعُهُ وَأسْقَطَتِ امْرَأتُهُ وَقُتِلَ بُنَيُّهُ فِي الجَيْشِ ، فَأوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَى نَبِيِّهِمْ أنْ أخْبِرْ فُلَانًا الحَبْرَ أنِّي لَا أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِكَ صِدِّيقًا أبَدًا! ؛ مَا غَضَبُكَ لِي إلَّا أنْ قُلْتَ مَهْلًا يَا بُنَيَّ مَهْلًا يَا بُنَيَّ؟!.

[الزهد للإمام أحمد].

روى ابن أبي الدنيا في العقوبات عن مسعر بن كدام قال : بَلَغَنِي أنَّ مَلَكًا أُمِرَ أنْ يَخْسِفَ بِقَرْيَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، فِيهَا فُلَانٌ العَابِدُ!. فَأوْحَى اللهُ تَعَالَى إلَيْهِ أنْ بِهِ فَابْدَأ ؛ فَإنَّهُ لَمْ يَتَمَعَّرْ وَجْهُهُ فِيَّ سَاعَةً قَطُّ!.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».