عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
إنَّمَا هُمُ المُشْرِكُونَ ، وَإنَّمَا دَمُ أحَدِهِمْ دَمُ كَلْبٍ.
[مسند الإمام أحمد].
إنَّمَا هُمُ المُشْرِكُونَ ، وَإنَّمَا دَمُ أحَدِهِمْ دَمُ كَلْبٍ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْتَدَّ عَلَى أعْقَابِنَا أوْ نُفْتَنَ فِي دِينِنَا ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْتَدَّ عَلَى أعْقَابِنَا أوْ نُفْتَنَ فِي دِينِنَا ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ ، أحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ».
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ ، أحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ».
عن قيس بن أبي حازم قال :
قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِاللهِ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : "ألَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الخَلَصَةِ؟". وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ اليَمَانِيَةِ ، فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِئَةِ فَارِسٍ مِنْ أحْمَسَ وَكَانُوا أصْحَابَ خَيْلٍ ، فَأخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أنِّي لَا أثْبُتُ عَلَى الخَيْلِ ، فَضَرَبَ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأيْتُ أثَرَ أصَابِعِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ : "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا". فَانْطَلَقَ إلَيْهَا فَكَسَّرَهَا وَحَرَّقَهَا ، فَأرْسَلَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَشِّرُهُ فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأنَّهَا جَمَلٌ أجْرَبُ. فَبَارَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى خَيْلِ أحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ.
[مسند الإمام أحمد].
قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِاللهِ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : "ألَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الخَلَصَةِ؟". وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ اليَمَانِيَةِ ، فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِئَةِ فَارِسٍ مِنْ أحْمَسَ وَكَانُوا أصْحَابَ خَيْلٍ ، فَأخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أنِّي لَا أثْبُتُ عَلَى الخَيْلِ ، فَضَرَبَ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأيْتُ أثَرَ أصَابِعِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ : "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا". فَانْطَلَقَ إلَيْهَا فَكَسَّرَهَا وَحَرَّقَهَا ، فَأرْسَلَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَشِّرُهُ فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأنَّهَا جَمَلٌ أجْرَبُ. فَبَارَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى خَيْلِ أحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ.
[مسند الإمام أحمد].
عن جرير البجلي رضي الله عنه قال :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اشْتَرِطْ عَلَيَّ. فَقَالَ : "تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ ، وَتَنْصَحُ لِلمُسْلِمِ ، وَتَبْرَأُ مِنَ الكَافِرِ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الترمذي في جامعه كذلك عن جرير البجلي أن رسول الله ﷺ قال : "أنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أظْهُرِ المُشْرِكِينَ".
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اشْتَرِطْ عَلَيَّ. فَقَالَ : "تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ ، وَتَنْصَحُ لِلمُسْلِمِ ، وَتَبْرَأُ مِنَ الكَافِرِ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الترمذي في جامعه كذلك عن جرير البجلي أن رسول الله ﷺ قال : "أنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أظْهُرِ المُشْرِكِينَ".
عن أبي قتيلة الخثعمي رضي الله عنه :
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ : أيُّ الجِهَادِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "مَنْ جَاهَدَ المُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ : أيُّ الجِهَادِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "مَنْ جَاهَدَ المُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن كعب بن مالك رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ المُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّ المُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بِألْسِنَتِكُمْ وَأنْفُسِكُمْ وَأمْوَالِكُمْ وَأيْدِيكُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بِألْسِنَتِكُمْ وَأنْفُسِكُمْ وَأمْوَالِكُمْ وَأيْدِيكُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : "اهْجُ المُشْرِكِينَ فَإنَّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة : أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "اهْجُوا قُرَيْشًا ؛ فإنَّهُ أشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ". ... فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِحَسَّانَ : "إنَّ رُوحَ القُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ". سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى". قَالَ حَسَّانُ :
هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأجَبْتُ عَنْهُ
وَعِنْدَ اللهِ فِي ذَاكَ الجَزَاءُ
هَجَوْتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنِيفًا
رَسُولَ اللهِ شِيمَتُهُ الوَفَاءُ
فَإنَّ أبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي
لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
فَإنْ أعْرَضْتُمُ عَنَّا اعْتَمَرْنَا
وَكَانَ الفَتْحُ وَانْكَشَفَ الغِطَاءُ
وَإلَّا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ
يُعِزُّ اللهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ أرْسَلْتُ عَبْدًا
يَقُولُ الحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا
هُمُ الأنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : "اهْجُ المُشْرِكِينَ فَإنَّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة : أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "اهْجُوا قُرَيْشًا ؛ فإنَّهُ أشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ". ... فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِحَسَّانَ : "إنَّ رُوحَ القُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ". سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى". قَالَ حَسَّانُ :
هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأجَبْتُ عَنْهُ
وَعِنْدَ اللهِ فِي ذَاكَ الجَزَاءُ
هَجَوْتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنِيفًا
رَسُولَ اللهِ شِيمَتُهُ الوَفَاءُ
فَإنَّ أبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي
لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
فَإنْ أعْرَضْتُمُ عَنَّا اعْتَمَرْنَا
وَكَانَ الفَتْحُ وَانْكَشَفَ الغِطَاءُ
وَإلَّا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ
يُعِزُّ اللهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ أرْسَلْتُ عَبْدًا
يَقُولُ الحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا
هُمُ الأنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ • قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ أبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أمْرًا رَشَدًا يُعَزُّ فِيهِ وَلِيُّكَ وَيُذَلُّ فِيهِ عَدُوُّكَ وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَيُتَنَاهَى فِيهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ».
«اللَّهُمَّ أبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أمْرًا رَشَدًا يُعَزُّ فِيهِ وَلِيُّكَ وَيُذَلُّ فِيهِ عَدُوُّكَ وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَيُتَنَاهَى فِيهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى رَسُولِكَ الكَرِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى رَسُولِكَ الكَرِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
عن قيس بن أبي حازم قال :
قَامَ أبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ ، وَإنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "إنَّ النَّاسَ إذَا رَأوُا المُنْكَرَ فَلَمْ يُغيِّرُوهُ أوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
قَامَ أبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ ، وَإنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "إنَّ النَّاسَ إذَا رَأوُا المُنْكَرَ فَلَمْ يُغيِّرُوهُ أوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن جرير البجلي رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالمَعَاصِي هُمْ أعَزُّ وَأكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ لَمْ يُغَيِّرُوهُ إلَّا عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النبي ﷺ قال :
"مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالمَعَاصِي هُمْ أعَزُّ وَأكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ لَمْ يُغَيِّرُوهُ إلَّا عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ".
[مسند الإمام أحمد].
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي البَحْرِ فَأصَابَ بَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا وَأصَابَ بَعْضُهُمْ أعْلَاهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا يَصْعَدُونَ فَيَسْتَقُونَ المَاءَ فَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أعْلَاهَا فَقَالَ الَّذِينَ فِي أعْلَاهَا : لَا نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُونَنَا. فَقَالَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا : فَإنَّنَا نَنْقُبُهَا مِنْ أسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي. فَإنْ أخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا وَإنْ تَرَكُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعًا".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي البَحْرِ فَأصَابَ بَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا وَأصَابَ بَعْضُهُمْ أعْلَاهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا يَصْعَدُونَ فَيَسْتَقُونَ المَاءَ فَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أعْلَاهَا فَقَالَ الَّذِينَ فِي أعْلَاهَا : لَا نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُونَنَا. فَقَالَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا : فَإنَّنَا نَنْقُبُهَا مِنْ أسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي. فَإنْ أخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا وَإنْ تَرَكُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعًا".
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟. قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "نَعَمْ ، إذَا كَثُرَ الخَبَثُ".
[مسند الإمام أحمد].
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟. قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "نَعَمْ ، إذَا كَثُرَ الخَبَثُ".
[مسند الإمام أحمد].