عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِبَلَ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الوَبَرَةِ أدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأةٌ وَنَجْدَةٌ فَفَرِحَ أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ رَأوْهُ ، فَلَمَّا أدْرَكَهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : جِئْتُ لِأتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟". قَالَ : لَا. قَالَ : "فَارْجِعْ فَلَنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ". ثُمَّ مَضَى حَتَّى إذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ ، قَالَ : "فَارْجِعْ فَلَنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ". ثُمَّ رَجَعَ فَأدْرَكَهُ بِالبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ : "تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟". قَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "فَانْطَلِقْ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
روى الخلال في أحكام أهل الملل أن الإمام أحمد سُئل : يُسْتَعْمَلُ اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي أعْمَالِ المُسْلِمِينَ مِثْلِ الخَرَاجِ؟. قَالَ : لَا يُسْتَعَانُ بِهِمْ فِي شَيْءٍ. وروى كذلك عن أبي موسى الأشعري قال : قُلْتُ لِعُمَرَ : إنَّ لِي كَاتِبًا نَصْرَانِيًّا. قَالَ : مَا لَكَ قَاتَلَكَ اللهُ! ، أمَا سَمِعْتَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾؟ ، ألَا اتَّخَذْتَ حَنِيفِيًّا؟. قُلْتُ : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، لِي كِتَابَتُهُ وَلَهُ دِينُهُ. قَالَ : لَا أُكْرِمُهُمْ إذْ أهَانَهُمُ اللهُ وَلَا أُعِزُّهُمْ إذْ أذَلَّهُمُ اللهُ وَلَا أُدْنِيهِمْ إذْ أقْصَاهُمُ اللهُ.
ومما قيل عن أهل الكتاب :
وَقَدْ أنْزَلَ اللهُ فِي وَحْيِهِ
يُحَذِّرُ عَنْ صُحْبَةِ الفَاسِقِينْ
فَلَا تَتَّخِذْ مِنْهُمُ خَادِمًا
وَذَرْهُمْ إلَى لَعْنَةِ اللَّاعِنِينْ
فَقَدْ ضَجَّتِ الأرْضُ مِنْ فِسْقِهِمْ
وَكَادَتْ تَمِيدُ بِنَا أجْمَعِينْ
تَأمَّلْ بِعَيْنَيْكَ أقْطَارَهَا
تَجِدْهُمْ كِلَابًا بِهَا خَاسِئِينْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِبَلَ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الوَبَرَةِ أدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأةٌ وَنَجْدَةٌ فَفَرِحَ أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ رَأوْهُ ، فَلَمَّا أدْرَكَهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : جِئْتُ لِأتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟". قَالَ : لَا. قَالَ : "فَارْجِعْ فَلَنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ". ثُمَّ مَضَى حَتَّى إذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ ، قَالَ : "فَارْجِعْ فَلَنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ". ثُمَّ رَجَعَ فَأدْرَكَهُ بِالبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ : "تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟". قَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "فَانْطَلِقْ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
روى الخلال في أحكام أهل الملل أن الإمام أحمد سُئل : يُسْتَعْمَلُ اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي أعْمَالِ المُسْلِمِينَ مِثْلِ الخَرَاجِ؟. قَالَ : لَا يُسْتَعَانُ بِهِمْ فِي شَيْءٍ. وروى كذلك عن أبي موسى الأشعري قال : قُلْتُ لِعُمَرَ : إنَّ لِي كَاتِبًا نَصْرَانِيًّا. قَالَ : مَا لَكَ قَاتَلَكَ اللهُ! ، أمَا سَمِعْتَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾؟ ، ألَا اتَّخَذْتَ حَنِيفِيًّا؟. قُلْتُ : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، لِي كِتَابَتُهُ وَلَهُ دِينُهُ. قَالَ : لَا أُكْرِمُهُمْ إذْ أهَانَهُمُ اللهُ وَلَا أُعِزُّهُمْ إذْ أذَلَّهُمُ اللهُ وَلَا أُدْنِيهِمْ إذْ أقْصَاهُمُ اللهُ.
ومما قيل عن أهل الكتاب :
وَقَدْ أنْزَلَ اللهُ فِي وَحْيِهِ
يُحَذِّرُ عَنْ صُحْبَةِ الفَاسِقِينْ
فَلَا تَتَّخِذْ مِنْهُمُ خَادِمًا
وَذَرْهُمْ إلَى لَعْنَةِ اللَّاعِنِينْ
فَقَدْ ضَجَّتِ الأرْضُ مِنْ فِسْقِهِمْ
وَكَادَتْ تَمِيدُ بِنَا أجْمَعِينْ
تَأمَّلْ بِعَيْنَيْكَ أقْطَارَهَا
تَجِدْهُمْ كِلَابًا بِهَا خَاسِئِينْ
﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْتَدَّ عَلَى أعْقَابِنَا أوْ نُفْتَنَ فِي دِينِنَا ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْتَدَّ عَلَى أعْقَابِنَا أوْ نُفْتَنَ فِي دِينِنَا ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ،
أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :
"لَا تَصْحَبْ إلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأكُلْ طَعَامَكَ إلَّا تَقِيٌّ".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال : أعَاذَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ مِنْ قَبُولِنَا عِدَةَ إبْلِيسَ وَتَرْكِنَا عِدَةَ رَبِّ العَالَمِينَ .. يَا أخِي ، لَا تَصْحَبْ إلَّا مُؤْمِنًا يَعِظُكَ بِفِعْلِهِ وَمَصَادِيقِ قَوْلِهِ أوْ مُؤْمِنًا تَقِيًّا ؛ فَمَتَى صَحِبْتَ غَيْرَ هَؤُلَاءِ وَرَّثُوكَ النَّقْصَ فِي دِينِكَ وَقُبْحَ السِّيرَةِ فِي أُمُورِكَ. وروى الإمام أحمد في الزهد عن مالك بن دينار قال : انْظُرْ كُلَّ جَلِيسٍ وَصَاحِبٍ لَا تَسْتَفِيدُ فِي دِينِكَ مِنْهُ خَيْرًا فَانْبِذْ عَنْكَ صُحْبَتَهُ.
ومما قيل في هذا المعنى :
وَصَاحِبْ إذَا صَاحَبْتَ كُلَّ مُوَفَّقٍ
يَقُودُكَ لِلخَيْرَاتِ نُصْحًا وَيُرْشِدُ
وَإيَّاكَ وَالمَرْءَ الَّذِي إنْ صَحِبْتَهُ
خَسِرْتَ خَسَارًا لَيْسَ فِيهِ تَرَدُّدُ
أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :
"لَا تَصْحَبْ إلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأكُلْ طَعَامَكَ إلَّا تَقِيٌّ".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال : أعَاذَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ مِنْ قَبُولِنَا عِدَةَ إبْلِيسَ وَتَرْكِنَا عِدَةَ رَبِّ العَالَمِينَ .. يَا أخِي ، لَا تَصْحَبْ إلَّا مُؤْمِنًا يَعِظُكَ بِفِعْلِهِ وَمَصَادِيقِ قَوْلِهِ أوْ مُؤْمِنًا تَقِيًّا ؛ فَمَتَى صَحِبْتَ غَيْرَ هَؤُلَاءِ وَرَّثُوكَ النَّقْصَ فِي دِينِكَ وَقُبْحَ السِّيرَةِ فِي أُمُورِكَ. وروى الإمام أحمد في الزهد عن مالك بن دينار قال : انْظُرْ كُلَّ جَلِيسٍ وَصَاحِبٍ لَا تَسْتَفِيدُ فِي دِينِكَ مِنْهُ خَيْرًا فَانْبِذْ عَنْكَ صُحْبَتَهُ.
ومما قيل في هذا المعنى :
وَصَاحِبْ إذَا صَاحَبْتَ كُلَّ مُوَفَّقٍ
يَقُودُكَ لِلخَيْرَاتِ نُصْحًا وَيُرْشِدُ
وَإيَّاكَ وَالمَرْءَ الَّذِي إنْ صَحِبْتَهُ
خَسِرْتَ خَسَارًا لَيْسَ فِيهِ تَرَدُّدُ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه وابن أبي الدنيا في الإخوان عن عبدالله بن مسعود قال : اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأخْدَانِهِمْ ؛ فَإنَّ الرَّجُلَ يُخَادِنُ مَنْ يُعْجِبُهُ. وروى اللالكائي في السنة عن الفضيل بن عياض قال : الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ، وَلَا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ صَاحِبُ سُنَّةٍ يُمَالِئُ صَاحِبَ بِدْعَةٍ إلَّا مِنَ النِّفَاقِ. فما بالك بصاحب كفر؟!.
أن رسول الله ﷺ قال :
"المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه وابن أبي الدنيا في الإخوان عن عبدالله بن مسعود قال : اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأخْدَانِهِمْ ؛ فَإنَّ الرَّجُلَ يُخَادِنُ مَنْ يُعْجِبُهُ. وروى اللالكائي في السنة عن الفضيل بن عياض قال : الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ، وَلَا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ صَاحِبُ سُنَّةٍ يُمَالِئُ صَاحِبَ بِدْعَةٍ إلَّا مِنَ النِّفَاقِ. فما بالك بصاحب كفر؟!.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. ... وَقَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾. فَأخْبَرَ سُبْحَانَهُ أنَّهُ لَا يُوجَدُ مُؤْمِنٌ يُوَادُّ كَافِرًا ، فَمَنْ وَادَّ الكُفَّارَ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ ، وَالمُشَابَهَةُ الظَّاهِرَةُ مَظِنَّةُ المُوَادَّةِ فَتَكُونُ مُحَرَّمَةً. وقال في موطن آخر : قَدْ قَالَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : ﴿لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾. وَذَلِكَ يَقْتَضِي تَبَرُّؤَهُ مِنْهُمْ فِي جَمِيعِ الأشْيَاءِ ... وَإذَا كَانَ اللهُ قَدْ بَرَّأ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمِيعِ أُمُورِهِمْ فَمَنْ كَانَ مُتَّبِعًا لِلرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقِيقَةً كَانَ مُتَبَرِّئًا كَتَبَرُّئِهِ وَمَنْ كَانَ مُوَافِقًا لَهُمْ كَانَ مُخَالِفًا لِلرَّسُولِ بِقَدْرِ مُوَافَقَتِهِ لَهُمْ.
عن النبي ﷺ قال :
"المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. ... وَقَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾. فَأخْبَرَ سُبْحَانَهُ أنَّهُ لَا يُوجَدُ مُؤْمِنٌ يُوَادُّ كَافِرًا ، فَمَنْ وَادَّ الكُفَّارَ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ ، وَالمُشَابَهَةُ الظَّاهِرَةُ مَظِنَّةُ المُوَادَّةِ فَتَكُونُ مُحَرَّمَةً. وقال في موطن آخر : قَدْ قَالَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : ﴿لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾. وَذَلِكَ يَقْتَضِي تَبَرُّؤَهُ مِنْهُمْ فِي جَمِيعِ الأشْيَاءِ ... وَإذَا كَانَ اللهُ قَدْ بَرَّأ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمِيعِ أُمُورِهِمْ فَمَنْ كَانَ مُتَّبِعًا لِلرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقِيقَةً كَانَ مُتَبَرِّئًا كَتَبَرُّئِهِ وَمَنْ كَانَ مُوَافِقًا لَهُمْ كَانَ مُخَالِفًا لِلرَّسُولِ بِقَدْرِ مُوَافَقَتِهِ لَهُمْ.
عن عياض المجاشعي رضي الله عنه قال :
أهْدَيْتُ إلَى النَّبِيِّ ﷺ نَاقَةً ، فَقَالَ : "أسْلَمْتَ؟". قُلْتُ : لَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ المُشْرِكِينَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من سنن أبي داود)].
رواه الترمذي في جامعه وقال عقبه : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ «إنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ المُشْرِكِينَ» : يَعْنِي هَدَايَاهُمْ. وقد أسلم عياض بعدها ، وروى عبدالرزاق في مصنفه عن ابن شهاب الزهري قال : أخْبَرَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَ مُلَاعِبُ الأسِنَّةِ إلَى النَّبِيِّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإسْلَامَ فَأبَى أنْ يُسْلِمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إنِّي لَا أقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ". ويشتد المنع إن وافقت الهدية عيدًا لهم ؛ روى البخاري في التاريخ الكبير عن دينار الكوفي : أنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَقْبَلُ هَدِيَّةَ النَّيْرُوزِ. وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : وَكَمَا لَا نَتَشَبَّهُ بِهِمْ فِي الأعْيَادِ فَلَا يُعَانُ المُسْلِمُ المُتَشَبِّهُ بِهِمْ فِي ذَلِكَ ، بَلْ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ، فَمَنْ صَنَعَ دَعْوَةً مُخَالِفَةً لِلعَادَةِ فِي أعْيَادِهِمْ لَمْ تُجَبْ دَعْوَتُهُ ، وَمَنْ أهْدَى مِنَ المُسْلِمِينَ هَدِيَّةً فِي هَذِهِ الأعْيَادِ مُخَالِفَةً لِلعَادَةِ فِي سَائِرِ الأوْقَاتِ لَمْ تُقْبَلْ هَدِيَّتُهُ خُصُوصًا إنْ كَانَتِ الهَدِيَّةُ مِمَّا يُسْتَعَانُ بِهَا عَلَى التَّشَبُّهِ بِهِمْ مِثْلَ إهْدَاءِ الشَّمْعِ وَنَحْوِهِ فِي المِيلَادِ وَإهْدَاءِ البَيْضِ وَاللَّبَنِ وَالغَنَمِ فِي الخَمِيسِ الصَّغِيرِ الَّذِي فِي آخِرِ صَوْمِهِمْ [وَهُوَ الخَمِيسُ الحَقِيرُ].
أهْدَيْتُ إلَى النَّبِيِّ ﷺ نَاقَةً ، فَقَالَ : "أسْلَمْتَ؟". قُلْتُ : لَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ المُشْرِكِينَ".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من سنن أبي داود)].
رواه الترمذي في جامعه وقال عقبه : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ «إنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ المُشْرِكِينَ» : يَعْنِي هَدَايَاهُمْ. وقد أسلم عياض بعدها ، وروى عبدالرزاق في مصنفه عن ابن شهاب الزهري قال : أخْبَرَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَ مُلَاعِبُ الأسِنَّةِ إلَى النَّبِيِّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإسْلَامَ فَأبَى أنْ يُسْلِمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إنِّي لَا أقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ". ويشتد المنع إن وافقت الهدية عيدًا لهم ؛ روى البخاري في التاريخ الكبير عن دينار الكوفي : أنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَقْبَلُ هَدِيَّةَ النَّيْرُوزِ. وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : وَكَمَا لَا نَتَشَبَّهُ بِهِمْ فِي الأعْيَادِ فَلَا يُعَانُ المُسْلِمُ المُتَشَبِّهُ بِهِمْ فِي ذَلِكَ ، بَلْ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ، فَمَنْ صَنَعَ دَعْوَةً مُخَالِفَةً لِلعَادَةِ فِي أعْيَادِهِمْ لَمْ تُجَبْ دَعْوَتُهُ ، وَمَنْ أهْدَى مِنَ المُسْلِمِينَ هَدِيَّةً فِي هَذِهِ الأعْيَادِ مُخَالِفَةً لِلعَادَةِ فِي سَائِرِ الأوْقَاتِ لَمْ تُقْبَلْ هَدِيَّتُهُ خُصُوصًا إنْ كَانَتِ الهَدِيَّةُ مِمَّا يُسْتَعَانُ بِهَا عَلَى التَّشَبُّهِ بِهِمْ مِثْلَ إهْدَاءِ الشَّمْعِ وَنَحْوِهِ فِي المِيلَادِ وَإهْدَاءِ البَيْضِ وَاللَّبَنِ وَالغَنَمِ فِي الخَمِيسِ الصَّغِيرِ الَّذِي فِي آخِرِ صَوْمِهِمْ [وَهُوَ الخَمِيسُ الحَقِيرُ].
﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا • يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا • لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سِلْمًا لِأوْلِيَائِكَ وَحَرْبًا عَلَى أعْدَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ».
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سِلْمًا لِأوْلِيَائِكَ وَحَرْبًا عَلَى أعْدَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيَّ ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَالَ : "ألْقِهَا ؛ فَإنَّهَا ثِيَابُ الكُفَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
وفي رواية عند مسلم في صحيحه : رَأى النَّبِيُّ ﷺ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ : "أأُمُّكَ أمَرَتْكَ بِهَذَا؟!". قُلْتُ : أغْسِلُهُمَا؟. قَالَ : "بَلْ أحْرِقْهُمَا".
رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيَّ ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَالَ : "ألْقِهَا ؛ فَإنَّهَا ثِيَابُ الكُفَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
وفي رواية عند مسلم في صحيحه : رَأى النَّبِيُّ ﷺ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ : "أأُمُّكَ أمَرَتْكَ بِهَذَا؟!". قُلْتُ : أغْسِلُهُمَا؟. قَالَ : "بَلْ أحْرِقْهُمَا".
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
إيَّاكُمْ وَزِيَّ الأعَاجِمِ!.
[الزهد للإمام أحمد].
وفي بعض الروايات : «إيَّاكُمْ وَزِيَّ أهْلِ الشِّرْكِ!». وروى ابن أبي الدنيا في العقوبات عن عمر أيضًا أنه قال : لَا يَزَالُ أمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُقَارِبًا مَا لَمْ يَبْنُوا بُنْيَانَ العَجَمِ وَيَرْكَبُوا مَرَاكِبَ العَجَمِ وَيَلْبَسُوا مَلَابِسَ العَجَمِ وَيَأكُلُوا أطْعِمَةَ العَجَمِ. وروى يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ عن الحارث بن معاوية : أنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَرَكْتَ أهْلَ الشَّامِ؟. فَأخْبَرَهُ عَنْ حَالِهِمْ فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّكُمْ تُجَالِسُونَ أهْلَ الشِّرْكِ؟. فَقَالَ : لَا يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ. قَالَ : إنَّكُمْ إنْ جَالَسْتُمُوهُمْ أكَلْتُمْ وَشَرِبْتُمْ مَعَهُمْ ، وَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ.
إيَّاكُمْ وَزِيَّ الأعَاجِمِ!.
[الزهد للإمام أحمد].
وفي بعض الروايات : «إيَّاكُمْ وَزِيَّ أهْلِ الشِّرْكِ!». وروى ابن أبي الدنيا في العقوبات عن عمر أيضًا أنه قال : لَا يَزَالُ أمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُقَارِبًا مَا لَمْ يَبْنُوا بُنْيَانَ العَجَمِ وَيَرْكَبُوا مَرَاكِبَ العَجَمِ وَيَلْبَسُوا مَلَابِسَ العَجَمِ وَيَأكُلُوا أطْعِمَةَ العَجَمِ. وروى يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ عن الحارث بن معاوية : أنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَرَكْتَ أهْلَ الشَّامِ؟. فَأخْبَرَهُ عَنْ حَالِهِمْ فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّكُمْ تُجَالِسُونَ أهْلَ الشِّرْكِ؟. فَقَالَ : لَا يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ. قَالَ : إنَّكُمْ إنْ جَالَسْتُمُوهُمْ أكَلْتُمْ وَشَرِبْتُمْ مَعَهُمْ ، وَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى".
[مسند الإمام أحمد].
روى الخلال في السنة عن محمد بن سيرين قال : رَأى عَبْدُاللهِ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلًا صَنَعَ شَيْئًا مِنْ زِيِّ العَجَمِ فَقَالَ : لِيَتَّقِ رَجُلٌ أنْ يَكُونَ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرَانِيًّا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ!.
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى".
[مسند الإمام أحمد].
روى الخلال في السنة عن محمد بن سيرين قال : رَأى عَبْدُاللهِ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلًا صَنَعَ شَيْئًا مِنْ زِيِّ العَجَمِ فَقَالَ : لِيَتَّقِ رَجُلٌ أنْ يَكُونَ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرَانِيًّا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ!.
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"خَالِفُوا المَجُوسَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الخلال في السنة عن سليم أبي عامر : أنَّ وَفْدَ الحَمْرَاءِ أتَوْا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُبَايِعُونَهُ عَلَى الإسْلَامِ وَعَلَى مَنْ وَرَاءَهُمْ فَبَايَعَهُمْ عَلَى أنْ لَا يُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَأنْ يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَيَصُومُوا رَمَضَانَ وَيَدَعُوا عِيدَ المَجُوسِ فَلَمَّا قَالُوا بَايَعَهُمْ. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن داود بن أبي هند : أنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ سَمِعَ قَوْمًا يَتَكَلَّمُونَ بِالفَارِسِيَّةِ فَقَالَ : مَا بَالُ المَجُوسِيَّةِ بَعْدَ الحَنِيفِيَّةِ؟!.
أن رسول الله ﷺ قال :
"خَالِفُوا المَجُوسَ".
[مسند الإمام أحمد].
روى الخلال في السنة عن سليم أبي عامر : أنَّ وَفْدَ الحَمْرَاءِ أتَوْا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُبَايِعُونَهُ عَلَى الإسْلَامِ وَعَلَى مَنْ وَرَاءَهُمْ فَبَايَعَهُمْ عَلَى أنْ لَا يُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَأنْ يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَيَصُومُوا رَمَضَانَ وَيَدَعُوا عِيدَ المَجُوسِ فَلَمَّا قَالُوا بَايَعَهُمْ. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن داود بن أبي هند : أنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ سَمِعَ قَوْمًا يَتَكَلَّمُونَ بِالفَارِسِيَّةِ فَقَالَ : مَا بَالُ المَجُوسِيَّةِ بَعْدَ الحَنِيفِيَّةِ؟!.