︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.88K subscribers
629 photos
13 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

أنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ ، فَأتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالمَوْتِ ، فَدَعَاهُ إلَى الإسْلَامِ ، فَنَظَرَ الغُلَامُ إلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ أبُوهُ : أطِعْ أبَا القَاسِمِ. فَأسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال :

قَدِمَ عَلَى أبِي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فَإذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا هَذَا؟. قَالَ : رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ وَنَحْنُ نُرِيدُهُ عَلَى الإسْلَامِ. فَقَالَ : وَاللهِ لَا أقْعُدُ حَتَّى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ!. فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، فَقَالَ : قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أنَّ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».

[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ ، فَرَفَعُوهُ وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ!. وَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :

"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُفِعَ إلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المِلَلِ فَقَالَ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن رسول الله ﷺ أنه قال :

"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إلَّا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ".

[مسند الإمام أحمد].

قال صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله لأبيه : «الرَّدُّ عَلَى مَنْ قَالَ إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ» .. قُلْتُ : أحَدٌ يَقُولُ : اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ! ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «اخْتَبَأتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي» أيَشْفَعُ إِذًا لِليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ؟! ، أحَدٌ يَقُولُ هَذَا؟!. وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى : مَنْ لَمْ يُقِرَّ بَاطِنًا وَظَاهِرًا بِأنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ دِينًا سِوَى الإسْلَامِ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأنَّ بَعْدَ مَبْعَثِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنْ يَكُونَ مُسْلِمٌ إلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَرِّمْ التَّدَيُّنَ بَعْدَ مَبْعَثِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِينِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى بَلْ مَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُمْ وَيُبْغِضْهُمْ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ بِاتِّفَاقِ المُسْلِمِينَ.
﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.

«اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ وَتَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا ، أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :

"لَا أحَدَ أصْبَرُ عَلَى أذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ إنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ".

[مسند الإمام أحمد].

قال ابن تيمية في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح : وَفِي الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ : "مَا أحَدٌ أصْبَرَ عَلَى أذًى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ ؛ إنَّهُمْ لَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَشَرِيكًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ". وَلِهَذَا كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَقُولُ : «لَا تَرْحَمُوا النَّصَارَى ؛ فَإنَّهُمْ سَبُّوا اللهَ مَسَبَّةً مَا سَبَّهُ إيَّاهَا أحَدٌ مِنَ البَشَرِ!».
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :

"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، تَكْذِيبُهُ إيَّايَ أنْ يَقُولَ : فَلَنْ يُعِيدَنَا كَمَا بَدَأنَا. وَأمَّا شَتْمُهُ إيَّايَ يَقُولُ : اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا. وَأنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ ألِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أحَدٌ".

[مسند الإمام أحمد].

قال ابن القيم في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى : وَقَدْ أخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنَّهُ قَالَ : "شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَكَذَّبَنَي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ .. أمَّا شَتْمُهُ إيَّايَ فَقَوْلُهُ : اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا. وَأنَا الأحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ .. وَأمَّا تَكْذِيبُهُ إيَّايَ فَقَوْلُهُ : لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأنِي. وَلَيْسَ أوَّلُ الخَلْقِ بِأهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إعَادَتِهِ". فَلَوْ أتَى المُوَحِّدُونُ بِكُلِّ ذَنْبٍ وَفَعَلُوا كُلَّ قَبِيحٍ وَارْتَكَبُوا كُلَّ مَعْصِيَةٍ مَا بَلَغَتْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي جَنْبِ هَذَا الكُفْرِ العَظِيمِ بِرَبِّ العَالَمِينَ وَمَسَبَّتِهِ هَذَا السَّبَّ وَقَوْلِ العَظَائِمِ فِيهِ!.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا • يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا﴾.

«سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ وَعُلُوِّ مَكَانِكَ وَارْتِفَاعِكَ فِي سَمَائِكَ مَا قَدَرْنَاكَ حَقَّ قَدْرِكَ وَمَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ .. لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، الخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ ، لَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ البَيْتِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.

«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :

أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إلَّا نَقَضَهُ.

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :

"بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ".

[مسند الإمام أحمد].
عن تميم الداري رضي الله عنه قال :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إلَّا أدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الكُفْرَ". قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أهْلِ بَيْتِي ؛ لَقَدْ أصَابَ مَنْ أسْلَمَ مِنْهُمُ الخَيْرُ وَالشَّرَفُ وَالعِزُّ وَلَقَدْ أصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالجِزْيَةُ.

[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِبَلَ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الوَبَرَةِ أدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأةٌ وَنَجْدَةٌ فَفَرِحَ أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ رَأوْهُ ، فَلَمَّا أدْرَكَهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : جِئْتُ لِأتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟". قَالَ : لَا. قَالَ : "فَارْجِعْ فَلَنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ". ثُمَّ مَضَى حَتَّى إذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ ، قَالَ : "فَارْجِعْ فَلَنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ". ثُمَّ رَجَعَ فَأدْرَكَهُ بِالبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ : "تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟". قَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "فَانْطَلِقْ".

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].

روى الخلال في أحكام أهل الملل أن الإمام أحمد سُئل : يُسْتَعْمَلُ اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي أعْمَالِ المُسْلِمِينَ مِثْلِ الخَرَاجِ؟. قَالَ : لَا يُسْتَعَانُ بِهِمْ فِي شَيْءٍ. وروى كذلك عن أبي موسى الأشعري قال : قُلْتُ لِعُمَرَ : إنَّ لِي كَاتِبًا نَصْرَانِيًّا. قَالَ : مَا لَكَ قَاتَلَكَ اللهُ! ، أمَا سَمِعْتَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾؟ ، ألَا اتَّخَذْتَ حَنِيفِيًّا؟. قُلْتُ : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، لِي كِتَابَتُهُ وَلَهُ دِينُهُ. قَالَ : لَا أُكْرِمُهُمْ إذْ أهَانَهُمُ اللهُ وَلَا أُعِزُّهُمْ إذْ أذَلَّهُمُ اللهُ وَلَا أُدْنِيهِمْ إذْ أقْصَاهُمُ اللهُ.

ومما قيل عن أهل الكتاب :

وَقَدْ أنْزَلَ اللهُ فِي وَحْيِهِ
يُحَذِّرُ عَنْ صُحْبَةِ الفَاسِقِينْ

فَلَا تَتَّخِذْ مِنْهُمُ خَادِمًا
وَذَرْهُمْ إلَى لَعْنَةِ اللَّاعِنِينْ

فَقَدْ ضَجَّتِ الأرْضُ مِنْ فِسْقِهِمْ
وَكَادَتْ تَمِيدُ بِنَا أجْمَعِينْ

تَأمَّلْ بِعَيْنَيْكَ أقْطَارَهَا
تَجِدْهُمْ كِلَابًا بِهَا خَاسِئِينْ