This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
عن عبدالله بن شقيق العقيلي :
أنَّهُ أخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي القُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ وَسَألَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ". وَأشَارَ إلَى اليَهُودِ .. قَالَ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ". يَعْنِي النَّصَارَى.
[مسند الإمام أحمد].
رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند آخر ولفظه : «إنَّ اليَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضُلَّالٌ». ثم قال عقبه : وَلَا أعْلَمُ فِي هَذَا الحَرْفِ اخْتِلَافًا بَيْنَ المُفَسِّرِينَ.
أنَّهُ أخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي القُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ وَسَألَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ". وَأشَارَ إلَى اليَهُودِ .. قَالَ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ". يَعْنِي النَّصَارَى.
[مسند الإمام أحمد].
رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند آخر ولفظه : «إنَّ اليَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضُلَّالٌ». ثم قال عقبه : وَلَا أعْلَمُ فِي هَذَا الحَرْفِ اخْتِلَافًا بَيْنَ المُفَسِّرِينَ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
أنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ ، فَأتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالمَوْتِ ، فَدَعَاهُ إلَى الإسْلَامِ ، فَنَظَرَ الغُلَامُ إلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ أبُوهُ : أطِعْ أبَا القَاسِمِ. فَأسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ ، فَأتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالمَوْتِ ، فَدَعَاهُ إلَى الإسْلَامِ ، فَنَظَرَ الغُلَامُ إلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ أبُوهُ : أطِعْ أبَا القَاسِمِ. فَأسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال :
قَدِمَ عَلَى أبِي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فَإذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا هَذَا؟. قَالَ : رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ وَنَحْنُ نُرِيدُهُ عَلَى الإسْلَامِ. فَقَالَ : وَاللهِ لَا أقْعُدُ حَتَّى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ!. فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، فَقَالَ : قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أنَّ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».
[مسند الإمام أحمد].
قَدِمَ عَلَى أبِي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فَإذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا هَذَا؟. قَالَ : رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ وَنَحْنُ نُرِيدُهُ عَلَى الإسْلَامِ. فَقَالَ : وَاللهِ لَا أقْعُدُ حَتَّى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ!. فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، فَقَالَ : قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أنَّ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ ، فَرَفَعُوهُ وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ!. وَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.
[مسند الإمام أحمد].
كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ ، فَرَفَعُوهُ وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ!. وَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُفِعَ إلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المِلَلِ فَقَالَ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُفِعَ إلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المِلَلِ فَقَالَ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن رسول الله ﷺ أنه قال :
"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إلَّا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
قال صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله لأبيه : «الرَّدُّ عَلَى مَنْ قَالَ إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ» .. قُلْتُ : أحَدٌ يَقُولُ : اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ! ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «اخْتَبَأتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي» أيَشْفَعُ إِذًا لِليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ؟! ، أحَدٌ يَقُولُ هَذَا؟!. وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى : مَنْ لَمْ يُقِرَّ بَاطِنًا وَظَاهِرًا بِأنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ دِينًا سِوَى الإسْلَامِ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأنَّ بَعْدَ مَبْعَثِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنْ يَكُونَ مُسْلِمٌ إلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَرِّمْ التَّدَيُّنَ بَعْدَ مَبْعَثِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِينِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى بَلْ مَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُمْ وَيُبْغِضْهُمْ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ بِاتِّفَاقِ المُسْلِمِينَ.
عن رسول الله ﷺ أنه قال :
"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إلَّا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
قال صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله لأبيه : «الرَّدُّ عَلَى مَنْ قَالَ إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ» .. قُلْتُ : أحَدٌ يَقُولُ : اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ! ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «اخْتَبَأتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي» أيَشْفَعُ إِذًا لِليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ؟! ، أحَدٌ يَقُولُ هَذَا؟!. وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى : مَنْ لَمْ يُقِرَّ بَاطِنًا وَظَاهِرًا بِأنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ دِينًا سِوَى الإسْلَامِ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأنَّ بَعْدَ مَبْعَثِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنْ يَكُونَ مُسْلِمٌ إلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَرِّمْ التَّدَيُّنَ بَعْدَ مَبْعَثِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِينِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى بَلْ مَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُمْ وَيُبْغِضْهُمْ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ بِاتِّفَاقِ المُسْلِمِينَ.
﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ وَتَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا ، أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
«اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ وَتَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا ، أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا أحَدَ أصْبَرُ عَلَى أذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ إنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن تيمية في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح : وَفِي الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ : "مَا أحَدٌ أصْبَرَ عَلَى أذًى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ ؛ إنَّهُمْ لَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَشَرِيكًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ". وَلِهَذَا كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَقُولُ : «لَا تَرْحَمُوا النَّصَارَى ؛ فَإنَّهُمْ سَبُّوا اللهَ مَسَبَّةً مَا سَبَّهُ إيَّاهَا أحَدٌ مِنَ البَشَرِ!».
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَا أحَدَ أصْبَرُ عَلَى أذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ إنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن تيمية في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح : وَفِي الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ : "مَا أحَدٌ أصْبَرَ عَلَى أذًى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ ؛ إنَّهُمْ لَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَشَرِيكًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ". وَلِهَذَا كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَقُولُ : «لَا تَرْحَمُوا النَّصَارَى ؛ فَإنَّهُمْ سَبُّوا اللهَ مَسَبَّةً مَا سَبَّهُ إيَّاهَا أحَدٌ مِنَ البَشَرِ!».
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، تَكْذِيبُهُ إيَّايَ أنْ يَقُولَ : فَلَنْ يُعِيدَنَا كَمَا بَدَأنَا. وَأمَّا شَتْمُهُ إيَّايَ يَقُولُ : اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا. وَأنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ ألِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أحَدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن القيم في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى : وَقَدْ أخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنَّهُ قَالَ : "شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَكَذَّبَنَي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ .. أمَّا شَتْمُهُ إيَّايَ فَقَوْلُهُ : اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا. وَأنَا الأحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ .. وَأمَّا تَكْذِيبُهُ إيَّايَ فَقَوْلُهُ : لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأنِي. وَلَيْسَ أوَّلُ الخَلْقِ بِأهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إعَادَتِهِ". فَلَوْ أتَى المُوَحِّدُونُ بِكُلِّ ذَنْبٍ وَفَعَلُوا كُلَّ قَبِيحٍ وَارْتَكَبُوا كُلَّ مَعْصِيَةٍ مَا بَلَغَتْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي جَنْبِ هَذَا الكُفْرِ العَظِيمِ بِرَبِّ العَالَمِينَ وَمَسَبَّتِهِ هَذَا السَّبَّ وَقَوْلِ العَظَائِمِ فِيهِ!.
أن رسول الله ﷺ قال :
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، تَكْذِيبُهُ إيَّايَ أنْ يَقُولَ : فَلَنْ يُعِيدَنَا كَمَا بَدَأنَا. وَأمَّا شَتْمُهُ إيَّايَ يَقُولُ : اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا. وَأنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ ألِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أحَدٌ".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن القيم في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى : وَقَدْ أخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنَّهُ قَالَ : "شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَكَذَّبَنَي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ .. أمَّا شَتْمُهُ إيَّايَ فَقَوْلُهُ : اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا. وَأنَا الأحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ .. وَأمَّا تَكْذِيبُهُ إيَّايَ فَقَوْلُهُ : لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأنِي. وَلَيْسَ أوَّلُ الخَلْقِ بِأهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إعَادَتِهِ". فَلَوْ أتَى المُوَحِّدُونُ بِكُلِّ ذَنْبٍ وَفَعَلُوا كُلَّ قَبِيحٍ وَارْتَكَبُوا كُلَّ مَعْصِيَةٍ مَا بَلَغَتْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي جَنْبِ هَذَا الكُفْرِ العَظِيمِ بِرَبِّ العَالَمِينَ وَمَسَبَّتِهِ هَذَا السَّبَّ وَقَوْلِ العَظَائِمِ فِيهِ!.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا • يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا﴾.
«سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ وَعُلُوِّ مَكَانِكَ وَارْتِفَاعِكَ فِي سَمَائِكَ مَا قَدَرْنَاكَ حَقَّ قَدْرِكَ وَمَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ .. لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، الخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ ، لَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ البَيْتِ».
«سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ وَعُلُوِّ مَكَانِكَ وَارْتِفَاعِكَ فِي سَمَائِكَ مَا قَدَرْنَاكَ حَقَّ قَدْرِكَ وَمَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ .. لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، الخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ ، لَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ البَيْتِ».