︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.88K subscribers
630 photos
13 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.

«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
عن عبدالله بن شقيق العقيلي :

أنَّهُ أخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي القُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ وَسَألَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ". وَأشَارَ إلَى اليَهُودِ .. قَالَ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ". يَعْنِي النَّصَارَى.

[مسند الإمام أحمد].

رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند آخر ولفظه : «إنَّ اليَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضُلَّالٌ». ثم قال عقبه : وَلَا أعْلَمُ فِي هَذَا الحَرْفِ اخْتِلَافًا بَيْنَ المُفَسِّرِينَ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

أنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ ، فَأتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالمَوْتِ ، فَدَعَاهُ إلَى الإسْلَامِ ، فَنَظَرَ الغُلَامُ إلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ أبُوهُ : أطِعْ أبَا القَاسِمِ. فَأسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال :

قَدِمَ عَلَى أبِي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فَإذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا هَذَا؟. قَالَ : رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ وَنَحْنُ نُرِيدُهُ عَلَى الإسْلَامِ. فَقَالَ : وَاللهِ لَا أقْعُدُ حَتَّى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ!. فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، فَقَالَ : قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أنَّ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».

[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ ، فَرَفَعُوهُ وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ!. وَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :

"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُفِعَ إلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المِلَلِ فَقَالَ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن رسول الله ﷺ أنه قال :

"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إلَّا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ".

[مسند الإمام أحمد].

قال صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله لأبيه : «الرَّدُّ عَلَى مَنْ قَالَ إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ» .. قُلْتُ : أحَدٌ يَقُولُ : اليَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ! ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «اخْتَبَأتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي» أيَشْفَعُ إِذًا لِليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ؟! ، أحَدٌ يَقُولُ هَذَا؟!. وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى : مَنْ لَمْ يُقِرَّ بَاطِنًا وَظَاهِرًا بِأنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ دِينًا سِوَى الإسْلَامِ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأنَّ بَعْدَ مَبْعَثِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنْ يَكُونَ مُسْلِمٌ إلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَرِّمْ التَّدَيُّنَ بَعْدَ مَبْعَثِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِينِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى بَلْ مَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُمْ وَيُبْغِضْهُمْ فَلَيْسَ بِمُسْلِمِ بِاتِّفَاقِ المُسْلِمِينَ.
﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.

«اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ وَتَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا ، أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».