عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أنْوَاطٍ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أسْلِحَتَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أنْوَاطٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "سُبْحَانَ اللهِ! ، هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ! ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ!".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من جامع الترمذي)].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن حذيفة بن اليمان قال : لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ غَيْرَ أنِّي لَا أدْرِي تَعْبُدُونَ العِجْلَ أمْ لَا. وروى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد عن الحسن البصري قال : وَاللهِ لَقَدْ عَبَدَ بَنُو إسْرَائِيلَ الأصْنَامَ بَعْدَ عِبَادَتِهِمُ الرَّحْمَنَ عَزَّ وَجَلَّ بِحُبِّهِمُ الدُّنْيَا!.
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أنْوَاطٍ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أسْلِحَتَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أنْوَاطٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "سُبْحَانَ اللهِ! ، هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ! ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ!".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من جامع الترمذي)].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن حذيفة بن اليمان قال : لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ غَيْرَ أنِّي لَا أدْرِي تَعْبُدُونَ العِجْلَ أمْ لَا. وروى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد عن الحسن البصري قال : وَاللهِ لَقَدْ عَبَدَ بَنُو إسْرَائِيلَ الأصْنَامَ بَعْدَ عِبَادَتِهِمُ الرَّحْمَنَ عَزَّ وَجَلَّ بِحُبِّهِمُ الدُّنْيَا!.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ". قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟. قَالَ : "فَمَنْ؟".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ عن قتادة السدوسي قال : ذَمَّ اللهُ أكْثَرَ النَّاسِ. وروى ابن أبي الدنيا في مداراة الناس عن النعمان بن الزبير الصنعاني قال : سَألَ رَجُلٌ طَاوسًا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : إنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ لَهُ : قَبَّحَ اللهُ النَّاسَ!. وروى ثعلب النحوي كما في مجالسه عن عبدالله بن إسحاق الجعفري قال : كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الحَسَنِ يُكْثِرُ الجُلُوسَ إلَى رَبِيعَةَ ، فَتَذَاكَرُوا يَوْمًا السُّنَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ فِي المَجْلِسِ : لَيْسَ العَمَلُ عَلَى هَذَا. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : أرَأيْتَ إنْ كَثُرَ الجُهَّالُ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الحُكَّامُ أفَهُمُ الحُجَّةُ عَلَى السُّنَّةِ؟!. قَالَ رَبِيعَةُ : أشْهَدُ أنَّ هَذَا كَلَامُ أبْنَاءِ الأنْبِيَاءِ!. وقال البربهاري في شرح السنة : وَاحْذَرْ ثُمَّ احْذَرْ أهْلَ زَمَانِكَ خَاصَّةً ، وَانْظُرْ مَنْ تُجَالِسُ وَمِمَّنْ تَسْمَعُ وَمَنْ تَصْحَبُ ؛ فَإنَّ الخَلْقَ كَأنَّهُمْ فِي رِدَّةٍ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ مِنْهُمْ.
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ". قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟. قَالَ : "فَمَنْ؟".
[مسند الإمام أحمد].
روى ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ عن قتادة السدوسي قال : ذَمَّ اللهُ أكْثَرَ النَّاسِ. وروى ابن أبي الدنيا في مداراة الناس عن النعمان بن الزبير الصنعاني قال : سَألَ رَجُلٌ طَاوسًا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : إنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ لَهُ : قَبَّحَ اللهُ النَّاسَ!. وروى ثعلب النحوي كما في مجالسه عن عبدالله بن إسحاق الجعفري قال : كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الحَسَنِ يُكْثِرُ الجُلُوسَ إلَى رَبِيعَةَ ، فَتَذَاكَرُوا يَوْمًا السُّنَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ فِي المَجْلِسِ : لَيْسَ العَمَلُ عَلَى هَذَا. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : أرَأيْتَ إنْ كَثُرَ الجُهَّالُ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الحُكَّامُ أفَهُمُ الحُجَّةُ عَلَى السُّنَّةِ؟!. قَالَ رَبِيعَةُ : أشْهَدُ أنَّ هَذَا كَلَامُ أبْنَاءِ الأنْبِيَاءِ!. وقال البربهاري في شرح السنة : وَاحْذَرْ ثُمَّ احْذَرْ أهْلَ زَمَانِكَ خَاصَّةً ، وَانْظُرْ مَنْ تُجَالِسُ وَمِمَّنْ تَسْمَعُ وَمَنْ تَصْحَبُ ؛ فَإنَّ الخَلْقَ كَأنَّهُمْ فِي رِدَّةٍ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ مِنْهُمْ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأخُذَ أُمَّتِي مَآخِذَ الأُمَمَ وَالقُرُونَ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمَا فَعَلَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ؟. قَالَ : "وَهَلِ النَّاسُ إلَّا أُولَئِكَ؟".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى : لَوْ أنَّ رَجُلًا عَاقِلًا أمْعَنَ النَّظَرَ اليَوْمَ فِي الإسْلَامِ وَأهْلِهِ لَعَلِمَ أنَّ أُمُورَ النَّاسِ تَمْضِي كُلُّهَا عَلَى سُنَنِ أهْلِ الكِتَابَيْنِ وَطَرِيقَتِهِمْ وَعَلَى سُنَّةِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَعَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الجَاهِلِيَّةُ ، فَمَا طَبَقَةٌ مِنَ النَّاسِ وَمَا صِنْفٌ مِنْهُمْ إلَّا وَهُمْ فِي سَائِرِ أُمُورِهِمْ مُخَالِفُونَ لِشَرَائِعِ الإسْلَامِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ ﷺ مُضَاهُونَ فِيمَا يَفْعَلُونَ أهْلَ الكِتَابَيْنِ وَالجَاهِلِيَّةِ قَبْلَهُمْ ، فَإنْ صَرَفَ بَصَرَهُ إلَى السَّلْطَنَةِ وَأهْلِهَا وَحَاشِيَتِهَا وَمَنْ لَاذَ بِهَا مِنْ حُكَّامِهِمْ وَعُمَّالِهِمْ وَجَدَ الأمْرَ كُلَّهُ فِيهِمْ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ وَنُصِّبُوا لَهُ فِي أفْعَالِهِمْ وَأحْكَامِهِمْ وَزِيِّهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَكَذَلِكَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْ مِنَ التُّجَّارِ وَالسُّوقَةِ وَأبْنَاءِ الدُّنْيَا وَطَالِبِيهَا مِنَ الزُّرَّاعِ وَالصُّنَّاعِ وَالأُجَرَاءِ وَالفُقَرَاءِ وَالقُرَّاءِ وَالعُلَمَاءِ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ ، وَمَتَى فَكَّرْتَ فِي ذَلِكَ وَجَدْتَ الأمْرَ كَمَا أخْبَرْتُكَ فِي المَصَائِبِ وَالأفْرَاحِ وَفِي الزِّيِّ وَاللِّبَاسِ وَالآنِيَةِ وَالأبْنِيَةِ وَالمَسَاكِنِ وَالخُدَّامِ وَالمَرَاكِبِ وَالوَلَائِمِ وَالأعْرَاسِ وَالمَجَالِسِ وَالفُرُشِ وَالمَآكِلِ وَالمَشَارِبِ وَكُلِّ ذَلِكَ فَيَجْرِي خِلَافَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرَ بِهِ المُسْلِمُونَ وَنُدِبَ إلَيْهِ المُؤْمِنُونَ وَكَذَلِكَ مَنْ بَاعَ وَاشْتَرَى وَمَلَكَ وَاقْتَنَى وَاسْتَأجَرَ وَزَرَعَ وَزَارَعَ .. فَمَنْ طَلَبَ السَّلَامَةَ لِدِينِهِ فِي وَقْتِنَا هَذَا مَعَ النَّاسِ عَدِمَهَا وَمَنْ أحَبَّ أنْ يَلْتَمِسَ مَعِيشَةً عَلَى حُكْمِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَقَدَهَا وَكَثُرَ خُصَمَاؤُهُ وَأعْدَاؤُهُ وَمُخَالِفُوهُ وَمُبْغِضُوهُ فِيهَا ، فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَمَا أشَدَّ تَعَذُّرَ السَّلَامَةِ فِي الدِّينِ فِي هَذَا الزَّمَانِ! ؛ فَطُرُقَاتِ الحَقِّ خَالِيَةٌ مُقْفِرَةٌ مُوحِشَةٌ قَدْ عُدِمَ سَالِكُوهَا وَانْدَفَنَتْ مَحَاجُّهَا وَتَهَدَّمَتْ صَوَايَاهَا وَأعْلَامُهَا وَفُقِدَ أدِلَّاؤُهَا وَهُدَاتُهَا قَدْ وَقَفَتْ شَيَاطِينُ الإنْسِ وَالجِنِّ عَلَى فِجَاجِهَا وَسُبُلِهَا تَتَخَطَّفُ النَّاسَ عَنْهَا! .. فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَلَيْسَ يَعْرِفُ هَذَا الأمْرَ وَيَهُمُّهُ إلَّا رَجُلٌ عَاقِلٌ مُمَيِّزٌ قَدْ أدَّبَهُ العِلْمُ وَشَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ بِالإيمَانِ.
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأخُذَ أُمَّتِي مَآخِذَ الأُمَمَ وَالقُرُونَ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمَا فَعَلَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ؟. قَالَ : "وَهَلِ النَّاسُ إلَّا أُولَئِكَ؟".
[مسند الإمام أحمد].
قال ابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى : لَوْ أنَّ رَجُلًا عَاقِلًا أمْعَنَ النَّظَرَ اليَوْمَ فِي الإسْلَامِ وَأهْلِهِ لَعَلِمَ أنَّ أُمُورَ النَّاسِ تَمْضِي كُلُّهَا عَلَى سُنَنِ أهْلِ الكِتَابَيْنِ وَطَرِيقَتِهِمْ وَعَلَى سُنَّةِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَعَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الجَاهِلِيَّةُ ، فَمَا طَبَقَةٌ مِنَ النَّاسِ وَمَا صِنْفٌ مِنْهُمْ إلَّا وَهُمْ فِي سَائِرِ أُمُورِهِمْ مُخَالِفُونَ لِشَرَائِعِ الإسْلَامِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ ﷺ مُضَاهُونَ فِيمَا يَفْعَلُونَ أهْلَ الكِتَابَيْنِ وَالجَاهِلِيَّةِ قَبْلَهُمْ ، فَإنْ صَرَفَ بَصَرَهُ إلَى السَّلْطَنَةِ وَأهْلِهَا وَحَاشِيَتِهَا وَمَنْ لَاذَ بِهَا مِنْ حُكَّامِهِمْ وَعُمَّالِهِمْ وَجَدَ الأمْرَ كُلَّهُ فِيهِمْ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ وَنُصِّبُوا لَهُ فِي أفْعَالِهِمْ وَأحْكَامِهِمْ وَزِيِّهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَكَذَلِكَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْ مِنَ التُّجَّارِ وَالسُّوقَةِ وَأبْنَاءِ الدُّنْيَا وَطَالِبِيهَا مِنَ الزُّرَّاعِ وَالصُّنَّاعِ وَالأُجَرَاءِ وَالفُقَرَاءِ وَالقُرَّاءِ وَالعُلَمَاءِ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ ، وَمَتَى فَكَّرْتَ فِي ذَلِكَ وَجَدْتَ الأمْرَ كَمَا أخْبَرْتُكَ فِي المَصَائِبِ وَالأفْرَاحِ وَفِي الزِّيِّ وَاللِّبَاسِ وَالآنِيَةِ وَالأبْنِيَةِ وَالمَسَاكِنِ وَالخُدَّامِ وَالمَرَاكِبِ وَالوَلَائِمِ وَالأعْرَاسِ وَالمَجَالِسِ وَالفُرُشِ وَالمَآكِلِ وَالمَشَارِبِ وَكُلِّ ذَلِكَ فَيَجْرِي خِلَافَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرَ بِهِ المُسْلِمُونَ وَنُدِبَ إلَيْهِ المُؤْمِنُونَ وَكَذَلِكَ مَنْ بَاعَ وَاشْتَرَى وَمَلَكَ وَاقْتَنَى وَاسْتَأجَرَ وَزَرَعَ وَزَارَعَ .. فَمَنْ طَلَبَ السَّلَامَةَ لِدِينِهِ فِي وَقْتِنَا هَذَا مَعَ النَّاسِ عَدِمَهَا وَمَنْ أحَبَّ أنْ يَلْتَمِسَ مَعِيشَةً عَلَى حُكْمِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَقَدَهَا وَكَثُرَ خُصَمَاؤُهُ وَأعْدَاؤُهُ وَمُخَالِفُوهُ وَمُبْغِضُوهُ فِيهَا ، فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَمَا أشَدَّ تَعَذُّرَ السَّلَامَةِ فِي الدِّينِ فِي هَذَا الزَّمَانِ! ؛ فَطُرُقَاتِ الحَقِّ خَالِيَةٌ مُقْفِرَةٌ مُوحِشَةٌ قَدْ عُدِمَ سَالِكُوهَا وَانْدَفَنَتْ مَحَاجُّهَا وَتَهَدَّمَتْ صَوَايَاهَا وَأعْلَامُهَا وَفُقِدَ أدِلَّاؤُهَا وَهُدَاتُهَا قَدْ وَقَفَتْ شَيَاطِينُ الإنْسِ وَالجِنِّ عَلَى فِجَاجِهَا وَسُبُلِهَا تَتَخَطَّفُ النَّاسَ عَنْهَا! .. فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَلَيْسَ يَعْرِفُ هَذَا الأمْرَ وَيَهُمُّهُ إلَّا رَجُلٌ عَاقِلٌ مُمَيِّزٌ قَدْ أدَّبَهُ العِلْمُ وَشَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ بِالإيمَانِ.
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
ㅤ
ㅤ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
عن عبدالله بن شقيق العقيلي :
أنَّهُ أخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي القُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ وَسَألَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ". وَأشَارَ إلَى اليَهُودِ .. قَالَ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ". يَعْنِي النَّصَارَى.
[مسند الإمام أحمد].
رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند آخر ولفظه : «إنَّ اليَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضُلَّالٌ». ثم قال عقبه : وَلَا أعْلَمُ فِي هَذَا الحَرْفِ اخْتِلَافًا بَيْنَ المُفَسِّرِينَ.
أنَّهُ أخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي القُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ وَسَألَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ". وَأشَارَ إلَى اليَهُودِ .. قَالَ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ؟. قَالَ : "هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ". يَعْنِي النَّصَارَى.
[مسند الإمام أحمد].
رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند آخر ولفظه : «إنَّ اليَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضُلَّالٌ». ثم قال عقبه : وَلَا أعْلَمُ فِي هَذَا الحَرْفِ اخْتِلَافًا بَيْنَ المُفَسِّرِينَ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
أنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ ، فَأتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالمَوْتِ ، فَدَعَاهُ إلَى الإسْلَامِ ، فَنَظَرَ الغُلَامُ إلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ أبُوهُ : أطِعْ أبَا القَاسِمِ. فَأسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ ، فَأتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالمَوْتِ ، فَدَعَاهُ إلَى الإسْلَامِ ، فَنَظَرَ الغُلَامُ إلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأسِهِ فَقَالَ لَهُ أبُوهُ : أطِعْ أبَا القَاسِمِ. فَأسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال :
قَدِمَ عَلَى أبِي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فَإذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا هَذَا؟. قَالَ : رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ وَنَحْنُ نُرِيدُهُ عَلَى الإسْلَامِ. فَقَالَ : وَاللهِ لَا أقْعُدُ حَتَّى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ!. فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، فَقَالَ : قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أنَّ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».
[مسند الإمام أحمد].
قَدِمَ عَلَى أبِي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فَإذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا هَذَا؟. قَالَ : رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ وَنَحْنُ نُرِيدُهُ عَلَى الإسْلَامِ. فَقَالَ : وَاللهِ لَا أقْعُدُ حَتَّى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ!. فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، فَقَالَ : قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أنَّ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».
[مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ ، فَرَفَعُوهُ وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ!. وَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.
[مسند الإمام أحمد].
كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ ، فَرَفَعُوهُ وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ!. وَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُفِعَ إلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المِلَلِ فَقَالَ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله ﷺ قال :
"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُفِعَ إلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المِلَلِ فَقَالَ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].