خطورة البدايات و علاقتها بموضوع النسوية:
• قبول قضية المطالبة برفع الظلم عن المرأة
•المطالبة بحقوق المرأة بطريقة غير صحيحة
• المطالبة بمساواة المرأة بالرجل
• قبول قضية المطالبة برفع الظلم عن المرأة
•المطالبة بحقوق المرأة بطريقة غير صحيحة
• المطالبة بمساواة المرأة بالرجل
النسوية جلبت فكرة مشوشة مفادها، أن النساء أحرار عندما يخدمون أرباب العمل، ولكنهم عبيد عندما يساعدون أزواجهم
🤔 ما هي أسباب انتشار النسوية في بلاد المسلمين ؟!
👈🏻 الجهل بأحكام المرأة و الحياة الزوجية:
لم يغفل الإسلام حق المرأة ، بل أكرمها و اعتنى بأحكامها في تفاصيل دقيقة لكن الجهل بأحكامها أوقع الأمة في براثن النسوية و الحل لمواجهة هذا الفكر هو نشر الأحكام الإسلامية بدليلها.
👈🏻 ظلم المرأة في العادات والتقاليد ونسبة ذلك إلى الإسلام:
أدى ظلم المرأة في عادات و تقاليد كثير من المجتمعات إلى ظن بعض الناس أن تلك هي حقيقة الإسلام، مما مكّن الفكر النسوي من الدخول إليها
فالمرأة لم تجد راية مرفوعة تدافع عنها باسم الإسلام، و خاصة الدُعاة و العلماء، فاتجهت إلى الراية الأخرى المرفوعة التي تُبعدها عن الدين، و هي راية العلمانيين و الليبراليين و دعاة النسوية.
👈🏻 الجهل بأحكام المرأة و الحياة الزوجية:
لم يغفل الإسلام حق المرأة ، بل أكرمها و اعتنى بأحكامها في تفاصيل دقيقة لكن الجهل بأحكامها أوقع الأمة في براثن النسوية و الحل لمواجهة هذا الفكر هو نشر الأحكام الإسلامية بدليلها.
👈🏻 ظلم المرأة في العادات والتقاليد ونسبة ذلك إلى الإسلام:
أدى ظلم المرأة في عادات و تقاليد كثير من المجتمعات إلى ظن بعض الناس أن تلك هي حقيقة الإسلام، مما مكّن الفكر النسوي من الدخول إليها
فالمرأة لم تجد راية مرفوعة تدافع عنها باسم الإسلام، و خاصة الدُعاة و العلماء، فاتجهت إلى الراية الأخرى المرفوعة التي تُبعدها عن الدين، و هي راية العلمانيين و الليبراليين و دعاة النسوية.
ما هو علاجه ؟!
علاج ذلك أن تكون هناك رايات مرفوعة تدافع عن المرأة و تواجه العادات والتقاليد الظالمة لها و المخالفة للإسلام، عبر الهيئات و المنظمات أو نشر المقالات القصيرة على شكل سلاسل مثلاً، تعالج موضعاً مختلفاً في كل مرة
و هذا سيكون له الأثر الكبير على الناس بإذن الله
للحديث بقية
#يتبع@ather065
علاج ذلك أن تكون هناك رايات مرفوعة تدافع عن المرأة و تواجه العادات والتقاليد الظالمة لها و المخالفة للإسلام، عبر الهيئات و المنظمات أو نشر المقالات القصيرة على شكل سلاسل مثلاً، تعالج موضعاً مختلفاً في كل مرة
و هذا سيكون له الأثر الكبير على الناس بإذن الله
للحديث بقية
#يتبع@ather065
تربية الصَّغيرات علىٰ الحجاب
من الأمورِ التَّربويَّة المهمَّة الَّتي يجِب أنْ تعتَني بهَا الأُم ؛ تَعويد ابنَتها لبس المَلابس المُحتشمة مُنذ الصِّغر ، حتَّىٰ تألف السِّتر وتحبُّه ؛ ويكُون ارتِداءها لِـ اللبَاس السَّاتر والحِجاب والخِمار سهلًا ومقبولًا لديها عند الكِبر .
فإنَّ من العجب الذي أعجبُ له أن أجد أمًّا تُلبس ابنتها التي تبلغ ثماني سنوات لباسًا فاضحًا وتدور به في الشَّوراع..!
قد رأيتُ هذا بجانبي فمجَّته نفسي مجًّا وتساءلتُ : كيف نمنِّي النَّفس بعد ذلك أن تتحجَّب هذه البنت التي مردت علىٰ العريِّ؟!
علِّموا بناتكنَّ السِّتر وهنَّ في سنٍّ صغير ؛ ألبسوهنَّ لباسًا يليق ببراءتهنَّ ، وابتعدوا عن لباس يجعلهنَّ أشبه بدمىٰ المراقص .
بذلك تألف السِّتر وتحبُّه وتتدرَّج فيه حتَّىٰ ترتدي حجابها عند البلوغ ـ بإذن ﷲ ـ وذلك بحسن التَّربية والدُّعاء وبتعويدها الخير فإنَّ الخير عادة .
كما قال عبد ﷲ بن مسعود ـ رضي ﷲ عنه ـ : حافظوا علىٰ أبنائكم في الصَّلاة ؛ وعوِّدوهم الخير فإنَّ الخير عادة.🪞
من الأمورِ التَّربويَّة المهمَّة الَّتي يجِب أنْ تعتَني بهَا الأُم ؛ تَعويد ابنَتها لبس المَلابس المُحتشمة مُنذ الصِّغر ، حتَّىٰ تألف السِّتر وتحبُّه ؛ ويكُون ارتِداءها لِـ اللبَاس السَّاتر والحِجاب والخِمار سهلًا ومقبولًا لديها عند الكِبر .
فإنَّ من العجب الذي أعجبُ له أن أجد أمًّا تُلبس ابنتها التي تبلغ ثماني سنوات لباسًا فاضحًا وتدور به في الشَّوراع..!
قد رأيتُ هذا بجانبي فمجَّته نفسي مجًّا وتساءلتُ : كيف نمنِّي النَّفس بعد ذلك أن تتحجَّب هذه البنت التي مردت علىٰ العريِّ؟!
علِّموا بناتكنَّ السِّتر وهنَّ في سنٍّ صغير ؛ ألبسوهنَّ لباسًا يليق ببراءتهنَّ ، وابتعدوا عن لباس يجعلهنَّ أشبه بدمىٰ المراقص .
بذلك تألف السِّتر وتحبُّه وتتدرَّج فيه حتَّىٰ ترتدي حجابها عند البلوغ ـ بإذن ﷲ ـ وذلك بحسن التَّربية والدُّعاء وبتعويدها الخير فإنَّ الخير عادة .
كما قال عبد ﷲ بن مسعود ـ رضي ﷲ عنه ـ : حافظوا علىٰ أبنائكم في الصَّلاة ؛ وعوِّدوهم الخير فإنَّ الخير عادة.🪞
❤1
لا تُفسدوا فِطرتكم، ولا تُكدِّروا صفاء شعوركم تجاه الزواج بكثرة الجدل العبثي… فإن القلب إذا تلوّث بكلام الناس اضطرب، وإذا رجع إلى هدي الدين استقام واطمأن.
يكفي المسلم إذا أراد أن يُنشئ بيتًا طيبًا أن يستند إلى معاني الدين الواضحة؛
فالرجل يُعرَف بدينه وخُلُقه، وتكتمل رجولته برعايته ومسؤوليته التي هي من القِوامة،
والمرأة كما جاء في الوصف النبوي: ودودٌ ولود، تسرّ النظر، وتُحسن العِشرة، وتحفظ نفسها وزوجها.
فلا تجعلوا ضجيج الآراء يُشوِّش فطرتكم، ولا تُبدّلوا المقاييس التي أصلح الله بها البيوت، فما صلح بالأمس، لا يزال صلاحه قائمًا اليوم… وما بُني على الدين، ثبت، ولو كثُرت حوله الشبهات.
- محمد جاد.
يكفي المسلم إذا أراد أن يُنشئ بيتًا طيبًا أن يستند إلى معاني الدين الواضحة؛
فالرجل يُعرَف بدينه وخُلُقه، وتكتمل رجولته برعايته ومسؤوليته التي هي من القِوامة،
والمرأة كما جاء في الوصف النبوي: ودودٌ ولود، تسرّ النظر، وتُحسن العِشرة، وتحفظ نفسها وزوجها.
فلا تجعلوا ضجيج الآراء يُشوِّش فطرتكم، ولا تُبدّلوا المقاييس التي أصلح الله بها البيوت، فما صلح بالأمس، لا يزال صلاحه قائمًا اليوم… وما بُني على الدين، ثبت، ولو كثُرت حوله الشبهات.
- محمد جاد.
"الزّواج يحتاج امرأة ناضجة ذات خُلق ومسؤولية وعقل راجح مُتمرِّن على الصّبر والتّحمل،
وليس لفتاة مراهقة طفولية همّها الوحيد التّباهي أمام صديقاتها بخاتم وفستان.
ويحتاج الزّواج لرجُل بأتم معنى الكلمة و ليس لذَكر،
لِرَجُل يعرف معنى الزّواج ومعنى احترام الزّوجة وتقديرها
رَجُل كُفء ذا مسؤولية وعقل واسع وذا نظرة بعيدة للحياة وتطبيق وصايا رسول الله صلَّ الله عليه وسلم في الزّواج،
وليس لشاب وسيم يتسابق مع البنات في إنوثتهن.
والغاية من الزّواج ليس لمفاتن الأنثى أو لوسامة الرّجُل،
إنما هو لإعمار بيت على مودة ورحمة وسكينة
مُحاط بسياج من طاعة الله ورسوله."
وفّق الله كل راغب تاقت نفسه للزواج وحقق الله أُمنياتكم 🌼
وليس لفتاة مراهقة طفولية همّها الوحيد التّباهي أمام صديقاتها بخاتم وفستان.
ويحتاج الزّواج لرجُل بأتم معنى الكلمة و ليس لذَكر،
لِرَجُل يعرف معنى الزّواج ومعنى احترام الزّوجة وتقديرها
رَجُل كُفء ذا مسؤولية وعقل واسع وذا نظرة بعيدة للحياة وتطبيق وصايا رسول الله صلَّ الله عليه وسلم في الزّواج،
وليس لشاب وسيم يتسابق مع البنات في إنوثتهن.
والغاية من الزّواج ليس لمفاتن الأنثى أو لوسامة الرّجُل،
إنما هو لإعمار بيت على مودة ورحمة وسكينة
مُحاط بسياج من طاعة الله ورسوله."
وفّق الله كل راغب تاقت نفسه للزواج وحقق الله أُمنياتكم 🌼
❤2
زوَّجَكم الله، ومَنَّ عليكُم بالحُبِّ والأُنسِ، في عَفوٍ وعَافية.
ما الذي تحتاج الفتاة المقبلة على الزواج معرفته؟
ندخل عمليةً جراحية فنخاف،ونبحث ونسأل، ونستعد بالأدوية والتعليمات قدر استطاعتنا…ونخوض امتحانًا فنراجع ونجتهد حتى نطمئن…ونسعى لشهادة دراسية فنبذل لها شهورًا وسنوات من التعلم والصبر…فكيف بزواجٍ ليس موقفًا عابرًا، بل حياة كاملة؟ كيف نُقبل عليه بلا إعدادٍ حقيقي، ولا فهمٍ لطبيعته، ولا وعيٍ بمسؤولياته وتحدياته؟
الزواج علاقة تحتاج إلى علمٍ يُرشدها، ونضجٍ يُثبتها، وصبرٍ يحافظ عليها...فكما نستعد لأمورٍ أقل شأنًا ووقتًا في حياتنا...فالأَولى أن نستعد لما سيُشكل حياتنا كلها.
الاستعداد للحياة الزوجية والقراءة، وسماع المحاضرات، وحضور الدورات ليست رفاهية، بل ضرورة…ووعي يحميكِ قبل أن يكون مجرد معرفة؛فالوعي قبل الزواج يختصر كثيرًا من الصدمات،ويقلل التوقعات غير الواقعية....لستِ بحاجة لمعرفة كل شيء، لكن فهم الأساسيات يمنحكِ ثباتًا وراحة أكبر.
ومن هذه الاساسيات التي يجب عليك معرفتها قبل أن تقديمين على خطوة بحجم الزوج:
1️⃣معرفة أحكام فقه الزواج والأسرة
ليس أمرًا ثانويًا ولا رفاهية معرفية، بل هي في الإسلام واجبة على كل مسلم ومسلمة مقبلة على الزواج..ينبغي لكِ تعلم أحكام الزواج والعلاقة بين الزوجين من منظور فقهي صحيح، لتعرفي الحلال والحرام، وتفهمي آداب العِشرة وحدود التعامل والحقوق المتبادلة. فالإسلام لم يترك هذا الباب للعشوائية، بل وضع له ضوابط تحفظه وتنظمه...ابدئي بفهم أحكام الخطبة وعقد النكاح.. ما يجوز فيهما وما لا يجوز، وما الضوابط التي تحكم كل مرحلة، ثم تعرفي على شروط الزواج وأركانه ليكون العقد صحيحًا قائمًا على أسس شرعية واضحة... فمعرفتها تمنحك وعيًا يحميك.. تعرفين ما لكِ فلا تُحرمين منه، وما عليكِ فلا تُقصرين فيه، فتُدار العلاقة بعدلٍ واتزان، بعيدًا عن العشوائية أو صراع الندية و الأنانية.
2️⃣ اعلمي أن الاختلاف طبيعي جدًاااا
ستعيشين عمرك مع شخصٍ يختلف عنكِ في الطباع، والتفكير، والاحتياجات… نشأ في بيئة مختلفة، وتربى على أسلوب قد لا يشبه ما اعتدتِ عليه، وهذا أمر طبيعي لا يدعو للقلق...اختلافكما لا يعني فشل الزواج، بل هو جزء أصيل من طبيعته... فالمشكلة ليست في وجود الاختلاف، وإنما في طريقة التعامل معه...هل نسعى للفهم؟ أم نُصر أن يكون الطرف الآخر نسخةً منا؟
•ومنه فهم الاختلافات النفسية مهم جدًا
زوجكِ ليس نسخة منكِ، ولن يفكر أو يشعر بالطريقة نفسها دائمًا...اختلافه في التعبير عن الحب، أو في التعامل مع الضغوط، لا يعني قلة اهتمامه… بل يعكس اختلافًا في طبيعته....كلما ازداد وعيكِ بطبيعة الرجل، سَهُل عليكِ فهم ردود أفعاله، واحتياجاته، وطريقته في التعبير....لذلك، احرصي على التعلم والقراءة عن سيكولوجيةالرجل؛ فهذه المعرفة تُقلل الإحباط، وتُحول الاختلاف من مصدر للمشكلات إلى مساحة للفهم والتكامل...لكن تذكري: أن هذا الفهم لن يُلغي الاختلاف… لكنه يجعل التعايش معه أهدأ، وأعمق، وأكثر وعيًا.
3️⃣ الوعي النفسي والعاطفي
يجب أن تدركي أن الزواج ليس حلًا سحريًا لمشاكلك النفسية أو العاطفية، ولا وسيلة للهروب من الوحدة، بل هو شراكة حقيقية في الحياة بكل ما فيها من مشاعر وتحديات ومسؤوليات وخذ وهات ..الدخول إلى الزواج بهذا الوعي يحميك من كثير من خيبات الأمل ويجعلك أكثر نضجًا في التعامل
•ومنه إدارة التوقعات:فلا ترفعي سقف توقعاتك إلى مستوى الحياة المثالية المجتزئة التي ترينها في الأفلام... الواقع مختلف؛ فيه أيام جميلة مليئة بالمودة، وأيام عادية، وأحيانًا أيام أقل من عادية... هذا التفاوت طبيعي جدًا، ولا يعني وجود خلل في العلاقة، بل هو جزء من طبيعة الحياة نفسها.
•ومنه المرونة والتقبل:مع الوقت ستكتشفين جوانب وطباعًا جديدة في شخصية زوجك، بعضها قد لا يكون كما توقعتِ...السر ليس في محاولة تغييره بالقوة، بل في التقبل الذكي والتأقلم، مع وضح الحدود...
•لا يوجد زوج كامل، ولا حياة خالية من العيوب. المرونة تصنع السعادة أكثر من الكمال
باختصار أنتِ كلما دخلتِ الزواج وأنتِ مستقرة نفسيًا، واقعية في توقعاتك، ومرنة في تعاملك، زادت فرصك لبناء علاقة صحية ومستقرة.
4️⃣ الحب وحده لا يكفي
لا تعتمدي على فكرة " إحنا بنحب بعض وخلاص هنستحمل "..كثيرون هم بدأوا الزواج من هذا المنطلق، ومع أول ضغط حقيقي أو خلاف، تزعزعت العلاقة...الزواج ليس قصة رومانسية مستمرة كما يتصور ،هو حياة كاملة فيها مسؤوليات، وضغوووط،واختلافات يومية تحتاج وعي وصبر....الحب مهم… نعم،لكنه ليس كافيًا وحده ليحمل العلاقة...فإن دخلتِ الزواج على أساس الحب فقط، فأنتِ تبنين على جزء من الحقيقة… وتتركين الباقي يختبرك لاحقًا..وما أقسى اختبارته المفاجئة🥺
ندخل عمليةً جراحية فنخاف،ونبحث ونسأل، ونستعد بالأدوية والتعليمات قدر استطاعتنا…ونخوض امتحانًا فنراجع ونجتهد حتى نطمئن…ونسعى لشهادة دراسية فنبذل لها شهورًا وسنوات من التعلم والصبر…فكيف بزواجٍ ليس موقفًا عابرًا، بل حياة كاملة؟ كيف نُقبل عليه بلا إعدادٍ حقيقي، ولا فهمٍ لطبيعته، ولا وعيٍ بمسؤولياته وتحدياته؟
الزواج علاقة تحتاج إلى علمٍ يُرشدها، ونضجٍ يُثبتها، وصبرٍ يحافظ عليها...فكما نستعد لأمورٍ أقل شأنًا ووقتًا في حياتنا...فالأَولى أن نستعد لما سيُشكل حياتنا كلها.
الاستعداد للحياة الزوجية والقراءة، وسماع المحاضرات، وحضور الدورات ليست رفاهية، بل ضرورة…ووعي يحميكِ قبل أن يكون مجرد معرفة؛فالوعي قبل الزواج يختصر كثيرًا من الصدمات،ويقلل التوقعات غير الواقعية....لستِ بحاجة لمعرفة كل شيء، لكن فهم الأساسيات يمنحكِ ثباتًا وراحة أكبر.
ومن هذه الاساسيات التي يجب عليك معرفتها قبل أن تقديمين على خطوة بحجم الزوج:
1️⃣معرفة أحكام فقه الزواج والأسرة
ليس أمرًا ثانويًا ولا رفاهية معرفية، بل هي في الإسلام واجبة على كل مسلم ومسلمة مقبلة على الزواج..ينبغي لكِ تعلم أحكام الزواج والعلاقة بين الزوجين من منظور فقهي صحيح، لتعرفي الحلال والحرام، وتفهمي آداب العِشرة وحدود التعامل والحقوق المتبادلة. فالإسلام لم يترك هذا الباب للعشوائية، بل وضع له ضوابط تحفظه وتنظمه...ابدئي بفهم أحكام الخطبة وعقد النكاح.. ما يجوز فيهما وما لا يجوز، وما الضوابط التي تحكم كل مرحلة، ثم تعرفي على شروط الزواج وأركانه ليكون العقد صحيحًا قائمًا على أسس شرعية واضحة... فمعرفتها تمنحك وعيًا يحميك.. تعرفين ما لكِ فلا تُحرمين منه، وما عليكِ فلا تُقصرين فيه، فتُدار العلاقة بعدلٍ واتزان، بعيدًا عن العشوائية أو صراع الندية و الأنانية.
2️⃣ اعلمي أن الاختلاف طبيعي جدًاااا
ستعيشين عمرك مع شخصٍ يختلف عنكِ في الطباع، والتفكير، والاحتياجات… نشأ في بيئة مختلفة، وتربى على أسلوب قد لا يشبه ما اعتدتِ عليه، وهذا أمر طبيعي لا يدعو للقلق...اختلافكما لا يعني فشل الزواج، بل هو جزء أصيل من طبيعته... فالمشكلة ليست في وجود الاختلاف، وإنما في طريقة التعامل معه...هل نسعى للفهم؟ أم نُصر أن يكون الطرف الآخر نسخةً منا؟
•ومنه فهم الاختلافات النفسية مهم جدًا
زوجكِ ليس نسخة منكِ، ولن يفكر أو يشعر بالطريقة نفسها دائمًا...اختلافه في التعبير عن الحب، أو في التعامل مع الضغوط، لا يعني قلة اهتمامه… بل يعكس اختلافًا في طبيعته....كلما ازداد وعيكِ بطبيعة الرجل، سَهُل عليكِ فهم ردود أفعاله، واحتياجاته، وطريقته في التعبير....لذلك، احرصي على التعلم والقراءة عن سيكولوجيةالرجل؛ فهذه المعرفة تُقلل الإحباط، وتُحول الاختلاف من مصدر للمشكلات إلى مساحة للفهم والتكامل...لكن تذكري: أن هذا الفهم لن يُلغي الاختلاف… لكنه يجعل التعايش معه أهدأ، وأعمق، وأكثر وعيًا.
3️⃣ الوعي النفسي والعاطفي
يجب أن تدركي أن الزواج ليس حلًا سحريًا لمشاكلك النفسية أو العاطفية، ولا وسيلة للهروب من الوحدة، بل هو شراكة حقيقية في الحياة بكل ما فيها من مشاعر وتحديات ومسؤوليات وخذ وهات ..الدخول إلى الزواج بهذا الوعي يحميك من كثير من خيبات الأمل ويجعلك أكثر نضجًا في التعامل
•ومنه إدارة التوقعات:فلا ترفعي سقف توقعاتك إلى مستوى الحياة المثالية المجتزئة التي ترينها في الأفلام... الواقع مختلف؛ فيه أيام جميلة مليئة بالمودة، وأيام عادية، وأحيانًا أيام أقل من عادية... هذا التفاوت طبيعي جدًا، ولا يعني وجود خلل في العلاقة، بل هو جزء من طبيعة الحياة نفسها.
•ومنه المرونة والتقبل:مع الوقت ستكتشفين جوانب وطباعًا جديدة في شخصية زوجك، بعضها قد لا يكون كما توقعتِ...السر ليس في محاولة تغييره بالقوة، بل في التقبل الذكي والتأقلم، مع وضح الحدود...
•لا يوجد زوج كامل، ولا حياة خالية من العيوب. المرونة تصنع السعادة أكثر من الكمال
باختصار أنتِ كلما دخلتِ الزواج وأنتِ مستقرة نفسيًا، واقعية في توقعاتك، ومرنة في تعاملك، زادت فرصك لبناء علاقة صحية ومستقرة.
4️⃣ الحب وحده لا يكفي
لا تعتمدي على فكرة " إحنا بنحب بعض وخلاص هنستحمل "..كثيرون هم بدأوا الزواج من هذا المنطلق، ومع أول ضغط حقيقي أو خلاف، تزعزعت العلاقة...الزواج ليس قصة رومانسية مستمرة كما يتصور ،هو حياة كاملة فيها مسؤوليات، وضغوووط،واختلافات يومية تحتاج وعي وصبر....الحب مهم… نعم،لكنه ليس كافيًا وحده ليحمل العلاقة...فإن دخلتِ الزواج على أساس الحب فقط، فأنتِ تبنين على جزء من الحقيقة… وتتركين الباقي يختبرك لاحقًا..وما أقسى اختبارته المفاجئة🥺
5️⃣ الثقافة الجنسية والصحية
العلاقة الحميمية جزء أساسي من الزواج،
وتحتاج وعيًا وفهمًا صحيحًا، لا خجلًا ولا جهلًا..ومن المهم بناء ثقافة صحية سليمة،بعيدًا عن المحرمات والخرافات أو التصورات الخاطئة..ومنها
• الصحة الجسدية والإنجابية: استشارة طبيبة مختصة قبل الزواج للاطمئنان وفهم طبيعة جسدك وحل بعض المشكلات إن وجدت
6️⃣الذكاء الاجتماعي والعائلي
أنتِ لا تتزوجين رجلًا فقط، بل تدخلين إلى منظومة كاملة من العلاقات، وعائلة لها تاريخها وطباعها الخاصة..فأهل الزوج ليسوا مجرد أشخاص في حياته، بل هم البيئة التي نشأ فيها، والتي ساهمت في تشكيل شخصيته وطريقة تفكيره...تعاملك معهم بحُسن خُلق وذكاء اجتماعي، وكسب ودهم بالمعروف، يفتح لكِ أبواب الراحة ويختصر عليكِ كثيرًا من التوتر والمشكلات.
•ومنه الخصوصية بين الزوجين..اجعلي أسرار بيتكِ خطًا أحمر لا يُتجاوز...الخلافات الزوجية لا ينبغي أن تخرج إلى الأهل؛ لأن ما يُقال في لحظة غضب للأسف قد يبقى أثره في قلوبهم طويلًا، حتى بعد أن تُسامحي أنتِ وتنسي
7️⃣التواصل المباشر
لا تنتظري أن يفهمكِ الطرف الآخر من تلقاء نفسه…الوضوح في التعبير عن مشاعرك واحتياجاتك هو أساس أي علاقة ناجحة..تكلمي، وعبري بصراحة، وضعي حدودك بوضوح..هذا لا يناسبني.."أنا أحب كذا" "هذا يضايقني"...لا تعتمدي على التلميح أو أن "يفهمها وهي طايرة"..غالبًا مش هيفهمها طايره😄
التواصل غير الواضح يخلق سوء فهم أنتم في غنى عنه،وأغلب مشاكل الزواج تبدأ من سوء فهم، لا من سوء نية.
8️⃣ المسؤوليات المشتركةوالتخطيط المالي
البيت ليس عبئًا على طرف واحد،بل هو مسؤولية مشتركة بينكما..والاتفاق من البداية على توزيع الأدوار يقلل كثيرًا من الخلافات لاحقًا،ويجعل كل طرف يعرف ما له وما عليه...ببساطة:"أنت تتولى كذا… وأنا أتولى كذا".. أنت تجلب الطلبات، وأنا أطبخ…والمهم ليس الشكل، بل وضوح الاتفاق وعدالته،مع المرووونة عند الظروف والتعااااون وقت الحاجة.
•كما أن الأمر لا يقتصر على مهام البيت فقط،
بل يشمل أيضًا الوعي والتخطيط المالي...افهمي أساسيات المال مثل الصرف، الادخار، وترتيب الأولويات…فالمال من أكثر أسباب الخلاف بين الأزواج.
الحب وحده لا يدفع الفواتير،والوضوح المالي من البداية يجنبكما الكثير من الصدامات لاحقًا.
9️⃣ الاستقلال العاطفي… توازن لا غنى عنه
أكررها دائمًا: زوجكِ ليس كل حياتك، بل هو جزء مهم منها.. تعلمي أن يكون لديكِ مصدر داخلي للسعادة، لأن جعل شخصٍ واحد هو المصدر الوحيد لها يضع عليه ضغطًا كبيرًا، وقد ينعكس ذلك توترًا في العلاقة...والتوازن الحقيقي هو أن تحبي وجوده في حياتكِ… دون أن تفقدي نفسكِ في غيابه.
• ومنه أن تحافظي على مساحتك الخاصة
احتفظي بجزءٍ خاص لكِ؛ اهتماماتك، علاقاتك، وقتك الذي يشبهك...الزواج اندماجٌ جميل… لكنه ليس انصهارًا يُذيب هويتك. استمري في هواياتك، واهتماماتك، وخذي وقتًا لنفسكِ تجددين فيه طاقتك وصفاءك.
🔟 وأخيرًا تذكري دائما أن الزواج والحياة عامةرحلة تعلم مستمرة، لا أحد يبدأ وهو يملك كل الإجابات… لا أحد يملك الكتالوج الكامل من اليوم الأول...الزواج الناجح لا يُبنى بالحظ...بل يُبنى بالوعي…وما نُحسن الاستعداد له، نُحسن العيش فيه....والحياة بما فيها من عمل.. تربية.. زواج.. رحلة نكبر فيها بالتجارب، ونتهذب بالابتلاءات، ونرتقي بما نُحسن التعامل معه من مواقف... ورحلة عبادة نؤجر فيها ..عبادة نحتاج فيها إلى النية الصادقة، والصبر، والإحسان، والسعي لإصلاح النفس...جميعنا نُخطئ ونتعلم، فلا أحد منا كاملًا أو بلا عثرات…والخطأ ليس نهاية الطريق، بل جزء من رحلة النضج والفهم....ولسنا مطالبين بالكمال، بل بالسعي والنية الصادقة..
فاللهم بارك بيوتنا، واجعلها عامرةً بالمودة والرحمة،واغمرها بالسكينة والطمأنينة، وأبعد عنها كل ضيقٍ وهم..اللهم ألّدف بين القلوب، وأصلح ذات البين،و اجعل بيوتنا مكانًا للراحة لا للتعب،وللسكن لا للقلق، وللمحبة لا للخلاف...اللهم ارزقنا الصبر عند الغضب، والحكمة عند الخلاف،اجعل بيننا مودةً لا تزول، ورحمةً لا تنقطع.
#رحلة_مودة_ورحمة
العلاقة الحميمية جزء أساسي من الزواج،
وتحتاج وعيًا وفهمًا صحيحًا، لا خجلًا ولا جهلًا..ومن المهم بناء ثقافة صحية سليمة،بعيدًا عن المحرمات والخرافات أو التصورات الخاطئة..ومنها
• الصحة الجسدية والإنجابية: استشارة طبيبة مختصة قبل الزواج للاطمئنان وفهم طبيعة جسدك وحل بعض المشكلات إن وجدت
6️⃣الذكاء الاجتماعي والعائلي
أنتِ لا تتزوجين رجلًا فقط، بل تدخلين إلى منظومة كاملة من العلاقات، وعائلة لها تاريخها وطباعها الخاصة..فأهل الزوج ليسوا مجرد أشخاص في حياته، بل هم البيئة التي نشأ فيها، والتي ساهمت في تشكيل شخصيته وطريقة تفكيره...تعاملك معهم بحُسن خُلق وذكاء اجتماعي، وكسب ودهم بالمعروف، يفتح لكِ أبواب الراحة ويختصر عليكِ كثيرًا من التوتر والمشكلات.
•ومنه الخصوصية بين الزوجين..اجعلي أسرار بيتكِ خطًا أحمر لا يُتجاوز...الخلافات الزوجية لا ينبغي أن تخرج إلى الأهل؛ لأن ما يُقال في لحظة غضب للأسف قد يبقى أثره في قلوبهم طويلًا، حتى بعد أن تُسامحي أنتِ وتنسي
7️⃣التواصل المباشر
لا تنتظري أن يفهمكِ الطرف الآخر من تلقاء نفسه…الوضوح في التعبير عن مشاعرك واحتياجاتك هو أساس أي علاقة ناجحة..تكلمي، وعبري بصراحة، وضعي حدودك بوضوح..هذا لا يناسبني.."أنا أحب كذا" "هذا يضايقني"...لا تعتمدي على التلميح أو أن "يفهمها وهي طايرة"..غالبًا مش هيفهمها طايره😄
التواصل غير الواضح يخلق سوء فهم أنتم في غنى عنه،وأغلب مشاكل الزواج تبدأ من سوء فهم، لا من سوء نية.
8️⃣ المسؤوليات المشتركةوالتخطيط المالي
البيت ليس عبئًا على طرف واحد،بل هو مسؤولية مشتركة بينكما..والاتفاق من البداية على توزيع الأدوار يقلل كثيرًا من الخلافات لاحقًا،ويجعل كل طرف يعرف ما له وما عليه...ببساطة:"أنت تتولى كذا… وأنا أتولى كذا".. أنت تجلب الطلبات، وأنا أطبخ…والمهم ليس الشكل، بل وضوح الاتفاق وعدالته،مع المرووونة عند الظروف والتعااااون وقت الحاجة.
•كما أن الأمر لا يقتصر على مهام البيت فقط،
بل يشمل أيضًا الوعي والتخطيط المالي...افهمي أساسيات المال مثل الصرف، الادخار، وترتيب الأولويات…فالمال من أكثر أسباب الخلاف بين الأزواج.
الحب وحده لا يدفع الفواتير،والوضوح المالي من البداية يجنبكما الكثير من الصدامات لاحقًا.
9️⃣ الاستقلال العاطفي… توازن لا غنى عنه
أكررها دائمًا: زوجكِ ليس كل حياتك، بل هو جزء مهم منها.. تعلمي أن يكون لديكِ مصدر داخلي للسعادة، لأن جعل شخصٍ واحد هو المصدر الوحيد لها يضع عليه ضغطًا كبيرًا، وقد ينعكس ذلك توترًا في العلاقة...والتوازن الحقيقي هو أن تحبي وجوده في حياتكِ… دون أن تفقدي نفسكِ في غيابه.
• ومنه أن تحافظي على مساحتك الخاصة
احتفظي بجزءٍ خاص لكِ؛ اهتماماتك، علاقاتك، وقتك الذي يشبهك...الزواج اندماجٌ جميل… لكنه ليس انصهارًا يُذيب هويتك. استمري في هواياتك، واهتماماتك، وخذي وقتًا لنفسكِ تجددين فيه طاقتك وصفاءك.
🔟 وأخيرًا تذكري دائما أن الزواج والحياة عامةرحلة تعلم مستمرة، لا أحد يبدأ وهو يملك كل الإجابات… لا أحد يملك الكتالوج الكامل من اليوم الأول...الزواج الناجح لا يُبنى بالحظ...بل يُبنى بالوعي…وما نُحسن الاستعداد له، نُحسن العيش فيه....والحياة بما فيها من عمل.. تربية.. زواج.. رحلة نكبر فيها بالتجارب، ونتهذب بالابتلاءات، ونرتقي بما نُحسن التعامل معه من مواقف... ورحلة عبادة نؤجر فيها ..عبادة نحتاج فيها إلى النية الصادقة، والصبر، والإحسان، والسعي لإصلاح النفس...جميعنا نُخطئ ونتعلم، فلا أحد منا كاملًا أو بلا عثرات…والخطأ ليس نهاية الطريق، بل جزء من رحلة النضج والفهم....ولسنا مطالبين بالكمال، بل بالسعي والنية الصادقة..
فاللهم بارك بيوتنا، واجعلها عامرةً بالمودة والرحمة،واغمرها بالسكينة والطمأنينة، وأبعد عنها كل ضيقٍ وهم..اللهم ألّدف بين القلوب، وأصلح ذات البين،و اجعل بيوتنا مكانًا للراحة لا للتعب،وللسكن لا للقلق، وللمحبة لا للخلاف...اللهم ارزقنا الصبر عند الغضب، والحكمة عند الخلاف،اجعل بيننا مودةً لا تزول، ورحمةً لا تنقطع.
#رحلة_مودة_ورحمة
"اللهُم هبني بيتًا آمِنا لا يتسرَّب سِرُّه، ولا ينفَد خيرُه، ولا يختفي بريقُه، ولا يُقطَعُ طريقُه، ولا يتسلَّلهُ جَفاء، ولا يُثقِلهُ بلاء، واجعلهُ يُطعِمُ الزُّوارَ، ويُحسِنُ الجِوارَ، ويأمَنُ الجِيرانُ بوجوده.
اللهُم لا تُغلِق بابهُ في وجهِ سائلٍ، وصُبَّ عليهِ الخيرَ صبَّا، ولا تجعلِ العَيشَ فيهِ كَدَّا، وأسعِد من يسكُنونهُ، واخذُل من يكرهُونهُ، وأخرِج منهُ أصواتًا تُرتِّلُ القُرآنَ، وتُقيمُ الليلَ بآياتهِ، وتخلُو بمُناجاتِكَ، ومُناداتكَ اللهُمَّ يا سميعَ الدُّعاء." 🌿
اللهُم لا تُغلِق بابهُ في وجهِ سائلٍ، وصُبَّ عليهِ الخيرَ صبَّا، ولا تجعلِ العَيشَ فيهِ كَدَّا، وأسعِد من يسكُنونهُ، واخذُل من يكرهُونهُ، وأخرِج منهُ أصواتًا تُرتِّلُ القُرآنَ، وتُقيمُ الليلَ بآياتهِ، وتخلُو بمُناجاتِكَ، ومُناداتكَ اللهُمَّ يا سميعَ الدُّعاء." 🌿
عندما تسأل ربك أن يَغنيك بالزوج / الزوجة،
فاسأله أن يرزقك زواجًا مباركًا يكون عونًا لك في أمر الدين والدنيا..
واسأله أن يكون جالبًا لرفقة العمر الهيِّنة الليِّنة، وأن يكون معه العفة والستر الجميل..
الرحلة طويلة وشاقة وأنت ضعيف بأصل خلقتك!
فإن صح لك زوج كما يحب ربنا ويرضى، فـ أنت في خير متاع الدنيا، ورزقٌ باقٍ لك في الآخرة إن شاء الله."
فاسأله أن يرزقك زواجًا مباركًا يكون عونًا لك في أمر الدين والدنيا..
واسأله أن يكون جالبًا لرفقة العمر الهيِّنة الليِّنة، وأن يكون معه العفة والستر الجميل..
الرحلة طويلة وشاقة وأنت ضعيف بأصل خلقتك!
فإن صح لك زوج كما يحب ربنا ويرضى، فـ أنت في خير متاع الدنيا، ورزقٌ باقٍ لك في الآخرة إن شاء الله."
الطباع أهم من الأفكار.. في الزواج؟!
بعضهم دُهش إمبارح لما قلتُ العبارة دي في كلامي عن الزواج.
أيوا يا جماعة، أهم شيء يتوقف عليه استقرار أي بيت أو اضطرابه هو (الطباع) وليس مجرد (الفِكَر والقناعات).
وانظر في نفسك، كم الأفكار التي تقتنع بها عقلًا لكن لا تستطيع تفعيلها في حياتك سلوكًا لأن أهواءك وشهواتك وطبيعتك البيولوجية وشخصيتك وطباعك - ضدّها.
.
تعريف الطبع إنه: هيئة راسخة في النفس تصدر عنها الأقوال والأفعال دون تكلّف.
.
والطباع دي نتيجة تفاعل عوامل كثيرة، منها عوامل بيولوجية جينية، ومنها عوامل نفسية، وعوامل تربوية وثقافية، وغيره.
.
وبعض الطباع ممكن نقول إنها مش (سيئة) بالضرورة أخلاقيًا، لكن مش أي حد يتأقلم عليها، فدي مساحة ذوقية ونسبية ننظر فيما نتوافق فيه وفيما نتنافر، وكل فُولة وليها كيّال كما نقول.
.
لكن بعض الطباع فعلًا سيئة ومؤذية، وتغيير بعضها ممكن، لكن مش سهل!
عايز حد عنده قدرة نفسية على الاعتراف إن طبعه سيئ (ودي لوحدها قصة)، ثم عنده إرادة حقيقية إنه يصلّحها، ثم يحاول ياخد بالأسباب لذلك، سواء بفهم ومعالجة بعض الإشكالات النفسية أو البيولوجية، أو معالجة بعض الأمور الإيمانية القلبية التزكوية وصحبة المشايخ المربين، أو بهما معًا، أو غير ذلك مما يتكلم فيه أهل الاختصاص.
والأكيد: إنه محتاج وقت وصبر!
.
والطباع كلمة عامة تشمل كل أنماط عاداتك وتفاصيل سلوكك المتكررة في يومك:
- بتحب الأكل دلع ولا مالح، وسخن ولا بارد، وصابح ولا بايت ولا مش فارقة؟ وكم أكلة مش بتحبها؟
- بتحب الإضاءة عالية ولا خافتة تمامًا، والأصوات؟ والألوان؟ والروائح؟ والملمس؟
- بتحب تنام في ظلام دامس؟ ولا العكس؟ وعندك أرق نوم وبتصحى من أقل صوت أو حركة ولا نومك عميق؟
- وجسمك بيتحمل الحرارة العالية أو المنخفضة، ولا مش بيطيق نفسه في الحالين ومايقدرش يعيش من غير تكييف ودفاية؟
- بتحب يبقى كل شيء حولك مرتب ومنظم إلى أي درجة؟ (يعني لو خط السجادة لا يوازي خط البلاط، ده يزعجك إلى أي درجة؟)
- بتعبر إزاي عن فرحك وحزنك وضيقك وإحباطك وغضبك؟
- بتفكر في الكلام الي هتقوله قبل ما تقوله ولا بعده؟ وبنرمي دبش من بوقنا ولا بننتقي الألفاظ ونحط نفسنا مكان الي قدامنا وبنراعي مشاعره؟ ولا طز في مشاعره هو من باقية عيلتنا؟
- لما بنتعصب بنحرق الأخضر واليابس ولا بنتحكم في أعصابنا ونؤثر الصمت حتى نهدأ؟
- بنعرف نسكت ونكف لساننا عن فضول الكلام، ولا بنجيب في سيرة الناس وننقل كلام ونخلق خصومات ونعمل حوارات ونخرب بيوت؟
- لما بنشوف حاجة مش متعودين عليها بنبادر بالإنكار وإلقاء التهم، ولا بنهدأ ونسأل ونستفهم ونتناقش بهدوء وصدر رحب عشان نتفهم مش نحكم ونتصيد ونجلد؟
- مستوى نظافتنا عامل إزاي؟ وتصوراتنا إيه عن العادي والحنتفة والوسوسة الزايدة التي لا تُطاق؟
- مستوى إنفاقنا عامل إزاي؟ وتصوراتنا إيه عن الرخيص، والمعقول، والغالي والغالي أووي؟
- مستوى استعدادنا النفسي للاعتذار وسماع المخالف ومراجعة النفس؟ كلمة آسف ثقيلة على نفوسنا بنسبة قد إيه؟
- مستوى السهولة واللين والقدرة على التفاغل عن أمور معينة ليسير المركب.. ولا بنعمل من الحبة قُبة؟
- مستوى مرونتنا في تغيير أنفسنا وتمرينها على طباع وسلوكيات وعادات جديدة؟
- مستوى تقبلنا للضعف والنقص البشري عموما سواء في نفسي أو في غيري؟
- تقبلنا للنزول على رأي شريكنا دون دخول في مناكفات ونديات، عامل إزاي؟
- إيه تصورك عن اللبس العادي، وغير العادي، والعاري، والمحتشم؟
- مستوى إطلاق بصرك فيما في يدك غيرك؟ ومقارنة حالك بحالهم؟ وزوجك بزوجهم وبيتك ببيتهم؟
- إيه المساحات الي تحب ترفه بيها عن نفسك؟ وما مدى تقبلك لاختلاف هذه المساحات عند شريكك؟
- إيه مساحة تدخل الآخر في حياتنا وقراراتنا؟ (هل أنا ودني يعني ومش بحب أزعل حد مني، ولا لي شخصية مستقلة وممكن أزعل ناس في سبيل إني آخد موقف حق؟)
- إيه مدى رغبتي في التحكم في كل شيء بيحصل حواليا (هل أنا من الشخصيات الي عايزة كل حاجة تمشي على مزاجها ولو محصلش يبقى منغص عليها حياتها كلها؟)
- إيه مستوى قدرتي على المواجهة لا الهروب، وتحمل مسئولية قراراتي واختياراتي؟ ومستوى إلقاء اللوم على غيري ولعب دور الضحية؟
.
تفاصيل كثيرة جدا جدا، وهذه التفاصيل -بنسبة تتجاوز الـ 95%- هي التي يمكن أن تجعل بيتك روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران!
.
نعم، التوافق الفِكري/النظري مطلوب ومهم جدًا، وتقارب القيم والاهتمامات محبّذ للغاية، لكن ما سبق هو المعركة الحقيقية والمرآة الكاشفة!
.
لذلك أرى من تضييع الأوقات الإسهابَ في فكرة (إيه الأسئلة الي أسألها لخطيبي أو في الرؤية الشرعية)، وكأنَّ مدار الأمر على "الإجابات النموذجية" التي ستنطق بها ألسنتنا، لا ما استقر في وجداننا ونفوسنا وطباعنا.
.
(هل صحبتَه في سفر؟) (فكانت بينك وبينه خصومة؟) (هل ائتمنته على شيء؟) (هل عاملتَه بالدرهم والدينار؟) هذه هي الأسئلة العُمرية الحقيقية التي تكشف لك معادن الناس!
بعضهم دُهش إمبارح لما قلتُ العبارة دي في كلامي عن الزواج.
أيوا يا جماعة، أهم شيء يتوقف عليه استقرار أي بيت أو اضطرابه هو (الطباع) وليس مجرد (الفِكَر والقناعات).
وانظر في نفسك، كم الأفكار التي تقتنع بها عقلًا لكن لا تستطيع تفعيلها في حياتك سلوكًا لأن أهواءك وشهواتك وطبيعتك البيولوجية وشخصيتك وطباعك - ضدّها.
.
تعريف الطبع إنه: هيئة راسخة في النفس تصدر عنها الأقوال والأفعال دون تكلّف.
.
والطباع دي نتيجة تفاعل عوامل كثيرة، منها عوامل بيولوجية جينية، ومنها عوامل نفسية، وعوامل تربوية وثقافية، وغيره.
.
وبعض الطباع ممكن نقول إنها مش (سيئة) بالضرورة أخلاقيًا، لكن مش أي حد يتأقلم عليها، فدي مساحة ذوقية ونسبية ننظر فيما نتوافق فيه وفيما نتنافر، وكل فُولة وليها كيّال كما نقول.
.
لكن بعض الطباع فعلًا سيئة ومؤذية، وتغيير بعضها ممكن، لكن مش سهل!
عايز حد عنده قدرة نفسية على الاعتراف إن طبعه سيئ (ودي لوحدها قصة)، ثم عنده إرادة حقيقية إنه يصلّحها، ثم يحاول ياخد بالأسباب لذلك، سواء بفهم ومعالجة بعض الإشكالات النفسية أو البيولوجية، أو معالجة بعض الأمور الإيمانية القلبية التزكوية وصحبة المشايخ المربين، أو بهما معًا، أو غير ذلك مما يتكلم فيه أهل الاختصاص.
والأكيد: إنه محتاج وقت وصبر!
.
والطباع كلمة عامة تشمل كل أنماط عاداتك وتفاصيل سلوكك المتكررة في يومك:
- بتحب الأكل دلع ولا مالح، وسخن ولا بارد، وصابح ولا بايت ولا مش فارقة؟ وكم أكلة مش بتحبها؟
- بتحب الإضاءة عالية ولا خافتة تمامًا، والأصوات؟ والألوان؟ والروائح؟ والملمس؟
- بتحب تنام في ظلام دامس؟ ولا العكس؟ وعندك أرق نوم وبتصحى من أقل صوت أو حركة ولا نومك عميق؟
- وجسمك بيتحمل الحرارة العالية أو المنخفضة، ولا مش بيطيق نفسه في الحالين ومايقدرش يعيش من غير تكييف ودفاية؟
- بتحب يبقى كل شيء حولك مرتب ومنظم إلى أي درجة؟ (يعني لو خط السجادة لا يوازي خط البلاط، ده يزعجك إلى أي درجة؟)
- بتعبر إزاي عن فرحك وحزنك وضيقك وإحباطك وغضبك؟
- بتفكر في الكلام الي هتقوله قبل ما تقوله ولا بعده؟ وبنرمي دبش من بوقنا ولا بننتقي الألفاظ ونحط نفسنا مكان الي قدامنا وبنراعي مشاعره؟ ولا طز في مشاعره هو من باقية عيلتنا؟
- لما بنتعصب بنحرق الأخضر واليابس ولا بنتحكم في أعصابنا ونؤثر الصمت حتى نهدأ؟
- بنعرف نسكت ونكف لساننا عن فضول الكلام، ولا بنجيب في سيرة الناس وننقل كلام ونخلق خصومات ونعمل حوارات ونخرب بيوت؟
- لما بنشوف حاجة مش متعودين عليها بنبادر بالإنكار وإلقاء التهم، ولا بنهدأ ونسأل ونستفهم ونتناقش بهدوء وصدر رحب عشان نتفهم مش نحكم ونتصيد ونجلد؟
- مستوى نظافتنا عامل إزاي؟ وتصوراتنا إيه عن العادي والحنتفة والوسوسة الزايدة التي لا تُطاق؟
- مستوى إنفاقنا عامل إزاي؟ وتصوراتنا إيه عن الرخيص، والمعقول، والغالي والغالي أووي؟
- مستوى استعدادنا النفسي للاعتذار وسماع المخالف ومراجعة النفس؟ كلمة آسف ثقيلة على نفوسنا بنسبة قد إيه؟
- مستوى السهولة واللين والقدرة على التفاغل عن أمور معينة ليسير المركب.. ولا بنعمل من الحبة قُبة؟
- مستوى مرونتنا في تغيير أنفسنا وتمرينها على طباع وسلوكيات وعادات جديدة؟
- مستوى تقبلنا للضعف والنقص البشري عموما سواء في نفسي أو في غيري؟
- تقبلنا للنزول على رأي شريكنا دون دخول في مناكفات ونديات، عامل إزاي؟
- إيه تصورك عن اللبس العادي، وغير العادي، والعاري، والمحتشم؟
- مستوى إطلاق بصرك فيما في يدك غيرك؟ ومقارنة حالك بحالهم؟ وزوجك بزوجهم وبيتك ببيتهم؟
- إيه المساحات الي تحب ترفه بيها عن نفسك؟ وما مدى تقبلك لاختلاف هذه المساحات عند شريكك؟
- إيه مساحة تدخل الآخر في حياتنا وقراراتنا؟ (هل أنا ودني يعني ومش بحب أزعل حد مني، ولا لي شخصية مستقلة وممكن أزعل ناس في سبيل إني آخد موقف حق؟)
- إيه مدى رغبتي في التحكم في كل شيء بيحصل حواليا (هل أنا من الشخصيات الي عايزة كل حاجة تمشي على مزاجها ولو محصلش يبقى منغص عليها حياتها كلها؟)
- إيه مستوى قدرتي على المواجهة لا الهروب، وتحمل مسئولية قراراتي واختياراتي؟ ومستوى إلقاء اللوم على غيري ولعب دور الضحية؟
.
تفاصيل كثيرة جدا جدا، وهذه التفاصيل -بنسبة تتجاوز الـ 95%- هي التي يمكن أن تجعل بيتك روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران!
.
نعم، التوافق الفِكري/النظري مطلوب ومهم جدًا، وتقارب القيم والاهتمامات محبّذ للغاية، لكن ما سبق هو المعركة الحقيقية والمرآة الكاشفة!
.
لذلك أرى من تضييع الأوقات الإسهابَ في فكرة (إيه الأسئلة الي أسألها لخطيبي أو في الرؤية الشرعية)، وكأنَّ مدار الأمر على "الإجابات النموذجية" التي ستنطق بها ألسنتنا، لا ما استقر في وجداننا ونفوسنا وطباعنا.
.
(هل صحبتَه في سفر؟) (فكانت بينك وبينه خصومة؟) (هل ائتمنته على شيء؟) (هل عاملتَه بالدرهم والدينار؟) هذه هي الأسئلة العُمرية الحقيقية التي تكشف لك معادن الناس!
❤1
Forwarded from ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحنُ قومٌ تواسينا الدّعوات!
من يحب أن نخصص اسمه بدعاء معين في أيام العشر و يوم عرفة يقول .:"من باب إدخال السرور على قلب مُسلم
تقبل اللّه منّا ومنكم وآتاكم سؤلكم في عفو و عافية :"))
نحنُ قومٌ تواسينا الدّعوات!
من يحب أن نخصص اسمه بدعاء معين في أيام العشر و يوم عرفة يقول .:"من باب إدخال السرور على قلب مُسلم
تقبل اللّه منّا ومنكم وآتاكم سؤلكم في عفو و عافية :"))
👍1
ونوم ابنكِ الرضيع رزق ..
وإقبالُ طفلك على الطعامِ رزق ..!
وشفاءُ ابنِكَ رزق ..
ومعافاتك أنت رزق ..
وإلهامُ طبيب ابنك العلاج رزق ..!
ونفسٌ يدخل ويخرجُ رزق ..
وقضاء حاجتك بلا معاناةٍ رزق ..!
سبحانك ما أعظم نعمك ..
وما أعظم غفلتنا عن شكرك ..
سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ..
الحمد لله راضين من قلوبنا ..
#لا_تحسبنّ_الرزق_مال ..!
#أرأيت_إن_مرض_العيال..!
#أرأيت_إن_حار_الطبيب_وقد_حفيت_من_السؤال..!
وإقبالُ طفلك على الطعامِ رزق ..!
وشفاءُ ابنِكَ رزق ..
ومعافاتك أنت رزق ..
وإلهامُ طبيب ابنك العلاج رزق ..!
ونفسٌ يدخل ويخرجُ رزق ..
وقضاء حاجتك بلا معاناةٍ رزق ..!
سبحانك ما أعظم نعمك ..
وما أعظم غفلتنا عن شكرك ..
سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ..
الحمد لله راضين من قلوبنا ..
#لا_تحسبنّ_الرزق_مال ..!
#أرأيت_إن_مرض_العيال..!
#أرأيت_إن_حار_الطبيب_وقد_حفيت_من_السؤال..!
Forwarded from ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾
لا تنسَ وأنت تدعو اللهَ يومَ عرفة بالمال والزواج والذرية وغيرها من أمور الدنيا..
أن تدعوه أيضا أن يثبتك على الدين ويحفظ قلبَك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعينك على ترك معصيتك التي عَسُرَ عليك تركُها، وأن ييسر لك الطاعة التي صَعُبَ عليك الإتيانُ بها، وأن يعينك على دوام ذكره وشكره وحسن عبادته، واسأله الحفاظَ على الصلوات وأن يثبتك عليها وديمومةَ قيام الليل، وأن يَحفظ لسانَك من الفُحش، وأُذُنَك مِن سماعِه وعينَك مِن رؤيتِه،
واسأله أن ينزع من قلبك الرياء والعُجب والشرك والحسد..،
واسأله الجنة وما قرب إليها من قولٍ وعمل، واستعذ به من النار وما قرب إليها من قولٍ أو عمل..
استعذ به من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال..
اسأله مرافقة النبي ﷺ في الجنة..
اسأله أن يوتيكَ في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ويقيك عذاب النار..
قل له يارب عبدك مسكينك محتاجك في الدارين!
فلا تنس آخرتَكَ مِن دعاك..
واعلم أن ربكَ حيِيٌّ كريمٌ؛ يستَحي مِن عبدِه إذا رفعَ يديهِ إليه يدعوهُ أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهِما شيء" .. 🤍
منقول
أن تدعوه أيضا أن يثبتك على الدين ويحفظ قلبَك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعينك على ترك معصيتك التي عَسُرَ عليك تركُها، وأن ييسر لك الطاعة التي صَعُبَ عليك الإتيانُ بها، وأن يعينك على دوام ذكره وشكره وحسن عبادته، واسأله الحفاظَ على الصلوات وأن يثبتك عليها وديمومةَ قيام الليل، وأن يَحفظ لسانَك من الفُحش، وأُذُنَك مِن سماعِه وعينَك مِن رؤيتِه،
واسأله أن ينزع من قلبك الرياء والعُجب والشرك والحسد..،
واسأله الجنة وما قرب إليها من قولٍ وعمل، واستعذ به من النار وما قرب إليها من قولٍ أو عمل..
استعذ به من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال..
اسأله مرافقة النبي ﷺ في الجنة..
اسأله أن يوتيكَ في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ويقيك عذاب النار..
قل له يارب عبدك مسكينك محتاجك في الدارين!
فلا تنس آخرتَكَ مِن دعاك..
واعلم أن ربكَ حيِيٌّ كريمٌ؛ يستَحي مِن عبدِه إذا رفعَ يديهِ إليه يدعوهُ أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهِما شيء" .. 🤍
منقول
❤1
