عالم-تسكنه-الشياطين-كارل-ساجان.pdf
14.8 MB
يناقش هذا الكتاب مزاعم الفكر الخرافي مناقشة علمية عقلانية تقارع الحجة بالحجة وتدحض الأكاذيب بالحقائق والأدلة الدامغة، فى مسعى جاد لتنمية حاسة الشك العلمي لدى القارئ وإكسابه المناعة ضد الخرافات وأباطيل العلوم الزائفة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا المعلم القذ.ر يضرب أطفالاً في مدرسة دينية إسلامية لعدم حفظهم بعض النصوص
🤬2👍1
العبودية في المنطقة العربية - 1964
YouTube
Slavery in Arabia - 1964
Although slavery was officially abolished in 1962 in Saudi Arabia, the practice in the kingdom continued to flourish well afterwards.
Yemen abolished it in 1962 as well, Qatar in 1952, the United Arab Emirates in 1963, and Oman in 1970.
Yemen abolished it in 1962 as well, Qatar in 1952, the United Arab Emirates in 1963, and Oman in 1970.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا مصير الدولة تحت ظل الخرافة الإسلامية
👍1
86٪ من السكان قالوا أن الدولة يجب أن تحد من الأنشطة الدينية إذا لزم الأمر للسلامة العامة.
تشكل العدوى المرتبطة بالكنيسة 11٪ من جميع الإصابات، لكن المستجيبين قالوا إنهم يشكون أن الرقم أعلى من ذلك بكثير".
مصدر
تشكل العدوى المرتبطة بالكنيسة 11٪ من جميع الإصابات، لكن المستجيبين قالوا إنهم يشكون أن الرقم أعلى من ذلك بكثير".
مصدر
قائدة المجلس الإسلامي البريطاني تُهيّئ نفسها للفشل، مصداقاً للحشيش؛ لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة.
https://www.bbc.com/arabic/world-55887434
https://www.bbc.com/arabic/world-55887434
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب في الأزهر يبيح قتل المرتد وتارك الصلاة وأكل لحمه!
👍1
مَقۡهَىٰ المُلۡحِدِيۡن ☕⚛️ Atheists’ Café
الحب حبٌّ 🏳️🌈🕋🏳️🌈🕋
شرح الحشيش:
في هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيْلى، عن أُسَيدِ بنِ حُضيرٍ: أنَّه "بينَما هو يُحدِّثُ القومَ"، أي: بينَما أُسَيدٌ في حالِ حَديثِه معَ بعضِ الرِّجالِ، "وكان فيه مُزاحٌ"، أي: وكان في أُسيدٍ خِفَّةُ ظِلٍّ، فـ"بينا يُضْحِكُهم"، أي: بينَما هم في حالِ ضَحِكِهم مِن مُزاحِ أسيدٍ، "فطَعَنَه محمد في خاصِرَتِه بعُودٍ"، أي: ضَرَبَه محمد أسْفَلَ جَنْبِه بعَصًا كانَتْ في يَدِه، وكان ذلك على سبيلِ المُزاحِ مِنْه، فقال أُسَيدٌ لمحمد: "أَصْبِرْني"، أي: مَكِّنِّي مِن القِصاصِ مِنْ نَفْسِكَ، كما ضَرْبتَني أَضْرِبُكَ، وهذا هو الشَّرعُ الَّذي يُطَبَّقُ على الأميرِ والرَّعيَّةِ، وإنَّما قال أُسيدٌ ذلك طَمعًا في الاقترابِ من محمد والتبرُّكِ به.
فقال محمد: "اصْطَبِرْ"، أي: خُذْ حَقَّكَ في القِصاصِ واضْرِبْني، قال أُسَيْدٌ: "إنَّ عليكَ قَميصًا وليس عليَّ قَميصٌ"، أي: يُريدُ مِنَ محمد أنْ يَكْشِفَ ثيابَه عَنْ مَوضِعِ الضَّرْبِ كما كان الحالُ مَع أُسَيْدٍ حين طَعَنَه محمد، والتَّساوي في القِصاصِ يَقْتضي المماثلةَ في كُلِّ شيءٍ، فاسْتَجابَ محمد لطَلَبِه "فرَفَع عَنْ قَميصِه، فاحْتَضَنَه وجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَه"، أي: احْتَضَنَ أُسَيْدُ بنُ حُضيرٍ محمد وقَبَّلَ ما ظَهَر مِنْ بَطْنِه وجَنْبِه فيما بين الضُّلوعِ إلى أَسْفَلِها مِن جِهَةِ الجَنْبِ، وهو ما يُقالُ له: الكَشْحُ؛ فلم يمتنعْ عنه محمد سَواءٌ عندَ طَلبِه للقِصاصِ أو عِندَ مُعانقتِه له.
ثُمَّ قال أُسَيدٌ: "إنَّما أَرَدْتُ هذا يا رسولَ اللهِ"! أي: ما أَرَدتُ القِصاصَ مِنْكَ يا رسولَ اللهِ، ولكِنَّني أَرَدتُ أنْ أُقبِّلَ جِلْدَك وأحتَضِنَك.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ القصاصِ مِن الضَّربِ وغيرِه.
في هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيْلى، عن أُسَيدِ بنِ حُضيرٍ: أنَّه "بينَما هو يُحدِّثُ القومَ"، أي: بينَما أُسَيدٌ في حالِ حَديثِه معَ بعضِ الرِّجالِ، "وكان فيه مُزاحٌ"، أي: وكان في أُسيدٍ خِفَّةُ ظِلٍّ، فـ"بينا يُضْحِكُهم"، أي: بينَما هم في حالِ ضَحِكِهم مِن مُزاحِ أسيدٍ، "فطَعَنَه محمد في خاصِرَتِه بعُودٍ"، أي: ضَرَبَه محمد أسْفَلَ جَنْبِه بعَصًا كانَتْ في يَدِه، وكان ذلك على سبيلِ المُزاحِ مِنْه، فقال أُسَيدٌ لمحمد: "أَصْبِرْني"، أي: مَكِّنِّي مِن القِصاصِ مِنْ نَفْسِكَ، كما ضَرْبتَني أَضْرِبُكَ، وهذا هو الشَّرعُ الَّذي يُطَبَّقُ على الأميرِ والرَّعيَّةِ، وإنَّما قال أُسيدٌ ذلك طَمعًا في الاقترابِ من محمد والتبرُّكِ به.
فقال محمد: "اصْطَبِرْ"، أي: خُذْ حَقَّكَ في القِصاصِ واضْرِبْني، قال أُسَيْدٌ: "إنَّ عليكَ قَميصًا وليس عليَّ قَميصٌ"، أي: يُريدُ مِنَ محمد أنْ يَكْشِفَ ثيابَه عَنْ مَوضِعِ الضَّرْبِ كما كان الحالُ مَع أُسَيْدٍ حين طَعَنَه محمد، والتَّساوي في القِصاصِ يَقْتضي المماثلةَ في كُلِّ شيءٍ، فاسْتَجابَ محمد لطَلَبِه "فرَفَع عَنْ قَميصِه، فاحْتَضَنَه وجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَه"، أي: احْتَضَنَ أُسَيْدُ بنُ حُضيرٍ محمد وقَبَّلَ ما ظَهَر مِنْ بَطْنِه وجَنْبِه فيما بين الضُّلوعِ إلى أَسْفَلِها مِن جِهَةِ الجَنْبِ، وهو ما يُقالُ له: الكَشْحُ؛ فلم يمتنعْ عنه محمد سَواءٌ عندَ طَلبِه للقِصاصِ أو عِندَ مُعانقتِه له.
ثُمَّ قال أُسَيدٌ: "إنَّما أَرَدْتُ هذا يا رسولَ اللهِ"! أي: ما أَرَدتُ القِصاصَ مِنْكَ يا رسولَ اللهِ، ولكِنَّني أَرَدتُ أنْ أُقبِّلَ جِلْدَك وأحتَضِنَك.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ القصاصِ مِن الضَّربِ وغيرِه.