مَقۡهَىٰ المُلۡحِدِيۡن ⚛️ Atheists’ Café
5.42K subscribers
1.75K photos
330 videos
72 files
1.12K links
أهلاً بِكُمُ في مَقهَىٰ الإلحَاد.. إنَّهُ مَقهَىً يَقَعُ عَلَىٰ زاوِيَةِ الشَّابِكَة، يُسْمَحُ فيِهِ بالتَّعبِيرِ عَنْ الآراءِ بِحُرِّيَةٍ، وَتُصَانُ فيِهِ حُرِّيَةُ الفّكرِ، وتَشدُو دَاخِلَهُ مُوسِيقىٰ العقْلِ.. بَيْنَما تُمطِرُ أَيَّامَاً وَأَيَّامَاً..
Download Telegram
ادّعاء النبوة في الشرق الأوسخ كان أمرا شائعا، حتى في زمن محمد، كمثال:
- مَسْلَمَة (يلقبه المسلمون بـ"مُسَيْلِمة الكذاب")
- ونبية باسم سُجاح.
- وكان هناك أيضا طُلَيْحة الأسدي.
- والأسود العنسي.
كلهم ظهروا أثناء حُرُوب الرِّدَّة التي شنها الخليفة أبو بكر على القبائل العربية بعد وفاة محمد مباشرة. كانوا يؤمنون بنبوة محمد، لكنهم رفضوا اتباع أبي بكر، تبع بعضهم إما طُليْحة أو مُسيلمة أو سُجاح، هُزمت معظم القبائل وأعيد دمجها بالقوة في الخلافة.
لنتحدث عن مَسْلَمَة الحنفي، هذا الشّخص العربيّ المميّز الذي أثار جدلاً قبل وإبّان وبعد نزوة محمّد و"تعرّضت شخصيته للتشويه والمسخ" على يد "المؤسّسة المُحمّدية" بشِقّيها "السنّي والشيعي" ليس بدءاً بتقبيحه إسماً: "مُسَيْلِمة الكذّاب" عوض "مَسْلَمة الحنفي" وليس انتهاء بتقبيحه أيضاً خَلقاً وخُلقاً من خلال توصيفه بالدمامة والفجور وهو السليم جسماً ومنظراً والصحيح سلوكاً وأخلاقاً.

هذا المنهج البذيء يُلخّص أسلوب الصّعاليك المحمديين، فمَن هو بجانبهم يصفونه بـ"الصّدّيق" ويمدحونه وينفخون في شخصه ولو بالكذب، ومن خالَفهم يصفونه بـ"الكذّاب" ويذمّونه ويهجونه ولو كان أشرف الناس خلقا!
هذا البحث محاولة في الاقتراب من كُنْهِ التّكالُب الجمعيّ على نبذ مَسْلَمة الحنفي كوجه آخر للحنيفية، وإعادة قراءة ما تمّ تهريبه من سيرة الرجل، المبثوثة كجمل قصيرة، أو أخبار مضببة، وأخرى معمّاة حتى يَصعُب على الذهن البسيط بلوغها، لكنها تظل مفاتيح لكثير من الأقفال التي تُغلق مسمات التنفس على الرأي المختلف، وتضيّق الخناق على التجربة الحياتية المختلفة.
الشيخ عائض القرني صاحب دعوات وجوب الزّهد والصبر على الفقر، يستقبل 10 أشخاص فقط من ضيوفه بمناسف ضخمة من اللحم المشوي...

لكن الداعية السعودي استشهد قيام مدّعي النبوة إبراهيم بذبح عجل سمين لثلاثة ضيوف قدموا إليه، ولم يأكلوه حتّى!

فدافع الداعية عن فعلته مُحتمياً بنص مقدس، لأنه يعلم أن المُغيّبين عقلاً لن يعترضوا عليه.
Good save bro 👏🏻
مَقۡهَىٰ المُلۡحِدِيۡن ⚛️ Atheists’ Café
Video
لكن ابراهيم كاد يذبح ابنه، فهو بذلك مُختلٌّ عقلياً، ولا يصحّ الاستشهاد بأفعاله يا شيخ 😂
*ابراهيم يهمّ بذبح ابنه*
*أحد الرّعاة يشدّ انتباهه صراخ الطفل والمشهد المريع*

- اييه ما الذي تفعله أيها المجنون؟!
- أذبح ابني.
- ...إذا كُنتَ جائعا فخذ كبشاً من قطيعي، ولا تذبح ابنك أيها المعتوه.
- اوه، لا بدّ أنك ملاكٌ مُرسل من الله، شكرا ربي على لطفك.
*يبتعد الراعي مرتعبا من حالة الهذيان العميقة التي يغوص فيها العجوز المجنون*
نشرة إعلانية من طرف جمعية إحياء التراث الإسلامي لمكافحة بوكيمون سنة 2001.
🤯2
وجاء في صحيح مسلم أن فلقة (أي: نصفاً) من القمر كانت فوق الجبل!
بينما حجم القمر أضخم من ذلك ولو كان نصفه فوق جبل لغطى شبه الجزيرة العربية كاملة.
مفهوم الأخلاق
بصفتي ملحدًا، فإن السؤال الشائع الذي يُطرح عليّ هو: "إذا كنت لا تخشى غضب الآلهة أو الذهاب إلى الجحيم، فما الذي يمنعك من فعل الأشياء السيئة؟"
فكرةُ أنني بحاجةٍ إلى كيان أثيري ليمنعني من ارتكاب الأفعال غير الأخلاقية يُوضّح حقًا مدى الوهم الذي يعيش فيه بعض المتدينين.
بسؤالهم هذا، فهم يقولون بشكل آخر: "أنا سأقتل، أغتصب، أسرق، لكن الله يمنعني من ذلك". وهذه فكرة مخيفة جدا.

ولو كان الدين يمنع الناس من ارتكاب الأفعال السيئة، لكُنا أكثر تسامحًا معه. لكنه في واقع الأمر يفعل العكس تمامًا.
الشيء الذي يطرح السؤال: هل كُنتَ لتفعل تلك الأشياء غير الأخلاقية لو طلب منك النص المقدس ذلك؟
وكذلك أول رئيسة وزراء اغتيلت.
العالم الإسلامي لا يحب النساء.
💔1
فتاة مسيحية قُيّدت بالسّلاسل في حظيرة ماشية لمدة خمسة أشهر بعد الزواج القسري من مسلم في الباكستان 🇵🇰

المصدر
💔3👎1
مَقۡهَىٰ المُلۡحِدِيۡن ⚛️ Atheists’ Café
فتاة مسيحية قُيّدت بالسّلاسل في حظيرة ماشية لمدة خمسة أشهر بعد الزواج القسري من مسلم في الباكستان 🇵🇰 المصدر
لو كان هذا المجرم المحمدي يعيش تحت ظل الخلافة الإسلامية، فلا حدّ عليه، فحتّى لو قتل تلك الفتاة المسيحية، فأقصى عقوبة تنتظره هي دفع الدية!
والفتاة المسيحية كانت معاناتها لتزداد باستصغارها بدفع الجزية، إلى جانب الاغتصاب والإساءة والاستعباد الذي تعرّضت له المسكينة.

هذا هو العدل الذي يتغنى به المحمديون.
هذا التصريح يؤكده ويوافق عليه المتدينون أنفسهم، فالمحمديون مثلاً الذين هم ساهرون على انتقاد العلمانية، أول من يرغب في تطبيقها ويُباركون فضائلها، عندما يَرَوْن الدول الغربية تسمح لهم بالتبشير، وممارسة عباداتهم بكل حرية، لكن عندما تنقلب الأوضاع ينتقدونها.
يدّعي المحمديون بأنه "لا إكراه في الإسلام" وأننا أحرارٌ في تركه إذا أردنا ذلك، ولكن عندما يغادره أحدهم، يبدأون في الحديث عن ذلك الشخص.
يبدأون في الإساءة إليه لفظيا وأحيانًا جسديا.
هل من المفترض أن يعيدنا هذا السلوك إلى دينهم مرة أخرى؟

وهل دينهم وإلههم هشّ لدرجة أن ترك الإسلام وانتقاده أو السخرية منه يقتضي مثل هذا السلوك؟
🔥1