دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ
فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ
هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ
وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ
خفِّض عليك فما حالٌ بباقيةٍ
هَيهات لا نعمٌ تَبقى ولا نِقمُ
-ابن معصوم
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
أمثال هؤلاء الخونة -الذين قتلوا صالح الجعفراوي وغيره من أبطال غزة الذين أعجزوا الاحتلال- كثير في عالمنا العربي والإسلامي، وهم امتداد للمنافقين الذين ذكرهم الله في كتابه، وهم لا يتورعون ولا طرفة عين عن قتل الصالحين والمصلحين إذا استطاعوا، وقد فعلوا ذلك في بلدان كثيرة كاليمن وليبيا وأفغانستان والعراق وغيرها، وأما في فلسطين -وخاصة خارج غزة- فأكثر من ذلك كله، لأن الصهاينة ربوهم على أعينهم بكل ما أوتوا من كيد ومكر ودهاء، ورعاهم العالم وسمنوهم كيداً في أبطال غزة، ولكن في المنطق السياسي العربي إياك أن تتكلم عن نفاقهم حتى لا تخل بالوحدة الفلسطينية والوطنية.
إن على الأمداد القادمة من المصلحين في الأمة أن يعلموا حقيقة المنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجلوا مواقفهم الحالية ويعززوا الوعي بصفاتهم وأحوالهم واتجاهاتهم وتياراتهم.
هذا وقت الولاء والبراء على معيار الإسلام ونصرته.
إن على الأمداد القادمة من المصلحين في الأمة أن يعلموا حقيقة المنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجلوا مواقفهم الحالية ويعززوا الوعي بصفاتهم وأحوالهم واتجاهاتهم وتياراتهم.
هذا وقت الولاء والبراء على معيار الإسلام ونصرته.
وَلَسْتُ أَخْشَى رُجُوعَ الْكَفِّ خَائِبَةً
إِنْ كُنْتَ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ الَّذِي يُعْطِي
إِنْ كُنْتَ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ الَّذِي يُعْطِي
هنا الحياة…
حيث نمدُّ أيدينا لتمام الفرح فلا نبلغُ منه إلا أطرافه، وحيث نُهيِّئ قلوبنا للطمأنينة، فتوقظنا الأحداث على غير موعد.
هنا نمضي نضحك، ثم يلتفتُ الحزنُ فجأةً ليأخذ نصيبَه من أرواحنا، ونبني مطامحَنا، فنكتشف أنها ظلٌّ لا يثبت على أرض.
هنا القيودُ الخفيّة، والخلاصُ الحقيقيّ لحظةَ تُسَلَّم النفوسُ إلى رحمةٍ لا تزول.
حيث نمدُّ أيدينا لتمام الفرح فلا نبلغُ منه إلا أطرافه، وحيث نُهيِّئ قلوبنا للطمأنينة، فتوقظنا الأحداث على غير موعد.
هنا نمضي نضحك، ثم يلتفتُ الحزنُ فجأةً ليأخذ نصيبَه من أرواحنا، ونبني مطامحَنا، فنكتشف أنها ظلٌّ لا يثبت على أرض.
هنا القيودُ الخفيّة، والخلاصُ الحقيقيّ لحظةَ تُسَلَّم النفوسُ إلى رحمةٍ لا تزول.
Forwarded from د. إياد قنيبي
لا تنسوا غزة في حديثكم..لا تنسوها من دعائكم ودعمكم ونصرتكم..
لا تنسوا 150-200 مسلماً عالقين في أنفاق رفح..
لا تنسوا خياماً انهارت وطارت مع الرياح والأمطار تاركةً أهلها بلا دفء ولا مأوى ..
لا تنسوا بطوناً اعتصرها الجوع وتكيات أغلقت مع توقف الداعمين وشح البضائع بينما هي مكدسة في مخازن من لا يؤتمنون على مساعدات المسلمين..
لا تنسوا الشهادات المروعة للأسرى و""الأسيرات"" عما لاقوه، وهو ما يلاقيه الآن إخوانهم الذين لم يتم الإفراج عنهم بعد..
لا تُشعروا إخوانكم بأنهم منسيون متروكون وحدهم..
أحيوا قضيتهم، كل بما يستطيع
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه..
لا تنسوا 150-200 مسلماً عالقين في أنفاق رفح..
لا تنسوا خياماً انهارت وطارت مع الرياح والأمطار تاركةً أهلها بلا دفء ولا مأوى ..
لا تنسوا بطوناً اعتصرها الجوع وتكيات أغلقت مع توقف الداعمين وشح البضائع بينما هي مكدسة في مخازن من لا يؤتمنون على مساعدات المسلمين..
لا تنسوا الشهادات المروعة للأسرى و""الأسيرات"" عما لاقوه، وهو ما يلاقيه الآن إخوانهم الذين لم يتم الإفراج عنهم بعد..
لا تُشعروا إخوانكم بأنهم منسيون متروكون وحدهم..
أحيوا قضيتهم، كل بما يستطيع
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه..
أنا منهكة على نحو لا يشبه التعب، ومتورّطة في نفسي إلى درجة لا أعرف معها من أنا، ولا ما الذي أريده حقاً.
رأسي كأنه مساحة مضطربة، أفكار تتقاطع ثم تتلاشى، وقلبي لا ينبض إلا بقلق خفيف يختبئ بين الضلوع. أحاول أن أستمتع بما أملك، فينسحب مني. أحاول أن أترك ما يؤذيني، فيعود إليّ بصور أخرى. لا أشعر بطعم ما أفعل، ولا أجد علامة واحدة تشير إليّ بثقة وتطمئنني: هل وجهي ما يزال وجهي؟ أم أن الطريق تبدّل دون أن أشعر؟ أريد أن أصل، لكني لا أعرف إلى أين.
أنتظر أشياء لا أعرف أسماءها، وأتطلّع إلى أبواب لا أعرف إن كانت تُفضي إلى بداية أم إلى فراغ. أبتلع خيبتي كل يوم، وأبتسم لعدم وجود سبب منطقي لابتسامتي.
أسير كمن يراقب حياته من خارجها؛
الوقت يتحرك في كل الاتجاهات بينما أنا متجمّدة في نقطة واحدة.
أرجو أن ينطفئ هذا الخوف الذي يلتصق بي، أن يتوقّف الارتباك عن التسلل إلى خطواتي. وعندما يطرق الفرح بابي فجأة، أتردّد في فتحه، أخشى أن يكون شباكاً للماضي أو فخاً للحاضر. كيف أدفن الأمس دون أن ينهض في داخلي كلما حاولت أن أتنفّس؟
أعيش في صراعٍ داخلي لا أفهم مصدره، وفي دوّامة لا أعرف إن كان لها مخرج أم أنها قدري.
أؤجل فهمي لنفسي إلى الغد، والغد يؤجلني بدوره.
أرجو أن أصحو يوماً فأجدني أخفّ، أهدأ، أعمق، وأن يكون ما لم يأتِ… قادماً.
رأسي كأنه مساحة مضطربة، أفكار تتقاطع ثم تتلاشى، وقلبي لا ينبض إلا بقلق خفيف يختبئ بين الضلوع. أحاول أن أستمتع بما أملك، فينسحب مني. أحاول أن أترك ما يؤذيني، فيعود إليّ بصور أخرى. لا أشعر بطعم ما أفعل، ولا أجد علامة واحدة تشير إليّ بثقة وتطمئنني: هل وجهي ما يزال وجهي؟ أم أن الطريق تبدّل دون أن أشعر؟ أريد أن أصل، لكني لا أعرف إلى أين.
أنتظر أشياء لا أعرف أسماءها، وأتطلّع إلى أبواب لا أعرف إن كانت تُفضي إلى بداية أم إلى فراغ. أبتلع خيبتي كل يوم، وأبتسم لعدم وجود سبب منطقي لابتسامتي.
أسير كمن يراقب حياته من خارجها؛
الوقت يتحرك في كل الاتجاهات بينما أنا متجمّدة في نقطة واحدة.
أرجو أن ينطفئ هذا الخوف الذي يلتصق بي، أن يتوقّف الارتباك عن التسلل إلى خطواتي. وعندما يطرق الفرح بابي فجأة، أتردّد في فتحه، أخشى أن يكون شباكاً للماضي أو فخاً للحاضر. كيف أدفن الأمس دون أن ينهض في داخلي كلما حاولت أن أتنفّس؟
أعيش في صراعٍ داخلي لا أفهم مصدره، وفي دوّامة لا أعرف إن كان لها مخرج أم أنها قدري.
أؤجل فهمي لنفسي إلى الغد، والغد يؤجلني بدوره.
أرجو أن أصحو يوماً فأجدني أخفّ، أهدأ، أعمق، وأن يكون ما لم يأتِ… قادماً.
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي)..
أُحادث قلبي كلّ ليلةٍ كم أنّ الله عظيم، كم أنّا نحتاج إليه في أدقّ التّفاصيل، قد أحسن بنا، كم أحسن إلينا، كم نحن غارقون برحمته، أحسن بي إذ أخرجني من الهَمّ، أنقذني من الفراغ، دَلّني حين تاهَت خُطاي، أحسن بي إذ جعلني أُحبّه، ملأ قلبي إيمانًا به، جعلني قويًا فيه، جَبَلًا معه، ثابتًا بقُربه، أواجه كلّ شيء وحدي لكنّه معي، قد أحسن بي أنّه يعلم السّر، يرىٰ الخطوة، يأجُر علىٰ التَّعَب، يسمع هَمسَنا، ودُعاءنا، وتلك الكلمات التي تأكل قلبَنا! .. ~
أُحادث قلبي كلّ ليلةٍ كم أنّ الله عظيم، كم أنّا نحتاج إليه في أدقّ التّفاصيل، قد أحسن بنا، كم أحسن إلينا، كم نحن غارقون برحمته، أحسن بي إذ أخرجني من الهَمّ، أنقذني من الفراغ، دَلّني حين تاهَت خُطاي، أحسن بي إذ جعلني أُحبّه، ملأ قلبي إيمانًا به، جعلني قويًا فيه، جَبَلًا معه، ثابتًا بقُربه، أواجه كلّ شيء وحدي لكنّه معي، قد أحسن بي أنّه يعلم السّر، يرىٰ الخطوة، يأجُر علىٰ التَّعَب، يسمع هَمسَنا، ودُعاءنا، وتلك الكلمات التي تأكل قلبَنا! .. ~
هنالك مقولة إسبانية مشهورة، تقول: “Que sera, sera ” — أي: ما سيكون، سيكون.
قد تبدو هذه العبارة في ظاهرها نوعاً من التراخي أو الاستسلام، لكن حين يتأملها المؤمن بعين التوحيد، يجد فيها معنىً آخر تماماً.
فـ”ما سيكون، سيكون”… نعم، ولكن لأنه مكتوب، مقدَّر، محسوب عند من لا تخفى عليه خافية.
ليس لأنه هكذا جاء، بل لأنه هكذا شاء.
الفرق كبير بين من يقولها فارغاً من المعنى، يائساً من التغيير، وبين من يرددها وهو يعلم أن كل ما سيكون، يجري تحت مشيئة الله، وأن الله لا يُجري الأقدار عبثاً، بل بحكمة ورحمة وعدل.
نحن لا نؤمن بالحظ، ولا بالصُدف، بل نؤمن بالقدر.
نؤمن أن كل تأخير هو ترتيب، وكل منع هو لطف، وكل سقوط هو باب لصعود أجمل.
فحين تقول: “ما سيكون، سيكون”،
فلتقلها بقلب ممتلئ بالثقة،
بقلب يعرف أن الله لا يُضيّع من أحسن الظن به،
ولا يخذل من تعلق به.
فكلُّ ما سيكون… سيكون بإذن الله، ولخيرٍ يعلمه الله، ولو غاب عنك الآن🤍.
قد تبدو هذه العبارة في ظاهرها نوعاً من التراخي أو الاستسلام، لكن حين يتأملها المؤمن بعين التوحيد، يجد فيها معنىً آخر تماماً.
فـ”ما سيكون، سيكون”… نعم، ولكن لأنه مكتوب، مقدَّر، محسوب عند من لا تخفى عليه خافية.
ليس لأنه هكذا جاء، بل لأنه هكذا شاء.
الفرق كبير بين من يقولها فارغاً من المعنى، يائساً من التغيير، وبين من يرددها وهو يعلم أن كل ما سيكون، يجري تحت مشيئة الله، وأن الله لا يُجري الأقدار عبثاً، بل بحكمة ورحمة وعدل.
نحن لا نؤمن بالحظ، ولا بالصُدف، بل نؤمن بالقدر.
نؤمن أن كل تأخير هو ترتيب، وكل منع هو لطف، وكل سقوط هو باب لصعود أجمل.
فحين تقول: “ما سيكون، سيكون”،
فلتقلها بقلب ممتلئ بالثقة،
بقلب يعرف أن الله لا يُضيّع من أحسن الظن به،
ولا يخذل من تعلق به.
فكلُّ ما سيكون… سيكون بإذن الله، ولخيرٍ يعلمه الله، ولو غاب عنك الآن🤍.
Forwarded from يوسف الدموكي
من كان باكيًا فليبكِ نفسه.. ومن كان ناعيًا فلينعُ البيعة التي في عنقه لرجال نادوا حتى قضوا، دون أن يوفي لهم المدينون دينهم، ولا حِلَّ لهم اليوم إلا الوفاء لورثته؛ غزة، والدعوة، والقضية، والرسالة.
