لقد رأيتك في المنام تزورني،
فاستيقظتُ وفي قلبي سؤالٌ
لم أجد له جوابًا…
هل كان شوقي إليك
هو من استدعاك إلى حلمي؟
أم أنك اشتقتَ إليّ،
فجئتَ تبحث عني
في مكانٍ لا تستطيع الوصول إليه في الواقع؟
الغريب أنني حين رأيتك،
لم أسألك لماذا جئت…
اكتفيتُ بالنظر إليك،
وكأن قلبي كان يعرف
أن بعض اللقاءات لا تحدث إلا في الأحلام.
فاستيقظتُ وفي قلبي سؤالٌ
لم أجد له جوابًا…
هل كان شوقي إليك
هو من استدعاك إلى حلمي؟
أم أنك اشتقتَ إليّ،
فجئتَ تبحث عني
في مكانٍ لا تستطيع الوصول إليه في الواقع؟
الغريب أنني حين رأيتك،
لم أسألك لماذا جئت…
اكتفيتُ بالنظر إليك،
وكأن قلبي كان يعرف
أن بعض اللقاءات لا تحدث إلا في الأحلام.
❤4
أحدق في عينيك, فينهض من رماد العمر ما اندثر من آثار، والمس في مقلتيك شعوري، كأني أسترد من الماضي آخر الأسرار ، وأرى سنين العمر تمضي في عينيك, كأنها شريط ليل عابر في الأسحار، وآبصر وجهي القديم واقفا بينهما كغريب أضاع الدرب إلى الديار، فيا ليت فكري إذا استعاد شريط عمري، أعادكِ بين أول الذكرى وآخر المشوار، ويا ليت للزمن باباً أعودُ منه، فأنتزعُ من يده ما سرق مني من أعمار، فما وقوفي أمام عينيك إلا وقوف رجل رأى حياته ثم عجز عن
استرجاعها من الأقدار.
استرجاعها من الأقدار.
❤3