أبيات شعرية قيلت في هذا باب النية🪶🤎
وإذ أعلنت أمراً حسناً ... فليكن أحسن منه ما تسر
فمسر الخير موسوم به ... ومسر الشر موسوم بشر
وإذ أعلنت أمراً حسناً ... فليكن أحسن منه ما تسر
فمسر الخير موسوم به ... ومسر الشر موسوم بشر
🥰1
فإن كنت مشغولاً بشيء فلا تكن ... بغير الذي يرضى به الله تشغل
فلن يصحب الإنسان من قبل موته ... ولا بعده إلا الذي كان يعمل
فلن يصحب الإنسان من قبل موته ... ولا بعده إلا الذي كان يعمل
❤1
▫️ها قد بدأتِ العَشرُ المُباركات.
أحيُوا سُنّة التّكبير، زِيدوا عِباداتِكُم، آثِروا القِيام على النّوم، جِدّوا في الصّيام، املئوها بالتّلاوة، وإن استطعتُم أن تَجعلوا ذِكر الله مُقترنًا بأنفاسِكم هذه الأيام فافعلوا.
أحيُوا سُنّة التّكبير، زِيدوا عِباداتِكُم، آثِروا القِيام على النّوم، جِدّوا في الصّيام، املئوها بالتّلاوة، وإن استطعتُم أن تَجعلوا ذِكر الله مُقترنًا بأنفاسِكم هذه الأيام فافعلوا.
❤2
▫️يبدأ التّكبير المُطلق من وقت غروب آخر يوم من ذي القعدة حتى يوم 13 ذو الحجة.
المُطلق: يكبر في كل وقت في بيته وسوقه وعمله.
_التّكبير المُقيّد: من فـجر عـرفة إلى عصر يوم 13 ذي الحجة.
المُقيّد: مُقيد بأدبار الصلوات.
✔️ يجتمع في يوم عرفة وما بعده التكبير المطلق والمقيد.
المُطلق: يكبر في كل وقت في بيته وسوقه وعمله.
_التّكبير المُقيّد: من فـجر عـرفة إلى عصر يوم 13 ذي الحجة.
المُقيّد: مُقيد بأدبار الصلوات.
✔️ يجتمع في يوم عرفة وما بعده التكبير المطلق والمقيد.
❤2
شرح الحديث الثاني من الأربعين النووية📚🌷
المفردات :
بينما : ظرف زمان بمعنى المفاجأة . إذ طلع : إذ ظهر . رجل : هو بصورة شخص من جنسنا . أثر السفر : علامات السفر من غبرة وشعث . فعجبنا له يسأله ويصدقه : فتعجبنا من أمره ، لأن المفروض أن السائل لا يعلم مـ يسأل عنه . وبالقدر : ما قدره الله وقضاه من خير وشر . عن الساعة : قيام الساعة . أماراتها : علاماتها الدالة على مجيئها . الأمة : المملوكة . ربتها : سيدتها . الحفاة : جمع حاف وهو من لا نعل في رجله . العراة : جمع عار وهو من لا شيء على جسده . العالة : جمع عائل وهو الفقير . رعاء الشاء : رعاة الغنم . يتطاولون في البنيان : يتباهون ويتفاخرون برفع المباني . لبثنا ، مكثنا . مليا : زمانا طويلا قبل ثلاثة أيام .
الفوائد :
(١) إن الملائكة يتشكلون بما شاءوا من الصور .
(٢) آداب المتعلم والمسترشد مع العالم .
(٣) إن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا يفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة والإيمان بالأعمال الباطنة .
(٤) إن الإسلام والإيمان والإحسان كل يسمى دينا .
(٥) إن الساعة من الأمور التي استأثر الله بعلمها ( إن الله عنده علم الساعة ) .
(٦) إن من علامات الساعة كثرة السراري وأولادها ، أو عقوق الأولاد لأمهاتهم كأنهن عندهم إماء .
(٧) وجوب الإيمان بالقدر وأن ما قدره الله على الإنسان من خير أو شر يجب الرضى به .
(٨) ترك الإنسان الخوض في الأمور التي ليس عنده علم بها .
(٩) كراهية ما لا تدعو إليه الحاجة من تطويل البناء وزخرفته .
(١٠) الإخبار بأن من علامات الساعة أن تفتح الدنيا على أهل البادية والفاقة فتنصرف هممهم إلى تشييد المباني وليس لهم هم إلا ذلك .
الموجز :
يخبرنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في حديث جبريل المشهور هذا بأن جبريل عليه السلام خرج عليهم بصورة رجل لا يعرف وهم جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم جلسة المتعلم المسترشد فسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فأجابه بهذه الأركان التي تتضمن الإقرار بالشهادتين والمحافظة على الصلوات الخمس وأداء الزكاة لمستحقها وصيام شهر رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج على المستطيع . والإيمان بأن الله هو الخالق الرازق المتصف بالكمال المنزه عن النقص . وأن الملائكة خلقهم الله عباد مكرمون لا يعصون الله تعالى وبأمره يعملون . والإيمان بالكتب المنزلة على الرسل من عند الله تعالى وبالرسل المبلغين عن الله دينه وأن الإنسان يعبد الله كأنه يشاهده سبحانه ، فإن لم يقم بهذه العبادة فليعبد الله تعالى خوفا منه لعلمه أنه مطلع لا تخفى عليه خافية . وأن علم الساعة لا يعلمه أحد من الخلق وأن من علامات الساعة كثرة السراري وأولادها أو كثرة عقوق الأولاد لأمهاتهم يعاملونهن معاملة الإماء . وأن رعاة الغنم والفقراء تبسط لهم الدنيا في آخر الزمان فيتفاخرون وفي زخرفة المباني وتشييدها . وكل هذه الأسئلة والأجوبة عليها لتعليم هذا الدين الحنيف من جبريل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم « هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم » .
المفردات :
بينما : ظرف زمان بمعنى المفاجأة . إذ طلع : إذ ظهر . رجل : هو بصورة شخص من جنسنا . أثر السفر : علامات السفر من غبرة وشعث . فعجبنا له يسأله ويصدقه : فتعجبنا من أمره ، لأن المفروض أن السائل لا يعلم مـ يسأل عنه . وبالقدر : ما قدره الله وقضاه من خير وشر . عن الساعة : قيام الساعة . أماراتها : علاماتها الدالة على مجيئها . الأمة : المملوكة . ربتها : سيدتها . الحفاة : جمع حاف وهو من لا نعل في رجله . العراة : جمع عار وهو من لا شيء على جسده . العالة : جمع عائل وهو الفقير . رعاء الشاء : رعاة الغنم . يتطاولون في البنيان : يتباهون ويتفاخرون برفع المباني . لبثنا ، مكثنا . مليا : زمانا طويلا قبل ثلاثة أيام .
الفوائد :
(١) إن الملائكة يتشكلون بما شاءوا من الصور .
(٢) آداب المتعلم والمسترشد مع العالم .
(٣) إن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا يفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة والإيمان بالأعمال الباطنة .
(٤) إن الإسلام والإيمان والإحسان كل يسمى دينا .
(٥) إن الساعة من الأمور التي استأثر الله بعلمها ( إن الله عنده علم الساعة ) .
(٦) إن من علامات الساعة كثرة السراري وأولادها ، أو عقوق الأولاد لأمهاتهم كأنهن عندهم إماء .
(٧) وجوب الإيمان بالقدر وأن ما قدره الله على الإنسان من خير أو شر يجب الرضى به .
(٨) ترك الإنسان الخوض في الأمور التي ليس عنده علم بها .
(٩) كراهية ما لا تدعو إليه الحاجة من تطويل البناء وزخرفته .
(١٠) الإخبار بأن من علامات الساعة أن تفتح الدنيا على أهل البادية والفاقة فتنصرف هممهم إلى تشييد المباني وليس لهم هم إلا ذلك .
الموجز :
يخبرنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في حديث جبريل المشهور هذا بأن جبريل عليه السلام خرج عليهم بصورة رجل لا يعرف وهم جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم جلسة المتعلم المسترشد فسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فأجابه بهذه الأركان التي تتضمن الإقرار بالشهادتين والمحافظة على الصلوات الخمس وأداء الزكاة لمستحقها وصيام شهر رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج على المستطيع . والإيمان بأن الله هو الخالق الرازق المتصف بالكمال المنزه عن النقص . وأن الملائكة خلقهم الله عباد مكرمون لا يعصون الله تعالى وبأمره يعملون . والإيمان بالكتب المنزلة على الرسل من عند الله تعالى وبالرسل المبلغين عن الله دينه وأن الإنسان يعبد الله كأنه يشاهده سبحانه ، فإن لم يقم بهذه العبادة فليعبد الله تعالى خوفا منه لعلمه أنه مطلع لا تخفى عليه خافية . وأن علم الساعة لا يعلمه أحد من الخلق وأن من علامات الساعة كثرة السراري وأولادها أو كثرة عقوق الأولاد لأمهاتهم يعاملونهن معاملة الإماء . وأن رعاة الغنم والفقراء تبسط لهم الدنيا في آخر الزمان فيتفاخرون وفي زخرفة المباني وتشييدها . وكل هذه الأسئلة والأجوبة عليها لتعليم هذا الدين الحنيف من جبريل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم « هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم » .
❤2
شرح الحديث الثالث من الأربعين النووية 🌸🌷
المفردات:
بنى: أُسس.
على خمس: على دعائم خمس.
وإقام الصلاة: أداؤها والمحافظة عليها.
إيتاء الزكاة: إعطاؤها لمستحقيها.
بيت الله: الكعبة.
رمضان: شهر رمضان، والمراد صوم نهاره بنية.
الفوائـد:
معرفة أركان الإسلام والعمل بها.
أن هذه الفروض الخمسة فرض على الأعيان المكلفين.
أن ما سواها من الأعمال الظاهرة متممات ومكملات إلا ما خصه دليل بالوجوب.
جواز إطلاق رمضان من غير لفظ شهر.
الموجز:
يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الإسلام مبناه وأساسه على خمس دعائم لا يصح بدونها وهي: الإقرار لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة، والمحافظة على الصلوات الخمس مع القيام بشروطها وأركانها وواجباتها، وإعطاء الزكاة لمستحقيها عند وجوبها وصيام شهر رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا من زاد وراحلة وغير ذلك، وما سوى هذه الخمس فهي من التكميل والتزيين إلا ما خصه دليل بالوجوب فلزام علينا فعله.
المفردات:
بنى: أُسس.
على خمس: على دعائم خمس.
وإقام الصلاة: أداؤها والمحافظة عليها.
إيتاء الزكاة: إعطاؤها لمستحقيها.
بيت الله: الكعبة.
رمضان: شهر رمضان، والمراد صوم نهاره بنية.
الفوائـد:
معرفة أركان الإسلام والعمل بها.
أن هذه الفروض الخمسة فرض على الأعيان المكلفين.
أن ما سواها من الأعمال الظاهرة متممات ومكملات إلا ما خصه دليل بالوجوب.
جواز إطلاق رمضان من غير لفظ شهر.
الموجز:
يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الإسلام مبناه وأساسه على خمس دعائم لا يصح بدونها وهي: الإقرار لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة، والمحافظة على الصلوات الخمس مع القيام بشروطها وأركانها وواجباتها، وإعطاء الزكاة لمستحقيها عند وجوبها وصيام شهر رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا من زاد وراحلة وغير ذلك، وما سوى هذه الخمس فهي من التكميل والتزيين إلا ما خصه دليل بالوجوب فلزام علينا فعله.
🥰1
شرح الحديث الرابع من الأربعين النووية📚🤎
المفردات:
الصادق: المخبر بالحق.
المصدوق: صدّقه الله وعده.
يجمع خلقه: بعد الانتشار في الرحم من ماء المرأة ومني الرجل.
في بطن أمه: في رحمها.
نطفة: منياً.
علقة: قطعة دم.
مضغة: قطعة لحم بقدر اللقمة التي تمضغ.
مثل ذلك: الزمن وهو أربعون يوماً.
يرسل إليه الملك: الموكل بالرحم يكتب رزقه: تقديره قليلاً أو كثيراً، وأجله: منتهى عمره، يعمل بعمل أهل الجنة: من الطاعات، ويعمل بعمل أهل النار: من المعاصي، حتى ناصية، وما نافية ويجوز رفع يكون على أن حتى ابتدائية، يسبق عليه الكتاب: الذي كتب فيه مصيره.
الفوائـد:
الإشارة إلى علم المبدأ والمعاد وبيان ما يتعلق بالإنسان وحاله من شقاوة وسعادة وفقر وغنى.
جواز القسم على الخبر الصادق لتأكيده في نفس السامع.
الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت.
إثبات القدر والإيمان به.
القناعة بما قدر الله للعبد من الرزق وعدم الحرص الشديد ما دام الرزق مقدراً مع فعل الأسباب.
الخوف من سوء الخاتمة.
إن التوبة تهدم ما قبلها.
إن السعادة والشقاوة قد سبق الكتاب بهما وأن كلا ميسر لما خلق له.
الموجز:
في هذا الحديث بيان مبدأ الإنسان في بطن أمه وتنقله من طور إلى طور آخر من مني إلى علقة إلى مضغة مخلقة وغير مخلقة ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح فيسري في جسمه فيتغذى بالحركة ويكتب الملك ما له من رزق في دار الدنيا قليلاً أو كثيراً يموت ويكتب مقدار عمره ومنتهاه وماذا يعمل من خير وشر ومباح وسعادة وشقاوة، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين مآل الإنسان بأنه إما إلى جنة أو إلى نار، وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخوف من سوء الخاتمة معناه أن من بني آدم من يعمل كل عمره في طاعة الله فإذا حان قبض روحه أشرك بالله أو كفر فمات فكان من أهل النار وآخر عمل كل عمره بالكفر وفعل المعاصي وعند قرب أجله أسلم وتاب وأناب إلى الله تعالى فمات فصار من أهل الجنة فعلى كل مسلم أن يخشى من سوء الخاتمة. نسأل الله حسن الخاتمة.
المفردات:
الصادق: المخبر بالحق.
المصدوق: صدّقه الله وعده.
يجمع خلقه: بعد الانتشار في الرحم من ماء المرأة ومني الرجل.
في بطن أمه: في رحمها.
نطفة: منياً.
علقة: قطعة دم.
مضغة: قطعة لحم بقدر اللقمة التي تمضغ.
مثل ذلك: الزمن وهو أربعون يوماً.
يرسل إليه الملك: الموكل بالرحم يكتب رزقه: تقديره قليلاً أو كثيراً، وأجله: منتهى عمره، يعمل بعمل أهل الجنة: من الطاعات، ويعمل بعمل أهل النار: من المعاصي، حتى ناصية، وما نافية ويجوز رفع يكون على أن حتى ابتدائية، يسبق عليه الكتاب: الذي كتب فيه مصيره.
الفوائـد:
الإشارة إلى علم المبدأ والمعاد وبيان ما يتعلق بالإنسان وحاله من شقاوة وسعادة وفقر وغنى.
جواز القسم على الخبر الصادق لتأكيده في نفس السامع.
الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت.
إثبات القدر والإيمان به.
القناعة بما قدر الله للعبد من الرزق وعدم الحرص الشديد ما دام الرزق مقدراً مع فعل الأسباب.
الخوف من سوء الخاتمة.
إن التوبة تهدم ما قبلها.
إن السعادة والشقاوة قد سبق الكتاب بهما وأن كلا ميسر لما خلق له.
الموجز:
في هذا الحديث بيان مبدأ الإنسان في بطن أمه وتنقله من طور إلى طور آخر من مني إلى علقة إلى مضغة مخلقة وغير مخلقة ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح فيسري في جسمه فيتغذى بالحركة ويكتب الملك ما له من رزق في دار الدنيا قليلاً أو كثيراً يموت ويكتب مقدار عمره ومنتهاه وماذا يعمل من خير وشر ومباح وسعادة وشقاوة، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين مآل الإنسان بأنه إما إلى جنة أو إلى نار، وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخوف من سوء الخاتمة معناه أن من بني آدم من يعمل كل عمره في طاعة الله فإذا حان قبض روحه أشرك بالله أو كفر فمات فكان من أهل النار وآخر عمل كل عمره بالكفر وفعل المعاصي وعند قرب أجله أسلم وتاب وأناب إلى الله تعالى فمات فصار من أهل الجنة فعلى كل مسلم أن يخشى من سوء الخاتمة. نسأل الله حسن الخاتمة.
❤1
اعتبرها إشارَةٌ لَك :
سيجمعك اللَّه بما تَمنيته رغم استِحالة الأسبَاب، " ألَم تَعلم أَن اللَّه على كُل شَيء قَدِير " ، قادرٌ على أن يُغير قوانين الكَون كُلها لأجلِك وأجل دُعائِك الصادق من قلبك، إنهُ كَريم يخجل إذا رَفع أحدهم يَداه أن يَرُدها خائبة، يَخجل أن يخيب أمل من أحسن الظن به، فَاحلم بِما شِئت وتمنى ما شِئت، سيُدبرها اللَّه من حَيثُ لا تدري حتى وإن كان ما تتمناه شِبه مُستحِيل سيُعطيك اللَّه إياهُ بِطريقة أكثر استِحالة .💙
"سيكسر الدُّعاء ظَهر المُستحيلات فَلا تَبرح، أَلَحّ ."
سيجمعك اللَّه بما تَمنيته رغم استِحالة الأسبَاب، " ألَم تَعلم أَن اللَّه على كُل شَيء قَدِير " ، قادرٌ على أن يُغير قوانين الكَون كُلها لأجلِك وأجل دُعائِك الصادق من قلبك، إنهُ كَريم يخجل إذا رَفع أحدهم يَداه أن يَرُدها خائبة، يَخجل أن يخيب أمل من أحسن الظن به، فَاحلم بِما شِئت وتمنى ما شِئت، سيُدبرها اللَّه من حَيثُ لا تدري حتى وإن كان ما تتمناه شِبه مُستحِيل سيُعطيك اللَّه إياهُ بِطريقة أكثر استِحالة .💙
"سيكسر الدُّعاء ظَهر المُستحيلات فَلا تَبرح، أَلَحّ ."
❤2