زَادُ الأَخِرة«نِسَاء فقط» 🪴
185 subscribers
375 photos
256 videos
30 files
55 links
فانيةٌ يَـا رفيق إنَّا إلىٰ اللّٰهِ ..ما الدُّنيا لَنا سَگنُ."
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ.!
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏لايزال المؤمن يغالب نفسه ويجاهدها في إقباله على القرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أنسه وانشراحه ولذة قربه من الله! قال الإمام ابن حجر رحمه الله " الذي يداوم على تلاوة القرآن يذل له لسانه، وتسهل عليه قراءته، فإذا هجره ثقلت عليه القراءة، وشقت ".

‏اللهم ارزقنا لذة العيش مع القرآن.
إنّ أعظم ما تُزيَّن به المجالس هو تقوى الله، وأجمل ما تزدان به المرأة هو لسانٌ لا ينطق إلا بعفة، وقلبٌ يُعد مستودعاً أميناً لأسرار أخواتها؛ ومن عظيم الأمانات التي قد يستهين بها البعض، نقل تفاصيل زينة النساء وما خفي من جمالهن إلى الأزواج، فكم من امرأةٍ وضعت حجابها وأبدت زينتها بين مثيلاتها وهي تظن أنها في حصنٍ حصين، فإذا بكلمةٍ عابرة تصف نضارة بشرتها، أو سحر شعرها، أو حتى ما انفرد به جسدها من علامات دقيقة كشامةٍ أو وحمة، تهتك ذلك الستر وتجعله مشاعاً في خيال الرجال. لقد كان نبينا الكريم ﷺ شديد الحرص على سد أبواب الفتنة وصيانة الأعراض حين قال في حديثه الشريف: "لا تُبَاشِرِ المَرْأَةُ المَرْأَةَ، فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا"؛ وهذا التوجيه النبوي هو في جوهره دعوة لكِ لتكوني خير معينٍ لزوجكِ على غض بصره، فبدلاً من أن تفتحي له نوافذ التخيل وتزرعي في قلبه صوراً لغيركِ بلسانكِ، كوني أنتِ السكن الذي يغنيه عن الالتفات، والحصن الذي يحمي خياله من تتبع العورات. فالمؤمنة الحق هي من تستر أخواتها لتستحق ستر الله، وهي التي ترتقي ببيتها لتجعله روضةً للعفاف، لا تسمع فيه الأذن إلا طيباً ولا يرسم فيه اللسان إلا طهراً؛ فكوني غيمة سترٍ تظلل من حولكِ، واعلمي أنكِ كلما كنتِ أحفظ لغيبة النساء، كنتِ في عين زوجكِ أعظم قدراً وأبهى جمالاً، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة.

الماكثات_في_البيوت.
" إذا أرد الله بعبده خيرًا يسر لسانه للصلاة على النبي محــمـد ﷺ .

الإمام ابن الجوزي رحمه الله .
بستان الواعظين( ٣٠٠ ) .

"لا تغفلن بالدعاء لإخوانكم في غزة والسودان وأهل السنة من الإيغور ولبنان وجميع المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها"
جمالُ المرأةِ ليس في ملامحها وحدها، بل في ذلك النور الخفيّ الذي يسكن روحها ويشعّ عبر عينيها وكلماتها وتصرفاتها.

قد تُزيَّنُ الوجوهُ بأبهى الزينة، لكن إذا أُهمِلَت الروح خبا بريقها، وصار الجمال الظاهر قشرةً بلا حياة.

إن صفاء القلب، وصدق النية، ورقة الخلق، هي التي تمنح الملامح إشراقها الحقيقي، وتجعل الحضور آسرًا ولو بلا تكلّف.

فاحرصي على تغذية روحكِ كما تحرصين على زينتكِ، فإن الروح إذا أزهرت، أزهرت معها ملامحكِ، وإذا ذبلت- مهما اجتهدتِ في التجمّل - ظلّ في الوجه شيءٌ من الانطفاء لا تخفيه المساحيق..
وأعظم الجمال بالنسبة لي جمال اختلط بدين ثم خُلُق حسن وأدب جمّ وروح نقية هينة لينة، فالله يحسن أخلاقنا ويهذب طباعنا ويهدينا لأحسن الأخلاق والطاعات فإنه لا يهدي لأحسنها إلا هو سبحانه) "
( التغافل عن العيوب )
"مَن تغافل عن عيوب الناس، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها : سلم دينه وعرضه، وألقى الله محبته في قلوب العباد".

ابن سعدي رحمه الله.
[ عبدالله بن عون ]

● كان محمد بن سيرين يصوم العشر ( عشر ذي الحجة ) كله فإذا مضى العشر و مضت أيام التشريق أفطر تسعة أيام مثل ما صام .

أحوال السلف مع العشر من ذي الحجة .
مصنف بن أبي شيبة .
[ الأوزاعي ]

● قد بلغني أن العمل فى اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ، ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة .

_ أحوال السلف مع العشر من ذي الحجة .
_شعب الإيمان .
يتنافس الصّالحون بكثرةِ الصلاة على النّبي ﷺ في ليلة الجُمعة ويومها.

فلا تجعل نصيبكَ منه قليل، وتذكّر أنّ بكُلّ صلاة على النّبي ﷺ يُصلي الله عليك بها عشرًا ويكتب لك بها عشر دَرجات ويُحطُّ عنك بها عشر سيئات.

`اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد ﷺ.

"لا تغفلنّ بالدعاء لأسرى المسلمين في سجون الإحتلال،وكل من سجن ظلماً، لا تغفلنّ بالدعاء لإخوانكم المسلمين من أهل السنة في لبنان والسودان ومسلمي الإيغور، وجميع المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها"
على سبيل الأُنس،

خير أيّام الدنيا أقبلت علينا..


‏"رباهُ ذي العشْرُ الفضيلة أقبَلتْ

‏والنفسُ تسألُكَ المَفازَ بفضلِها "
( موسم التجارة )

لمّا يأتي موسم التجارة تجد التاجر يحرص وينشط ويعظمه بما يثمر نسيان نفسه واستفراغ وسعه لحصد ما يستطيعه من أموال ..

أليس من يحب الله ويطمع بدخول الجنة ويخشى النار أولى بذلك؟

من تعظيم الله تعظيم هذه الأيام المباركة ..

قال تعالى:
"ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"

شعار هذه الأيام هو التكبير الدال على التعظيم فالله أكبر من كل شيء ..

اجعل هدفك في هذه الأيام زيادة التعظيم القلبي ..

وتذكر بأنّ المسافات إلى الله تقطع بالقلوب لا بالأقدام.

أكثر فيها من التكبير .. حطّم رقمك القياسي .. كبّر ١٠ آلاف مرة .. صل لله ١٠٠ ركعة .. لا تجعل أحدا يسبقك إلى المسجد .. اختم القرآن .. تصدق كل يوم .. صم ما تستطيعه منها .. انشر الخير .. صل الرحم .. اطلب العلم .. لا تحقرن من المعروف شيئًا ..

ترتيب الأعمال فيها بالفضل كتربيتها في خارجها:

الصلوات الخمس أعظم الأعمال على الإطلاق ..

اجعل شعارك هذه الأيام:
لن يسبقني إلى الله أحد ..

"أحمد بن خالد"
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد،

مما يُتعبد  الله عز وجل به هذه الأيام: ترك المحرمات تعظيمًا لحرمة الزمان.
فمن كان مقيمًا على ذنب ما؛ كسماع المحرم أو النظر إلى الحرام أو غيرها من المحرمات الظاهرة أو الباطنة من أمراض القلوب كالحسد أو غيره؛ فالمتعين تركه نهائيًا .. فإن عجز فلا أقل من أن يتركه هذه العشر مهابة لأمر الله وإجلالًا لشرف الزمان، وليس هذا - إن شاء الله - نفاقًا ولا كذبًا؛ بل هو من جملة تعظيم الأيام الشريفة؛ عسى الله أن ينزع التعلق بهذه المعاصي من قلبه.
تريد أن تتصدق في هذه #العشر لكن لا مال لك ...
لا تحزن وأبشر ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : . ( إن بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة )
هيا تصدق ..
فإنها صدقة تخرج مباشرة من فيك لميزان حسانتك ..
فلا تبخل

الخالة بديعة
‏التَّكبيرُ في عَشرِ ذي الحِجَّةِ يَملأُ الأفواهَ والقلوبَ بتعظيمِ اللهِ وإجلالهِ وتوحيدِه، ويُورِثُ العبدَ صِدقَ الإقبالِ على ربِّه، والتَّعلُّقَ به، فاطلبوا هذا المَعنَى في تكبيرِكم اللهَ فيها.

-صالح العُصيمى
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ثمة أناس يرقدون هاته الساعة في قبور مظلمة يشتهون ساعة من تلك التي نعيشها الآن في خير أيام الدنيا، ونحن عنها في زهادة وكسل.

لربما لو عاد أحدهم الدنيا الآن ساعة فما دونها لما فارق مصحفه أو جلسة يذكر فيها ربه أو موضع سجوده في سكون الليل.

والأكثر حزنًا أننا اليوم نفرط ولا نكترث، ولربما لا نجد في قلوبنا تلك الوخزة التي نجدها حال التفريط في رمضان؛ وهذه علامة غفلة وجهالة؛ نغفل عن تلك الأيام وأكثرنا يعرف أنها أفضل أيام الدنيا بإطلاق.
والعاقل إذا أصابه ذلك ارتجف فؤاده؛ لأن العلم بلا عمل= حرمان.
وأعظم الشقاء أن يُحرم الإنسان العمل في مواسم الطاعات ولو تألم؛ فكيف بمن حُرم ولا إيلام!

ثم من وراء ذلك حقيقة مؤلمة؛ أن ثمة ساعة يدخل أحدنا فيها قبرًا يشبه تلك القبور الموحشة وحيدًا بسنوات من العصيان والتقصير والجنايات، فلعله يذكر ساعتئذ تلك الأيام ويقول حيث لا ينفع قول: لو أني عدت يا رب والله لأجتهدن اجتهادًا شديدًا.

فاللهم نعوذ بك من رقدة الغافلين وعجز العاجزين وعلم لا يورث عملًا، ولا حول ولا قوة إلا بك.
اللهم ألهمنا العمل والاجتهاد وتقبله منا.
آمين
لما قالوا ودّعه ربه وقلاه.

لم يترك اللهُ تلك الكلمات تؤثر في نفس رسوله صلى الله عليه وسلم، بل أقسم له بوقت النور بعد طول الليل وتغطيته وسكونه: أنه ما ودّعه ولا قلاه.

كانت تكفيه صلى الله عليه وسلم رؤيا تؤنسه، أو آية تخبره، ولكن الله عز وجل أقسم له في سورة خاصة به صلى الله عليه وسلم، ليزيل وحشته ويشرح صدره ويعلّمنا قدره.

ووعده الكريم بالوصول إلى حالة الرضا بعد العطاء، وأي جمال ولطف وكرم بعد هذا !

ثم ذكّره بنعمه السابقة، ودلّه على أسباب بقاء المعية، وهي العطاء والرفق والتعليم؛ فلا تقهر ولا تنهر، ولكن حدّث وعلّم.
الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عظيمة وفي يوم الجمعة أعظم وفي عشر ذي الحجة أعظم وأعظم..

وقال ابن حجر -رحمه الله-: •

ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره، لاجتماع الفضلين فيه.
📙[ فتح الباري (٤٦٠/٢)]

لا تحرمونا من دعواتكم

"لا تغفلوا عن إخوانكم في غزة لا تنسوا إخوانكم الأسرى في سجون الإحتلال بأن يفك الله كربهم ويجعل لهم مخرجاً من حيث لا يحتسبوا،لا تغفلوا عن إخوانكم في السودان وأهل السنة فب لبنان والإيغور،لا تغفلنّ عن جميع المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها".
قال الله عز وجل في الحديث القدسي:
"يا عِبَادِي، لو أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فأعْطَيْتُ كُلَّ إنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ؛ ما نَقَصَ ذلكَ ممَّا عِندِي إلَّا كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحْرَ".
تأهبوا يا حبيبات، من الآن جهزي دعواتك، عليكِ بجوامع الدعاء كما فعل نبينا صلى الله عليه وسلم.
عليكِ باليقين قبل الدعاء وسلي نفسك هل يعجز اللّٰه أن يجب دعوتي، هل ينقص من ملكه شئ، بلى سبحانه قادر قدير مقتدر، حاشه أن يرد يدك صفراً.

لا تغفلي عن آخرتك كما تحرصي على دنياكِ، لا تغفلي عن الدعاء لنفسك بالهداية والثبات على الإسلام وأن يتب اللّٰه عليكِ.
لا تغفلي بالدعاء عن كل ما في قلبك و تتمنيه ولا تقولي كيف سيجيبه اللّٰه، يُجبه سبحانه ألم أقل لكِ أعلي جانب اليقين عندك!
لا أسباب للإجابة، ربنا سيُهئ لكِ كل الأسباب إن كان فيه خير لدينك و دُنياكِ.

لا تغفلي عن الدعاء لأمك وأبيك، فهذا من أعظم البر، ووسعي جانب الدعاء لهما.

لا تغفلي عن الدعاء لإخوتك وإخوانك بالهداية وصلاح الحال وما فيه خير لهم.

لا تغفلي عن الدعاء لمن اغتبتهم.

لا تغفلي بالدعاء لصديقاتك حتى يقل لكِ الملك ولكِ بالمثل وهذا من حق الصحبة الصالحة عليكِ ومن أسباب تشفيعكم لبعضكم يوم القيامة (الأخِلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)

لا تغفلي بالدعاء للأموات أجميعن وأمواتكم خاصة.

لا تغفلي للدعاء للمسلمين في غزة ولبنان والسودان والإيغور وجميع المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، "فنحن كالبدن الواحد"

ادعي اللّٰه بصلاح قلبك وأن يسلل سخيمة قلبك من كل شر ومرض.

ادعي اللّٰه في كل شئ ولا تقولي أستحيي من الله، كان الصحابة يسألوا اللّٰه حتى في شعث نعالهم، أنتِ أمة وربك كريم، أنتِ فقيرة وربك الغني، يُعطي من يشاء سبحانه بغير حساب.

خططي من الآن كيف سيكون يومك ولا تتركي لحظة من الآن في أي عمل صالح من قيام وتلاوة قرآن وصدقة و كلمة طيبة وعلم تنفعي به إخوتك المسلمات وذكر، لسانك لا يفتر عن التكبير والتحميد والتهليل.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم وأتوب إليه.

"وبالطبع لا تغفلوا عني من صالح دعواتكنّ الطيبة يا حبيبات ولكم بالمثل أضعاف مضاعفة"

"أم عمران"
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ"

أكثر يوم يُعتِق الله فيه من النار
يارب أعتق رقبانا ورقاب أحبابنا ومن له فضل علينا، واجعلنا من المقبولين.

سبحانك ربي العظيم، اللهم احملنا لحج بيتك بغير حول منا ولا قوة وارزقنا إنك أنت خير الرازقين ترزق من تشاء بغير حساب) "