بكل قوة وثقة نستطيع أن نحل مشاكل الآخرين...
فالكلام التنظيري أسهل مما نتصوره...
لكننا عندما نقع في المشكلة، نحتار ونفكر ونكتئب بحثا عن حل لها، وخوفا من ردة فعل عكسية، أو أن نكون سببا في توسيع دائرة المشكلة بدلا من تضييقها...
قد نصمت ونبكي وحدنا، قد نمرض ونحن نبحث عن مخرج...
و قد لانستطيع بالنهاية حلّها، إلا بسؤال غيرنا عنها!
أليس هذا غريبا فعلا؟!
فالكلام التنظيري أسهل مما نتصوره...
لكننا عندما نقع في المشكلة، نحتار ونفكر ونكتئب بحثا عن حل لها، وخوفا من ردة فعل عكسية، أو أن نكون سببا في توسيع دائرة المشكلة بدلا من تضييقها...
قد نصمت ونبكي وحدنا، قد نمرض ونحن نبحث عن مخرج...
و قد لانستطيع بالنهاية حلّها، إلا بسؤال غيرنا عنها!
أليس هذا غريبا فعلا؟!
❤19👍4👏3😢1
في الحياة الدنيا... نعيش مرحلة التكليف...
عمل وسعي دائم...
أوامر ونواهي يجب علينا الالتزام بها...
قوانين وحدود لكل شيء في حياتنا...
ثم نموت...
فننتقل من العمل إلى طريق الجزاء...
وهناك... لا نرجو غير رحمة الله الواسعة.
عمل وسعي دائم...
أوامر ونواهي يجب علينا الالتزام بها...
قوانين وحدود لكل شيء في حياتنا...
ثم نموت...
فننتقل من العمل إلى طريق الجزاء...
وهناك... لا نرجو غير رحمة الله الواسعة.
❤33👍6👏1
اليوم أطلقت أختي شيماء، الخط الطباعي الأول لها...
فخورة جدا بهذا الإنجاز، وأسأل الله أن يوفقها ويبارك بعملها...
ستجدون تفاصيله في هذا الرابط
ولا تنسوا قراءة المكتوب تحت المنشور لمعرفة كيفية تنزيل الخط🙂
فخورة جدا بهذا الإنجاز، وأسأل الله أن يوفقها ويبارك بعملها...
ستجدون تفاصيله في هذا الرابط
ولا تنسوا قراءة المكتوب تحت المنشور لمعرفة كيفية تنزيل الخط🙂
❤20👍1
من أجمل عطايا الله -التي لا تُعَدّ ولا تُحدّ- لنا في هذه الدنيا، شخصٌ يرسله لك حين احتياج...
يمسك بيدك كي لا تسقط، ويعينك لتقوم من جديد...
يعطيك من روحه روحا، ومن قلبه قلبا...
يملأ فراغ نفسك بالخير، فتشعر معه وكأنه يعيد لك حبل صِلَتك بالله تعالى...
ذلك الحبل الذي لم ينقطع أصلا، ولكن بعض أوجاع الحياة تُعمينا عن رؤيته أو الإمساك به رغم قربه الشديد منا....
ذلك الصديق الصادق الذي لا تعرف كيف تشكره، لأن الشكر مهما بلغ لا يوفيه حقه...
ولا تعرف كيف ترد جميلهُ، إلا بدعاء بينك وبين الله...
وبالنسبة لي، فأحمد الله حمدا دائما على هذه النعمة الكبيرة التي أكرمني بها... بمحبة الصديقات الصادقات...
أسأل الله أن لا يفرق بيننا وأن يجمعنا تحت ظل عرشه يوم احتياجنا الأكبر....
أسماء هيتو
الكويت
يمسك بيدك كي لا تسقط، ويعينك لتقوم من جديد...
يعطيك من روحه روحا، ومن قلبه قلبا...
يملأ فراغ نفسك بالخير، فتشعر معه وكأنه يعيد لك حبل صِلَتك بالله تعالى...
ذلك الحبل الذي لم ينقطع أصلا، ولكن بعض أوجاع الحياة تُعمينا عن رؤيته أو الإمساك به رغم قربه الشديد منا....
ذلك الصديق الصادق الذي لا تعرف كيف تشكره، لأن الشكر مهما بلغ لا يوفيه حقه...
ولا تعرف كيف ترد جميلهُ، إلا بدعاء بينك وبين الله...
وبالنسبة لي، فأحمد الله حمدا دائما على هذه النعمة الكبيرة التي أكرمني بها... بمحبة الصديقات الصادقات...
أسأل الله أن لا يفرق بيننا وأن يجمعنا تحت ظل عرشه يوم احتياجنا الأكبر....
أسماء هيتو
الكويت
❤45👍3
كومضة يأتينا رمضان زائرا مرة كل سنة، ويذهب مسرعا...
فما أحرانا باستغلال كل لحظة فيه للتزود بالعطايا التي تعيننا طيلة العام...
وها هو رمضان قد دخل علينا بأنواره
فنسألك يا الله أن تعيننا على صيام نهاره صياما بكل جوارحنا، وعلى قيام ليله بما يرضيك عنا...
اللهم افتح لنا فيه أبواب رحمتك، وقربنا من كل عمل يُقربنا منك يا الله...
وصفّد شياطننا وأبعدنا عن كل عمل يُبعدنا عنك يارب العالمين.
اللهم هيء لنا عمل الخير بكل يوم من أيام شهرك المبارك، واحفظنا من عمل السوء بكل وقت ياحفيظ...
وكل رمضان ونحن جميعا من الله أقرب
فما أحرانا باستغلال كل لحظة فيه للتزود بالعطايا التي تعيننا طيلة العام...
وها هو رمضان قد دخل علينا بأنواره
فنسألك يا الله أن تعيننا على صيام نهاره صياما بكل جوارحنا، وعلى قيام ليله بما يرضيك عنا...
اللهم افتح لنا فيه أبواب رحمتك، وقربنا من كل عمل يُقربنا منك يا الله...
وصفّد شياطننا وأبعدنا عن كل عمل يُبعدنا عنك يارب العالمين.
اللهم هيء لنا عمل الخير بكل يوم من أيام شهرك المبارك، واحفظنا من عمل السوء بكل وقت ياحفيظ...
وكل رمضان ونحن جميعا من الله أقرب
❤38
هذه القناة لوالدي رحمه الله، نجمع بها كل ما يتعلق به بإذن الله.
ونرجو أن يلحقه ثواب كل من يستفيد منها بحرف.
ونرجو أن يلحقه ثواب كل من يستفيد منها بحرف.
❤37👍5
كان والدي رحمه الله يحب الورد كثيرا، ويحب الألوان الزاهية المفرحة... ومن بينها يفضل اللون الأصفر...
وبمجرد وصولنا إلى ألمانيا، كان يذهب إلى السوق ويختار باقتين أو ثلاث باقات من الورود الملونة ينشرها بين غرفة جلوسه ونومه والمطبخ، ولابد أن تكون من بينهن باقة صفراء...
لذلك زرعت لك اليوم وردة صفراء يا أبي... كما تحب...
عليك رحمات الله تترى...
وقبرك بستان من ورود الجنة تتنعم بها إلى يوم الجمع الأكبر....
وبمجرد وصولنا إلى ألمانيا، كان يذهب إلى السوق ويختار باقتين أو ثلاث باقات من الورود الملونة ينشرها بين غرفة جلوسه ونومه والمطبخ، ولابد أن تكون من بينهن باقة صفراء...
لذلك زرعت لك اليوم وردة صفراء يا أبي... كما تحب...
عليك رحمات الله تترى...
وقبرك بستان من ورود الجنة تتنعم بها إلى يوم الجمع الأكبر....
❤84😢36🔥5👍2
تنبيه هام: الرجاء عدم الخروج عن المواضيع المنشورة في القناة بالتعليق عليها فقط، وعدم إضافة مواضيع وروابط خاصة مهما كانت...
ولو كان هناك روابط يرغب أحدكم بنشرها، فيمكنكم مراسلة القناة بذلك، ولنا حرية اختيار نشرها من عدمه، من غير إبداء أي أسباب...
ومن اليوم سيتم حذف أي تعليق أو رابط لا يناسب سياق القناة، أو خارج موضعها.
سعداء بمتابعتكم
ونشكر تفهمكم
ولو كان هناك روابط يرغب أحدكم بنشرها، فيمكنكم مراسلة القناة بذلك، ولنا حرية اختيار نشرها من عدمه، من غير إبداء أي أسباب...
ومن اليوم سيتم حذف أي تعليق أو رابط لا يناسب سياق القناة، أو خارج موضعها.
سعداء بمتابعتكم
ونشكر تفهمكم
❤20👍4👏2
وداع خلف وداع
إنها المرة الثالثة التي أودع بها الكويت وأهلها إلى دمشق... لكنها هذه المرة، كانت مختلفة جدا...
في عام 2010 م، حزمت أغراضي وقررت السفر إلى دمشق للاستقرار بها، نقلت مكتبتي وكل أغراضي ولم أترك في الكويت دبوسا واحدا، وودعت صديقاتي وأحبابي وسافرنا.
بقينا في دمشق لمدة ستة أشهر فقط، ثم عدنا إلى الكويت في زيارة يُفترض أنها قصيرة...
لكن والدي رحمه الله طلب منا أن نسافر معه لفترة بسيطة إلى أندونيسيا حيث افتتح جامعة الإمام الشافعي ويرغب أن نقوم بالاشراف الأولي على كلية البنات هناك، وحدث مالم يكن في الحسبان... فبعد أقل من ثلاثة أشهر فقط اندلعت الحرب في سوريا....
قُفِلَ فصلٌ من حياتنا، وتوقفت فكرة العودة إلى أن تنتهي الحرب... وقَضيتُ عاما كاملا في أندونيسيا قمت فيه بالتدريس بالجامعة، ثم عدت إلى مسقط رأسي، الكويت... ولم أرغب بالابتعاد عنها.
بقيت هناك حتى عام 2017 م حيث تمت خطبتي على ابن عمتي في دمشق.
كان علي ترتيب أغراضي وتوديع أحبابي في الكويت... وإلى دمشق مرة أخرى... وكانت الحرب في منتصفها.
عشت عاما كاملا في دمشق بين خوف ورعب وتوتر وقلق...
وشاء الله أن يقبلوا أوراق زوجي في ألمانيا فسافرت معه عام 2018م وعشت في ألمانيا حتى نهاية عام 2024م.
مع اشتداد المرض على والدي، وخوفي من فقده، وعلمي بما يعانيه من بُعدي عنه، قررت ترك كل شيء والعودة إلى الكويت للبقاء بجانبه....
عدتُ، وشعرت وكأني كنتُ أعيش بلا روح، فأبي كان محتاجا لوجودي بجانبه، وأمي التي انتعشت روحها بعودتي.. والكويت... مسقط رأسي وحنين روحي وعشق قلبي، حتى البيت الذي عشت به سنوات طويلة، غرفتي وخزانتي...
كنت أفتقد كل شيء...
جمعاتنا مع الأحباب، فنجان القهوة مع تمرة، ضحكة هذه، وابتسامة تلك... مناقشاتنا الجميلة والمفيدة... كل شيء... كل شيء...
لكن هذه الفرحة بالعودة لم تطل، وهاأنذا اليوم وقد توفي والدي رحمه الله، ودفن في الكويت، ألملم أغراضي وأعود إلى دمشق بجسدي...
خرجت من الكويت هذه المرة وأنا أعرف أنه لم يعد لدي بيت ينتظرني...
خرجت وقد تركت هناك روحي مع أبي رحمه الله...
خرجت وأنا لا أستطيع رؤية شيء للمستقبل، ولا حتى الحاضر... كل شيء ما يزال أمام عيني ضبابيا، رماديا، لاهيئة له ولا لون....
في كل مرة نودع بها أحبابنا، تبقى قطعة من روحنا معهم...
ومع كثرة الوداع، أسأل نفسي: هي بقي من روحي شيء يكفيني زادا لأيامي القادمة؟
أي قلبي الصغير، جُبلتَ على الصبر، فلا تخذلني في هذه الأيام... أرجوك.
أسماء هيتو
دمشق
22 / 5 / 2026 م
5 / 12 / 1447 هـ
إنها المرة الثالثة التي أودع بها الكويت وأهلها إلى دمشق... لكنها هذه المرة، كانت مختلفة جدا...
في عام 2010 م، حزمت أغراضي وقررت السفر إلى دمشق للاستقرار بها، نقلت مكتبتي وكل أغراضي ولم أترك في الكويت دبوسا واحدا، وودعت صديقاتي وأحبابي وسافرنا.
بقينا في دمشق لمدة ستة أشهر فقط، ثم عدنا إلى الكويت في زيارة يُفترض أنها قصيرة...
لكن والدي رحمه الله طلب منا أن نسافر معه لفترة بسيطة إلى أندونيسيا حيث افتتح جامعة الإمام الشافعي ويرغب أن نقوم بالاشراف الأولي على كلية البنات هناك، وحدث مالم يكن في الحسبان... فبعد أقل من ثلاثة أشهر فقط اندلعت الحرب في سوريا....
قُفِلَ فصلٌ من حياتنا، وتوقفت فكرة العودة إلى أن تنتهي الحرب... وقَضيتُ عاما كاملا في أندونيسيا قمت فيه بالتدريس بالجامعة، ثم عدت إلى مسقط رأسي، الكويت... ولم أرغب بالابتعاد عنها.
بقيت هناك حتى عام 2017 م حيث تمت خطبتي على ابن عمتي في دمشق.
كان علي ترتيب أغراضي وتوديع أحبابي في الكويت... وإلى دمشق مرة أخرى... وكانت الحرب في منتصفها.
عشت عاما كاملا في دمشق بين خوف ورعب وتوتر وقلق...
وشاء الله أن يقبلوا أوراق زوجي في ألمانيا فسافرت معه عام 2018م وعشت في ألمانيا حتى نهاية عام 2024م.
مع اشتداد المرض على والدي، وخوفي من فقده، وعلمي بما يعانيه من بُعدي عنه، قررت ترك كل شيء والعودة إلى الكويت للبقاء بجانبه....
عدتُ، وشعرت وكأني كنتُ أعيش بلا روح، فأبي كان محتاجا لوجودي بجانبه، وأمي التي انتعشت روحها بعودتي.. والكويت... مسقط رأسي وحنين روحي وعشق قلبي، حتى البيت الذي عشت به سنوات طويلة، غرفتي وخزانتي...
كنت أفتقد كل شيء...
جمعاتنا مع الأحباب، فنجان القهوة مع تمرة، ضحكة هذه، وابتسامة تلك... مناقشاتنا الجميلة والمفيدة... كل شيء... كل شيء...
لكن هذه الفرحة بالعودة لم تطل، وهاأنذا اليوم وقد توفي والدي رحمه الله، ودفن في الكويت، ألملم أغراضي وأعود إلى دمشق بجسدي...
خرجت من الكويت هذه المرة وأنا أعرف أنه لم يعد لدي بيت ينتظرني...
خرجت وقد تركت هناك روحي مع أبي رحمه الله...
خرجت وأنا لا أستطيع رؤية شيء للمستقبل، ولا حتى الحاضر... كل شيء ما يزال أمام عيني ضبابيا، رماديا، لاهيئة له ولا لون....
في كل مرة نودع بها أحبابنا، تبقى قطعة من روحنا معهم...
ومع كثرة الوداع، أسأل نفسي: هي بقي من روحي شيء يكفيني زادا لأيامي القادمة؟
أي قلبي الصغير، جُبلتَ على الصبر، فلا تخذلني في هذه الأيام... أرجوك.
أسماء هيتو
دمشق
22 / 5 / 2026 م
5 / 12 / 1447 هـ
😢43❤24
نحلم بأشياء كثيرة...
نرسم خططا لها...
نحاول جهدنا تحقيقها...
وتمر الأيام بعقباتها الكثيرة...
ثم... وبلحظة ما... قد يتحقق الحلم ويصبح واقعا...
ترى هل نفرح بآمالنا حين تتحقق متأخرة كما لو أنها جاءت مبكرة؟!
نرسم خططا لها...
نحاول جهدنا تحقيقها...
وتمر الأيام بعقباتها الكثيرة...
ثم... وبلحظة ما... قد يتحقق الحلم ويصبح واقعا...
ترى هل نفرح بآمالنا حين تتحقق متأخرة كما لو أنها جاءت مبكرة؟!
❤15😢5👍4
تجميل!
يقول الله تعالى في سورة التين: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"
وهنا أتوقف كثيرا أمام عمليات التجميل، سواء الكبيرة منها والصغيرة..
تعبئة فراغ، أو محو تجعيدة جميلة خلقها الله لتعطينا عمرا لأجسادنا....
وأسأل نفسي: كيف ينظر الله لشخص يُعدّل على خلقه، وهو الذي خلقه في أحسن تقويم!؟
أتراه شعور الخزي من الله يمر على خاطرنا، بعد أن تفشّى التجميل عند الكثيرين وأصبح ضرورة لا بد منها؟
أم أننا اعتدناه حتى أعمى بصيرتنا عن التفكر بما هو خلفه؟
يقول الله تعالى على لسان الشيطان في سورة الأنعام:
"وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ"
هل نشعر حقا بأن ملأ الشفاه، ونفخ الخدود، ومحو التجاعيد، وتصغير الأنف، وشد الوجه، وفتح العيون، ووصل الرموش وما إلى ذلك.... من أمر الشيطان؟
هو نفسه الذي توعّدنا بالوسوسة؟
وهو نفسه الذي يجب أن نخالفه كي لا نصل إلى ما وصل إليه؟
وهل ندرك العقاب الذي استحقّه حين حياده عن أمر ربه؟
وهل نرغب بنفس العقاب؟
سرعة الحياة، وكثرة البشر الذين وقعوا في فخ ما يسمونه "تجميل" تُبعدنا عن التفكير والتفكر في حقيقته فعلا!
ولكن... هل يمكن أن نعتذر عند الحساب من الله، وأن يقبل عذرنا على تغييب عقلنا والسير وراء هوى شياطيننا من إنس وجن حين يسألنا: لم فعلت ذلك؟
إنها مجرد خاطرة للتأمل....
د.أسماء هيتو
دمشق
15 / 7 / 2026 م
1 - صفر - 1448 هـ
يقول الله تعالى في سورة التين: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"
وهنا أتوقف كثيرا أمام عمليات التجميل، سواء الكبيرة منها والصغيرة..
تعبئة فراغ، أو محو تجعيدة جميلة خلقها الله لتعطينا عمرا لأجسادنا....
وأسأل نفسي: كيف ينظر الله لشخص يُعدّل على خلقه، وهو الذي خلقه في أحسن تقويم!؟
أتراه شعور الخزي من الله يمر على خاطرنا، بعد أن تفشّى التجميل عند الكثيرين وأصبح ضرورة لا بد منها؟
أم أننا اعتدناه حتى أعمى بصيرتنا عن التفكر بما هو خلفه؟
يقول الله تعالى على لسان الشيطان في سورة الأنعام:
"وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ"
هل نشعر حقا بأن ملأ الشفاه، ونفخ الخدود، ومحو التجاعيد، وتصغير الأنف، وشد الوجه، وفتح العيون، ووصل الرموش وما إلى ذلك.... من أمر الشيطان؟
هو نفسه الذي توعّدنا بالوسوسة؟
وهو نفسه الذي يجب أن نخالفه كي لا نصل إلى ما وصل إليه؟
وهل ندرك العقاب الذي استحقّه حين حياده عن أمر ربه؟
وهل نرغب بنفس العقاب؟
سرعة الحياة، وكثرة البشر الذين وقعوا في فخ ما يسمونه "تجميل" تُبعدنا عن التفكير والتفكر في حقيقته فعلا!
ولكن... هل يمكن أن نعتذر عند الحساب من الله، وأن يقبل عذرنا على تغييب عقلنا والسير وراء هوى شياطيننا من إنس وجن حين يسألنا: لم فعلت ذلك؟
إنها مجرد خاطرة للتأمل....
د.أسماء هيتو
دمشق
15 / 7 / 2026 م
1 - صفر - 1448 هـ
❤24👍3
أسماء هيتو pinned «تنبيه هام: الرجاء عدم الخروج عن المواضيع المنشورة في القناة بالتعليق عليها فقط، وعدم إضافة مواضيع وروابط خاصة مهما كانت... ولو كان هناك روابط يرغب أحدكم بنشرها، فيمكنكم مراسلة القناة بذلك، ولنا حرية اختيار نشرها من عدمه، من غير إبداء أي أسباب... ومن اليوم…»
للذكريات في نفوسنا مكانة كبيرة...
فكل لحظة تمر تصبح ذكرى، إما سعيدة أو مؤلمة...
واقعنا الذي نعيشه يحدد لنا عنوان ذكرياتنا اللاحقة...
لذلك نحاول أن نعيش واقعنا بأجمل صورة يمكن أن نصل إليها كي لا نستعيد ذكريات حزينة على واقع تركناه يعبث بنا بدلا من توجيهه لإسعادنا...
وواقعنا لا علاقة له بمستقبلنا الذي لا نعرفه، ولو بقينا نفكر فيه لا يمكننا الوصول إليه، فهو بالنسبة إلينا (غيب).
الماضي للعِبَر، والمستقبل للقدَر... والواقع لنا.
فكل لحظة تمر تصبح ذكرى، إما سعيدة أو مؤلمة...
واقعنا الذي نعيشه يحدد لنا عنوان ذكرياتنا اللاحقة...
لذلك نحاول أن نعيش واقعنا بأجمل صورة يمكن أن نصل إليها كي لا نستعيد ذكريات حزينة على واقع تركناه يعبث بنا بدلا من توجيهه لإسعادنا...
وواقعنا لا علاقة له بمستقبلنا الذي لا نعرفه، ولو بقينا نفكر فيه لا يمكننا الوصول إليه، فهو بالنسبة إلينا (غيب).
الماضي للعِبَر، والمستقبل للقدَر... والواقع لنا.
❤20
