إنَّ الجِرَاحَ إذَا خبَّأتَها شُفِيَت
فاكتُم جِراحَكَ، لا تُخبِر بِهَا أحَدَا
كَمْ مِن كليمٍ شَكا للنَّاسِ لوْعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فَوقَ مَا وَجَدَا
فاكتُم جِراحَكَ، لا تُخبِر بِهَا أحَدَا
كَمْ مِن كليمٍ شَكا للنَّاسِ لوْعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فَوقَ مَا وَجَدَا
ليت الهواتفَ للأحباب تحملنا
تحنو على كل مشتاقٍ فتوصلُهُ
إذا أتاني اسمها أحتار في لهفٍ
تُرى أجيب عليهِ أم أقبّلُهُ ؟
تحنو على كل مشتاقٍ فتوصلُهُ
إذا أتاني اسمها أحتار في لهفٍ
تُرى أجيب عليهِ أم أقبّلُهُ ؟
وقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوى
وكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ
ألا أيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوى
أفِق لا أَقَرَّ اللَّهُ عَينَكَ مِن قَلبِ
وكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ
ألا أيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوى
أفِق لا أَقَرَّ اللَّهُ عَينَكَ مِن قَلبِ
فَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ بِالْحُبِّ يَسْكُنُنِي
وَأَنْتَ أَجْمَلُ مَا ضَمَّتْهُ أَقْدَارِي
وَأَنْتَ أَرْوَعُ خَلْقِ اللَّهِ فِي نَظَرِي
وَأَنْتَ عِشْقِي بِإِعْلَانِي وَإِسْرَارِي
أَرَاكَ شَمْسًا وَأَفْلَاكِي تَطُوفُ بِهَا
طَافَتْ بِحُبِّكَ يَا دُنْيَايَ أَقْمَارِي
وَأَنْتَ أَجْمَلُ مَا ضَمَّتْهُ أَقْدَارِي
وَأَنْتَ أَرْوَعُ خَلْقِ اللَّهِ فِي نَظَرِي
وَأَنْتَ عِشْقِي بِإِعْلَانِي وَإِسْرَارِي
أَرَاكَ شَمْسًا وَأَفْلَاكِي تَطُوفُ بِهَا
طَافَتْ بِحُبِّكَ يَا دُنْيَايَ أَقْمَارِي
إِذَا أَلْقَى الزَّمَانُ عَلَيْكَ شَرًّا
وَصَارَ الْعَيْشُ فِي دُنْيَاكَ مُرًّا
فَلَا تَجْزَعْ لِحَالِكَ بَلْ تَذَكَّرْ
فَكَمْ أَمْضَيْتَ فِي الْخَيْرَاتِ عُمْرًا
وَإِنْ ضَاقَتْ عَلَيْكَ الْأَرْضُ يَوْمًا
وَبِتَّ تَئِنُّ مِنْ دُنْيَاكَ قَهْرًا
فَرَبُّ الْكَوْنِ مَا أَبْكَاكَ إِلَّا
لِتَعْلَمَ أَنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرًا
وَصَارَ الْعَيْشُ فِي دُنْيَاكَ مُرًّا
فَلَا تَجْزَعْ لِحَالِكَ بَلْ تَذَكَّرْ
فَكَمْ أَمْضَيْتَ فِي الْخَيْرَاتِ عُمْرًا
وَإِنْ ضَاقَتْ عَلَيْكَ الْأَرْضُ يَوْمًا
وَبِتَّ تَئِنُّ مِنْ دُنْيَاكَ قَهْرًا
فَرَبُّ الْكَوْنِ مَا أَبْكَاكَ إِلَّا
لِتَعْلَمَ أَنَّ بَعْدَ الْعُسْرِ يُسْرًا
أفقْ لم يبقَ في البستانِ زهرٌ
ولا ثمرٌ ولا غصنٌ رَطيبُ
وهذا الرَّوضُ قد أمسى حُطاماً
تُرى هل يُرتَجى المرعى الجَديبُ؟
وهذا العمرُ ولَّى ليس فيهِ
سوى ضعفٍ سيتبعه المشيبُ
ولا ثمرٌ ولا غصنٌ رَطيبُ
وهذا الرَّوضُ قد أمسى حُطاماً
تُرى هل يُرتَجى المرعى الجَديبُ؟
وهذا العمرُ ولَّى ليس فيهِ
سوى ضعفٍ سيتبعه المشيبُ
تمنّيتُ لو أنّي جواركَ صاحبٌ
وأنظرُ للوجهِ البديع وأسمعُ
وأنشدُ شعراً يبلغُ الكونَ قولهُ
عليكَ يُصلّي اللهُ والناسُ أجمعُ.
وأنظرُ للوجهِ البديع وأسمعُ
وأنشدُ شعراً يبلغُ الكونَ قولهُ
عليكَ يُصلّي اللهُ والناسُ أجمعُ.
ألا ليتَ السلاحَ بدونِ حاءٍ
ونبدلها بأمرِ الله ميما
وليتَ الحربَ تغدو دونَ راءٍ
ونحذِفُها تمامًا أجمعينا
ونبدلها بأمرِ الله ميما
وليتَ الحربَ تغدو دونَ راءٍ
ونحذِفُها تمامًا أجمعينا
لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَها
بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا
وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها
وَتَأبى إِلَيها النَفسُ إِلّا تَطَلُّعا
بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا
وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها
وَتَأبى إِلَيها النَفسُ إِلّا تَطَلُّعا
أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُوراً
وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ
أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي
رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ
وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ
أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي
رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ
نجالسُ الليلَ و الأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ، أم مُتنا بهِ ألمًا؟
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ، أم مُتنا بهِ ألمًا؟
فيا راحلاً لم أدرِ كيف رحيله
لما راعني من خطبه المتسرِّع
يلاطفني بالقول عند وداعه
ليُذهب عنّي لوعتي وتفجُّعي
لما راعني من خطبه المتسرِّع
يلاطفني بالقول عند وداعه
ليُذهب عنّي لوعتي وتفجُّعي
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ
وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً
لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي
وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ
وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً
لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي
فليتكَ تحلو والحياةُ مريرةٌ
ولَيتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ
وليتَ الذي بيني وبينكَ عامِرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذ نِلتُ منكَ الودُّ ف الكُلُ هينٌ
وكُل الذي فوقَ الترابِ تُرابُ
ف يا ليتَ شُربي من وِدادِكَ صافياً
وشُربي من ماءِ الفُراتِ سرابُ
ولَيتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ
وليتَ الذي بيني وبينكَ عامِرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذ نِلتُ منكَ الودُّ ف الكُلُ هينٌ
وكُل الذي فوقَ الترابِ تُرابُ
ف يا ليتَ شُربي من وِدادِكَ صافياً
وشُربي من ماءِ الفُراتِ سرابُ