أَسِيفٌ
1.46K subscribers
636 photos
340 videos
23 files
44 links
"إنّي على نهجِ الأسلاف ودربهم حتَّى تُفارق مُهجتي جثماني"
Download Telegram
Forwarded from كلامُ الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قيل إنّ الإمام حمزة كان يقرأ في كل شهر خمسًا وعشرين ختمة، ولم يلقه أحدٌ قطُّ إلا وهو يقرأ.

حتى قال عنه الإمام الشاطبي في منظومته:

وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ … إِمَامًا صَبُورًا لِلْقُرْآنِ مُرَتِّلَا
"قال الشيخ العلامة ابن دقيق العيد : لي أربعون سنة ما تكلمت بكلمة إلا أعددت لها جوابا بين يدي الله تعالى ).

وقال الإمام البخاري رحمه الله : أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا، وما اغتبت أحدا قط منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها

قال الذهبي رحمه الله معلقا على كلام البخاري :

قلت : صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام في الناس ، وإنصافه فيمن يضعفه، فإنه أكثر ما يقول : منكر الحديث، سكتوا عنه، فيه نظر، ونحو هذا. وقل أن يقول : فلان كذاب، أو كان يضع الحديث. حتى إنه قال : إذا قلت فلان في حديثه نظر، فهو متهم واه. وهذا معنى قوله : لا يحاسبني الله أني اغتبت أحدا. وهذا هو والله غاية الورع) . انتهى كلام الذهبي من السير ."
[قضاء الفوائت من الصلاة ]
عندنا حالتين:

الفائت بعذر، والفائت بغير عذر.
الفائت بعذر يجب القضاء إجماعًا، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:
«من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك».

الفائت بغير عذر: فمذهب الأئمة الأربعة وجوب القضاء.

وأما مذهب ابن حزم، وهو ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية، أن من فاتته صلاة لن يدركها أبدًا، وأنه يكثر من النوافل، أما القضاء فلا يفيده.

واستدلوا بقول أبي بكر رضي الله عنه: «إن لله عملًا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله عملًا بالنهار لا يقبله بالليل».
فظاهر كلامه هنا أن الأعمال مؤقتة، لا تُقبل في غير وقتها.
والله المستعان.
Forwarded from أَسِيفٌ
اللاإنجابية تيّار تشاؤمي إلحادي ذو وعي مشوّه عن الواقع والحياة والتاريخ والإله، وبدون دخول في الإطار الفكري فالواجب على الإنسان في الحياة الدنيا أن يعرف ربّه تمام المعرفة وأنّه ﷻ هو المتصرّف في خلقه ورازقهم ومبتليهم وعالم الغيب وكل أسماءه وصفاته العُلى

فلا يظننّ العبد -وهو ضعيفٌ جهول- أنّه أفضل من خالقه مُدّعيًا إنقاذ البشر من وحشية وقسوة هذه الدنيا، فهي أساسًا دار ابتلاء وعمل، وللعدل والفصل ميقاتٌ وموعد لا غائب عنه ولا فارّ منه، أمّا قسوة الحياة فالواجب نحوها الصبر وللصابر فيها الأجر وليست كلها قسوة بل أفراحٌ وأتراح

عدم الإنجاب لعدم الرغبة الشخصية في ذلك لا مشكلة فيه، أمّا اعتناق هكذا فكر مشوّه فهو أمر لا يرضاه الشرع ويضاد ما حثّ عليه النبي ﷺ: ﴿تزوّجوا الودود الولود، فإنّي مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة﴾، وفيه عدم إيمان بالقدر فاللّٰه ﷻ يقدر للعبد عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد وهو جنين.

- فضالي.
ليش؟
«ألا إنَّ الدُّنيا بقاؤها قليلٌ، وعزيزُها ذليلٌ، وشبابُها يهرمُ، وحيُّها يموتُ، فالمغرورُ مَن اغترَّ بها»

- عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.
Forwarded from كلامُ الله
د.أحمد عوض
"إن العبدَ لَيأتي يومَ القيامةِ بسيئاتٍ أمثالِ الجبال، فَيجدُ لسانهُ قد هدمها من كثرةِ ذكرِ الله عزَّ وجل."

-- ابن القيم.
وَيَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ أَعَزَّ الأَشْيَاءِ شَيْئَانِ: قَلْبُهُ وَوَقْتُهُ؛ فَإِذَا أَهْمَلَ وَقْتَهُ وَضَيَّعَ قَلْبَهُ ذَهَبَتْ مِنْهُ الْفَوَائِدُ.

- ابن الجوزي- رحمه الله
مَن لعب بعمره ضيَّع أيّام حرثه، ومَن ضيَّع أيّام حرثه ندم أيّام حصاده!

سفيان الثوري.
تقدير الجهد الصامت هو أول خطوات النضج الأسري

ثمَّةَ مقولةٌ غربية ذائعة الصيت تقول: "الرجل يعمل من شروق الشمس إلى غروبها، أما عمل المرأة فلا ينتهي أبداً".
ولعلَّ في هذه العبارة البسيطة مكاشفةً عميقة لواقعٍ اجتماعي وتاريخي، يحتاج منا إلى وقفة تأمل بنظرة (إيمانية وعقلانية)؛ لنفهم طبيعة "الجهد الصامت" الذي تبذله المرأة في بناء الحصن الداخلي للأمة.

إليك تحليلاً لهذه المعادلة من منظور الرشد التربوي:

1. العمل "المؤطر" والجهد "الممتد"

يخرج الرجل إلى ميدان العمل، وهو عملٌ (مؤطر) بزمانٍ ومكان؛ يبدأ مع الضياء وينتهي مع الأصيل، ليجد بعده فرصةً للاستجمام واستعادة النشاط. أما دور المرأة في المنزل، فهو دورٌ (عابرٌ للزمن)؛ لا تحده ساعات دوام، ولا تُغلقه أبواب المكاتب. إنها المسؤولة عن "الأمن الروحي" و"السكينة النفسية" و"التربية المستمرة"، وهي مهام لا تعرف (زر الإيقاف). هذا الامتداد في العمل هو الذي يجعل من المرأة "عمود الخيمة" الذي لا يظهر أثره إلا إذا اهتز أو غاب.

2. خطورة "الاعتياد" وضياع قيمة الامتنان

إنَّ الإشكال الكبير في بيوتنا ليس في "كثرة الأعباء" التي تتحملها المرأة، بل في (اعتياد) الرجل والأبناء على هذا العطاء المفرط، حتى يتحول في نظرهم إلى "حق مكتسب" لا يستوجب الشكر. الرشدُ يقتضي أن ندرك أنَّ "العمل الذي لا ينتهي" يحتاج إلى "تقديرٍ لا ينقطع"؛ فالكلمة الطيبة والمشاركة الوجدانية هي (الوقود) الذي يجعل تلك العجلات تستمر في الدوران دون احتراقٍ نفسي أو شعورٍ بالاستلاب.

3. التدبير المنزلي كـ "صناعة حضارية"

يجب أن نخرج من النظرة الضيقة التي ترى عمل المرأة في بيتها مجرد "أعمال خدمية"، لنراها (إدارة استراتيجية) لمستقبل الأمة. حين تغسل المرأة، وتطبخ، وتُربي، وتراقب أخلاق الأبناء، فهي تقوم بـ "هندسة إنسان"؛ وهذا العمل بطبيعته لا ينتهي، لأنَّ الإنسان كائنٌ متطور يحتاج إلى رعاية دائمة. إنَّ وصف عملها بأنه "لا ينتهي" هو في الحقيقة شهادةٌ على (عظمة الوظيفة) لا على مشقة الممارسة فحسب.

4. نحو ميزان "القوامة" الراشدة

إنَّ (القوامة) ليست سلطةً للامتياز، بل هي مسؤوليةٌ لـ (الإسناد). الرجل الراشد هو الذي يدرك أنَّ فراغ المرأة من أعبائها هو "وهمٌ" لم يحدث قط، لذا فهو يبادر إلى تخفيف العبء عنها بكلمة، أو بمشاركة، أو بتفهم. إنَّ البيت الذي يقوم على "أنانية الرجل" في الراحة و"تضحية المرأة" في الشقاء، هو بيتٌ يفتقد لروح (المودة والرحمة)، وبذوره ستكون هشة في مواجهة رياح العصر.

الخلاصة:
إنَّ بقاء عمل المرأة "بلا نهاية" هو سرُّ بقاء البيوت عامرة، ولكنَّ استمرارها في هذا العطاء بلا "تجديدٍ للروح" هو خطرٌ داهم. الرشدُ هو أن نعترف بهذا الجهد الجبار، وأن نجعل من بيوتنا واحاتٍ لـ (التعاون والتقدير)، نؤمن فيها أنَّ راحة الأم هي "استثمارٌ" في صلاح الأبناء، وأنَّ شكر الرجل لزوجته هو "اعترافٌ" بفضل مَن جعلت من عملها (رسالةً) لا تنقضي بانقضاء النهار.

د. عبد الكريم بكار
إذا مات الإنسان على التوحيد والسنة مات على الخير كله.
"يا رجال. لا يليق بك كرجل مسلم تضع أي تفاعل على منشور امرأة تتكلم فيه عن الزواج. إذا تنازلت عن حيائها لا تتنازل عن رجولتك.

ولا يليق بك كرجل مسلم تتواجد في صفحة امرأة تستعرض نفسها وشكلها وحياتها ويدها ونقابها وحجابها. إذا تنازلت هي عن سمعتها فلا تتنازل عن مروؤتك واحفظ رجولتك وبنات المسلمين.

ثم أسألك بالله هل تقبل أرى يد زوجتك أو نقابها أو حجابها؟ وهل تقبل أتفاعل مع منشورات زوجتك بالقلوب بحجة الفائدة وبحجة اضع ذلك للمنشور وليس لصاحب المنشور. وهل تقبل اضحك على منشورات زوجتك. إذا كنت لا تقبل فلماذا تتقافز كالقرد بين صفحات النساء. وتمكر كالثعلب بحجة الفائدة وطلب العلم."
يا راقصًا طرباً بحفلِ المَوْلدِ
يا زاعماً حُبَّ النّبيّ محمّدٍ

لو كانَ حُبّكَ صادقاً لأطَعْتَهُ
قـولاً وفـعلاً دُونَ أيّ تَـردُّدِ
Forwarded from كلامُ الله
"كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ"
يا صاحبي! من لا يكرم نفسه لا يكرم.

ومعنى أن يكرم الإنسان نفسه: أن يتخيّر لها ما يليق بها من كل شيء؛ من الرِّفقة أطيبها، ومن الحب أرقاه، ومن المجالس أنفعها وأرجحها، ومن العمل ما يرضي الله، ومن العطاء ما يُحب أن يلقى الله به.

وأن يمنعها مما لا يليق بها، فلا يأسف على ما تركه لله، ولا يعلقها بآمال واهية، ولا يمضي بها في سُبُل لا ينتمي إليها.

فمن أكرم نفسه، عزَّ عليه أن يذلّها بمعصية، أو يُهينها بطلب ما لا يليق بها.

نقل
فهَبنِي رِضَاك، وأُنسَ اللِّقاء..
"وما قتَلتْني الحَادثات وإنّما
حياةُ الفتىٰ في غيرِ مَوضعه قتلُ!"