كَلشي بيّه يبوسَك
من اتلاكَه بيك
الرجَفه البروحّي من اشَوفك
تنتهي بلمسَه من أدَيك.
من اتلاكَه بيك
الرجَفه البروحّي من اشَوفك
تنتهي بلمسَه من أدَيك.
💋1
ولقد خرجت من منزلي مخذولًا، وكان بجانبي شارعٌ تعبره السيارات. فرأيت كثرةً منها، فخطرت ببالي فكرةٌ مظلمة: لماذا لا ألقي بنفسي بينها؟
لم يكن الذي أثقل صدري فقرًا، ولا مرضًا، بل صديقًا كنت أعده أخًا. كنت أؤتمنه على أسراري، وأقتسم معه أفراحي وأحزاني، حتى ظننت أن الدنيا إن خانتني فلن يخونني هو.
لكن الأيام كشفت لي وجهًا لم أعرفه من قبل. رأيته يضحك مع من كان يسيء إلي، وينقل حديثي للآخرين، ويطعنني بكلماتٍ كنت أظنها لن تخرج إلا من عدو. عندها أدركت أن أقسى الخذلان هو أن يأتيك ممن كنتَ تراه سندًا.
وقفت أمام ذلك الشارع طويلًا، أحدق في السيارات المسرعة، وقد امتلأ قلبي بالوجع. لم أكن أريد الموت، بل كنت أريد أن يموت ذلك الألم الذي تركه في صدري، وأن يعود ذلك الصديق الذي عرفته يومًا... لكن بعض الراحلين لا يعودون، وبعض القلوب إذا انكسرت لا يعيدها الاعتذار كما كانت.
فأدرت ظهري للطريق، ومضيت وحدي، وأنا أعلم أن فقدان صديقٍ وفي يؤلم، لكن فقدان نفسي سيكون الخسارة الأكبر. ومنذ ذلك اليوم، تعلمت أن ليس كل من ابتسم لك صديقًا، وليس كل من بقي معك كان وفيًا.
لكن الأيام كشفت لي وجهًا لم أعرفه من قبل. رأيته يضحك مع من كان يسيء إلي، وينقل حديثي للآخرين، ويطعنني بكلماتٍ كنت أظنها لن تخرج إلا من عدو. عندها أدركت أن أقسى الخذلان هو أن يأتيك ممن كنتَ تراه سندًا.
وقفت أمام ذلك الشارع طويلًا، أحدق في السيارات المسرعة، وقد امتلأ قلبي بالوجع. لم أكن أريد الموت، بل كنت أريد أن يموت ذلك الألم الذي تركه في صدري، وأن يعود ذلك الصديق الذي عرفته يومًا... لكن بعض الراحلين لا يعودون، وبعض القلوب إذا انكسرت لا يعيدها الاعتذار كما كانت.
فأدرت ظهري للطريق، ومضيت وحدي، وأنا أعلم أن فقدان صديقٍ وفي يؤلم، لكن فقدان نفسي سيكون الخسارة الأكبر. ومنذ ذلك اليوم، تعلمت أن ليس كل من ابتسم لك صديقًا، وليس كل من بقي معك كان وفيًا.
وقفت أحدق في الطريق، والسيارات تمضي مسرعةً، وكأن الدنيا لا تبالي بمن انكسر قلبه. تذكرت الوجوه التي وعدتني بالبقاء ثم رحلت، والكلمات التي صدقتها ثم اكتشفت أنها كانت أوهامًا.
وبينما كنت غارقًا في أفكاري، سمعت صوت طفلٍ يضحك وهو يمسك بيد أبيه، فالتفت إليهما دون شعور. كانت ضحكته بسيطة، لكنها أيقظت في داخلي سؤالًا: هل يعقل أن تنتهي حياتي بسبب أشخاصٍ لم يعرفوا قيمتي؟
ابتعدت خطوةً عن حافة الطريق، وأخذت نفسًا طويلًا. أدركت أن الخذلان مؤلم، لكنه لا يستحق أن يكون الفصل الأخير من حكايتي. عدت إلى منزلي بقلبٍ مثقل، نعم، لكنه يحمل بذرة أملٍ صغيرة، علها تنبت يومًا وتعيد إليَ الحياة التي ظننت أنها انتهت.
وبينما كنت غارقًا في أفكاري، سمعت صوت طفلٍ يضحك وهو يمسك بيد أبيه، فالتفت إليهما دون شعور. كانت ضحكته بسيطة، لكنها أيقظت في داخلي سؤالًا: هل يعقل أن تنتهي حياتي بسبب أشخاصٍ لم يعرفوا قيمتي؟
ابتعدت خطوةً عن حافة الطريق، وأخذت نفسًا طويلًا. أدركت أن الخذلان مؤلم، لكنه لا يستحق أن يكون الفصل الأخير من حكايتي. عدت إلى منزلي بقلبٍ مثقل، نعم، لكنه يحمل بذرة أملٍ صغيرة، علها تنبت يومًا وتعيد إليَ الحياة التي ظننت أنها انتهت.