Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أن كثيرا من المراجعين في الطلاق؛ يقع منهم الطلاق في فترة حيض المرأة، أو أثناء حملها ؛
وهذا يستدعي أن ينتبه الرجل دائما إلى حسن تعامله مع المرأة، خاصة في هاتين الفترتين؛
فقد يقع من المرأة فيهما تقصير في أداء عملها اليومي في البيت.
قد يقع منها سرعة في الغضب بسبب تغير مزاجها الناتج عن الحيض او الحمل.
قد يقع منها تهاون في التعامل معه، بخلاف ما كان يعتاده منها.
تغير مزاجها أثناء فترة الحيض أو الحمل؛ يجعلها تحب ما كانت تكره، وترفض ما كانت تقبل..
يجعلها تتلفظ بألفاط ما تصدر منها في غير هذين الوقتين.
فيا أيها الزوج ... انتبه ... انتبه ... لا يقع منك الطلاق أثناء ذلك فيفرح إبليس بأنك طلقت زوجتك أثناء ذلك...
وتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمنا مؤمنه إن سخط منها خلقا رضي منها آخر".
وقوله: "فاستمتعوا بها على عوجها".
والله يصلح الحال لي وللجميع.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ᯓ
قال بعض أهل العلم:
"مَن أمضى يومه في غير حقٍّ قضاه، أو فرضٍ أدّاه، أو مجدٍ أثّله، أو حمدٍ حصّله، أو خيرٍ أسَّسه، أو علمٍ اقتبسه، فقد عقَّ يومه وظلم نفسه".
قال بعض أهل العلم:
"مَن أمضى يومه في غير حقٍّ قضاه، أو فرضٍ أدّاه، أو مجدٍ أثّله، أو حمدٍ حصّله، أو خيرٍ أسَّسه، أو علمٍ اقتبسه، فقد عقَّ يومه وظلم نفسه".
قال ابن تيمية:
"وَمَنْ كَانَ لَهُ وِرْدٌ مَشْرُوعٌ مِنْ صَلَاةِ الضُّحَى أَوْ قِيَامِ لَيْلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُصَلِّيهِ حَيْثُ كَانَ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَدَعَ وِرْدَهُ الْمَشْرُوعَ لِأَجْلِ كَوْنِهِ بَيْنَ النَّاسِ"
مجموع الفتاوى ٢٣/ ١٧٤
"وَمَنْ كَانَ لَهُ وِرْدٌ مَشْرُوعٌ مِنْ صَلَاةِ الضُّحَى أَوْ قِيَامِ لَيْلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُصَلِّيهِ حَيْثُ كَانَ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَدَعَ وِرْدَهُ الْمَشْرُوعَ لِأَجْلِ كَوْنِهِ بَيْنَ النَّاسِ"
مجموع الفتاوى ٢٣/ ١٧٤
⚡2
من التزم هذه الآداب طاب حديثه ورُغبَ في مجلسه وتسابق الكرام إليه..
جاء في كتاب العقد الفريد (٢٦٤/٢): "من حسن الأدب ألا تُغالب أحدًا على كلامه وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه وإذا حدث بحديث فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه،
ولا تره أنك تعلّمه وإذا كلمت صاحبك فأخذته حجتك فحَسّن مخرج ذلك عليه، ولا تظهر الظفر به وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن الكلام".
جاء في كتاب العقد الفريد (٢٦٤/٢): "من حسن الأدب ألا تُغالب أحدًا على كلامه وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه وإذا حدث بحديث فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه،
ولا تره أنك تعلّمه وإذا كلمت صاحبك فأخذته حجتك فحَسّن مخرج ذلك عليه، ولا تظهر الظفر به وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن الكلام".
⚡3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
⚡3
بِأنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ يَنْزِلُ…
قُ~طُوف أَثَريّة
وَقَدْ رَوَى الثِّقَاتُ عَنْ خَيْرِ
الْمَلَا بِأنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَا
فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ يَنْزِلُ
يَقُولُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؛ فَيُقْبَلُ؟
هَلْ مِنْ مُسِيءٍ طالِبٍ لِلْمَغْفِرَهْ
يَجِدْ كَرِيمًا قَابِلًا لِلْمَعْذِرَهْ
يَمُنُّ بِالْخَيْرَاتِ وَالْفَضَائِلْ
وَيَسْتُرُ الْعَيْبَ وَيُعْطِي السَّائِل
الْمَلَا بِأنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَا
فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ يَنْزِلُ
يَقُولُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؛ فَيُقْبَلُ؟
هَلْ مِنْ مُسِيءٍ طالِبٍ لِلْمَغْفِرَهْ
يَجِدْ كَرِيمًا قَابِلًا لِلْمَعْذِرَهْ
يَمُنُّ بِالْخَيْرَاتِ وَالْفَضَائِلْ
وَيَسْتُرُ الْعَيْبَ وَيُعْطِي السَّائِل
أبيات من سلم الوصول إلى علم الأصول،
للشّيخ حافظ الحكمي -رحمه الله-.