كُلُّ الحَوَادِثِ مَبْدَاهَا مِنَ النَّظَرِ
ومُعْظَمُ النَّارِ مِنْ مُسْتَصْغَرِ الشَّرَرِ
كَمْ نَظْرَةٍ فَعَلتْ فِي قَلْبِ صَاحِبَها
فَعل السِهَامِ بِلا قَوْسٍ وَلا وَتَـرِ
وَالمَرْءُ مَا دَامَ ذَا عَيْنٍ يُحَقِقهَا
فِي أَعْيُنِ الغِيْد مَوْقُوفٌ عَلَى الخَطَرِ
يَسُرُّ مُقْلَتَهُ مَا ضَرّ مُهْجَتَهُ
لَا مَرْحَباً بِسُرُورٍ جاء بِالضَّرَرِ.
ومُعْظَمُ النَّارِ مِنْ مُسْتَصْغَرِ الشَّرَرِ
كَمْ نَظْرَةٍ فَعَلتْ فِي قَلْبِ صَاحِبَها
فَعل السِهَامِ بِلا قَوْسٍ وَلا وَتَـرِ
وَالمَرْءُ مَا دَامَ ذَا عَيْنٍ يُحَقِقهَا
فِي أَعْيُنِ الغِيْد مَوْقُوفٌ عَلَى الخَطَرِ
يَسُرُّ مُقْلَتَهُ مَا ضَرّ مُهْجَتَهُ
لَا مَرْحَباً بِسُرُورٍ جاء بِالضَّرَرِ.
إذا سلكت طريقاً في طلب العلم فإنَّك تسلك طريقاً إلى الجنة، وإذا اجتمعتَ في حلق العلم تتدارس العلم الشَّرعي؛ فإنَّه تَنزل عليك السكينة؛ السكينة التي يبحث النَّاس عنها ويَبذلون لها الأموال ليجدوها، تَنزل عليك بمجرد جلوسك في مجالس العلم.
ولذلك تجد طلاب العلم منْ أكثر الناس سكينةً وراحةً وطمأنينةً، كما قال بعض السلف: "إنَّنَّا في نعمةٍ أو جنةٍ لو علم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".
تأتيهم من السكينة ما يجعلهم في راحةٍ ونعمةٍ، اللَّه أعلم بها، الواحد منهم يفرح لفائدةٍ علميةٍ، والجاهل لا يعرف قيمة هذه الفائدة، لكن تجد صاحب العلم يجد من اللذة والراحة شيئًا عظيمًا.
وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة»(صحيح مسلم2699)، فتغشاهم الرحمة، والإنسان من أكبر نِعم اللَّه عليه أنْ تغشاه الرحمة، وحفتهم الملائكة؛ فجلساؤهم ملائكة لم يكن جلساؤهم فسقة ولا فجرة ولا غير هذه الأصناف، وإنَّما حفتهم الملائكة الذين لا يعصون اللَّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ثمَّ الرابعة قال: «وذكرهم اللَّه فيمن عنده»، فأنْ يذكرك اللَّه جلَّ وعلا فيمن عنده شرفٌ عظيمٌ لك ونعمةٌ كبيرةٌ من اللَّه سبحانه وتعالى يَمتن بها عليك.
ولذلك تجد طلاب العلم منْ أكثر الناس سكينةً وراحةً وطمأنينةً، كما قال بعض السلف: "إنَّنَّا في نعمةٍ أو جنةٍ لو علم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".
تأتيهم من السكينة ما يجعلهم في راحةٍ ونعمةٍ، اللَّه أعلم بها، الواحد منهم يفرح لفائدةٍ علميةٍ، والجاهل لا يعرف قيمة هذه الفائدة، لكن تجد صاحب العلم يجد من اللذة والراحة شيئًا عظيمًا.
وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة»(صحيح مسلم2699)، فتغشاهم الرحمة، والإنسان من أكبر نِعم اللَّه عليه أنْ تغشاه الرحمة، وحفتهم الملائكة؛ فجلساؤهم ملائكة لم يكن جلساؤهم فسقة ولا فجرة ولا غير هذه الأصناف، وإنَّما حفتهم الملائكة الذين لا يعصون اللَّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ثمَّ الرابعة قال: «وذكرهم اللَّه فيمن عنده»، فأنْ يذكرك اللَّه جلَّ وعلا فيمن عنده شرفٌ عظيمٌ لك ونعمةٌ كبيرةٌ من اللَّه سبحانه وتعالى يَمتن بها عليك.
من محاضرة بعنوان: كلمات في طلب العلم.
من إلقاء فضيلة الشيخ دغش بن شبيب العجمي -حفظه الله-.
وَلَمّا قَضـى التَوديــعُ فينـا قَضـاءَهُ
رَجَعْتُ وَلَكِنْ لا تَسَلْ كَيْفَ مَرجِعي!
رَجَعْتُ وَلَكِنْ لا تَسَلْ كَيْفَ مَرجِعي!
ᯓ
الْزَمْ الْقُرْآنُ، لَا تَرْغَبْ عَنْ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِهِ، إِذَا كَانَتْ تُلْهِيكَ الْأَجْهِزَةُ الْحَدِيثَةُ الْيَوْمَ؛ فَلَا تُلْهِينّكَ عَنْ كِتَابِ اللّٰهَ، فَوَاَللَّهِ إِنّهَا لَيْسَتْ بِالْخَيْرِ، الْخَيْرُ فِي الْقُرْآنِ لَكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَالْعِلْمُ فِي الْقُرْآنِ، وَالْمَعْلُومَاتُ فِي الْقُرْآنِ، خُذْ مِنْهَا مَا يَنْفَعُكَ فِي وَقْتٍ قَلِيلٍ، أَمّا السَّاعَاتُ الطّوِيلَةُ الّتِي تُلْهِي فِيهَا عَنْ الْعِبَادَة، وَعَنْ الْعَمَلِ الصّالِحِ، وَعَنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنُ، وَعَنْ النّظَرِ فِي السُّنّةِ، وَعَنْ النّظَرِ فِي مَا يَنْفَعُ الْإِنْسَانُ فِي دُنْيَاهُ وَفِي آخِرَتِهِ؛ وَبَالَ عَلَىٰ الْمَرْءِ.
الْزَمْ الْقُرْآنُ، لَا تَرْغَبْ عَنْ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِهِ، إِذَا كَانَتْ تُلْهِيكَ الْأَجْهِزَةُ الْحَدِيثَةُ الْيَوْمَ؛ فَلَا تُلْهِينّكَ عَنْ كِتَابِ اللّٰهَ، فَوَاَللَّهِ إِنّهَا لَيْسَتْ بِالْخَيْرِ، الْخَيْرُ فِي الْقُرْآنِ لَكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَالْعِلْمُ فِي الْقُرْآنِ، وَالْمَعْلُومَاتُ فِي الْقُرْآنِ، خُذْ مِنْهَا مَا يَنْفَعُكَ فِي وَقْتٍ قَلِيلٍ، أَمّا السَّاعَاتُ الطّوِيلَةُ الّتِي تُلْهِي فِيهَا عَنْ الْعِبَادَة، وَعَنْ الْعَمَلِ الصّالِحِ، وَعَنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنُ، وَعَنْ النّظَرِ فِي السُّنّةِ، وَعَنْ النّظَرِ فِي مَا يَنْفَعُ الْإِنْسَانُ فِي دُنْيَاهُ وَفِي آخِرَتِهِ؛ وَبَالَ عَلَىٰ الْمَرْءِ.
من محاضرة بعنوان :
تأصيل العقيدَةِ حماية من الأَخطار الهدامة.
لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-.
حِين يفقِد المرء أحبابه، تنطفئ زوايا فِي قلبِه لا يُوقِدها إلا وعدُ اللقاء في دار البقاء! ويظلّ الحنِين يطرق أبواب الذَّاكرة في ساعات السُّكُون، فيُذكّره أنّ هذِه الدُّنيا ليست دار خُلْدٍ، وأنَّ الغائِبِين إنَّما سبقُونا إلى منزلٍ كُلُّنا إليهِ راحِلُون..
وما أجمل أن يربِط المُؤمن قلبه بقول الله تعالى:
«وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ»..
فهذه الكلمات تسكّن الألم، وتغرس الرّجاء.
اللهم اغفر لأحيائِنا وأمواتِنا، اللهم اجعل قبُورهُم روضةً مِن رياض الجنَّة، ونقِّهم من الخطايا كما يُنقّى الثَّوب الأبيض من الدَّنس، اللهم واجمعنا بِهِم فِي مستقرِّ رحمتِك فِي غير ضرَّاء مُضِرَّة، ولا فتنةٍ مُضِلَّة.
وما أجمل أن يربِط المُؤمن قلبه بقول الله تعالى:
«وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ»..
فهذه الكلمات تسكّن الألم، وتغرس الرّجاء.
اللهم اغفر لأحيائِنا وأمواتِنا، اللهم اجعل قبُورهُم روضةً مِن رياض الجنَّة، ونقِّهم من الخطايا كما يُنقّى الثَّوب الأبيض من الدَّنس، اللهم واجمعنا بِهِم فِي مستقرِّ رحمتِك فِي غير ضرَّاء مُضِرَّة، ولا فتنةٍ مُضِلَّة.
⚡7