قُ~طُـوف أَثَـريّة
Voice message
إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
⚡4
عن أبي داود المقرئ قال:
قرأت يوما على شيخي حزبين من القرآن فتوقفت في مواضع منه فلما أكملته قلت له معتذرا لم أطالع هذا الحزب.
فقال لي: يا بني لعلك لا تقوم بالقرآن من الليل إنه لا يحفظه من لا يتنفل به ليلا.
قال:
[ تكملة الصلة 3/ 191]
قرأت يوما على شيخي حزبين من القرآن فتوقفت في مواضع منه فلما أكملته قلت له معتذرا لم أطالع هذا الحزب.
فقال لي: يا بني لعلك لا تقوم بالقرآن من الليل إنه لا يحفظه من لا يتنفل به ليلا.
قال:
فنفعني الله تعالى بقوله".[ تكملة الصلة 3/ 191]
⚡3
- قال سعد بن أَبِي وقاص: والله لوددت أنَّ بيني وبين النَّاسِ بابًا من حديد لا يكلمني أَحَدٌ ولا أكلمه حَتَّى أَلْحَقَ بالله تعالى .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- تِعس عبدُ الجَواَل
الشيخ عبدالله بن صالح القصير -رحمه الله-.
⤹
{خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأعرِض عَنِ الجهِلِينَ} هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس، أن يأخذ العفو، اي: ما سمحت به أنفسهم، وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل، أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم، ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم.
{خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأعرِض عَنِ الجهِلِينَ} هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس، أن يأخذ العفو، اي: ما سمحت به أنفسهم، وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل، أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم، ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم.
تيسر الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان صـ٣١٣
👍4💯2 2 2 1
| تطبيبُ الجِراح |
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
- نُقلت
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
قد يضعف الطبيب عن دواء نفسه!
في حين كان يومًا جراحًا متقنًا في ضمد جراح غيره؛ وما هذا إلا لبيان ضعف الإنسان مهما عظم علمه.
بالأمسِ جروح أرواحٍ داويتُها *** واليومَ أرجو روحي من يُداويها
الهموم إذا استفحلت
غَيبت العقل .. وأضرت بالفكر
لذلك الإنسان بحاجة إلى ناصحٍ ومرشدٍ يُحاكيه مهما بلغ علمه، ففي الحديث:
«إنَّ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضهُ بعضا».
يحتاج في أوقاتٍ أن يسمع درر الكلام، أو يقرأ صدى الأقلام ..
ذلك الصدى الذي تنغمَ بالأمل، وذكرَ أحوال من مضى بسيرِ من سلف
بأسانيدٍ وطرقٍ تروى وتُنقل .. فيحيا القلب من أحوالهم ويُصقل.
وليس الغريب أن يحتاج المرء إلى ذلك!
ولكن الأغرب أن يجد من يقوى على فهمه، ويحسن إرشاده، وينير بصائر فكره.
وهذا النبي ﷺ بأبي وأمي
الذي ينزل عليه الوحي .. والمؤيد من السماء
في أكثر من موقف:
يستشير قومه .. ويسأل ويسمع صحبه
ويذهب لزوجته (زملوني زملوني) حتى تُذْهِب روْعه بقولها: «والله ما يخزيك الله أبدا».
يظل الإنسان بحاجة إلى الإنسان ..
ويظل القلب بحاجة إلى الروح ..
لكن ليس أي روح!
روح تفهم كيف تضفي لشعاث القلب أُنسًا وحبورا ..
ومهما كتم الصاحب عن روح صاحبه أحزانه وأخفى أنينه وأوجاعه
فإنه يفهم بتراجم دمع عينيه ما أصابه ..
فللصمت صدى يطرق القلب!
فيُشمر لها .. وكأنه يقول له: (لكَ الفدى)
فيُلقي نَظْمًا من الكلمات بحسن الظن متكاثرة، حتى يسطر بين عينيه عقودًا من اللآلئ متناثرة.
راجيًا
من الله أن يكشف عنه الضراء، ويرسل له السراء.
مستحضرًا
قول نبينا ﷺ: «من نفَّسَ عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفَّسَ الله عنه كربة من كربات يوم القيامة».
فما ظنكم بجزاء من يُنفِّس كربات القلب ..
تفقدوا أحبتكم بكلمةٍ طيبة
تداوي وجعًا .. وتكفف دمعًا
يفتح الله لكم بحروفها رحمات السماء ..
لا يزال في الناس خير ..
فهناك أُناس كلما لاحَ ذكراهم
تنزّهت أرواحنا في نعيم الخواطر
واشتاقت نفوسنا لنسائم حديثهم العواطر
اللهم كما طيبت لهم الذكر .. طيّب لنا ولهم الحياة والأثر.
- نُقلت
⚡7