قُ~طُـوف أَثَـريّة
147 subscribers
245 photos
203 videos
20 files
341 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فروق_لغوية

الفرق بين النصيحة والتأنيب


النصيحة: إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه والغيرة له وعليه، ومراد الناصح بها وجه الله ورضاه، والناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته.

التأنيب: فهو قصده التعيير والإهانة وذم من أنبه ، وشتمه في صورة النصح .

🟡 و منه قول الشافعي🟡

‏تعمدني بنصحك في انفرادي••
••وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نوعٌ••
••من التوبيخ لا أرضى استماعه

وإن خالفتني وعصيت قولي••
••فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"قَالَ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ: لَمَّا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَافِظُ، جَاءَ إِلَى أَبِي رَجُلٌ، فَقَالَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ وَهُوَ فِي المحرَابِ وَاقفٌ بِجَامعِ شِيْرَازَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُكَلَّلٌ بِالجَوْهَرِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي وَأَكْرَمَنِي، قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِكَثْرَةِ صَلاَتِي عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - ﷺ -".

[سيرُ أعلامِ النُّبلاء ط الرسالة (٤٧٣/١٦)].
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أُنْس النفوس، وراحة الأرواح 🌴
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أمـا والله لو عـلم الأنـام
لـما خلـقوا لمـا غفـلو وناموا
‏" المُوفَّقُ من يستفيدُ من قدَر الله له بتأَخير إِجابته لدعواته، فيتربَّىٰ علىٰ عُبودية التَّفويض والتَّسليم، ويتأَدبُ بآداب الوقوف علىٰ باب القريبِِ المُجِيب، ويسأَله بإِلحاحٍ، وقلبٍ مُنيبٍ، لا يعرِفُ اليأْسَ، بل عامرٌ بإِحسان لظنِّ بمن هو أَقربُ إِليه من حبلِ الوريد ".
👍311
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الشيخ محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله-:

يَنْبَغِي للدَّاعِي أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاءِ، وَيَكُونَ عَلَىٰ رَجَاءِ الْإِجَابَةِ، وَلَا يَقْنَطَ مِنَ رَحْمَةِ اللّهِ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو الكَرِيمَ المُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، وَاللّهُ مُسْتَغْنٍ عَنِ المَطْلُوبِ، وَمُنَزَّهٌ عَنٍ الإٍكْرَاهِ والإِجْبَارِ

فَلَا حَاجَةَ إِلَىٰ التَّعْلِيقِ بِالمَشِيئَةِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ»، « اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطِنِي»،

فَهَذَا مِنَ الإِعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ، وَإِنَّمَا يَعْزِمُ وَيَجْزِمُ فِي الدُّعَاءِ.

[ شرح الأدب المفرد ( ١٣٠/٣)]
👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أفِضِ الخير على غيرك وإن قصدك بالشَّرِّ؛ فكن كشجرةٍ ذات ثمارٍ: تُرمى بالأحجار، وتتساقط منها الثِّمار.
👍41
قُ~طُـوف أَثَـريّة
Voice message
‏إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي داود المقرئ قال:

قرأت يوما على شيخي حزبين من القرآن فتوقفت في مواضع منه فلما أكملته قلت له معتذرا لم أطالع هذا الحزب.

فقال لي: يا بني لعلك لا تقوم بالقرآن من الليل إنه لا يحفظه من لا يتنفل به ليلا.

قال: فنفعني الله تعالى بقوله".

[ تكملة الصلة 3/ 191]
3