ماذا لو أحبَّگ الله جلَّ وعلا؟
فوائد الشيخ دغش العجمي
محاضࢪةنافعـة بعنوان:
🤔 من أسباب الثبات على دين الله عزّ وجل.
ألقــــــاها فضيلة الشيخ :
دغش_بن_شبيب_العجمي🇧🇼 .
رابط المحاضرة على اليوتيوب.
╭┈──── ↯↯↯
╰┈@DrDaghashAlajmi_2
ألقــــــاها فضيلة الشيخ :
دغش_بن_شبيب_العجمي
رابط المحاضرة على اليوتيوب.
╭┈──── ↯↯↯
╰┈@DrDaghashAlajmi_2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍3
فروق_لغوية
⬅ النصيحة: إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه والغيرة له وعليه، ومراد الناصح بها وجه الله ورضاه، والناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته.
⬅ التأنيب: فهو قصده التعيير والإهانة وذم من أنبه ، وشتمه في صورة النصح .
🟡 و منه قول الشافعي🟡
تعمدني بنصحك في انفرادي••
••وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوعٌ••
••من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي••
••فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
الفرق بين النصيحة والتأنيب
تعمدني بنصحك في انفرادي••
••وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوعٌ••
••من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي••
••فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
⚡4
"قَالَ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ: لَمَّا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَافِظُ، جَاءَ إِلَى أَبِي رَجُلٌ، فَقَالَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ وَهُوَ فِي المحرَابِ وَاقفٌ بِجَامعِ شِيْرَازَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُكَلَّلٌ بِالجَوْهَرِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي وَأَكْرَمَنِي، قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِكَثْرَةِ صَلاَتِي عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - ﷺ -".
[سيرُ أعلامِ النُّبلاء ط الرسالة (٤٧٣/١٦)].
👍3
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أمـا والله لو عـلم الأنـام
لـما خلـقوا لمـا غفـلو وناموا
لـما خلـقوا لمـا غفـلو وناموا
" المُوفَّقُ من يستفيدُ من قدَر الله له بتأَخير إِجابته لدعواته، فيتربَّىٰ علىٰ عُبودية التَّفويض والتَّسليم، ويتأَدبُ بآداب الوقوف علىٰ باب القريبِِ المُجِيب، ويسأَله بإِلحاحٍ، وقلبٍ مُنيبٍ، لا يعرِفُ اليأْسَ، بل عامرٌ بإِحسان لظنِّ بمن هو أَقربُ إِليه من حبلِ الوريد ".
👍3 1 1
قال الشيخ محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله-:
يَنْبَغِي للدَّاعِي أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاءِ، وَيَكُونَ عَلَىٰ رَجَاءِ الْإِجَابَةِ، وَلَا يَقْنَطَ مِنَ رَحْمَةِ اللّهِ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو الكَرِيمَ المُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، وَاللّهُ مُسْتَغْنٍ عَنِ المَطْلُوبِ، وَمُنَزَّهٌ عَنٍ الإٍكْرَاهِ والإِجْبَارِ
فَلَا حَاجَةَ إِلَىٰ التَّعْلِيقِ بِالمَشِيئَةِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ»، « اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطِنِي»،
فَهَذَا مِنَ الإِعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ، وَإِنَّمَا يَعْزِمُ وَيَجْزِمُ فِي الدُّعَاءِ.
يَنْبَغِي للدَّاعِي أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاءِ، وَيَكُونَ عَلَىٰ رَجَاءِ الْإِجَابَةِ، وَلَا يَقْنَطَ مِنَ رَحْمَةِ اللّهِ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو الكَرِيمَ المُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، وَاللّهُ مُسْتَغْنٍ عَنِ المَطْلُوبِ، وَمُنَزَّهٌ عَنٍ الإٍكْرَاهِ والإِجْبَارِ
فَلَا حَاجَةَ إِلَىٰ التَّعْلِيقِ بِالمَشِيئَةِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ»، « اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطِنِي»،
فَهَذَا مِنَ الإِعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ، وَإِنَّمَا يَعْزِمُ وَيَجْزِمُ فِي الدُّعَاءِ.
[ شرح الأدب المفرد ( ١٣٠/٣)]
👍5