قُ~طُـوف أَثَـريّة
『ツ』 " و الخاطبُ يَنعُمُ بالنسَايبِ عِيدُهُ و أهلُ العزوبة ما نالوا سِوى المعمول ! "
『ツ』
رزقنا الله وإياكم الرؤية الشرعية مع فرحة العيد يَعقُبُها عقدُ القران.
- أبشروا.
رزقنا الله وإياكم الرؤية الشرعية مع فرحة العيد يَعقُبُها عقدُ القران.
- أبشروا.
👍6 4 3
••
تَأسرنِي المُقَدمة التِي قَدّم بِها ابنُ القيّم رَحِمهُ اللّٰه كِتَابهُ "الدّاءُ وَالدّوَاء" يَأتِيه السَائلُ شَاكِيًا حَالَةً لَمْ يَجد لَها دَواء، وَمرضًا لَمْ يَجِد لَهُ عِلاجًا!!
فَيأتِي اِبنُ القيّم مُطبطِبًا عَلىٰ قَلبّ السَائِل.. لَافِتًا نَظرهُ إلَىٰ أَنّ لِكُلِّ دَاء وَإنّ عَظُم!! دَواء
وَيسردُ لَهُ الأدِلةَ عَلى ذَلِكَ.. ثُمّ يَلفتُ نَظرهُ إلَىٰ أَنّ أَعظَم الأدوِيّة التِي يَتطلّب مِنهَا شِفاءُ البَدنِ وَالرُوح
شَيئَان؛ القُرآن وَالدُعَاء.. ثُمّ يُفصّل فِي أحَكامهما..
- وَهذَا فِقهُ النفُوس العَظِيمة، كَيفَ طَمأنهُ وَأرشَدهُ بِنصحٍ وَصِدق!!
تَأسرنِي المُقَدمة التِي قَدّم بِها ابنُ القيّم رَحِمهُ اللّٰه كِتَابهُ "الدّاءُ وَالدّوَاء" يَأتِيه السَائلُ شَاكِيًا حَالَةً لَمْ يَجد لَها دَواء، وَمرضًا لَمْ يَجِد لَهُ عِلاجًا!!
فَيأتِي اِبنُ القيّم مُطبطِبًا عَلىٰ قَلبّ السَائِل.. لَافِتًا نَظرهُ إلَىٰ أَنّ لِكُلِّ دَاء وَإنّ عَظُم!! دَواء
وَيسردُ لَهُ الأدِلةَ عَلى ذَلِكَ.. ثُمّ يَلفتُ نَظرهُ إلَىٰ أَنّ أَعظَم الأدوِيّة التِي يَتطلّب مِنهَا شِفاءُ البَدنِ وَالرُوح
شَيئَان؛ القُرآن وَالدُعَاء.. ثُمّ يُفصّل فِي أحَكامهما..
- وَهذَا فِقهُ النفُوس العَظِيمة، كَيفَ طَمأنهُ وَأرشَدهُ بِنصحٍ وَصِدق!!
👍9
قال الإمام ابن القيم
من عقوبات الذنوب والمعاصيأنَّها تُذهبُ الحَياءَ الّذي هُو مَادةُ الحَياةِ للقَلبِ، وهوَ أصلُ كلّ خَيرٍ، وذَهابهُ ذَهابُ الخَيرِ أجمَعه.
• وفِي الصّحَيحِ عَنهُ ﷺأنهُ قالَ : «الحيَاءُ خيرٌ كُلّه»
• وقَال:«إنَّ مِمَا أدرَكَ النَّاس مِن كَلامِ النّبوةِ الأولَىٰ: إذَا لَم تَستَحِ فَاصنَع مَا شِئتَ»
[الدَّاءُ والدَّواءُ || صـ ٩٤]
°•
«هدأت المساجد، وقلّت الصفوف، ورجعت المصاحف إلى الرفوف؛ وبقيت هناك ثلة خفية نقية، قررت أن تكون حياتها رمضانًا دائمًا، على يقين أن يكون نهاية العمر عيدًا..
مصاحفهم لا تعرف الغبار والهجران، وقلوبهم تهفو إلى الرحمة والغفران، خطاهم إلى المسجد لم تفتر، وقلوبهم بالإيمان لا تقهر، زادهم رمضان قوةً فوق قوتهم، فسمت أرواحهم، وترنمت أرواحهم، وطاب لهم العيد»
«هدأت المساجد، وقلّت الصفوف، ورجعت المصاحف إلى الرفوف؛ وبقيت هناك ثلة خفية نقية، قررت أن تكون حياتها رمضانًا دائمًا، على يقين أن يكون نهاية العمر عيدًا..
مصاحفهم لا تعرف الغبار والهجران، وقلوبهم تهفو إلى الرحمة والغفران، خطاهم إلى المسجد لم تفتر، وقلوبهم بالإيمان لا تقهر، زادهم رمضان قوةً فوق قوتهم، فسمت أرواحهم، وترنمت أرواحهم، وطاب لهم العيد»
صيام الست من شوال وعليه قضاء من رمضان
قُ~طُوف أَثَريّة
صيام الست من شوال وعليه قضاء من رمضان
الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-
°°
عَن أَبِي أيُّوبَ الأنصاريِّ -رضيَ اللهُ عنهُ-، أنَّ رسُولَ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ؛ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».
والمعنى: أنَّ مَن صامَ شهرَ رمضانَ كاملًا، ثُمَّ أَتْبَعَهُ -أيْ: زادَ بعدَهُ- صِيامَ سِتَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ؛ كانَ لهُ مِن الأجْرِ مِثْلُ مَا يُعادِلُ صِيامَ العامِ كُلِّهِ.
وفي الحديثِ فَضِيلَةُ صِيَامِ سِتَّةِ أيَّامٍ مِن شَهْرِ شَوَّالٍ، وأنَّها مُسْتَحَبَّةٌ.
صيام_ست_من_شوال(01)
عَن أَبِي أيُّوبَ الأنصاريِّ -رضيَ اللهُ عنهُ-، أنَّ رسُولَ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ؛ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».
[أخرجهُ مُسلمٌ في صحيحه (1164)]
والمعنى: أنَّ مَن صامَ شهرَ رمضانَ كاملًا، ثُمَّ أَتْبَعَهُ -أيْ: زادَ بعدَهُ- صِيامَ سِتَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ؛ كانَ لهُ مِن الأجْرِ مِثْلُ مَا يُعادِلُ صِيامَ العامِ كُلِّهِ.
وفي الحديثِ فَضِيلَةُ صِيَامِ سِتَّةِ أيَّامٍ مِن شَهْرِ شَوَّالٍ، وأنَّها مُسْتَحَبَّةٌ.
كتبهُ: منصور بن محمَّد خيرات.
°°
يُشْرَعُ صِيَامُ ستٍّ مِن شوَّالٍ بدءًا مِن اليومِ الثَّاني مِنهُ، وللمُسلمِ أن يَصُومَهَا في بداية شوَّال، أو في وسطه، أو في آخِرِه؛ كلُّ ذلكَ جائزٌ لا بأسَ بهِ.
الأقربُ إلى الصَّوابِ هوَ التَّفصِيلُ:
صيام_ست_من_شوال (02)
يُشْرَعُ صِيَامُ ستٍّ مِن شوَّالٍ بدءًا مِن اليومِ الثَّاني مِنهُ، وللمُسلمِ أن يَصُومَهَا في بداية شوَّال، أو في وسطه، أو في آخِرِه؛ كلُّ ذلكَ جائزٌ لا بأسَ بهِ.
ويختلفُ العُلماء في ترجيح الأفضلِ؛ هل هو بتعجيلها، أم بتأخيرها؟
الأقربُ إلى الصَّوابِ هوَ التَّفصِيلُ:
فمَن خشيَ العجز والكسلَ فيما بعدُ؛ فليُبادر بتعجيل صيام هذه الأيَّام، ومَن كانَ لهُ عَزْمٌ على صومها ولم يخشَ عجزًا ولا كسلًا، أو منعهُ مِن تعجيلها عُذْرٌ كمرضٍ أو سفرٍ ونحو ذلكَ؛ فلهُ تأخيرُها، وليصُمها متى ما أمكَنَهُ ذلكَ، شَرِيطَةَ أن يصُومَها في شوَّال، لا بعدَهُ.كتبهُ: منصور بن محمَّد خيرات.
قُ~طُـوف أَثَـريّة
°° ربما لم تمر على البشرية منذ وجدت وإلى هذا العصر ما يشغلها، ويتسبب في إهدار الإنسان لماله وجهده ووقته وقواه العقلية وعلاقاته الاجتماعية، مثل الهاتف المحمول. فتجد آخر مايمسه الإنسان قبل نومه هو الهاتف المحمول!!. وأول ما يبحث عنه عند استيقاظه هو الهاتف المحمول!!…
ألا أغلقتم الجوّال !
رأى عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- رجلا يدعو الله وبيده حصًى يلعب بها؛ فقال له : ( ألا ألقيْتَ الحَصاةَ ، وأخلصتَ إلى اللّه الدُّعاء ).
معلِّقًا على أثر عمر بن عبد العزيز وقد استجدّ في زماننا هذا حصاةٌ من لونٍ آخر في أيدي الناس في غالب أوقاتهم، شَغلت القلوبَ أكثرَ من الأيدي بركامٍ كبيرٍ مِن اللّهوِ واللّعبِ، فلم تَعُد تُحسِن الدّعاءَ والتّضرُّعَ والسُّؤال، ولهؤلاءِ يَجدُر أن يُقال ( ألا أغلقتَ الجوّال، وأخلصتَ لله السؤال )
رأى عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- رجلا يدعو الله وبيده حصًى يلعب بها؛ فقال له : ( ألا ألقيْتَ الحَصاةَ ، وأخلصتَ إلى اللّه الدُّعاء ).
قال الشيخ عبدالرزاق البدر-حفظه الله-
معلِّقًا على أثر عمر بن عبد العزيز وقد استجدّ في زماننا هذا حصاةٌ من لونٍ آخر في أيدي الناس في غالب أوقاتهم، شَغلت القلوبَ أكثرَ من الأيدي بركامٍ كبيرٍ مِن اللّهوِ واللّعبِ، فلم تَعُد تُحسِن الدّعاءَ والتّضرُّعَ والسُّؤال، ولهؤلاءِ يَجدُر أن يُقال ( ألا أغلقتَ الجوّال، وأخلصتَ لله السؤال )
قُ~طُـوف أَثَـريّة
°° من الجيد انتشار العبارات المحفزة مثل: (أنت محارَب لأنك ناجح)،(الشجر المثمر دائما يرمى بالحجارة)، (حسدوك فحاربوك) …. إلخ. بَيْد أن بعض الحمقى والتافهين إذا انتُقِد على العفن الذي يقدّمه؛ استحضر تلك العبارات المحفزة واستشهد بها! وظن أنه محسود لنجاحه أو…
قال الشيخ صالح العصيمي -حفظه الله-
«المؤثرين حمقى، والمتابعين لهم أتباع حمقى، فلا تكن أحمقًا».
قُ~طُـوف أَثَـريّة
°° الأماني لا تأتي وأنت جالسٌ مكانك. من طلب العُلا جدّ في السعي، إذا مَا علا المرء رَامَ العُلى ويقنَعُ بالدُّونِ مَنْ كَانَ دُونَا
°•
فاقذِفْ بنفسِكَ في أقصى مَطَالِبِها
إنَّ النَّجَاحَ بسعي المرْءِ مُرْتَبَطُ
والمرءُ هو الذي يرفع نفسه، وهو الذي يُخفِضُ نفسه، وذاك بهمّته وسعيه، أو بتفريطه وكسله..
فلا ترضى لنفسك بالدّون بارك الله بك.
فاقذِفْ بنفسِكَ في أقصى مَطَالِبِها
إنَّ النَّجَاحَ بسعي المرْءِ مُرْتَبَطُ
والمرءُ هو الذي يرفع نفسه، وهو الذي يُخفِضُ نفسه، وذاك بهمّته وسعيه، أو بتفريطه وكسله..
👍1 1
『ツ』
أراد أحدُهم الزَّواج فقال
سألبسُ يوم العُرسِ اشوال -كيس الدقيق الكبير- فنصحَهُ أقاربُه وأصدقاؤه؛ ولكنّه أبى وأصرّ على ذلك، حتّى قال بعد إصراره وحزمه وعزمه،إنَّ هذا سنةٌ مهجورةٌ عنِ النَّبي صلَّى الله عليه وسلم!، فتعجَّب الحاضرون! وقالوا وأين وجدت ذلك؟! فذكر لهم حديث عائشة رضي الله عنها: "تَزَوَّجَنِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ... وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ..." الحديث.
المقصود شهر شوَّال
-هذه القصّة واقعية، حدثت قديمًا في إحدى المدن الليبية.
وهذه آفة قراءة الكتب دون الرجوع إلى أهل العلم والتفسير.
وكان السّلف يقولون: (من كان شيخُه كتابه كان خطؤه أكثرَ من صوابه)
أراد أحدُهم الزَّواج فقال
سألبسُ يوم العُرسِ اشوال -كيس الدقيق الكبير- فنصحَهُ أقاربُه وأصدقاؤه؛ ولكنّه أبى وأصرّ على ذلك، حتّى قال بعد إصراره وحزمه وعزمه،إنَّ هذا سنةٌ مهجورةٌ عنِ النَّبي صلَّى الله عليه وسلم!، فتعجَّب الحاضرون! وقالوا وأين وجدت ذلك؟! فذكر لهم حديث عائشة رضي الله عنها: "تَزَوَّجَنِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ... وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ..." الحديث.
المقصود شهر شوَّال
-هذه القصّة واقعية، حدثت قديمًا في إحدى المدن الليبية.
وهذه آفة قراءة الكتب دون الرجوع إلى أهل العلم والتفسير.
وكان السّلف يقولون: (من كان شيخُه كتابه كان خطؤه أكثرَ من صوابه)
👍3