قُ~طُـوف أَثَـريّة
°• "هِيَ النَفسُ مَا حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ ."! - لا تقُل لا أستطيع الحِفظ، ذاكرتي ضعيفة، لا أستوعب الدُّروس، لا تقُل لا يُمكنني إكمال قراءة كتاب، أو لا أقدر على طلب العلم الشرعي، لا تكُن هشَّا، عوِّد نفسك على الحفظ، على قراءة الكُتب، لا تنم قبل أن تفهم مسألة…
°•
«ممَّا يبعث على ثبات الهمَّة، ويشدُّ أزرَ العزيمة، أن تجعل لنفسك مذكِّراتٍ يوميَّة، تسجِّل فيها عدد ما قرأت من صفحات، وقدر ما ضبطت من مسائل؛ فإنَّ في ذلك فائدةً جليلةً تزيدك حرصًا على القراءة، وتخوِّلك إدراكًا مبينًا لما تحصّله من العِلم على مرِّ الأيَّام».
«ممَّا يبعث على ثبات الهمَّة، ويشدُّ أزرَ العزيمة، أن تجعل لنفسك مذكِّراتٍ يوميَّة، تسجِّل فيها عدد ما قرأت من صفحات، وقدر ما ضبطت من مسائل؛ فإنَّ في ذلك فائدةً جليلةً تزيدك حرصًا على القراءة، وتخوِّلك إدراكًا مبينًا لما تحصّله من العِلم على مرِّ الأيَّام».
قُ~طُـوف أَثَـريّة
Photo
°•
إنّ المعاليَ بالأفعـــالِ نُدركها..
حبلُ الأماني لايُدنِيكَ من أملِ
إنّ المعاليَ بالأفعـــالِ نُدركها..
حبلُ الأماني لايُدنِيكَ من أملِ
قُ~طُـوف أَثَـريّة
°° «كنْ مثلَ سهمٍ إن تراجع للورا جّدّ النشـاط بهمّـةٍ ثم انطلـقْ»
°•
ما تظنه توقفًا، وما تُسميه إجازة، وما تقول عنه انتكاسًا، وما تدعوه فتورًا...كلها تأخيرات لك عن المضي في سُبل الخير وبالتالي تأخر عن تحقيق نتائج الخير، ففي الحقيقة لا يوجد توقف في الطريق إلى الله؛ إنما هو تقدّم أو تأخر؛ فكيف مسيرك ؟ وإلى أين تتجه ؟ وإلى متى بقاءك على حالك ؟
إن الهمّام يُسارع، والصادق يُسابق، والعازم يحاول، ولا يقعد إلا المُبعَدُون، فاختر لنفسك ما يسرك أن تُقيم نفسك مقامه !..
ما تظنه توقفًا، وما تُسميه إجازة، وما تقول عنه انتكاسًا، وما تدعوه فتورًا...كلها تأخيرات لك عن المضي في سُبل الخير وبالتالي تأخر عن تحقيق نتائج الخير، ففي الحقيقة لا يوجد توقف في الطريق إلى الله؛ إنما هو تقدّم أو تأخر؛ فكيف مسيرك ؟ وإلى أين تتجه ؟ وإلى متى بقاءك على حالك ؟
إن الهمّام يُسارع، والصادق يُسابق، والعازم يحاول، ولا يقعد إلا المُبعَدُون، فاختر لنفسك ما يسرك أن تُقيم نفسك مقامه !..
°• رسالة-لك
خذها مني يا صاح!
لا فشل لمن يسير مخلصًا لربّه متبعًا لنبيه- عليه الصلاة والسلام - فالفشل والخسران لمن حاد وانحرف!
👈فلا تلتفت للمثبطين، فما وصل من وصل إلا بالجد والاجتهاد، والأمر متروك لتوفيق الله، فلنا في سلفنا عبرةً، فهذا سيبويه كان في بداية طلبه طلبًا في علم الحديث فلم يوفق في نطق كلمة، فوصف بأنّه أعجمي... ومن هو سيبويه!
والكسائي الذي عندما عزم على ترك الطلب، اتعظ بنملة كما في القصة المعروفة... ومن هو الكسائي!
وغيرهم كثير
فإيّاك إيّاك والمثبطون، فلا تجعلهم عوًا عليك مع إبليس..!
خذها مني يا صاح!
لا فشل لمن يسير مخلصًا لربّه متبعًا لنبيه- عليه الصلاة والسلام - فالفشل والخسران لمن حاد وانحرف!
👈فلا تلتفت للمثبطين، فما وصل من وصل إلا بالجد والاجتهاد، والأمر متروك لتوفيق الله، فلنا في سلفنا عبرةً، فهذا سيبويه كان في بداية طلبه طلبًا في علم الحديث فلم يوفق في نطق كلمة، فوصف بأنّه أعجمي... ومن هو سيبويه!
والكسائي الذي عندما عزم على ترك الطلب، اتعظ بنملة كما في القصة المعروفة... ومن هو الكسائي!
وغيرهم كثير
فإيّاك إيّاك والمثبطون، فلا تجعلهم عوًا عليك مع إبليس..!
👍1
°°
"العنـايـة بالقرآن الكريم قراءة وتدبـرا وتطبيقـا، ونحن مـا تكـاثرت علينـا الهموم، ولا انتشرت فينـا الهمُـوم والغموم إلا لبعدنـا عن القُرآن ، وإلا لو كنا متمسكين بـالـقُـرآن، قريبين منه نتلوه حق تلاوتـه لكنـا أسعد النـاس"
قال الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله- :
"العنـايـة بالقرآن الكريم قراءة وتدبـرا وتطبيقـا، ونحن مـا تكـاثرت علينـا الهموم، ولا انتشرت فينـا الهمُـوم والغموم إلا لبعدنـا عن القُرآن ، وإلا لو كنا متمسكين بـالـقُـرآن، قريبين منه نتلوه حق تلاوتـه لكنـا أسعد النـاس"
[ جامع للمؤلفات والرسائل (٢٩٧/١٤) ]
قُ~طُـوف أَثَـريّة pinned «•• مَن عَرَفَ ما يَطلُب، هانَ عليه ما يبذُل.. وقيل: من يَعرِف المطلوبَ يحقِر مابذَل.. اِعلم ... أنّ أعظم دافعٍ يدفعُك لحفظ القرآن هو " صِدقُ الرّغبةِ والإقبال " أَيْ أَيْ: فَتِّش في ثنايا نفسِك لماذا تُريد حفظ القرآن؟ إذا وَقَرَ هذا في قلبك ؛…»
قُ~طُـوف أَثَـريّة pinned «•• قد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة، قد تتبدل مسارات الحياة، , قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة , فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" ولا تفكر في كيفيّة الفرج , فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك.»
°•
ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيِه
فمن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا
وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إِلى العُلا
فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا
ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا
ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا
قال ابن هانئ الأندلسي:
ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيِه
فمن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا
وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إِلى العُلا
فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا
ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا
ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا
👍1
