••|
غلاء المهور ....غلاء المهور يقف عائقاً أمام كثير من الشباب في طريق دخولهم عش الزوجية، وسبب ظهور هذا البلاء واستفحاله في مجتمعاتنا الجهل بالمقاصد الشريفة للزواج، وغَلبة العادات والتقاليد المنحرفة علی المجتمع، فالزواج لم يكن يوما من الأيام تجارة يدخل فيها المزايدة والممكاسة، والمرأة لم تكن سِلعَةً تُعرض علی الراغبين فيها، ومن يدفع أكثر يُزوّج والفقير يُدفَعُ عن الأبواب وتُغلق دُونَهُ السبل لتحصين نفسه ولو كان أتقی الناس!!، أين هؤلاء من قول النبيﷺ: ( خير الصداق أيسره ) أين هم من سيرة السلف الصالح في التزويج، كانوا رحمهم يخففون المهور وينظرون إلی الدين والخلق.
■لم تكن النظرة في ذلك المجتمع المبارك الذي تربی علی يدي خير البشرﷺ لم تكن النظرة فيه للخَاطِب نظرة سطحية محضة [مال، بيت، جمال، مكانة، نسب ...]، بل كانت نظرتهم إلی الدين والخُلُق وهما جوهر الإنسان وحقيقته، وقال النبي ﷺ:﴿ إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه﴾، فالأب الناصح التقي يتخيّر لابنته الرجل المستقيم في دينه المتجمِّل بالأخلاق الحسنة، وكذلك المرأة الناصحة لنفسها التقية لا تُسلّمُ زمام قلبها إلا لِمن ترضی خُلقَهُ ودِينهُ كما وصاها نبيهاﷺ، وعلی الخاطب إذا تقدّم لطلب زواج امرأة ورأی أهلها يغالون في المهر ولا كلام لهم إلا عن الدنيا وزينتها وما يملك هو منها، فخير له أن يتراجع عن هذا الطلب للزواج لأنه لا خير في أهل بيتٍ لا همّ لهم إلا الدنيا، وإذا وجد العكس ووجد السؤال عن الدين والخُلق، فليعلم أن الله وفقه لبيت خيرٍ ودين، فليظفَر منه بذات الدين تربت يداه.
■ عيب علی الأب أن يَحرِمَ ابنته من زوجٍ ذو دين وخلقٍ بسبب قلة زاده من الدنيا أو لمستواه الإجتماعي، وعيب علی امرأة أن ترفض ذا الدين والخُلق لطمعها في المال والجاه والجمال، وعيب أيضا علی الخاطِب أن يتقدم لامرأة طمعاً في مالها أو نسبها أو جمالها.
فمِعيار التزويج والرضی بالزَوج عند العقلاء، الدين والخُلُق وليس المال ولا النسب ولا الجمال.ۧ
والله أعلم بالصواب.
نَقْلًا_عن_ذا_نفعٍ
غلاء المهور ....غلاء المهور يقف عائقاً أمام كثير من الشباب في طريق دخولهم عش الزوجية، وسبب ظهور هذا البلاء واستفحاله في مجتمعاتنا الجهل بالمقاصد الشريفة للزواج، وغَلبة العادات والتقاليد المنحرفة علی المجتمع، فالزواج لم يكن يوما من الأيام تجارة يدخل فيها المزايدة والممكاسة، والمرأة لم تكن سِلعَةً تُعرض علی الراغبين فيها، ومن يدفع أكثر يُزوّج والفقير يُدفَعُ عن الأبواب وتُغلق دُونَهُ السبل لتحصين نفسه ولو كان أتقی الناس!!، أين هؤلاء من قول النبيﷺ: ( خير الصداق أيسره ) أين هم من سيرة السلف الصالح في التزويج، كانوا رحمهم يخففون المهور وينظرون إلی الدين والخلق.
■لم تكن النظرة في ذلك المجتمع المبارك الذي تربی علی يدي خير البشرﷺ لم تكن النظرة فيه للخَاطِب نظرة سطحية محضة [مال، بيت، جمال، مكانة، نسب ...]، بل كانت نظرتهم إلی الدين والخُلُق وهما جوهر الإنسان وحقيقته، وقال النبي ﷺ:﴿ إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه﴾، فالأب الناصح التقي يتخيّر لابنته الرجل المستقيم في دينه المتجمِّل بالأخلاق الحسنة، وكذلك المرأة الناصحة لنفسها التقية لا تُسلّمُ زمام قلبها إلا لِمن ترضی خُلقَهُ ودِينهُ كما وصاها نبيهاﷺ، وعلی الخاطب إذا تقدّم لطلب زواج امرأة ورأی أهلها يغالون في المهر ولا كلام لهم إلا عن الدنيا وزينتها وما يملك هو منها، فخير له أن يتراجع عن هذا الطلب للزواج لأنه لا خير في أهل بيتٍ لا همّ لهم إلا الدنيا، وإذا وجد العكس ووجد السؤال عن الدين والخُلق، فليعلم أن الله وفقه لبيت خيرٍ ودين، فليظفَر منه بذات الدين تربت يداه.
■ عيب علی الأب أن يَحرِمَ ابنته من زوجٍ ذو دين وخلقٍ بسبب قلة زاده من الدنيا أو لمستواه الإجتماعي، وعيب علی امرأة أن ترفض ذا الدين والخُلق لطمعها في المال والجاه والجمال، وعيب أيضا علی الخاطِب أن يتقدم لامرأة طمعاً في مالها أو نسبها أو جمالها.
فمِعيار التزويج والرضی بالزَوج عند العقلاء، الدين والخُلُق وليس المال ولا النسب ولا الجمال.ۧ
والله أعلم بالصواب.
نَقْلًا_عن_ذا_نفعٍ
💯2👍1
يسروا_الزواج_ولا_تعسروه !
"على المسلمين أن يذلّلوا هذه العقبات الواقعة في طريق زواج بناتهم وأبنائهم، وأن يقتلوا هذه العوائد الفاسدة المفسدة، وأن ييسّروا ولا يعسروا وأن يعتبروا في الزواج حسن الأخلاق، لا وفرة الصداق، وفي الزوجة الدين المتين، لا الجهاز الثمين"
قال الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله :
"على المسلمين أن يذلّلوا هذه العقبات الواقعة في طريق زواج بناتهم وأبنائهم، وأن يقتلوا هذه العوائد الفاسدة المفسدة، وأن ييسّروا ولا يعسروا وأن يعتبروا في الزواج حسن الأخلاق، لا وفرة الصداق، وفي الزوجة الدين المتين، لا الجهاز الثمين"
[ الآثار ٣٢٧ \ ٣ ]
👍1
••|
«ينبغي على المرأة وعلى الأب وعلى الأم أن يكون نصب أعينهم في النكاح وفي مراسيم الزواج التيسير لا التعسير، والتواضع لا التعالي والترفّع، والرفق والأناة وعدم الإسراف والبَذخ، فهذا أمر له تأثيره في الحياة الزوجية كلها سلبا وإيجابا، فإذا كان هناك يسر وتيسير وبُعد عن الإسراف كان ذلك من دواعي حلول البركة وتوالي الخيرات، وإذا بُدئ بالإسراف والتبذير والمعاصي وأنواع الآثام، فهذا من أعظم أسباب انتزاع البركة والعياذ بالله».
«ينبغي على المرأة وعلى الأب وعلى الأم أن يكون نصب أعينهم في النكاح وفي مراسيم الزواج التيسير لا التعسير، والتواضع لا التعالي والترفّع، والرفق والأناة وعدم الإسراف والبَذخ، فهذا أمر له تأثيره في الحياة الزوجية كلها سلبا وإيجابا، فإذا كان هناك يسر وتيسير وبُعد عن الإسراف كان ذلك من دواعي حلول البركة وتوالي الخيرات، وإذا بُدئ بالإسراف والتبذير والمعاصي وأنواع الآثام، فهذا من أعظم أسباب انتزاع البركة والعياذ بالله».
[صِفات الزوجة الصالحة - ضمن سلسلة رسائل الفضيلة ص ٢٢٩ .]
👍2
••|
اشترِطوا في الزّواج الدِّينَ أولًا!
ابحثوا عن أزواجٍ وزوجاتٍ يتّقين الله!
البيتُ القائم علىٰ أُصول الدِّين بيتٌ أعمدتُه صلبةٌ لا تتأثّر بالعوامل الخارجيّة، قدِّموا الدِّين علىٰ ڪلِّ أمور الدُّنيا، فأمورُ الدُّنيا لا تأتي بالدِّين، ويأتي الدِّين بڪُلِّ شيء.
اشترِطوا في الزّواج الدِّينَ أولًا!
ابحثوا عن أزواجٍ وزوجاتٍ يتّقين الله!
البيتُ القائم علىٰ أُصول الدِّين بيتٌ أعمدتُه صلبةٌ لا تتأثّر بالعوامل الخارجيّة، قدِّموا الدِّين علىٰ ڪلِّ أمور الدُّنيا، فأمورُ الدُّنيا لا تأتي بالدِّين، ويأتي الدِّين بڪُلِّ شيء.
👍2
°°
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
نحث إخواننا أولياء البنات؛ أن يحرصوا على تزويجهم، وأن يقتنعوا بما تيسّر من المهر، لما في ذلك من الخير والبركة، فإنّ أعظم النكاح بركة أيسره مئؤنة؛ مهرا أو غير مهر،
وأما الصفقات التي يفعلها بعض الناس اليوم مع من ولاهم الله عليهن بحيث يبيعها كأنها سلعة، فهذا حرام ولا يجوز، والواجب أن نختار من هو أفضل في دينه وخلقه، ونزوجه بما تيسر.
|[ فإنّ أعظم النكاح بركة أيسره مئؤنة ]|
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
نحث إخواننا أولياء البنات؛ أن يحرصوا على تزويجهم، وأن يقتنعوا بما تيسّر من المهر، لما في ذلك من الخير والبركة، فإنّ أعظم النكاح بركة أيسره مئؤنة؛ مهرا أو غير مهر،
وأما الصفقات التي يفعلها بعض الناس اليوم مع من ولاهم الله عليهن بحيث يبيعها كأنها سلعة، فهذا حرام ولا يجوز، والواجب أن نختار من هو أفضل في دينه وخلقه، ونزوجه بما تيسر.
👍1
°°
أغلى مهر!
خَطبَ أبو طلحة (أم سليم)
فقالت: والله ما مِثلُك يا أبا طلحة يُردُّ
ولَكِنّك رجلٌ كافر وأنا امرأة مُسلمة، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجك
فإن تُسْلِم فذاك مَهْرِي وما أسألك غَيره
فأَسْلَم فكانَ ذَلِك مَهْرُها!
وكان أغلىٰ مهر في الاسلام.
أغلى مهر!
خَطبَ أبو طلحة (أم سليم)
فقالت: والله ما مِثلُك يا أبا طلحة يُردُّ
ولَكِنّك رجلٌ كافر وأنا امرأة مُسلمة، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجك
فإن تُسْلِم فذاك مَهْرِي وما أسألك غَيره
فأَسْلَم فكانَ ذَلِك مَهْرُها!
وكان أغلىٰ مهر في الاسلام.
صحيح النَّسائي.
👍1
• • •
السُّنة: تخفيف الصداق ( المهر ) ، وأن لا يزيد على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وبناته
ثم ذكر الأحاديث :
[ إن أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة ] [خيرهن أيسرهن صداقا ]
ومن مرسل الحسن : [ ألزموا النساء الرجال، ولا تغالوا في المهور]
وخطب عمر بن الخطاب الناس فقال: [ ألا لا تغالوا في مهور النساء؛ فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله: كان أولاكم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ما أصدق امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية]
ويكره للرجل أن يصدق المرأة صداقا يضر به إن نقده، ويعجز عن وفائه إن كان دينا.
[ جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار. فقال: على كم تزوجتها؟
قال: على أربع أوراق. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: على أربع أوراق فكأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك
ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه قال: فبعث بعثا إلى بني عبس فبعث ذلك الرجل فيهم ] رواه مسلم في صحيحه.
" والأوقية " : عندهم أربعون درهما، وهي مجموع الصداق، ليس فيه مقدم ومؤخر.
وعن أبي عمرو الأسلمي: أنه ذكر أنه [ تزوج امرأة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعينه في صداقها
فقال: كم أصدقت؟ قال: فقلت؛ مائتي درهم. فقال: لو كنتم تغرفون الدراهم من أوديتكم ما زدتم ] رواه الإمام أحمد في مسنده
وإذا أصدقها دينا كثيرا في ذمته وهو ينوي أن لا يعطيها إياه كان ذلك حراما عليه..
فإنه قد روى أبو هريرة قال: قال رسول الله: [ من تزوج امرأة بصداق ينوي أن لا يؤديه إليها فهو زان، ومن ادان دينا ينوي أن لا يقضيه فهو سارق].
وإن قصد الزوج أن يؤديه وهو في الغالب لا يطيقه فقد حمل نفسه، وشغل ذمته، وتعرض لنقص حسناته، وارتهانه بالدين.
وأهل المرأة قد آذوا صهرهم وضروه.
والمستحب في " الصداق " مع القدرة واليسار: أن يكون جميع عاجله وآجله لا يزيد على مهر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بناته
وكان ما بين أربعمائة إلى خمسمائة. بالدراهم الخالصة، نحوا من تسعة عشر دينارا.
فهذه سنة رسول الله من فعل ذلك فقد استن بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصداق - ثم ذكر الأحاديث في ذلك -
فمن دعته نفسه إلى أن يزيد صداق ابنته على صداق بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
اللواتي هن خير خلق الله في كل فضيلة، وهن أفضل نساء العالمين في كل صفة: فهو جاهل أحمق.
وكذلك صداق أمهات المؤمنين.
وهذا مع القدرة واليسار.
فأما الفقر ونحوه فلا ينبغي له أن يصدق المرأة إلا ما يقدر على وفائه من غير مشقة.
والأولى تعجيل الصداق كله للمرأة قبل الدخول إذا أمكن، فإن قدم البعض وأخر البعض: فهو جائز.
وقد كان السلف الصالح الطيب يرخصون الصداق.
فتزوج عبد الرحمن بن عوف في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على وزن نواة من ذهب. قالوا: وزنها ثلاثة دراهم وثلث.
وزوج سعيد بن المسيب بنته على درهمين، وهي من أفضل أيم من قريش، بعد أن خطبها الخليفة لابنه فأبى أن يزوجها به.
والذي نقل عن بعض السلف من تكثير صداق النساء فإنما كان ذلك لأن المال اتسع عليهم، وكانوا يجعلون الصداق كله قبل الدخول
فلم يكونوا يؤخرون منه شيئا.
ومن كان له يسار ووجد فأحب أن يعطي امرأته صداقا كثيرا فلا بأس بذلك
كما قال تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا}
أما من يشغل ذمته بصداق لا يريد أن يؤديه، أو يعجز عن وفائه: فهذا مكروه.
كما تقدم وكذلك من جعل في ذمته صداقا كثيرا من غير وفاء له: فهذا ليس بمسنون.
[ الفتاوى الكبرى 3 / 193 ]
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
السُّنة: تخفيف الصداق ( المهر ) ، وأن لا يزيد على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وبناته
ثم ذكر الأحاديث :
[ إن أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة ] [خيرهن أيسرهن صداقا ]
ومن مرسل الحسن : [ ألزموا النساء الرجال، ولا تغالوا في المهور]
وخطب عمر بن الخطاب الناس فقال: [ ألا لا تغالوا في مهور النساء؛ فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله: كان أولاكم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ما أصدق امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية]
ويكره للرجل أن يصدق المرأة صداقا يضر به إن نقده، ويعجز عن وفائه إن كان دينا.
[ جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار. فقال: على كم تزوجتها؟
قال: على أربع أوراق. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: على أربع أوراق فكأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك
ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه قال: فبعث بعثا إلى بني عبس فبعث ذلك الرجل فيهم ] رواه مسلم في صحيحه.
" والأوقية " : عندهم أربعون درهما، وهي مجموع الصداق، ليس فيه مقدم ومؤخر.
وعن أبي عمرو الأسلمي: أنه ذكر أنه [ تزوج امرأة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعينه في صداقها
فقال: كم أصدقت؟ قال: فقلت؛ مائتي درهم. فقال: لو كنتم تغرفون الدراهم من أوديتكم ما زدتم ] رواه الإمام أحمد في مسنده
وإذا أصدقها دينا كثيرا في ذمته وهو ينوي أن لا يعطيها إياه كان ذلك حراما عليه..
فإنه قد روى أبو هريرة قال: قال رسول الله: [ من تزوج امرأة بصداق ينوي أن لا يؤديه إليها فهو زان، ومن ادان دينا ينوي أن لا يقضيه فهو سارق].
وما يفعله بعض أهل الجفاء والخيلاء والرياء من تكثير المهر للرياء والفخر، وهم لا يقصدون أخذه من الزوج، وهو ينوي أن لا يعطيهم إياه:
فهذا منكر قبيح، مخالف للسنة، خارج عن الشريعة.وإن قصد الزوج أن يؤديه وهو في الغالب لا يطيقه فقد حمل نفسه، وشغل ذمته، وتعرض لنقص حسناته، وارتهانه بالدين.
وأهل المرأة قد آذوا صهرهم وضروه.
والمستحب في " الصداق " مع القدرة واليسار: أن يكون جميع عاجله وآجله لا يزيد على مهر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بناته
وكان ما بين أربعمائة إلى خمسمائة. بالدراهم الخالصة، نحوا من تسعة عشر دينارا.
فهذه سنة رسول الله من فعل ذلك فقد استن بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصداق - ثم ذكر الأحاديث في ذلك -
فمن دعته نفسه إلى أن يزيد صداق ابنته على صداق بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
اللواتي هن خير خلق الله في كل فضيلة، وهن أفضل نساء العالمين في كل صفة: فهو جاهل أحمق.
وكذلك صداق أمهات المؤمنين.
وهذا مع القدرة واليسار.
فأما الفقر ونحوه فلا ينبغي له أن يصدق المرأة إلا ما يقدر على وفائه من غير مشقة.
والأولى تعجيل الصداق كله للمرأة قبل الدخول إذا أمكن، فإن قدم البعض وأخر البعض: فهو جائز.
وقد كان السلف الصالح الطيب يرخصون الصداق.
فتزوج عبد الرحمن بن عوف في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على وزن نواة من ذهب. قالوا: وزنها ثلاثة دراهم وثلث.
وزوج سعيد بن المسيب بنته على درهمين، وهي من أفضل أيم من قريش، بعد أن خطبها الخليفة لابنه فأبى أن يزوجها به.
والذي نقل عن بعض السلف من تكثير صداق النساء فإنما كان ذلك لأن المال اتسع عليهم، وكانوا يجعلون الصداق كله قبل الدخول
فلم يكونوا يؤخرون منه شيئا.
ومن كان له يسار ووجد فأحب أن يعطي امرأته صداقا كثيرا فلا بأس بذلك
كما قال تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا}
أما من يشغل ذمته بصداق لا يريد أن يؤديه، أو يعجز عن وفائه: فهذا مكروه.
كما تقدم وكذلك من جعل في ذمته صداقا كثيرا من غير وفاء له: فهذا ليس بمسنون.
[ الفتاوى الكبرى 3 / 193 ]
👍1
-
"فِي بعضِ الأحيَان تَجِدُ نَفسَكَ بِحاجَةٍ إلَى عُزلَةٍ شُعُورِيّةٍ أكثَرَ مِن حَاجَتِكَ إلَى عُزلَةٍ جَسَدِيّةٍ، فَتَغلِبُ الأولَى عَلَى الثَّانِيَةِ؛ لأنّ مَشَاعِرَ الإنسَانِ عَزِيزَة عَلَيهِ، فَيَصُونُهَا أن تُهَانَ ويَحفَظُهَا أن تُخدَشَ مِن أيّ إنسَانٍ..
حِينَ يُفَاجَأ أو يُصدَم بمَوقِفٍ جَارِحٍ سَوَاءً كَانَ مِن غَرِيبٍ عَنهُ أو مِن قَرِيبٍ مِنهُ، فَلا شَيءَ أشَدّ عَلَى النَفسِ مِن مَوقِفٍ تَرَكَ في القَلبِ أثَرًا لا يُمكِنُ أن يَندَمِلَ، وهَدّ صُرُوحَ وِدٍّ طَالَما حَفّتهَا أوَاصِرُ الأخُوّةِ والمَحَبّةِ !
فَعِندَمَا يَأخُذُ الإنسَانُ قَرَارَ العُزلَةِ الشُعُورِيّةِ فَقَد وَصَلَ لِأقصَى مَرَاحِلِ التَحَمّلِ التِي كانَ يُخفِيهَا في أعمَاقِ صَدرِهِ، فَلا تَلُومُوا مَن تَرَكَكُم وٱبتَعَدَ، وَلَا تَتَشَبّثُوا بِمَن كُنتُم لِرَحِيلِهِ السَبَب.."!
"فِي بعضِ الأحيَان تَجِدُ نَفسَكَ بِحاجَةٍ إلَى عُزلَةٍ شُعُورِيّةٍ أكثَرَ مِن حَاجَتِكَ إلَى عُزلَةٍ جَسَدِيّةٍ، فَتَغلِبُ الأولَى عَلَى الثَّانِيَةِ؛ لأنّ مَشَاعِرَ الإنسَانِ عَزِيزَة عَلَيهِ، فَيَصُونُهَا أن تُهَانَ ويَحفَظُهَا أن تُخدَشَ مِن أيّ إنسَانٍ..
حِينَ يُفَاجَأ أو يُصدَم بمَوقِفٍ جَارِحٍ سَوَاءً كَانَ مِن غَرِيبٍ عَنهُ أو مِن قَرِيبٍ مِنهُ، فَلا شَيءَ أشَدّ عَلَى النَفسِ مِن مَوقِفٍ تَرَكَ في القَلبِ أثَرًا لا يُمكِنُ أن يَندَمِلَ، وهَدّ صُرُوحَ وِدٍّ طَالَما حَفّتهَا أوَاصِرُ الأخُوّةِ والمَحَبّةِ !
فَعِندَمَا يَأخُذُ الإنسَانُ قَرَارَ العُزلَةِ الشُعُورِيّةِ فَقَد وَصَلَ لِأقصَى مَرَاحِلِ التَحَمّلِ التِي كانَ يُخفِيهَا في أعمَاقِ صَدرِهِ، فَلا تَلُومُوا مَن تَرَكَكُم وٱبتَعَدَ، وَلَا تَتَشَبّثُوا بِمَن كُنتُم لِرَحِيلِهِ السَبَب.."!
💯2👍1🤝1
قال رسول الله ﷺزنى العين النظر
مع تقليب المشاهد باليوتيوب وبرامج التواصل أصبح البعض يعتاد النظر إلى مُحرماتٍ بتساهل أورث قسوة للقلب وذنوباً متكررة من غير ندم أو توبة! حتى ربما غلب الران على القلب من غير أن يشعر
قال ابن كثير رحمه الله:
النظر داعية إلى فساد القلب كما قال بعض السلف: النظر سهام سم إلى القلب ولذلك أمر الله بحفظ الفروج كما أمر
بحفظ الأبصار التي هي بواعث إلى ذلك
فقال: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم}
وقيل: من حفظ بصره أورثه الله نوراً في بصيرته
[ تفسير ابن كثير (42/6) ]
تأمل هذه الآية كلما سوغت لك نفسك مبررات النظر لمحرم أو سماع موسيقى بأنه مشهد مضحك أو غريب أو نحو ذلك من المبررات:قال تعالي:
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾
قال ابن تيمية رحمه الله:
ذكر الله آية النور بعد غض البصر وحفظ الفرج
وقال أبو الحسين الوراق رحمه الله:
من غض بصره عن محرم أورثه الله بذلك حكمة على لسانه يهتدي بها ويهدي بها إلى طريق مرضاته وهذا لأن الجزاء من جنس العمل فإذا كان النظر إلى محبوب فتركه لله عوضه الله ما هو أحب إليه منه وإذا كان
النظر بنور العين مكروهاً أو إلى مكروه فتركه لله أعطاه الله نوراً في قلبه وبصراً يبصر به الحق
[ مجموع الفتاوى (396/16)]
👍1