°°
مَن منَّا لا يريدُ أن يكونَ شخصًا متميزًا!
اعلمْ أنَّ التميُّزَ ليسَ سهلًا، ولن يأتي معك من أوَّلِ محاولة؛ بل يحتاجُ بذلًا، وصبرًا، ومجهودًا.. يحتاجُ استمراريةً وعدمَ استسلام.
لا تستسلمْ لمجرَّدِ أنَّ مشكلةً واجهتْك في طريقِك.. واجِهْها وأكمِلْ، اعلمْ مواطنَ ضعفِك، وقمْ بالتركيزِ عليها بإعطائِها مجهودًا أكبر.
من الطبيعيِّ أن تتأخرَ ثمرةُ جهدِك، لا يلزمُ أن تراها في البداية.. كُنْ واثقًا أنَّك ما دمتَ تواصلُ؛ إذًا أنت على وجهتِك الصحيحة.
مهما واجهتَ عقباتٍ، مهما مررتَ بظروفٍ؛ اعتبرْها من مكمِّلاتِ الطريقِ وأكمِلْ.
مَن منَّا لا يريدُ أن يكونَ شخصًا متميزًا!
لا تستسلمْ لمجرَّدِ أنَّ مشكلةً واجهتْك في طريقِك.. واجِهْها وأكمِلْ، اعلمْ مواطنَ ضعفِك، وقمْ بالتركيزِ عليها بإعطائِها مجهودًا أكبر.
من الطبيعيِّ أن تتأخرَ ثمرةُ جهدِك، لا يلزمُ أن تراها في البداية.. كُنْ واثقًا أنَّك ما دمتَ تواصلُ؛ إذًا أنت على وجهتِك الصحيحة.
مهما واجهتَ عقباتٍ، مهما مررتَ بظروفٍ؛ اعتبرْها من مكمِّلاتِ الطريقِ وأكمِلْ.
👍1
قُ~طُـوف أَثَـريّة
التبيان في شرح أخلاق حملة القرآن.pdf
°°
"النَّاس إذا گان حَظهُم مِن القُرآن مُجردَ القراءة ، لَم يَظهر عَليهم القُرآن لاَ في خُلُقٍ وَلا عَملٍ ، بَينما إذا أخِذ القُرآن مَأخذ التَّعلم وَ التَدبُّر وَ التَفقُّه وَ المُجاهدة للنفسِ عَلَىٰ العملِ بِه ، ظَهر عَليهم ذلگ ، وَظهرت عَليهم هِداياتُ القُرآن .
قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعلا :﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [ الإسراء ٩ ] .
فَهذه الهِدايات المُبارگات إنَّما تَظهرُ عَلَىٰ العَبد إذا عُني بِالتأدُّب بِآداب القُرآنِ ، وَ التَخلق بالأخلاَق العَظيمة التي دَعا إليها ، وَ العنايةِ بِهداياته العَظيمة .
"النَّاس إذا گان حَظهُم مِن القُرآن مُجردَ القراءة ، لَم يَظهر عَليهم القُرآن لاَ في خُلُقٍ وَلا عَملٍ ، بَينما إذا أخِذ القُرآن مَأخذ التَّعلم وَ التَدبُّر وَ التَفقُّه وَ المُجاهدة للنفسِ عَلَىٰ العملِ بِه ، ظَهر عَليهم ذلگ ، وَظهرت عَليهم هِداياتُ القُرآن .
قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعلا :﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [ الإسراء ٩ ] .
فَهذه الهِدايات المُبارگات إنَّما تَظهرُ عَلَىٰ العَبد إذا عُني بِالتأدُّب بِآداب القُرآنِ ، وَ التَخلق بالأخلاَق العَظيمة التي دَعا إليها ، وَ العنايةِ بِهداياته العَظيمة .
[ التبيان في شرح أخلاق حملة القرآن | للشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله- ]
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••|
•لَا أُرِيدُ مِنهُ مَهرًا إِلا نُسخَة مِن صَحِيحِ البُخَارِي!
•لَا أُرِيدُ مِنهُ مَهرًا إِلا نُسخَة مِن صَحِيحِ البُخَارِي!
👍3
••|
غلاء المهور ....غلاء المهور يقف عائقاً أمام كثير من الشباب في طريق دخولهم عش الزوجية، وسبب ظهور هذا البلاء واستفحاله في مجتمعاتنا الجهل بالمقاصد الشريفة للزواج، وغَلبة العادات والتقاليد المنحرفة علی المجتمع، فالزواج لم يكن يوما من الأيام تجارة يدخل فيها المزايدة والممكاسة، والمرأة لم تكن سِلعَةً تُعرض علی الراغبين فيها، ومن يدفع أكثر يُزوّج والفقير يُدفَعُ عن الأبواب وتُغلق دُونَهُ السبل لتحصين نفسه ولو كان أتقی الناس!!، أين هؤلاء من قول النبيﷺ: ( خير الصداق أيسره ) أين هم من سيرة السلف الصالح في التزويج، كانوا رحمهم يخففون المهور وينظرون إلی الدين والخلق.
■لم تكن النظرة في ذلك المجتمع المبارك الذي تربی علی يدي خير البشرﷺ لم تكن النظرة فيه للخَاطِب نظرة سطحية محضة [مال، بيت، جمال، مكانة، نسب ...]، بل كانت نظرتهم إلی الدين والخُلُق وهما جوهر الإنسان وحقيقته، وقال النبي ﷺ:﴿ إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه﴾، فالأب الناصح التقي يتخيّر لابنته الرجل المستقيم في دينه المتجمِّل بالأخلاق الحسنة، وكذلك المرأة الناصحة لنفسها التقية لا تُسلّمُ زمام قلبها إلا لِمن ترضی خُلقَهُ ودِينهُ كما وصاها نبيهاﷺ، وعلی الخاطب إذا تقدّم لطلب زواج امرأة ورأی أهلها يغالون في المهر ولا كلام لهم إلا عن الدنيا وزينتها وما يملك هو منها، فخير له أن يتراجع عن هذا الطلب للزواج لأنه لا خير في أهل بيتٍ لا همّ لهم إلا الدنيا، وإذا وجد العكس ووجد السؤال عن الدين والخُلق، فليعلم أن الله وفقه لبيت خيرٍ ودين، فليظفَر منه بذات الدين تربت يداه.
■ عيب علی الأب أن يَحرِمَ ابنته من زوجٍ ذو دين وخلقٍ بسبب قلة زاده من الدنيا أو لمستواه الإجتماعي، وعيب علی امرأة أن ترفض ذا الدين والخُلق لطمعها في المال والجاه والجمال، وعيب أيضا علی الخاطِب أن يتقدم لامرأة طمعاً في مالها أو نسبها أو جمالها.
فمِعيار التزويج والرضی بالزَوج عند العقلاء، الدين والخُلُق وليس المال ولا النسب ولا الجمال.ۧ
والله أعلم بالصواب.
نَقْلًا_عن_ذا_نفعٍ
غلاء المهور ....غلاء المهور يقف عائقاً أمام كثير من الشباب في طريق دخولهم عش الزوجية، وسبب ظهور هذا البلاء واستفحاله في مجتمعاتنا الجهل بالمقاصد الشريفة للزواج، وغَلبة العادات والتقاليد المنحرفة علی المجتمع، فالزواج لم يكن يوما من الأيام تجارة يدخل فيها المزايدة والممكاسة، والمرأة لم تكن سِلعَةً تُعرض علی الراغبين فيها، ومن يدفع أكثر يُزوّج والفقير يُدفَعُ عن الأبواب وتُغلق دُونَهُ السبل لتحصين نفسه ولو كان أتقی الناس!!، أين هؤلاء من قول النبيﷺ: ( خير الصداق أيسره ) أين هم من سيرة السلف الصالح في التزويج، كانوا رحمهم يخففون المهور وينظرون إلی الدين والخلق.
■لم تكن النظرة في ذلك المجتمع المبارك الذي تربی علی يدي خير البشرﷺ لم تكن النظرة فيه للخَاطِب نظرة سطحية محضة [مال، بيت، جمال، مكانة، نسب ...]، بل كانت نظرتهم إلی الدين والخُلُق وهما جوهر الإنسان وحقيقته، وقال النبي ﷺ:﴿ إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه﴾، فالأب الناصح التقي يتخيّر لابنته الرجل المستقيم في دينه المتجمِّل بالأخلاق الحسنة، وكذلك المرأة الناصحة لنفسها التقية لا تُسلّمُ زمام قلبها إلا لِمن ترضی خُلقَهُ ودِينهُ كما وصاها نبيهاﷺ، وعلی الخاطب إذا تقدّم لطلب زواج امرأة ورأی أهلها يغالون في المهر ولا كلام لهم إلا عن الدنيا وزينتها وما يملك هو منها، فخير له أن يتراجع عن هذا الطلب للزواج لأنه لا خير في أهل بيتٍ لا همّ لهم إلا الدنيا، وإذا وجد العكس ووجد السؤال عن الدين والخُلق، فليعلم أن الله وفقه لبيت خيرٍ ودين، فليظفَر منه بذات الدين تربت يداه.
■ عيب علی الأب أن يَحرِمَ ابنته من زوجٍ ذو دين وخلقٍ بسبب قلة زاده من الدنيا أو لمستواه الإجتماعي، وعيب علی امرأة أن ترفض ذا الدين والخُلق لطمعها في المال والجاه والجمال، وعيب أيضا علی الخاطِب أن يتقدم لامرأة طمعاً في مالها أو نسبها أو جمالها.
فمِعيار التزويج والرضی بالزَوج عند العقلاء، الدين والخُلُق وليس المال ولا النسب ولا الجمال.ۧ
والله أعلم بالصواب.
نَقْلًا_عن_ذا_نفعٍ
💯2👍1
يسروا_الزواج_ولا_تعسروه !
"على المسلمين أن يذلّلوا هذه العقبات الواقعة في طريق زواج بناتهم وأبنائهم، وأن يقتلوا هذه العوائد الفاسدة المفسدة، وأن ييسّروا ولا يعسروا وأن يعتبروا في الزواج حسن الأخلاق، لا وفرة الصداق، وفي الزوجة الدين المتين، لا الجهاز الثمين"
قال الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله :
"على المسلمين أن يذلّلوا هذه العقبات الواقعة في طريق زواج بناتهم وأبنائهم، وأن يقتلوا هذه العوائد الفاسدة المفسدة، وأن ييسّروا ولا يعسروا وأن يعتبروا في الزواج حسن الأخلاق، لا وفرة الصداق، وفي الزوجة الدين المتين، لا الجهاز الثمين"
[ الآثار ٣٢٧ \ ٣ ]
👍1