°°
قال ابن المبارك - رحمه الله -:
“طلبت الأدب ثلاثين سنة، وطلبت العلم عشرين سنة، وكانوا يطلبون الأدب ثم العلم”.
الغاية لابن الجزري ( ١/ ٤٤٦ ).
قال ابن المبارك - رحمه الله -:
“طلبت الأدب ثلاثين سنة، وطلبت العلم عشرين سنة، وكانوا يطلبون الأدب ثم العلم”.
الغاية لابن الجزري ( ١/ ٤٤٦ ).
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
••|
أنت الذي كنت تعلم أن السفن المثقوبة لا تصلح للإبحار فلم ركبت كل هذه المدة فيها ..💧
أنت الذي كنت تعلم أن السفن المثقوبة لا تصلح للإبحار فلم ركبت كل هذه المدة فيها ..💧
كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحِ يُسمّون يَوْمَ الْجُمُعَةِ بـ : ( يَوْم الأمنِيات ) ؛ لِعَظِيم فَضلِ اللَّهِ فِيهِ .
👍2
••|
" يَا قَارِئَ الكَهفِ رتِّلها عَلَى مَهَلٍ
وَ اخشَع بِقَلبٍ.. بِدَمعٍ فَاضَ مِن مُقَلِ
هَيهَاتَ، لَا يَستَوِي مَن كَانَ يَقرَؤهَا
مَهلًا، وَ مَن كَانَ يَتْلُوهَا عَلَى عَجَلِِ "
" يَا قَارِئَ الكَهفِ رتِّلها عَلَى مَهَلٍ
وَ اخشَع بِقَلبٍ.. بِدَمعٍ فَاضَ مِن مُقَلِ
هَيهَاتَ، لَا يَستَوِي مَن كَانَ يَقرَؤهَا
مَهلًا، وَ مَن كَانَ يَتْلُوهَا عَلَى عَجَلِِ "
👍1💯1
💯2
••|
تَـهَادُوا الحُبَّ غَيْبًا بالدُّعاء.
للّٰه درُّ خَليلٍ
إنْ دَعا لنفسهِ ذَكرَ خليلَهُ..!
تَـهَادُوا الحُبَّ غَيْبًا بالدُّعاء.
للّٰه درُّ خَليلٍ
إنْ دَعا لنفسهِ ذَكرَ خليلَهُ..!
💯3⚡2
Forwarded from قُ~طُـوف أَثَـريّة
﴿ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
التغافل راحة |~
وَهَا أَنَا أَلْقَىٰ فِي التَّغَافُلِ رَاحَتِي
بهِ طَابَ لِي عَيْشِي وَطَابَتْ لَيَاليَا
أُدَارِي وَأنْسَىٰ مَا يُكَدّرُ خَاطِرِي
وَأُغمِضُ جَفْنِي لَا عَلَيّ وَلَا لِيَا
فَمَا كَانَ مِنْ قَولٍ جَمِيلٍ حَفِظْتُهُ
وَألقَيْتُ مَا يُدمِي الشُعُورَ وَرَائيَا
تئِنُّ قُلُوبٌ خَالَطَ الغَيْظُ نَبْضَهَا
وَتَهْنَأُ مَا دَامَ التغافلُ بَاقِيَا
وَهَا أَنَا أَلْقَىٰ فِي التَّغَافُلِ رَاحَتِي
بهِ طَابَ لِي عَيْشِي وَطَابَتْ لَيَاليَا
أُدَارِي وَأنْسَىٰ مَا يُكَدّرُ خَاطِرِي
وَأُغمِضُ جَفْنِي لَا عَلَيّ وَلَا لِيَا
فَمَا كَانَ مِنْ قَولٍ جَمِيلٍ حَفِظْتُهُ
وَألقَيْتُ مَا يُدمِي الشُعُورَ وَرَائيَا
تئِنُّ قُلُوبٌ خَالَطَ الغَيْظُ نَبْضَهَا
وَتَهْنَأُ مَا دَامَ التغافلُ بَاقِيَا
قُ~طُـوف أَثَـريّة pinned «°° لو لم يڪن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم، وڪفاية الأفڪار المؤلمة للنفس، لڪان ذلك أعظم داع إليه. - ابن حزم الأندلسي.»
°°
"ما العيبُ لو فارقتَ أهلَ خَسَاسةٍ
بعضُ الفراقِ تَطيبُ فيهِ جِراحُ"
"ما العيبُ لو فارقتَ أهلَ خَسَاسةٍ
بعضُ الفراقِ تَطيبُ فيهِ جِراحُ"
💯2👍1