○○
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له .
[شرح صحيح البخاري ]
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب
قال أبو الحسن بن بطال - رحمه الله:
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له .
[شرح صحيح البخاري ]
°°
اللهُم أنت ربي لا إله إلَّا أنت
خلقتني وأنا عبدُك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بكَ من شرِّ ما صنعت
أبوء لك بنعمتك عليَّ
وأبوء لك بذنبي فاغفر لي
فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
اللهُم أنت ربي لا إله إلَّا أنت
خلقتني وأنا عبدُك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بكَ من شرِّ ما صنعت
أبوء لك بنعمتك عليَّ
وأبوء لك بذنبي فاغفر لي
فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
👍3
﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ
اهْتَدَى ﴾
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ :
أَنَّهُ غَفَّارٌ أَيْ : كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ مِنْ
مَعَاصِيهِ وَكُفْرِهِ ، وَآمَنَ بِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى .
[ أضواء البيان (٧٦/٤) ]
⚪️تدبَّر آية
قال الله -عزَّوجل-:
▪️قال الشيخ عبد الرحمٰن بن ناصر السعدي -رحمه الله-:
" ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾
أي: كثير المغفرة والرحمة، لمن تاب من الكفر والبدعة والفسوق، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعمل صالحا من أعمال القلب والبدن، وأقوال اللسان.
﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾
أي: سَلك الصِّراط المستقيم، وتابع الرسول الكريم، واقتدى بالدين القويم.
فهذا يغفر الله أوزاره، ويعفو عما تقدم من ذنبه وإصراره، لأنه أتى بالسبب الأكبر، للمغفرة والرحمة، بل الأسباب كلها منحصرة في هذه الأشياء.
فإن التوبة تجب ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات، يذهب السيئات، وسلوك طرق الهداية بجميع أنواعها، من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث، حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية.
".
[تيسير الكريم الرحمٰن (ص:٥١٠)]
• قطوف _ أثريه
🔗https://t.me/asalafe21
قال الله -عزَّوجل-:
﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ﴾[سورة طه:٨٢].
▪️قال الشيخ عبد الرحمٰن بن ناصر السعدي -رحمه الله-:
" ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾
أي: كثير المغفرة والرحمة، لمن تاب من الكفر والبدعة والفسوق، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعمل صالحا من أعمال القلب والبدن، وأقوال اللسان.
﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾
أي: سَلك الصِّراط المستقيم، وتابع الرسول الكريم، واقتدى بالدين القويم.
فهذا يغفر الله أوزاره، ويعفو عما تقدم من ذنبه وإصراره، لأنه أتى بالسبب الأكبر، للمغفرة والرحمة، بل الأسباب كلها منحصرة في هذه الأشياء.
فإن التوبة تجب ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات، يذهب السيئات، وسلوك طرق الهداية بجميع أنواعها، من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث، حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية.
كلها مكفرات للذنوب محصلات لغاية المطلوب
".
[تيسير الكريم الرحمٰن (ص:٥١٠)]
• قطوف _ أثريه
🔗https://t.me/asalafe21
أهذا سؤال يسأل؟
ألم تسمع بإسم ربك الغفور؟
ألم تسمع بآيات ربك؟
قال تعالى : ﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾ [طه: ٨٢]
﴿إِلّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسنًا بَعدَ سوءٍ فَإِنّي غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [النمل: ١١]
مهما كان ذنبك عظيم "رحمة الله أعظم "
لا أقول لك استهين بالذنب والمصيبة
لا تمامًا؛ بل عظم ذنبك وأندم أشد الندم
عليه، لكن لا تقنط من رحمة الله ومغفرته..
قال رسول الله ﷺ :
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ "
واعلموا أن الله يحب التائبين ويدعو عباده إلى التوبة ويرغبهم فيها، فيتوب على من تاب ويغفر له ذنبه، ويصبر على العصاة حتى يتوبوا بالندم على الذنوب والمعاصي، مع الرجوع إلى الله وطلب العفو والمغفرة منه سبحانه، مع النية الصادقة لعدم العودة إلى الذنوب والمعاصي .
#هل_الله_يغفر_ذنبي؟
ألم تسمع بإسم ربك الغفور؟
ألم تسمع بآيات ربك؟
قال تعالى : ﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾ [طه: ٨٢]
﴿إِلّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسنًا بَعدَ سوءٍ فَإِنّي غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [النمل: ١١]
مهما كان ذنبك عظيم "رحمة الله أعظم "
لا أقول لك استهين بالذنب والمصيبة
لا تمامًا؛ بل عظم ذنبك وأندم أشد الندم
عليه، لكن لا تقنط من رحمة الله ومغفرته..
قال رسول الله ﷺ :
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ "
واعلموا أن الله يحب التائبين ويدعو عباده إلى التوبة ويرغبهم فيها، فيتوب على من تاب ويغفر له ذنبه، ويصبر على العصاة حتى يتوبوا بالندم على الذنوب والمعاصي، مع الرجوع إلى الله وطلب العفو والمغفرة منه سبحانه، مع النية الصادقة لعدم العودة إلى الذنوب والمعاصي .
#هل_الله_يغفر_ذنبي؟
قال الإمام ابن قيم الجوزية -رحمه الله تعالى-:
"وَقْتُ الْإِنْسَانِ هُوَ عُمُرُهُ فِي الْحَقِيقَةِ،
وَهُوَ مَادَّةُ حَيَاتِهِ الْأَبَدِيَّةِ فِي النَّعِيمِ الْمُقِيمِ،
وَمَادَّةُ الْمَعِيشَةِ الضَّنْكِ فِي الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَهُوَ
يَمُرُّ أَسْرَعَ مِنَ السَّحَابِ، فَمَا كَانَ مِنْ وَقْتِهِ لِلَّهِ
وَبِاللَّهِ فَهُوَ حَيَاتُهُ وَعُمُرُهُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ لَيْسَ
مَحْسُوبًا مِنْ حَيَاتِهِ، وَإِنْ عَاشَ فِيهِ عَاشَ
عَيْشَ الْبَهَائِمِ، فَإِذَا قَطَعَ وَقْتَهُ فِي الْغَفْلَةِ
وَالسَّهْوِ وَالْأَمَانِيِّ الْبَاطِلَةِ، وَكَانَ خَيْرَ مَا قَطَعَهُ
بِهِ النَّوْمُ وَالْبِطَالَةُ، فَمَوْتُ هَذَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ حَيَاتِهِ".
[ الداء والدواء ص157 ]
"وَقْتُ الْإِنْسَانِ هُوَ عُمُرُهُ فِي الْحَقِيقَةِ،
وَهُوَ مَادَّةُ حَيَاتِهِ الْأَبَدِيَّةِ فِي النَّعِيمِ الْمُقِيمِ،
وَمَادَّةُ الْمَعِيشَةِ الضَّنْكِ فِي الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَهُوَ
يَمُرُّ أَسْرَعَ مِنَ السَّحَابِ، فَمَا كَانَ مِنْ وَقْتِهِ لِلَّهِ
وَبِاللَّهِ فَهُوَ حَيَاتُهُ وَعُمُرُهُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ لَيْسَ
مَحْسُوبًا مِنْ حَيَاتِهِ، وَإِنْ عَاشَ فِيهِ عَاشَ
عَيْشَ الْبَهَائِمِ، فَإِذَا قَطَعَ وَقْتَهُ فِي الْغَفْلَةِ
وَالسَّهْوِ وَالْأَمَانِيِّ الْبَاطِلَةِ، وَكَانَ خَيْرَ مَا قَطَعَهُ
بِهِ النَّوْمُ وَالْبِطَالَةُ، فَمَوْتُ هَذَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ حَيَاتِهِ".
[ الداء والدواء ص157 ]
°°
قال الإمام ابن القيم : -
《 من عقوبات الذنوب والمعاصي 》
• مِن عُقُوبَتها أنَّها تُذهبُ الحَياءَ الّذي هُو مَادةُ الحَياةِ للقَلبِ، وهوَ أصلُ كلّ خَيرٍ، وذَهابهُ ذَهابُ الخَيرِ أجمَعه.
• وفِي الصّحَيحِ عَنهُ ﷺأنهُ قالَ : «الحيَاءُ خيرٌ كُلّه»
• وقَال:«إنَّ مِمَا أدرَكَ النَّاس مِن كَلامِ النّبوةِ الأولَىٰ: إذَا لَم تَستَحِ فَاصنَع مَا شِئتَ»
[الدَّاءُ والدَّواءُ || صـ ٩٤]
قال الإمام ابن القيم : -
《 من عقوبات الذنوب والمعاصي 》
• مِن عُقُوبَتها أنَّها تُذهبُ الحَياءَ الّذي هُو مَادةُ الحَياةِ للقَلبِ، وهوَ أصلُ كلّ خَيرٍ، وذَهابهُ ذَهابُ الخَيرِ أجمَعه.
• وفِي الصّحَيحِ عَنهُ ﷺأنهُ قالَ : «الحيَاءُ خيرٌ كُلّه»
• وقَال:«إنَّ مِمَا أدرَكَ النَّاس مِن كَلامِ النّبوةِ الأولَىٰ: إذَا لَم تَستَحِ فَاصنَع مَا شِئتَ»
[الدَّاءُ والدَّواءُ || صـ ٩٤]
👌3
°°
قال الإمام ابن القيم : -
"مِنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوبِ: أَنَّهَا تُزِيلُ النِّعَمَ، وَتُحِلُّ النِّقَمَ، فَمَا زَالَتْ عَنِ الْعَبْدِ نِعْمَةٌ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَلَا حَلَّتْ بِهِ نِقْمَةٌ إِلَّا بِذَنْبٍ،
كَمَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: مَا نَزَلْ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَلَا رُفِعَ إِلَّا بِتَوْبَةٍ.
وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
[سُورَةُ الشُّورَى: 30]
وَقَالَ تَعَالَى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
[سُورَةُ الْأَنْفَالِ: 53]
[الدَّاءُ والدَّواءُ | صـ ١٠٠ ]
قال الإمام ابن القيم : -
"مِنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوبِ: أَنَّهَا تُزِيلُ النِّعَمَ، وَتُحِلُّ النِّقَمَ، فَمَا زَالَتْ عَنِ الْعَبْدِ نِعْمَةٌ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَلَا حَلَّتْ بِهِ نِقْمَةٌ إِلَّا بِذَنْبٍ،
كَمَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: مَا نَزَلْ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَلَا رُفِعَ إِلَّا بِتَوْبَةٍ.
وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
[سُورَةُ الشُّورَى: 30]
وَقَالَ تَعَالَى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
[سُورَةُ الْأَنْفَالِ: 53]
[الدَّاءُ والدَّواءُ | صـ ١٠٠ ]
👍4
إنتبه
#البحث الذي حَذفته حتىٰ لا يَراهُ أحد من الناس سُجلّ عِند مَن لَا تخفىٰ عليهِ خافية
أَفِق مُن غفلتِك واتَّقِ الله 🌱
#البحث الذي حَذفته حتىٰ لا يَراهُ أحد من الناس سُجلّ عِند مَن لَا تخفىٰ عليهِ خافية
💯7